يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد… ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..
عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال
عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..
أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..
أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث
حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..
عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..
ولكن..
عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..
كما يحدث مه هديل الحضيف أو ما حدث مع ناجي من ظلم إجتماعي قبل موته وبعده ما حدث لمهند لا أدري لم هنّا لهذه الدرجة حتى على أنفسنا.. لن أسرد التفاصيل لأنها كررت كثيراً ومراراً ولكل اسم رابط يفصل موضوعه.. لمن أراد الإستزادة..
الغلاء يطغي على كل شيء.. يرافقه إرتفاع في أسعار البترول وصلت للـ 120 دولار للبرميل .. أفهم أن تشكو الغلاء بلاد محتلة أو بلاد ثرواتها النفطية بسيطة أو معدومة ولكن.. أن يناقش الجمهور السعودي الإماراتي مسائل الغلاء؟ يكبر التساؤل هنا أين تذهب عائدات النفط؟؟













