عضب يتملكني

أبريل 30th, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين, هذيان

يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد… ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..

عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال

عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..

أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..

أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث

حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..

عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..

ولكن..

عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..

كما يحدث مه هديل الحضيف أو ما حدث مع ناجي من ظلم إجتماعي قبل موته وبعده ما حدث لمهند لا أدري لم هنّا لهذه الدرجة حتى على أنفسنا.. لن أسرد التفاصيل لأنها كررت كثيراً ومراراً ولكل اسم رابط يفصل موضوعه.. لمن أراد الإستزادة..

الغلاء يطغي على كل شيء.. يرافقه إرتفاع في أسعار البترول وصلت للـ 120 دولار للبرميل .. أفهم أن تشكو الغلاء بلاد محتلة أو بلاد ثرواتها النفطية بسيطة أو معدومة ولكن.. أن يناقش الجمهور السعودي الإماراتي مسائل الغلاء؟  يكبر التساؤل هنا أين تذهب عائدات النفط؟؟

المزيد


الموت السعيد..

مارس 5th, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

.

.

تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي

 

 أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك  مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى…

ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير فيه القتل والهرج والمرج في كل بقاع الأرض.. بعضه يستند على قواعد شرعية تصيب أو تخطئ ولكنه يرى فيما يفعله صواباً وإن قتل فهو شهيد وإلا لما أقدم على إلقاء نفسه إلى هاوية الموت إلا وهو على يقين من صواب الفكر الذي يتبعه..

طالما الموت هو التجربة الوحيدة التي لم نجربها يوماً ولن نخوضها إ

المزيد


فواصل عبث..

يناير 2nd, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

 
قرأت عبثاً حاولت مجاراته
فكان الآتي
 
المكان : في ظل القمر وعلى شاطئ البعد
الحاله : سكون هائليخيم على كل ما حولي
الوقت : حيث توقف الزمن لبرهة وأنا وحدي
ليته توقفعندما كنّا معاً
::

::

::

قيل "إذا عانقنا البعاد فنحن نغيب لنعود أقوى .. ونتوارى ليشتدالإشتياق"

جملة أكررها دوماً لأنها تستهويني لكن عندالإستغراق في أعماقها
أجدها ليست إلا تبريراً لعجز قد يتملكنا عندما يستحيلعلينا
التواصل مع من نحب فنخدع أنفسنا بها لأننا نبتعد نجتر
الألم للبعدوالأمل باللقاء.. أما الأشواق
فلا يمكن التعبير عنها ولا بمداد البحركله

كل من يمر بهذه الجملة أو تلك يقيسها علىحسب الظرف الذي
يمر به فيستحيل أن يستوعبني من يغرق ليله ونهاره وهو بمعية منيحب..
والعكس صحيح..

:

:

:

وقفة صمت

أكتفي بسرق الوقت والوقت غالي
لاتنسين يالغاليه وقتي كلـه لـك
أسعد بلحظه اذا صارت في مجالي
وأنعم بوقتك وارضاك مازعلـك
تستحي الساعه لاتذكرني وصالـي
لأني قبل دقتهـا والله اوصلـك
ياعذب الحلايا وقتك عندي الحالي
كلي فدوة ٍ لك ياعسى نستاهلك

:

 
:
 

:


إستيعاب الإستعجاب

أنا شخص غير عادي .. أحب الجنون واحيا به

المزيد


رحلتي معك .. في الصحراء

فبراير 11th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

 
 
تغرقنا الصحراء في أعماقها الشاسعة المساحة المترامية الأطراف
الموشاة بالذهب الذي يصبغ رمالها الدافئة..يملأها جمال وبهاء يزهو به المكان لروعته..
يضفي الهدوء المخيّم على المكان المزيد من الرونق ما تبتهج النفوس المتأملة في عمق الأفق..
يجمعنا القدر على غير ميعاد يشطح بنا الخيال إلى سراب ذهبي يلمع حيث ينتهي بنا البصر..
تملأ صدورنا هبات من نسيم صاف لم تلوثه حضارة المدنية المصطنعة..
يداعب الهواء الذي بدأ يستكين للبرودة ما قبل الغروب ورحيل الشمس
أطراف ثوبي.. ألملمه أمنعه من الإنحسار .. رعشة البرد تسري في أوصالي..
أضم ركبتي بذراعيّ .. وأتكئ بذقني عليها وتداعب أناملي الرمال الذهبية
أحملها في كفي ثم أتركها تتسرب بين أناملي..
كلحظات الجميلة تتسرب سريعاً من جنبات حياتنا..
أتأمل في فراغ جميل.. بكل ما يحمل في أعماقه مما نجهله منأقدارنا..
تداعب النسمات وخصلات شعري.. التي تتماوج منطلقة إلى أفق الحرية الرحب..
تعصف موجات الهواء سعف النخيل السامق الصامد امام قسوة الصحراء أبياً
كإباء إين الصحراء العظيم شامخاً أمام الخطوب لا يلين.. ولا يتلون ولا ينحني
مهما كانت قوة الرياح.. ومهما إلتقته من.. صعاب..
أتأمل في أشعة الشمس المودّعة وهي تغادر في سكينة ووقار
لتغرق في طرف الصحراء الآخر وهي تنبض بالحياة بكل عنفوانها
لنتحول بعد رحيلها إلى حياة جديدة.. حياة الليل النابض بالجمال..

المزيد


سريع وبطيئ.. أهو الألم؟!!

نوفمبر 15th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين, هذيان

 
الجمال دقائق تمر كلمح البصر
بعد ساعات من الإنتظارالطويل..  
أما التعاسة فتحضر سراعاً
وتكون دقائقها ساعات ودهور..
لا ندري متى تنقضي .. هذا إن إنقضت..
رغم أن كلا الأمرين بمقياس الزمن واحد..
حقيقة لا أدري ماتفسير الأمر ولكن هذا ما أشعر به..
 
أتراه الحزن الذي طغى على الفرح في حياتنا
أم أنه الفرح الذي بات نادر الحدوث
أم أنه الزمن الذي تغير بتغيرنا نحن..
أم هي سوداوية نظرتنا -نحن- للأمور
بل ربما هو الألم.. الذي يعتمل أعماقنا
منبعه كل ما يدور من حولنا
 
الألم بسبب سياسات حكامنا التي تخنقنا
من حكومات العدو تقتلنا ونحن نتفرج
ولا نستطيع إلى التغير سبيلاً ومن يتحرك
فالسجن من أمامه والإعدام من وراءه
الألم بسبب سيل الدماء الذي يتدفق ولا يتوقف تدفقه..
الألم بسبب  الخلافات التي تجمعنا وتزيد من فرقتنا..
الألم بسبب وسائل الإعلام والزيف والتافة الذي تقدمه
ابتداء بالمسلسلات وانتهاء بالفيدو كلب
مروراً بكل تافه من البرامج نشاهده..
أم بسبب التخلخل الأسري الحاصل حولنا
وقلة الترابط الإجتماعي لإنشغال الناس
كل بنفسه وكأنه يصيح نفسي نفسي
أم عقوق الأبناء للآباء الذي هو نتاج تربية الآباء ؟
أم بسبب الحبيب الذي هجر حبيبته .. أو العكس..
أم بسبب إنحدار المستوى التعليمي لمؤسساتنا التعليمة
أم بسبب عزوف الشباب عن الزواج وعزوف البنات كذلك

المزيد


بديهيات

نوفمبر 7th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

هناك بديهيات حولنا.. ولكننا كثيراً ما لا ننتبه لها.. بل وعندما نعرفها أو نسمع بها.. نستغرب جهلنا أو أستطيع قول تناسينا لها.. وعدم تذكرها في زحمة الحياة وهي لا تختلف عن بديهية 1+1=2..

مادفعني لكتابة ما ذكرت كمقدمة لما سأذكره محاولة أن أجعل هذا الموضوع قصير.. بأن أقول الفكرة وأترك لكل قارئ فرصة التفكير في محتواها.. لأنها موجودة حول كل منّا من حيث يدري ولا يدري …

كنت أقوم بأداء أحد واجباتي المعتادة وكان جهاز التسجيل يعمل بجواري بمحاضرة أتابع ما استطعت منها ويفوتني ما يفوتني منها.. لفت نظري جزئية وردت في المحاضرة .. وهي عن تطلعنا للأفضل تطلعنا للراحة في حياتنا..وربما تكون وجهة نظر أغلبنا أن يرى المادة هي الأساس أو هي العقبة أمام تطلعاته لما يريحه في هذه الدنيا..

ما لفت نظري هو ما نبه إليه الشيخ بأن دعانا لأن نفكر فيما عندنا من نِعَمْ وأن نثمنها وأن نتوقف عن النظر لما لدى غيرنا وأتى بمثال.. يمر صديقك ولديه سيارة مرتبة وآخر موديل وأنت لا تملكها فتتمناها وربما تحسده لما لديه من نعمة.. ولم تر الجوانب الخفية لهذه السيارة فقد فرح بها عندما أمتلكها أول الأمر كما ستفرح إن فتح الله عليك وام

المزيد


خواطر من وحي العيد -2

أكتوبر 25th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

كل عام وأنتم بخير.. وتقبل الله طاعاتكم..

قلت هذا الدعاء قبلاً وسأبقى أقوله من باب كونه سنة التهنئة بالعيد كما وصل إلى علمي. ومن باب أن أمنيتي وأحسبها أمنية كل مسلم أن يتقبل الله منّا أعمالنا الصالحات.. وأن ندخل الجنة برحمة ربنا…

دخلت لأراجع مدونتي.. وقرأت بعض التعليقات وتذكرت عادتي المألوفة في مراجعة موقع المختصر الاخباري والذي غبت عنه أياماً قلائل نظراً لازدحام وقت العيد وعدم تركه لنا لوقت الكافي للتجول هنا وهناك.. وقررت المرور به فقطعت المدونة وذهبت للمختصر.. وتصفحت وتملكني الألم لما يصيب المسلمين هنا وهنا.. ابتداء بالعراق مروراً بفلسطين والصومال وإنتهاء بكشمير والشيشان.. بعض الأخبار تشف صدور قوم مؤمنين ولكن بعضها الآخر يملأ صدورنا ألماً وحزنا..

الأطفال حولي يتقافزون بانتظار خروجنا لبعض زياراتنا في العيد ويتساءلون أي ثوب يلبسون وأيهم يناسبهم أكثر.. وأنا أتابع القراءة… في لحظة تأملت وتساءلت….. ترى كيف أطفال هؤلاء هنا وهناك… ترى كيف هو العيد في العراق ؟؟ عناوين مختلفة وكل من يقتل هم من أرباب العوائل.. الصفويين يقتلون 9 من حراس احد المساجد وهم يتناولون الافطارالاحتلال يغلق غرب بغداد ليمنع أهل السنة من التزاورمجزرو للقوات الأمريكية في القادرية يوم ال

المزيد


لقاء ووداع

سبتمبر 3rd, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

 

كل جزء من أجزاء حياتنا له تأملاته الخاصة.. وله معانيه المبهمة أو المتفاوتة..  التي تترجمها أعماق كل منّا حسب نظرته للأمور.. وتتفاوت نظراتنا للأمر ذاته كل يرى من زاويته الشخصية… أو كما يقول المثل "بعين طبعه"..

عندما نكون في المطار بانتظار قادمين و في وداع مغادرين..

نتأمل في الوجوه.. في التعابير.. والمشاعر

المشاعر التي نحاول أن نقرأها بطريقتنا ونؤلف حولها أكثر من فكرة بناء على ما يوحيه لنا المشهد وما يوصله إليه عقلنا القاصر عن علم الغيب …. لكنه أمر أقرب ما يكون لفضول يدعنا نتساءل ولأننا نستحي من أن نسأل فضولاً فلا هم أناس نعرفهم ولا المواقف تخصنا فيتولى عقلنا الباطن عنّا عناء إجابة التساؤلات بخيالات يبنيها حول كل مشهد دون شك بعضها يصيب مهما كان قليلاً وأغلبها يخيب..

 

الفراق يحمل في طياته أكثر من معنى ومفهوم..

فهناك من نفارقهم ونفوسنا تتقطع ألماً وقلوبنا تبكي دماً ربما شاركتها عيوننا دموعها. لفراقهم.. لاننا لا نعلم هل سنلقاهم في غدنا.. وربما لن نلقاهم أبداً..

هناك من نفارقهم وقلوبنا تتراقص طرباً لرحيلهم وأعيننا تلمع فرحاً لخلاصنا منهم.. ونتمنى من أعماقنا أن لا يعودوا أبداً..

 

كذلك في اللقاء.. نلتقي البعض بكل الشوق والحب والرغبة في أن نسكنهم في أحداق عيوننا وبين شغاف قلوبنا وهناك من نلتقيهم وفي أعماقنا  ألف صرخة ما عادوا.. وتبكي قلوبنا يوماً إلتقيناهم فيه..

ظروف الحياة.. وظروف علاقتنا بهم.. هي التي تحدد تلك المشاعر..

 

نرى في بعض الأحيان هناك من يصل فيتلقفه

المزيد


هذيان من وحي المطر

أغسطس 13th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

 

عندما تهطل الأمطاررذاذاً منعشاَ وتستمر لفترة ليست بالقصيرة فتبتل الأرض وتزهو الأشجار بقطرات أقرب ما تكون للندى وتداعب أنوفنا أريج المطر الذي يعجز العالم كله على أيجاد شبيهه.. يملأني شعور بالإنتعاش والأمل بهذا الصباح الجميل الذي تحتجب فيه الشمس خلف الغيوم خفراً وحياءاً تاركة المجال أمام المطر ليهطل عله يشبع جزء من رغبتي بهطوله..

تمتلأ الشوارع ببرك المياه المتراكمة هنا وهناك.. ويمشي المارة بحذر خشية أن يصيبهم من رشاش الماء المتكوّن من إندفاع السيارات تجري حاملة ركابها لقضاء حوائجهم.. بعض السيارات تحمل أطفالاً يستحثون من يقودها للإسراع فرحاً برشاش الماء المتكوّن والمسبب للرعب للمشاة.. فيتضاحك في الموقف الصغار ويسب ويلعن الكبار.. وربما دعوا على سائقي هذه السيارات لما سببوه من رعب وأذى..

نعمة هي الأمطار تغسل الأماكن من حولنا فتترك المنظر لامعاً نظيفاً تلمع أوراق الشجر وتبرز نظرة خضرتها التي كانت ذرات التراب تخفيها.. وتلمع الأزهار مبللة بقطرات المطر التي بدت وكأنها طفلة غسلت للتو وجهها مع أول إشراق الصباح دون أن تجفف عنه أثر الماء.. تلطف الجو فتنعشنا وتجعلنا نترك الأجهزة المكيفة للهواء مستمتعين بهواء طلق عليل يحمل واحدة من أجمل الروائح التي شممتها في حياتي وهي رائحة المطر المميزة فتوفر لنا الكهرباء وربما حافظت لنا على البقية ا

المزيد


همس الموج..

يوليو 24th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

 

أحياناً نعيش بين البشر بأجسادنا لكن أرواحنا تنطلق في أفق الوحدة الرحبة.. سواء أكانت وحدة إختيارية أم إجبارية ولكننا وحدنا والعكس.. فلربما قضينا وقتاً طويلاً وحدنا لكن في أعماقنا بكتاب بين أيدينا بنت نكتب عبره أو أخبار عبر التلفاز او برامج نتابعها تشعرنا بأننا في أصخب وضع ممكن أن نحياه.. وبالتالي يكون الأمر مرهون بنا بمزاجنا نفسياتنا.. فيكون الوضع النهائي العام إنعكاساً لما نحياه بفعل الظروف أو نريد أن نحياه..

عشقي البحر.. بصوت موجه الهادر حيناً .. أو موجات تتخبط فيما بينها بهدوء واستحياء وتناغم عذب يشعرك بأنك هنا أو يودي بك إلى تنويم مغناطيسي يسلبك الشعور بالمكان والزمان.. تسرح العيون عبر زرقة البحر الرائعة أو أسوده الداكن العميق انعكاساً لنهار تتواجد فيه أو مساء تهرب إليه.. لكن في كلتا الحالتين لا يوجد أجمل من البحر بشاطئه لتعيش به عالمك الخاص.. تغرق عينيك بالنظر لاتساعه بإتساع الدنيا التي حولنا وافقها الرحب .. تمعن النظر في عمقه فترى فيها ضغطاً يكتم أنفاسك كما الحياة تجري بنا لا نجد لها لحاقاً ولا لهمومها إنعتاقاً.. تتأمل صفحته فترى فيها لمعاناً يعكس خط رفيع بين جمال نور سطحه وترامي أفقه وظلام يلف أعماقه بمجهوله الذي لا ندركه.. أوبين إتساع وضيق.. أو حياة وموت وربما بين نجاح وفشل.. وكأنه الخط الفاصل بين متناقضين ربما نعيش أحدهما فننتقل للآخر بعد فترة أو نعيش حيرة بين اثنين فكأننا نقف على سطح الماء لا ندري أنغرق في أعماقه أم سنتدارك التحليق في فضاء الأمل الواسع بمد البصر بين سطح البحر وأفق السماء وهو فضاء محدود لكنه في نظر الرائي على شاطئ البحر يبدو كأنه أفق لا حدود لها..

الأروع في كل شواطئ العالم التي قد نمر بها هو ساعة لا يمكن تداركها في أي وقت أو في أي زمان.. ساعة الغروب ورحيل يوم وقدوم آخر جديد.. تلك اللحظة التي لا يمكن رسمها ولا من أعظم ريشة رسام من البشر.. تتمازج فيها الألوان بين السمائي (الأزرق الفاتح ) يختلط به الأزرق الأكثر غمقاً يمتزح به لون النار الأحمر المشوب بالبرتقالي .. وعندما تقترب لحظات الغرو

المزيد


إليك-3 سبّاق بالخير دوماً

يونيو 30th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

هو :
فترة طويلة كان الغياب
أي ظرفاً يمنعنا أن نسأل ؟
أي قدراً يجبرنا أن نهتم قليلاً !
أهو الغياب ! أم الانشغال !
سؤالي ليس بالصعب، وليست الإجابة بالمحــال
لديك مساحة للجواب، سؤال مفتوح لقلب مفتوح
لن يستعصى ذاك الجواب.
أعلم أنه على أطراف لسانك، ينتظر الانطلاق..
تماماً كما أنا، أنطلق ولا أتوقف عند نقاط التوقف.
ولا تبهرني جماليات ( الفواصل) للوقوف.
لا يوقفني ، سوءً الإمضـــاء
ونهاية الصفحة، و ألقى التحيــة لمن دونهــا
أولئك الذين يعيشون في هوامشهـــا.
فانتهت الصفحة، وبقي السؤال !
لك تحياتي عزيزتي
 
************ 
 
أنا :
هناك من يحيون في أعماقنا
قد نتوه في زحمة الأيام ونغفل
تتلاطمنا أمواج الحياة يمنة ويسرة

المزيد


إليك -2 : أرجوك لا تنسحب..

يونيو 29th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

" أنا آسف وأعلن انسحابي "
بهذه الجملة ختمت حوارنا..
بهذه الجملة زلزلت كياني..
بهذه الجملة رميتني في مجاهل الحيرة..
بهذه الجملة دارت الأرض بي .. واختنقت عبراتي..
وغابت الرؤيا الواضحة عن عيني…
خواء وبرود غطى أحشائي..
وهويت من قمة الجبل ولا أزال أهوي دون أن ينتشلني أحد..
في أعماقي صرخت بأعلى صوت..
أرجوك لا ترحل ..
لا تنسحب..
لا تتركني وحدي..
لكنك آثرت الصمت ثم انسحبت..
 
ربما اكتشفت بعد فترة أن ما قلته لك في البداية كان صحيحاً..
فالطريق طويل وشاق والأمل فيه ضعيف.. 
ربما اكتشفت بأني الخلل الحاصل لا يجدي معه
أي محاولة للاصلاح او التعديل أو الترقيع..
ربما اكتشفت أن وقتك أثمن من أن يضيع
بمحاولات عقيمة في الغالب ستوصلك إلى طريق مسدود..
 
أنا أثق فيك .. ولكني لا أثق بنفسي..
الخوف يشلني.. القيود تحيط بي..
لذلك حتى لو أصبحت مرآتك فلن تقوى على أن تصبح مرآتي..
 
أعرف أننا سندخل دائرة مغلقة من الحب يستحيل فيها التنفيذ.. وعندها سيكون الألم.. والمرارة .. ولن تنتهي.. لذا آثرت السلامة منذ البداية وانسحبت.. فما تطلبه أكبر من إمكانياتي الذاتية.. ولست أنا من يكذبك..
العمر يمضي وكل من يتحدث عنه يعتبر من العجائز..
طفولتي المدفونة أكبر من كل عجز..
ولكني أكتمها حتى لا اتهم بالتصابي..
لو دخلت روحي لوجدتها
صبية تلعب هنا وهناك
تقفز هنا وهناك..
بكل شقاوة الصغار..
كل هذا جعل فجوة في داخلي بين طبيعة وضعي ومسؤوياتي من جهة
وطبيعة روحي وتطلعاتي.. من جهة اخرى ..
إنتهيت بأن عشت الواقع كما هو..
وتركت الأعماق للخيال والأحلام
أشطح فيه بصمت كما أشاء
لا يراقبني فيه من البشر أحد..

المزيد


إليك -1

يونيو 20th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , هذيان

تحية طيبة وأسعد الله مساءك بالخير كله..

من القلة النادرة التي حيرتني في حياتي كنت أنت..

بالصراحة التي عهدتها مني أكتب لك..

تركتني اليوم في حيرة ورحت

بقيت مكاني لفترة أحدق في الفراغ

وفي أعماقي أقول ليته يعود..

إنتظرت.. وكلي أمل…

أعرفه ضعيف… لكنه موجود.. 

ورغم وجوده لم يتحقق

فليست كل الأماني قابلة للتحقيق

بل أغلبها لا تتحقق ربما لكثرة أمانينا..

ورما لأننا نحلم بأكثر مما نستحق.. 

دعنا نعود لما حصل..

كعهدي بك مازحاً خفيف الظل

تنثر البسمة على وجوه كل من حولك

وتدخل الفرحة إلى قلوب الجميع..

 

عندما إنصرف الجميع

فاجأتني بقولك "ضايق خلقي وودي أبكي"..

هالتني قوة جملتك وما تحملها من معانٍ

قلت لك "خير ايش فيك؟؟ "

وفي أعماقي هتفت

ماذا بك .. ماذا هناك… 

أخبرني…

أنا من أثق بك …

ثق بي كما أفعل..

كلنا يختنق يوماً ويرتاح يوماً

فدوام الحال من المحال

وكلنا له نصيب من هموم هذه الدنيا

وكلنا يحتاج للبوح هنا وهناك

 

لكنك طلبت مني الاذن بالإنصراف..

فأذنت لك وكلي دعاء بأن نلتقي وأنت بأطيب حال..

ومضيت… وبقيت أجتر حيرتي…

لم رفضت أن تخبرني؟

لم لم تبكِ؟ ما الذي يمنعك؟

كم غسلت دموع من آلام كانت جاثمة على صدورنا

نشعر بأنها أثقل على صدورنا من الجبال الراسيات..

 

إنتظرتك وكل هذا يجول في خاطري ولكنك لم تعد..

فقد رحلت وبقيت أحاول أن أصل إليك..

 

تساؤل واحد كبير وكبير جداً خطر في بالي

المزيد