عودة.. من جديد.. حتى متى؟؟ لا أدري…

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

زمن طويل إبتعدت فيه عن الكتابة -فاليوم لمن إعتبر الكتابة متنفس بشهر-  اللهم إلا من بعض رسائل كتبتها عبر البريد.. على المستوى الخاص ولا تناسب النشر العام..

من حق كل من كان يتابع كتاباتي أو حتى يتابعني على المستوى الشخصي أن يتساءل عن سبب غيابي..

والذي سأجيبه ببساطة أن لا شيء هناك.. نعم لا سبب محدد أولاً.. ولا شيء لدي أشعر بأني أود كتابته ونشره وعرضه للتدوين كموضوع يتم نقاشه مع من يعلق عليه.. بالتأكيد لم يتوقف الكون ولا تنتهي المواقف التي نمر بها ولم تنتهي بي الحياة بعد فلا زال في صدري قلب ينبض.. ولكن.. لم أجد صداقة تربطني وأحرفي في تلك الفترة.. فآثرت الصمت.. مالذي أعادني إذا؟

أولاً.. المتابعة الحقيقية التي أعلم بها لمن أعز بهم.. ويسألون عني من خلال المدونة ومن خلال البريد بل البعض يحاول المرور على بعض موا

المزيد


ذكريات من وحي يوم مولدي.. مقدمة..

يناير 14th, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

 

عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..

حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..

 

يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الر

المزيد


دامت أعراسكم.. وأعراسهم

ديسمبر 8th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

كنت الخميس في عرس.. لصديقة عزيزة علي..حتى الآن الأمر طبيعي.. وطبيعي جداً فهكذا هي حال الدنيا.. تجمع بين كل المتناقضات..
الحياة.. والموت
الفرح.. والحزن
العناء.. والراحة
ولا تستقيم الدنيا بشيء دون آخر.. لكن.. الفكرة التي جعلتني أطرح الموضوع كتدوينه..هي فلسفة هذا العرس من وجهة نظري..
هذا التأمل الذي لا يخرج عن إطاره الطبيعي.. ولكن وكما قلت وأكرر..كل يرى المواضيع من جوانب معينة دون الأخرى..يعني تأملي انا وتأملك أنت وتأملكِ أنتِ لذات الموضوع لن يعطي نفس الرؤيا للموضوع نفسه.. بل يعتمد على تركيبتك النفسية التي تنظر بها للأمر.. وزاوية الرؤية التي أضع فيها نظاراتي لأرى بها الموقف ككل وبالتالي
كان العرس لصديقتي الفلسطينية..
تحركت معها لفترة لجمع تبرعات لصالح أيتام فلسطين..  وكفالة عوائل الشهداء والأسرى وأعدادهم مهولة.. وأرقامهم أكبر من الخيال ونحن لا نسمع عبر وسائل الإعلام إلا قطرة في بحر الدماء التي تسيل..
جمعني بها الألم .. جمعتني بها الجدية المفرطة جمعني بها الحب لفلسطين.. أرض الإسراء أولى القبلتين وثالث الحرمين..والتي لا تهم الفلسطيني فقط بل تهم كل موحد شهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله..

كان العرس عرساً كأي عرس.. كان بهياً وبهيجاً كانت الفرحة على وجوه الجميع إلا من نظرة أسى على محيا والدتها لأنها كانت ذراعها اليمين بعد أن كبرت وتعبت
فهموم الفلسطينين لا تنهتي إبتداء من مشكلة بلده

المزيد


صدقاً أعتذر إليك..

نوفمبر 10th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

على غير ميعاد إلتقينا.. عندما أضفته لم أتخيل أنه على الخط.. مددت يدي لأضغط على زر إغلاق البرنامج على أمل لقاءه في وقت آخر يتواجد فيه.. وإذا به يظهر متصلاً..

هو أخ أكن له كل الاحترام والتقدير، لا أعرف عنه سوى بلده الذي سجله في المدونة.. لا عمره ولا شكله ولا أي شيء لأن الأمر لا يعنيني.. أضفته لأني كنت بحاجة للحوار معه بأمر تدويني…

فوجئ بي..  شعرت وكانه يمر بمرحلة الصدمة أن تضيفه بنت الشرق عندها.. وبقي كذلك لفترة .. بعدها كان دوري في الصدمة والمفاجأة بعد أن بدأت مفاجأته تخف وطاتها وتتجلى وقعتها..

كان قد أرسل لي رسالة تأيد في موقف إيجابي إتخذته ولم أرد عليه فكان غاضباً من الأمر لكنه لم يكن يدرك أن رسالته لم تصلني أصلاً.. وتوالى الأمر لأني راسلته في شأن تدويني ولكني لم أقدر أني قد أسبب له الألم والأذى، لما لم أدرك أنه لم يستوعب مقصدي من كلامي وأخذ الكلمات على غير محملها.. اقر وأعترف بخطأي فأحياناً نتصرف مع الناس بطبيعة إعتدناها ولا ندري وقتها بأنهم لم يعرفونا عن قرب وبالتالي لن يستوعبوا تصرفاتنا على ذات المقصد الذي نقصده ..

فاجأة أن أضيفه لأنه كرهني بعد الموقفين الماضيين مني وكلاهما لا أقصده.. توقع الأمر مني تعمداً وخاصة مع تكرر المواقف وكلها ع

المزيد


نيابة عن آل مكتوب .. كيف تظهر التعليقات المخفية

أغسطس 26th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

الأخت وردة لم ترد …. وبالتالي سأضطر لمسح المكرر لأن موضوعي بمكرراته… إستحق ظلماً أن يحتل واجهة مكتوب وأحببت أن يكون الوضع طبيعي  وثلاثة أيام كافية طالما لم ترد وردة…. وأعتقد اني بعد ذلك اكون قد اديت ما عليّ…. والموضوع لا يستحق أن يعطى أكثر من هذا الإهتمام..

صحيح لا أحب أن يساء فهمي.. ولا أن يغضب مني أحد.. ولكني لست مصلحة اجتماعية فقط.. أنا أنين قلم .. وبسمة روح…. ولن أتقوقع في قوقعة المصلحة الاجتماعية.. ..

والمشكلة التي واجهتني معها واجهت الكثيرين… لا أدري هل عرف البعض كيف يحلها أم لا.. ولكن.. هل تحبون أن أخبركم كيف تحل؟؟ ساحاول.. وأتمنى أن يطول بالكم لتصلوا إلى ما وصلت إليه…. لتصححوا بأنفسكم دون إنتظار آل مكتوب..

في المكان الذي تدرجون فيه المواضيع والذي يدعى الإدراج.. يوجد بجواره الإدارة كأختيار في أعلى مربع الادراج.. نختاره ونضغط عليه..

بعدها تكون إدارة      

الادراجات    -    التعليقات       -        الفئات     -       الوصلات

عندما نضغط على التعليقات .. تظهر لنا التعليقات مرتبة حسب تواريخ إدراجها سواء أكنّا نحن من أدرجها كردود أو أدرجها القراء المتابعين لمدونتنا..

يكتب لكل تعليق جهة اليمين  في مستطيل خاص بالتعليق دون غيره التاريخ  والوقت.. والتعليق ومن ثم من أدرجه وبريده الألكتروني..

في جهة اليسار هناك أربعة أو خمسة خيارات..

مرات تكون أربعةعندما يكون التعليق قد نشر

  مشاهدة الإدراج  |   تحرير   |   إلغاء   |   حذف   |   منشور

ومرات تكون خمسة عندما يكون التعليق لم ينشر

  مشاهدة الإدراج  |   تحرير   |   إلغاء   |   حذف   |   مزعج   نشر

ومربط الفرس هو الخيار الأخير من الخيارات الخمس الثانية وهو نشر ولا أدري لم يختار مكتوب بعض التعليقات والتي قد تكون مكررة وقد لا تكون مكررة ولكنه يخفيها ويعطيها هذه الخيارات الخمس.. دون غيرها من التعليقات.. لكنه في ذات الوقت يعطينا كمدونين وكأصحاب المدونة الخيار بنشرها أو باعتبارها مزعجة وحقيقة لم اجرب خيار الإزعاج مع أي تعليق وبالتالي لا أعرف فيما لو ضغطه ماذا سيفعل بالتعليق.. والي يحب يجرب.. وربما جربت بتعليق لي.. كي إذا مسحته أعدته ثانية ولكني حتى اللحظة لم أجربه.. عموماً,, لإظهار التعليقات التي في مدوناتنا لكنها لم تنشر… نقوم باختيار نشر.. وستتحول الخيارات نفسها إلى …

المزيد


بريء يا بيه والله العظيم بريء.. (إلى وردة)

أغسطس 24th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , مواقف

الأخت وردة..

تحية طيبة.. ملأها كل احترام وتقدير لشخصك الكريم يتيحه النت من قبلي..

وعدتك برد ولكن لا أنكر أني لم أفي بوعدي في الزمن المحدد.. ولكني ها أنا قد أتيت وأتمنى أن تعذري تاخري الذي تكرر وربما يتكرر دوماً فلكل منّا ظروفه وملابسات حياته التي تستدعي منه التأخير أحياناً..

 

ما حدث لمن لا يعرف هو كالآتي..

ظهر رد الأخ وردة الثاني.. دون الأول.. في مدونتي عن عيد الميلاد.. وكانت في ردها غاضبة لأنها إعتقدت أني مسحت تعليقها..

حقيقة أنا إستغربت وفوجئت من الأمر لا منها ولكن أين ذهب التعليق يا ترى؟ لا أدري..

وكنت قد إنتهجت في هذا الموضوع إسلوباً جديداً في التعليق يجعلني أرد في ذات التعليق وبدأت الأمر لسببين حرصاً أو محاولة للابتعاد عن واجهة مكتوب بكثرة الردود وترك الفرصة لمن يحبها ويحتاجها.. وثانيها لتأخري في الردود فأربط كل رد بتعليقه توالياً بدلاً من متاهة الصعود فوق والنزول تحت لمن يريد المتابعة كما أفعل أنا.. يعني توفير طاقة .. وجهد.. ووقت..

كانت الرسائل التي تعلمني بعدد الردود تفوق الأربعين وعدد الردود لم يتجاوز وقتها ال23 أين الفرق؟ وعندما أحببت أن أرد دخلت لادارة البلوج حيث التعليقات .. ووجدت تعليق وردة ..  وجدت أن عدد الردود يفوق كثيراً عدد الظاهر وأغلبها تكرارات ولكن لم لا تظهر التكرارات؟ فوجدت خيار بنشر ما لم ينشر أو إبقاءه كما هو بدون نشر.. إخترت النشر وعملت تحديث للصفحة صفحة المدونة وجدت أن كل الردود ظهرت.. وبالتالي..

ما ظهر لي أن محاولة آل مكتوب برمجة التعليقات والتحكم فيها نظراً للمشاكل الحاصلة لبعض المدونين مع بعض التعليقات قد أحدثت مشكلة للمدونين بدون قصد.. ومنها الوقيعة التي حصلت بيني وبين وردة.. وبالتالي قمنا بتكليف الأخ عصام بغد

المزيد