الإنسان كائن غريب ..

أكتوبر 31st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

ما أغربكـ أيها الإنسان..

 

الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..

كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..

 

لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..

 

نأتي للدنيا.. نترعرع ونكبر.. ونكوّن علاقات.. ما بين أبناء الجيران وأبناء الروضة والمدرسة وإنتهاء بعلاقات الجامعة وقتها نكون قد نضجنا بشكل نعتبر مسئولين مسؤولية كاملة عن كل تصرفاتنا.. وأن أي خيار نختاره سنتحمل نتائجه فرادى حتى وإن نصحنا به أقرب الناس..

 

قد كان الماضي زماناً يختلف عن زماننا.. في أمور كثيرة واهمها في ما يعتنقه الناس من مبادئ ودرجة ثباتهم عليها.. وكذلك درجة إنشغالهم بأمورهم الحياتية.. والمساحة التي كانت تُعطى للعلاقات الإجتماعية..

فقد كانت الحياة أكثر صعوبة ولكنها أقل تعقيداً وبالتالي كانت العلاقات مبنية على أسس بسيطة ومتينة وكان تواصل الناس أقوى مما هي عليه الآن كثيراً.. وبالتالي لم يكن من الصعب تكوين علاقات أكثر تلقائية وعفوية مما هو عليه الحال اليوم، حيث تغيرت أمور كثيرة منها النفوس الطيبة ندرت والنوايا الحسنة إضمحلت..

بات الناس متى ما سلم عليهم أحد أو أقترب منهم تساءل ماذا سيطلب مني.. نرى رقم فلان يتصل ظاهر في الجوال نقول ما الذي أتى به وماذا يريد.. نرد على أتصال اهلاً أنا بخير وأنت.. ونصمت وننتظر ما بعده من المصالح..

 

المزيد


إليك-5

أغسطس 16th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

افي الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
نتمناها ونرجوها ونمني النفس بها
قد تقترب منا ، وتكون على مرمى خطوة من خطواتنا
غير انها تفلت منا ، تفلت عندما يختلط علينا الامر
بين الحلم والحقيقة ، بين الرغبة والرهبة ، بين الخيال والواقع
يختلط الامر وتغلبك الدهشة
سؤال واحد يحيرني بل اسئلة في سؤال
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
هل اضعت الفرصة ام ضيعتني ؟
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
لن اسامح نفسي ما حييت وربما اسامحك ولكن ……!!!!

كلمات قوية ومعاني أقوى..
ربما هي فلسفة حياتية لموقف معين ولكنها في النهاية
تعكس حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ

"ياليت"..
الحياة فرص.. لا أنكر أن بعضها لا يتكرر أبداً..
نتمناها حيناً ونهرب منها حيناً ولكن نساءل ترى كيف لو واجهناهنا
وبين كل المتناقضات التي ذكرتها حلم وحقيقة رغبة ورعبة والخيال والواقع..

تختلط علينا الأمور بين الواقع والخيال.. بين المفاجأة والحلم.. ونكون في حالة ذهول

نكون في النه

المزيد


عيد ميلاد سعيد.. أيها الحبيب..(تحديث)

أغسطس 14th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

 

اليوم ذكرى يوم ميلاده…

ربما إبتسم البعض لمقولتي ..

وربما غضب مني البعض الآخر..

لكني أقول له معكم ومعكم فقط:

كل عام..

وأنت للمولى أقرب

وللطاعات أدوم..

وللخير أحب..

لكني لم أخبره لم أذكّره فهو لا يعلم..  ولا يفهم..

 

أنا لست ممن يهتم بهذه المواضيع .. لكن أحببت أن أكتب لك ما يجول بخاطري عن الفكرة.. إن الحياة دقائق وثواني.. تسرق الثانية الثانية تسابق أختها لتهرب من أمامنا إلى حيث اللا عودة فلا يمكن ولا بمال العالم أجمع إستعادة لحظة ولو لحظة واحدة من الماضي.. طالما مرت وإنقضت إلا بالذكريات التي نتجرعها كلما طفت إلى سطح الذاكرة لسبب أو لآخر..

 

أستغرب كثيراً للكبار والعجائز بل وحتى الشباب الذي يحتفلون بهذه المناسبة والأدهى كبار مسؤولينا وولاة أمورنا باتوا يحتفلون بها.. دون حياء هكذا أرى الأمر دون حياء..

فإحتفال الأطفال بهذه المناسبة ربما أفهمه وأستوعبه فهي فرصة لجمعه باصدقائه وعمل حلويات وعصائر ولعب وكل واحد يروح على بيته بعد أن يكون الطفل قد حصل على كم معين من الهدايا يفرج بها.. ولا يفهم سوى أن عمره كان أربعة وأصبح خمسة أو سبعة وصار ثمانية وأنه في مثل هذا اليوم قبل كذا سنة كانت أمه تنازع وبتطلع روحها .. عشان هو يشرف الدنيا وينكد عليها عيشتها وهو يكبر وهي تتابع وتربي وتعلم وتمرض وتسهر وتتعب من أجله..

لكن …..

أن يصبح عمري عشرين بعد أن كان تسعة عشر وأخرج أفرح وألهو سعيدة بنقصان عمري وإقتراب أجلي عاماً كاملاً؟ هذا ما لا أفهمه !!!

لأنه لو كان هناك مجال لأمر بهذه المناسبة.. فهو مجال لاعتزال الناس والعالم ولو لساعة وإغلاق الباب علينا والتفكر فيما مضى في هذه السنة.. وكم كان منها لنا وكم كان منها علينا… وكم تطورنا في قربنا لله تعالى وإستعدادنا للآخرة..

المزيد


رده على إليك-4

يوليو 1st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

 

كنت قد أرسلتها له.. ونشرتها بعدها في المدونة..

ربما يكون قد قرأها هنا قبل أن يقرأها في بريده.. ربما.. من يدري

ولم أكن أنتظر جواباً لكنه أكرمني بعد أن قرأها بردٍ منه فكانت المفاجأة..

فقد كان ما فيه أكبر وأعظم وأجمل بكثييير مما استحق.. لأنه يحسن الظن بي كثيراً..

عجزت عن شكره فآثرت الصمت صدقاً عجزت عن كتابة حرف له.. واستأذنته في نشرها..

من باب أنها من حق لكل من علق على رسالتي إليه في موضوعي إليك -4 

ليطّلع على رده ّ ولتكون اعترافاً مني وشكراً له على جميله وإهتمامه

للجميع مودتي.. وإمتناني..

 

 

الاخت الغالية /بنت الشرق

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عفوا اختي لقد وجدتُ رسالتك في الجنك ميل وقراتها اليوم ووجدتُ روحكِ كانها صنوا لروحي وكيف لا اختي فحالنا لا يغفل عنه الا كل طائش لب وبصيرة وبالرغم من كمية المرارة والأسى التي شعرتُ بها من خلال حروفك إلا انها اتت كقصيدة نثرية تنمُّ عمَّا بقلب تكادُ شرايينه تغتاله

هوني عليكِ اختي وكفكفي الدمعَ فمهما اشرأب الليل بقامته المظلمة لابد له أن يطوي ذيله ورداءه باذن الله وستشرق الشمس اختي ستشرق بإذن الله

ولعلي امالحك بهذه الأبيات التي استوحيتها من خلال كلماتك التي اشجتني ولا نقول إلا حسبنا الله فهو نعم الوكيل

والان اسمحي لي ان اهديكِ هذه الابيات القليلة والتي قلتها على عجل

المزيد


لم يعجبني الاسلوب.. ما رأيكم؟

مايو 21st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

 

قبل أيام مضت كنت أتابع على برنامج سبع دقائق عبر قناة الرسالة.. وهو برنامج في تنمية الذات وسريع لايحتاج لوقت كبير متاح كي يستفيد الإنسان منه ويقوم المقدم بتقديم مثال سريع ثم يستنبط منه الرسالة التي يود إيصالها للمشاهد..

في تلك الليلة كان مثاله يقول أن والده كان يحب تقديم الخير للناس والمساعدة في كل ما يتاح له..

وذات يوم كان في سفر بالسيارة فإستوقفه إثنان ليوصلهما فوقف ولكنهما ضرباه واستوليا على ماله وحجزاه في صندوق السيارة ورحلا.. وحاول لثلاثة أيام الخروج لم يستطع حتى مات.بسبب الجفاف نتيجة الحرارة الشديدة التي كان فيها.. فحوقلت وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله.. رحمه الله وغفر له.. وتساءلت عن مدى العذاب الذي عاناه حتى مات

بعد هذه الأيام الثلاث إنتبه عامل يعمل في محطة بترول لوقوف السيارة في هذا المكان دون أن يعود إليها أحد.. فكان منه أن أبلغ الشرطة التي إكتشفت الحادث.. وعرفوا الشخص وأعلموا عائلته التي كانت قد أبلغت الشرطة عن إختفاءه..

تابع المقدم السرد بقوله أنهم أقاموا العزاء وتقبلوا في فقيدهم التعازي وفي المساء خرج ليتمشى في الشارع وكانت السيارة تقف على طرف الشارع فأحب أن يجرب ما مر به والده.. فدخل صندوق السيارة وأغلق باب السيارة

المزيد


شعور جميل… مجنون

مايو 12th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

هناك أمر غريب يمر بي أحياناً …

ربما هي فلسفة فارغة من وجهة نظر البعض..ولكن الأمر مر بي أكثر من مرة..

قد لا يعني شيئاً للبعض ولكن عندما شعرت بأنه عنى لي الكثير وقتها على الأقل

فكرت بالكتابة لكم عنه.. ربما رسم على وجوهكم بعض علامات التعجب والإستغراب..وقد أرسم على وجوه البعض إبتسامة.. لأي سبب كان منبع الإبتسامة لا يهم.. لكني الآن أبتسم..

ولكن عندما تكرر الأمر معي عدة مرات وبشكل متفاوت في الزمن قررت أن أكتب عنه..

 

الموضوع وما فيه سأحاول الإختصار فيه بإيجاز أتمنى أن يكون واضح

أن هناك بعض الروابط تنسج بين البعض.. عبر عالم المجهول..

ولكنها نوع من… والله لا أدري كيف أصفها.. ولكنه

رابط من الود.. رابط من الألفة.. دون أن نواجه هؤلاء الأشخاص..

دون أن نتكلم معهم أو نقرأ حروفهم.. وربما لا نراهم .. مطلقاً

أما هم.. ربما إنتبهوا لنا وهذا إحتمال ضعيف وغالباً لم ينتبهوا لوجودنا أصلاً..

فالكل يمضي في سبيله وفي باله ألف موضوع وموضوع يفكر به..

وسأزيدكم من العجب أكثر.. ربما لم تتح لنا الفرصة لنعرف جنسهم حتى..

رجالاً كانوا …. أم نساءاً..

 

ستستغربون إذا من هم ولم أكتب عنهم؟

سأخبركم…

عندما يقود احدنا السيارة في مسار ما…

يتابع الطريق من حوله أمامه بالمرآة يميناً ويساراً ومن خلفه..

المزيد


عدت بعد إحباط خفت وطأته…

فبراير 1st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

حوار دار بيني وبينه.. يحمل في طياته الكثير.. من إحباطي.. من أسباب غيابي.. من تشجيعه لعودتي.. من أفكار أناقشها بعيداً عنكم نقلتها هنا.. أتركها بين أيديكم لتقرأوها من باب الفضول وربما أفدتكم بعض الشيء في نقلي للحوار..
ألتمس منكم العذر.. والواجب على عاتقي كبير في المشاركة وفي الرد على كل من أرسل لي في الفترة الماضية..
دعواتكم.. وفقني الله وإياكم
أترككم بين يدي الحوار..
.
.
.
.
.
.
هو: السلام عليكم
بنت الشرق : هلا أخوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عاش من شافك
هو : كيفك أخت بنت الشرق
بنت الشرق : والله الحمد لله بخيرونعمة طمني عنك وبشرني ايش أخبارك؟
هو : شلون أخباركم؟ الحمد لله والله مفتقدك منزمان
بنت الشرق : كل شي تمام.. اعتدنا أن نقتات الألم.. ولم يتغير في واقعنا شيء.. ربما نمضي من أسوأ لأسوأ..
هو : كتبتلك تهنئة بمدونتك

بنت الشرق : قرأتها.. لم أردعليك حقيقة في مدونتك.. لأن إحباطي أفقدني خيوط الذوق الهشة التي عليّ الالتزام بها.. صدقني بت محرجة من الجميع.. ربما لأني أخذت مكانة في نفوس الآخرين .. لاأستحقها..
هو : بالعكس والله أنتي لكي مكانة خاصة والكل تقدرك وتريد خاطرك وماشفنا منك غير الخير بكلماتك وأطروحاتك

بنت الشرق : أخي.. جزاك الله خيراً ورفع الله قدرك.. لكن عندما ينعدم الذوق عندي وأعجز عن الرد عمّن يسأل عني.. سواء في مدونتي أو مدونات الآخرين والمشكلة زيادة زمن تأخري في الرد يضعني في مأزق الحرج أكثريجعلني في حيرة.. لا أدري كيف أتصرف.. طلبت مهلة ولكنها طالت..
هو : لا لا تعظمي المشكلة أكيد كل إنسان عنده ظروفه

بنت الشرق : مشكلتي.. أتكلم وأتكلم.. وقد مللت الكلام لأني لم أعد أجد بصيص أمل يغير واقع امتنا المأساوي للأفضل ربما هو استعجال الثمرة وربما هو شدة وقع الألم الذي نحياه لا أدري… ولكن لم يعد بريق الحروف يستهويني..
هو : ولكن عند الله لا يذهب سدى… يبدو انك محبطة وهذا غير معهود عنك

بنت الشرق : ونعم بالله … محبطة جداً .. كان الآمر عادي أخي في السابق ولكن تراكم الإحباط يزيد فيّ الألم.. ويزيد من شعورنا بالعجز لأني أبحث عن بصيص النور فلا أجد.. ولا أدري إن كان سيوجد يوماً أم لا..
هو : هناك شيء مهم لاحظته من خلال المدونات .. وهو التآلف بين أبناء الوطن كثير تغيرت نظرتهم إلى الأحسن تجاه الآخر وهذا شيء مهم

بنت الشرق : بالتأكيد ولكن نبقى كأفراد.. عجزنا أقوى وأكبر من أي تغير إيجابي لصالح الوطن ولصالح من يحيا فيه.. تخيل أن تسمع لا قدر الله يوماً أن الأخ عماد أصابه مكروه.. ترى كيف سيكون رد فعلك؟ وأنت خارج الوطن مثلي تهنأ بيومك.. بين أولادك.. والأهم أنك تحيا بأمان.. أو حتى روز هارت.. وهي تعيش في جحيم البصرة.. ولا فرق في العراق بين جحيم وجحيم.. فلم يعد هناك موطئ قدم للجنة.. فقد إشتعل منذ سنوات ولا يزال يشتعل وتغذيه المطحنة البشرية التي تطحن إخوتنا هناك.. ونحن…. نتفرج
هو : والله لم اعرف طعم السعادة حتى وأنا بين عائلتي
بنت الشرق : على الأقل تشعر بالأمان.. لا طارق من الميليشيا يطرق بابك في ليل أو نهار ولا يغتصب أهلك ولا يسرق ملكك أو يرديك قتيلاً برصاصة غادرة وأنت بين عائلتك على طاولة الطعام
هو : أرجو أن تنسي الإحباط وتنتعشي من جديد حتى لا يؤثر على عزيمتك لأنه سيؤثر حتى على كل من حولك

بنت الشرق : ولكن هي أمور الأمة.. وضعفنا أمام ما يحدث رغم أن ما يحدث يفل الحجر ولكنه لايحركنا عملياً هل وصلنا لدرجة أن عجزنا عن تقديم شيء سوى الدعاء؟؟؟؟
هو : الدعاءمهم جدا
بنت الشرق : ولكن في نفس الوقت ماذا نقدم؟ وفي نفس الوقت لم استطع أن أتخيل في حياتي كائن حي بشري لا يمتلك حس إنساني ويتلذذ بتعذيب البشر.. وينتهي بعدها بقتلهم.. بكل بساطة..
هو : هؤلاء وحوش وليس بشر تجردوا من إنسانيتهم

بنت الشرق : ربما عجزي عن إيجاد توازن بين طبيعتي وسذاجتي وبساطة تفكيري والواقع.. الأليم المعاش.. هو سبب كل هذا.. عدا عن استعجالي الفرج .. الذي لم يحن وقته بعد.. ولكنيأعلم أنه آت لا محالة..
هو : فعلا مشكلتنا الاستعجال وهذا الذي يؤثر في معنوياتنا ولو تلاحظي الغرب واليهود كيف لهم طول بال ولا يستعجلون أبدا ونحن العرب مشهورين بالعجلة وهذا حقيقة أمر ليس جديد فالإنسان يزرع البذرة وهي تنمو إذا كانت صالحة فلابد أن يأتي اليوم الذي تنضج فيه

بنت الشرق : لا أنكر وخلق الإنسان عجولاً.. ولكن سيل الدماء يقلقني ويقض مضجعي.. فقط لا غير ..
هو : كله مقدّر وفيه حديث للرسول عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان يكثر الهرج والمرج وهو القتل واعتقد سوف تكون هناك كوارث أعظم والله اعلم لان الكل يتجه باتجاه الانتقام

وحكومة بوش هيالآن مثل الأسد الجريح الذي يتخبط بكل شيء من اجل إما الثبات وإما عليّ وعلى أعدائي وهذا م

المزيد


لا حدود للتعلم

ديسمبر 20th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

في كل يوم يمر بنا.. نتعلم شيئاً جديداً.. وفي بعض الأمور التي نغوص فيها ونطلع على كثير من جوانبها.. نعتقد أنه قد أًصبح لنا من الالمام فيها مافيه الكفاية.. سواء بكونها تخصصنا الاكاديمي أو بإقترابنا من بؤرتها أو لأسباب أخرى.. ولكن نبقى عندما تمر الأيام ونقرأ ونشاهد ونتقصى نجد أن هناك فجوة معلوماتية في هذا الشأن لا تزال تنقصنا..
 
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو معلومة وصلتني فاجأتني بعد هذا العمر الطويل وبعد إعتقادي أن معلوماتي في هذا الموضوع كافية وثابتة لا مجال فيها للتغير.. وكانت حول صلاة الجمعة فيما لو صادف أول أيام العيد يوم الجمعة..
 لا أقول إني عالمة دين مطلقاً ولكن لدي معلومات دينية لا بأس بها.. وبالتالي كنت أعلم أن صلاة العيد إن صادفت يوم الجمعة بامكان الرجال أن لا يصلوا الجمعة ويكتفوا بصلاة الظهر .. يعني تكون صلاة العيد كافية عن اجتماع الناس لصلاة الجمعة.. وكنت على يقين من معلومتي.. ولكن عندما حل عيد الفطر الماضي أطلت عبر بريدي رسالة من أخ فاضل يدعى "وائل" يرسل رسائل مفيدة ومتباعدة لمجموعة من الأشخاص عبر البريد يذكرنا فيها ببعض الأمور ومنها على سبيل المثال لا الحصر صيام الأيام البيض الثلاثة التي تتوسط كل شهر عربي..
 الأخ وائل أرسل لي برسالة قبل العيد عن أحكام العيد وذكر منها "إذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد سقطت الجمعة عمن صلى العيد فلا يزد على ركعتي العيد حتى صلاة العصر" فهمت أنه من الممكن أن لا تصلى صلاة الظهر يوم العيد إن صادف كونه

المزيد


توضيح وإقرار وإعلان لقراء مدونتي

أغسطس 26th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

 

 

الأعزاء إلى قلبي قراء مدونتي

ربما تتيح لي سعادتي بكم بوجودكم ومروركم

وغروري لإعتقادي بأن عدداً ليس بالقليل يتابع مدونتي..

يتيح كل هذا وذاك أن أكتب الآتي.. وليلتمس مني الكل العذر فيما أكتب في المحاور التالية..

 

* أسباب غيابي..

غبت لأسباب قاهرة تتعلق بشبكة الإنترنت ككل.. بدأت قبل أيام بشبكة منزلي وأنا أعالجها مع الشركة المزودة للخدمة ومن خلال متابعتي لهم ومتابعتهم معي في إحدى الإتصالات سألت لم لم يحضر المهندس اليوم حسب الإتفاق فكان الرد بأن شبكة الإنترنت الرئيسية فيها إعطال عام وبالتالي حتى لو عالجنا الخطأ لا يمكننا التأكد من النتيجة مالم تشتغل الشبكة الرئيسية..

خرجت لتحويل مبلغ من المال عبر إحدى الشركات ولأول مرة أجد موقعهم هادئ وفارغ قلت فرصة ربما أنا مبكرة وربما العملاء قليلين اليوم في كلتا الحالتين الموقف لصالحي.. دخلت بكل ثقة لافاجأ بأن هناك عطل عام ولا تحويلات فنظام الدي اس ال لا يعمل لديهم اليوم طيب والحل قال إتصلي حتى لا تستهلكي الجهد للمشوار ومتى ما أجبناك بأن الشبكة رجعت فتعالي حولي.. ولكن الحال إستمر ليومين واليوم هو الثالث.. وعندما تحل المشكلة العام سأتحول لعلاج المشكلة الخاصة.. والله المستعان..

وصلتني مسج عبر الجوال بأن النت عاد.. سعدت ولكني لم أصدق.. دخلت لأتأكد وبالفعل قد عاد ولكنه كان بطئياً ربما للضغط عليه لكثرة من ينتظر الكثير والمهم من الشبكة كصديقتي التي تعرف إدماني وإتصلت تقول لي بأن أختها ارسلت أوراق جوازها من بريطانيا كي نعمل لها تأشيرة زيارة ولكني لم أستطع ولوج النت لاستخراجها ترى ما المشكلة.. ولأني مدمنة نت عفواً أقصد خبيرة نت وهي تعلم أتت لسؤالي فأجبتها بالمعضلة ووعدتها بمجرد ما أعرف أن المشكلة قد حلت سأخبرك وفعلاً إتصلت بها قبل أن أكتب لكم أخبرها بأن النت قد عاد وبإمكانها دخوله وطباعة ما تحتاجه منها..

 

* موضوع لبنان..

موضوع لبنان موضوع شائك ولي فيه وجهة نظر مهمة جداً في نظري وهي أن الأمر فتنة كبيرة وكبيرة جداً.. أرفض العدوان.. أرفض القتل.. أرفض الظلم في أي مكان وزمان.. ومن أي كان ولو كان من مسلم والعراق أفضل دليل.. وأفرح لكل مصيبة تصيب اليهود.. صحيح هي لا تشفي غليل واحد في المليون مما يصيبوننا به ولكن في المقابل هي أفضل من اللاشيء وأفضل الموجود.. لكنها بدون شك شفت قلوب قوم مؤمنين..

كثيرون شاركوا بالتعليق على الموضوع والنقاش فيه ودونوا إسهاباً أو إيجازاً.. والبعض عاطفته كانت أقوى من أي عقل ممكن أن يتاح ولكل ح

المزيد


كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث؟؟ (2)

يوليو 14th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

الجزء الأول

كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث(1)؟؟

الجزء الثاني

كان يستعد للرحيل .. وكالمعتاد كان الأمر مؤلماً سواء أطالت مدته أم قصرت.. فإنه في كل الأحوال يسبب الألم.. ويقلب فيّ براكين الخوف من أن لا نلتقي ثانية رغم يقيني بأن كل شيء بقدر.. وعلينا الرضا بما هو مكتوب لنا… هربت من مواجهة اللحظة بالإنغماس في النت.. تصفحت المدونة.. فتحت موقعاً إخبارياً يعتبر المفضل لدي.. طالعت العناوين قبل التفاصيل كانت دموية بمعنى الكلمة.. وجدت وقتها أن ألم الرحيل الذي أهرب من مواجهتهأهون آلاف المرات من ألم ما أطالعه من أخبار..  

لم أكمل أقفلت الشاشة أمامي وإلتفت قبالته أواجهه وقلت له : أحتاج أن أعرف !!

تحرك باتجاهي بهدوء ووقف بحواري متطلعاً ناحيتي وقال لي : ماذا تريدين أن تعرفي؟

أجبته : أريد أن أعرف كيف يا تواجه الأخبار بكل قسوتها ومرارتها وألمها وتعيش حياتك بشكل طبيعي وتبدو وكأن لم يهتز لك طرف.. وأنا أعلم يقيناً أنك طالما حملت ضميراً في أعماقك تتالم وتأسف لما حصل ويحصل حولنا من أحداث..

قال : الأمر بسيط جداً .. هو الإيمان وركنه السادس الإيمان بالقدر خيره وشره …

أجبته : لكن ألم العاجز الحيران الضعيف لا يداويه الايمان الذي هو يقين في أعماق كل منّا … يظلمون ويعذبون ويقتلون .. تكون عذابات الآخرين أشبه بأفلام سينمائية نتفرج عليها بصمت وإن بالغنا في ردود أفعالنا كانت دمعة تهطل هي أقصى ما نصل إليه مصحوبة بدعاء أعانهم الله وفرّج همهم ورحمهم مما هم فيه..

سحب ورقةً وقلماً كانا بجوار جهازي وكتب كلمات ثلاث واجهني بهذه الورقة التي قرأت فيها

 *العادل

*الحكيم

*العليم

وقال : هذه الكلمات لو فهمنا معناهات وإستوعبناها وإستيقناها لوجدنا السكينة والهدوء والطمأنينة..

رفعت حاجباي إستغراباً!!!

فأرد

المزيد


كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث؟؟ (1)

يوليو 12th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

في زمن الذل في زمن الضيق يعتصرنا الألم إعتصاراً مع كل ما نسمعه من أخبار هنا وهناك.. لا نرى

إلا دماء تراق

وإتهامات تنسب لغير أهلها..

وإساءات تنشر لديننا ورموزنا..

 

* دماء تراق هي دماء مسلمة هي عند الله أغلى من هدم الكعبة كما ورد في الحديث الشريف.. نتفرج عليها ولا نقوى على تحريك ساكناً.. وأساليت تجعل عقلي القاصر عاجز عن إستيعابها.. دوماً أقول أن ما يحدث في فلسطين من قبل اليهود أرحم  بعشرات المرات مما يحدث في العراق على أيدي العراقيين أنفسهم .. يعني أنا لا أستوعب ولا أتخيل كيف يكون حال هذا الشخص المفترض به الاسلام -بل حتى وإن لم يكن مسلماً- والذي يمسك المثقاب الكهربائي ويخرق به جمجمة بشر آخر وهو حي وهو يستمتع بما يفعل.. أقام الناس الدنيا وأقعدها عندما قطع الزرقاوي الرقاب وبغض النظر كذلك عن الضحايا ولكن أليست موتة السيف والسكين أسهل بكثير من ميتة من يطبخون بالماء وهم أحياء ويعثر على جثثهم في المزابل لاحقاً وقد ملأت بطونهم بالرز والبهارات وتعذر على أهلهم نقلهم حتى لدفنهم مما اضطرهم لدفنهم في توابيتهم لأنهم عجزوا عن نقلهم من التوابييت لقبورهم؟ وأجساد أذيبت وجوهها بالتيزاب .. ورأيت بعيني صورة لمن اقتلع قلبه من صدره.. وفكرت مرات ومرات بل ومئات المرات كيف يستطيع أن يفعل من فعل هذا أن يغمض عينيه ليلاً وينام قرير العين هانئ البال؟؟؟ وأنا من قرأ الخبر وتابعه هرب النوم من جفوني حتى نمت وقد أعياني التعب ونال مني الصداع ما نال؟؟ لا أدري كيف يتعايشون مع هذا الامر والنموذج ليس واحد ولا اثنان بل هم بالآلاف وتكاد تصل الارقام إلى مئات الآلاف.. ولا تزال مطحنة الموت تطحن الرجال والنساء والشيوخ الأطفال والشباب والرضع ولم تتوقف بعد ولا أدري متى يمكن أن تتوقف..

 

* إتهامات تنسب للاسلام جوراً وظلماً فكل مصيبة تحدث في هذه الدنيا ولو أصاب الزكام أو حتى عطس بوش يوماً لقالوا المسلمين أو بالأصح أسامة فعلها.. أقصد أسامة بن لادن.. كل سوء و

المزيد


إني أختنق.. والسبب آل مكتوووووووب

يوليو 7th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

إني أختنق.. 

صدقاً ما أقول… لكم لقد تعجبت من ردة فعلي.. قرأت موضع

التعليقات بإسم مجهول وإسم آخر..

وقبلها

التعليقات بإسم مجهول..

في مدونات مكتوب : والتي شعارها.. "منبر حرية الكتابة والفكر في الوطن العربي.. "

لقد صدمت وذهلت..

 

في البداية كان الأمر لا يتجاوز تجاهل المجهول وإستبداله بشبه معلوم بل بالأصح بشبيه المجهول وهو أي إسم كان لا يهم.. ضمنياً رفضت ولكني في النهاية قلت لا يزال هناك مجال لغير المدونيين للمشاركة في التعليق.. ولكن عندما كان الموضوع الثاني بإلغاء المجهول وإسم آخر كان الأمر بالنسبة لي مما يشل كل إمكانيات الكتابة عندي.. من يتابع مدونتي هنا يعلم إني لم أدخل بحثاً عن الردود بقدر ما كان الأمر للبوح والفضفضة.. وبمرور الوقت تكونت بعض الألفة بيننا وبين متابعين المعلقين والصامتين بفعل دوران العداد إذا هناك من يقرأ !! أو يمر للإطلاع على ديكور المدونة على الأقل .. وربما وجد الرغبة بالمشاركة.. وربما لا.. ولكن أن يكون هناك إجبار لكل من غص بكلمة أو فكرة وتعليق على ما كُتب في المدونة إجبار بالاشتراك في البريد أولاً ثم في المدونة ثانياً.. إجباراً لا إختياراً .. صدقاً.. لم أستوعب الأمر مطلقاً

 

طبيعتي المتمردة الباحثة عن افق من الحرية لا اخالف فيها شرعاً ولا عرفاً مقبولاً وأجد أن هناك ضغط وإكراه في إطار هذا الصرح الجميل بالضغط على كل من يرغب ولو بالمتابعة فقط لابد له أن يكون عضواً شعرت وكأن في الأمر رغبة من الإدارة لمتابعة المشاركين وأوقات تواجدهم وأماكن تواجدهم بفعل العضوية.. من كل الاطراف لم يعجبني الأمر.. أنت هنا لنشر ثقافة أو معلومة أو فكر.. لم الحجر على الغير الأعضاء من الاستفادة من هذا الفكر والاستزادة من المعلومة ومن التوعية الثقافية؟ وحتى اليوم تصلني روابط كثيرة لمنتديات ومواقع مختلفة عندما يحدث وأمر بأحدها أفتح الموقع إن طلب التسجيل مشترطاً.. تركته إلى غير رجعة.. من أنت لتجرني أن أسجل لا لشيء فقط لتزيد عدد أعضاء منتداك وتوصلهم للآلاف ولا يكون منهم الفعّل ما يصل للعشرين وربما 25؟؟!!! أو تفعل هذا لتراقب الأعضاء دخولهم وخروجهم وما تصفحوه وما تأخروا فيه وربما التجسس على أجهزتهم عندما يكون الامر متاحاً ومرغوباً.. وربما خلاف يؤدي إلى إنتقام..

 

المهم .. ما حصل اليوم عندما قرأت ما حصل شعرت أني وكأنني في منتدى من هذه المنتديات التي تجبرك على التسجيل… صدمت صرخت في أعماقي.. أن لا.. لا يحق لهم

المزيد


بين المعروف والمجهول

يونيو 23rd, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

مشكلة الثقة في عالمنا العربي ومجتمعنا الخليجي بشكل عام مشكلة كبيرة .. أنا أعتبرها مشكلة..

وهذه المشكلة تلاحظ في كل كتاباتنا.. عبر المنتديات ..وفي حواراتنا عبر الشات..  هذه العوالم الإنترنيتية الوهمية المستجدة والمستحدثة في عالم اليوم والتي أصبحت متاحة للجميع في كل مكان ولكل الأعمار..

إختفينا خلف شاشاتنا.. وليس هذا فقط بل وخلف شخصيات مستعارة… وكأنّا نستحي من شخصياتنا الأصلية.. وربما نتنكر لها لأن فيها ما لا يعجبنا.. وبالتالي نتخذ من الشخصيات ما نريد باسم نختاره نحن لا أبوينا.. وبكتابات لا يعلم من نعرفهم عن قرب أننا نكتيها.. بأفكار تعتبر حداثية لشخصياتنا.. بل ربما حفظناها في جهازنا بكلمات سر حتى لا يفتحها من يقتحم أجهزتنا من المقربين لنا..

السؤال هنا يقول لم كل هذا؟

ربما تكون أسباب كثيرة.. نقص نعوضه في حياتنا.. بوح لا نحب أن يعرف به الآخرون أنه منّا.. نقص في  ثقتنا بأنفسنا.. خوف من رقابة ربما تمارس علينا أو ربما منع قد نقع تحت طائلته إن عرفت بأن هذه الكتابات لنا.. ربما عيوب في شخصياتنا وزلات تمر بنا لا نريد أن يعرف الآخرين أنها لنا.. هروب من ماض تفور ذكراه في دواخلنا ولكننا نبوح به دون أن يُعرَف من باح به.. أشياء كثيرة ممكن أن تكون..

ناقشت الموضوع أكثر من مرة عبر النت منتديات، شات، بريد… المحصلة أن الجميع

المزيد


عدد الزائرين … بضع وعشرون

يونيو 19th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , حوار من الأعماق

 
عندما كتبت عن دوافعي للكتابة في مدونتي بعنوان بدااااية …>> كتبت ما كتبت و غادرت المدونات بعد أن إطلعت على عدة مدونات لغيري.. ما كان في نفسي هو أن هناك عمالقة يكتبون بمختلف المعارف والعلوم بين سياسة وعلم وادب وفكر.. ولكل مدونته يملأها بما يشاء.. وقلت أين أنا منهم .. بالطبع كان هناك بالمقابل عدد متفاوت من القراء لكل مدونة -هكذا أحب أن اسميها مدونة لا بلوغز من باب أني أكتب بالعربية- وبالطبع التفاوت يعود لدرجة شهرة الكاتب ولطبيعة المحتوى وقِدَم اشتراك الكاتب.. وقتها خطر ببالي خاطر.. أين أنا منهم.. ولكن لا يهمم ربما لن يصل خلال شهر عدد زوار مدونتي للعشرين وربما للخمسين منهم ربما من مر ومنهم من قرأ لا يهم.. يكفي أن تكون مددونتي مجالاً واسعاً مفتوحاً للبوح وللمشاركة من قبل من أراد المشاركة بالقراءة ولو أكرمني بالتعليق سأكون شاكرة له..
ومضيت….
نسيت أمر باقي المدونات وأنا أدخل اليوم التالي لأضيف إلى مدونتي.. لمحت العداد قد وصل لل22.. إبتسمت في أعماقي .. تأكدت من أن الصفحة لي.. سبحانك ربي هناك من يمر.. قلت في نفسي جميل هذا الشعور أن تشعر في أعماقك أن كلماتك تصافحها أعين قراء لا تعرفهم.. دون شك نهفو لنعرف رأيهم فيما نكتب.. والغالبية صامتة هكذا نحن العرب لا نتقن الكلام إلا عندما نكون زعامات عربية تخطب في شعوبها .. لكن لا يهم.. كتبت لأني أردت االكتابة بما في أعماقي .. وأضفت إضافة وخرجت..
وصلني عبر البريد إعلام أن هناك تعليق لأحد مواضيعي.. رفعت حاجباي دهشة.. وقلت لنفسي "معقولة" وأتممت بريدي بعد أن ضغطت رابط المدونة حيث الإضافة وتذكرت وأنا أنهي أني لم أنتقل إلى مدونتي بعد – تعبير مدونتي يشعرني بشعور جميل فيه خصائص تجمع بين تملك وبين امومة وبين حنان وبين بوح لا أدري كيف أصف ولكن هذا بعض ما أشعره منها وربما لو إتضحت لي الصورة في المستقبل ربما كتبت عن الأمر ثانية- أغلقت البريد ومررت بمدونتي وقرأت.. شعرت بشعور غريب.. يجمع بين طفلة جذلى تسعد بقطعة حلوى تمنتها فوصلتها.. وشعور صغير ينتظر وصول أمه لينهل منها ضمة حب وحنان .. شعور منتصر عندما يشاركه من حوله فرحة الإنتصار.. لا أدري أعجز عن وصف تعابيري…

المزيد