حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً
دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها…يقول نص الرسالة..
لا أجد رابطاً صريحاً …
فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم
أنا كما عهدتني …. مبتسم القلم والروح …. يعني
فاغر ..
لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة
إنه الفاضل عبادي البسيط صاحب عفوية.. البسيط الطبع الكبير المكانة والسامي الفكر.. العفوي في التعامل ..
أعتقد أن في الأمر نظرياً تناقض.. ولكن عملياً قد نمارسه أحياناً.. فنحن نبتسم أحياناً ونحن في أعمق أعماق الألم..ولكننا رغم هذا نبتسم وإبتسامة صادقة أيضاً.. بمعنى قد يغرقك الألم ويقترب منك طفلك أو أي طفل حتى.. بشيء من مداعباته أو إبتسامة برئية منك.. تجبرك بشكل لا شع












