عضب يتملكني

أبريل 30th, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين, هذيان

يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد… ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..

عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال

عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..

أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..

أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث

حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..

عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..

ولكن..

عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..

كما يحدث مه هديل الحضيف أو ما حدث مع ناجي من ظلم إجتماعي قبل موته وبعده ما حدث لمهند لا أدري لم هنّا لهذه الدرجة حتى على أنفسنا.. لن أسرد التفاصيل لأنها كررت كثيراً ومراراً ولكل اسم رابط يفصل موضوعه.. لمن أراد الإستزادة..

الغلاء يطغي على كل شيء.. يرافقه إرتفاع في أسعار البترول وصلت للـ 120 دولار للبرميل .. أفهم أن تشكو الغلاء بلاد محتلة أو بلاد ثرواتها النفطية بسيطة أو معدومة ولكن.. أن يناقش الجمهور السعودي الإماراتي مسائل الغلاء؟  يكبر التساؤل هنا أين تذهب عائدات النفط؟؟

المزيد


إليك - 6

أبريل 14th, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

أحتاج لأن أكتب.. هكذا أشعر فرغبة الكتابة في داخلي ملحة وبشدة..

أعلم أن الوقت ربما لن يسعفك بالقراءة.. اليوم وغداً وربما لعدة أيام قادمة لا أدري.. فالمصاب أكبر من أن يتم تداركه في يوم أو يومين..

نعم الموت ليس نهاية العالم ولكنها نهاية مرحلة في حياة كل منّا.. ومن أهلينا أحبتنا الأصدقاء والجيران.. ولكن يبقى وقع الموت هو الأقوى أثراً علينا من كل مصيبة تحل بنا.. ربما هي المصيبة الوحيدة التي سميت بإسمها في القرآن الكريم " مصيبة الموت" لست على يقين ولكن هذا ما أذكره..

عرفت الخبر… لا يزال مكتوباً في يدي.. كنت في حالة ذهول.. ولم أستجمع أفكاري إلا بعد فترة أبلغتك فيها تعازيّ ودعواتي لك بالصبر والأجر.. جمدت في مكاني حيث أجلس.. لم أحرك ساكناً حتى السؤال الذي طرح عليّ ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟!! لم أقوَ على إجابته وبقيت صامتة تشاركني دموع إنسابت بهدوء جنائزي على خدي الألم.. وبقي لساني يلهج بدعاء أن يجعله شفيعاً لكم وأن يعوضكم عنه خيراً..

للحظة.. طالت كثيراً وضعت نفسي مكان والدته.. وكأن الفقد فقدي.. وحاولت الإستغراق في خيالي لارى ردة فعلي التي يمكن أن تنتابني.. في تلك الدقيقة صغيري مر من أمامي.. وكان يلهو غير مدرك لشيء مما حوله.. للحظة تخيلت ذات الصورة ولكن بدون وجوده.. غصة خنقتني.. وعبرة

المزيد


غزة.. أعتذر إليك..

يناير 22nd, 2008 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

.

.

.

.

.

.

من حصار الشَعب إلى حصار الشَعب


المزيد


أبكيتنا يا ناجي 3 .. ولا نزال

نوفمبر 9th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

الجزء الثالث والأخير…

رحم الله ناجي وأسكنه فسيح جناته.. أسأل الله أن يعوض صبره بجنان خلد.. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. وأن يجعله الله في عليين.. مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.. وأن يلطف بمن هم في ذات الطريق..

لا تعليق لدي عليه.. فقد قلت أكثر ما في داخلي.. ولكني حاولت إستشعار معاناته ووضعت نفسي مكانه في كل المراحل التي حكيت وتم طرحها في هذا الموضوع.. أعياني الخيال رغم كونه خيالاً آلمني حداً لا يمكن وصفه..

كم من الإجحاف والظلم وقع عليه إجتماعياً وبسبب الدولة والنظم والوقوانين العقيمة لا ذنب له فيها ولا يد.. تخيلت لو كان في الغرب لكانت أقيمت من أجله جمعيات وندوات ومحاضرات ولطالبوا له بحقوقه ولجعلوه يعيش حياة أرقب للطبيعية حتى آخر لحظة في حياته..

ولكن.. ولل

المزيد


أبكيتنا يا ناجي 2

نوفمبر 7th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

متابعة لما بدا في الموضوع السابق.. عن قصة ناجي.. أتابع من هنا.. تأملاتي في الموضوع.. 

نظرت لما حولي فيما يخص هذا المرض.. وجدت أن في السنوات الماضية.. لم نكن نسمع عن المرض بهذا الشكل وبهذا الإنتشار.. لا أدري هل طبيعة الحياة التي تغيرت وطبيعة معيشتنا طبيعة طعامنا ووتيرة الضغط الكبير الذي نقع تحته في مشاكلنا الحياتية اليومية هي التي غيرت تركيبتنا الكيمائية وجعلت خلايانا السرطانية النائمة الموجودة في داخل كل واحد منّا تفك عقلها وتمضي بجنون تنهش دواخلنا فتقضي على أعضاءنا واحداً بعد الآخر؟

 في غابر الزمان كان أكلهم اللحم والشحم والثريد.. ولم يكونوا مترهلي البطون ولا كثيري الشحوم ولم يكونوا يعانون من أمراض السمنة والقلب التي نشكو منها دوماً.. أكلهم طبيعي طازج دون كيماويات أو تخزين طويل المدى.. يركبون الخيل وحياتهم على صعوبتها فهي أكثر حركة وديناميكية.. وبالتالي هذا جزء مهم تغير من تفاصيلنا.. أدى بنا إلى الخمول والكسل والإصابة بالأمراض..

 الأمر الآخر هي نوع طعامنا.. والمشكلة في هذا الجانب.. وصلتني رسالة بها قائمة.. تدعو للبعد عن السكريات والكاربوهيدرات وتقليل أكل اللحوم والإكثار من الخضار والفواكه بحيث لزاماً أن تشكل 80% من طعامنا اليومي.. لأن البروتينات مدرك ايش والسكريات مدرك ايش والمشروبات الغازية والحليب … ووو إلخ… بحث تأملت في الموضوع وقلت الأولى أترانا نصوم ليلنا ونهارنا أفضل لتجنب السرطان..

 هناك  أمر مهم  أن باتت الكثير من خضارنا اليوم متلاعب بها جينياً والتلاعب بالجينات أحد العوامل المسببة للسرطان..

 الأسلحة التي استخدمت في حرب الخليج الأولى والثانية كانت أغلفة قذائفها مغلفة بطبقة من اليورانيوم لزيادة فعالية إختراقها للدروع المصفحة..

 القمح الأمريكي الذي يعطى لدول العالم كمساعدت ولمصر على وجه الخصوص والذي يستخدم في صنع المادة الغذائية الرئيسية لكل بيت مصري وخاصة الفقير وهو الخبز.. يزرع خصيصاً في صحراء نيفادا –قمح المساعدات- وهي الصحراء التي تجرى تحتها التجارب النووية.. ويكون القمح مخصصاً للتصدير فقط.. ولدول العالم الثالث وكلنا يعلم أن لمصر النصيب الأوفر..

ومن يقرأ الإحصائيات اليوم يعلم أن في السنوات الأخيرة ربما هي 15 سنة زادت نسبة السرطانات في مصر بنسبة كبيرة ربما تصل لما يقارب الـ40% .. وأعتقد أن هذه النسبة في تزايد متتابع.. وبعدها نذهب إن كنّا ميسوري الحال للعلاج ف


المزيد


أبكيتنا يا ناجي 1

نوفمبر 5th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

دخلت مدونة الأخ عبادي بعد عودتي من اجازة رمضان التدوينية.. وجدت فيها قائمة من المدونات التي أعجبته فأضافها لمفضلته ليتابعها..  جزاه الله خيراً أحسن الظن بي واضاف مدونتي لمفضلته وحملني عبء حل واجب بالمقابل…

 طبعاً لم أحل الواجب حتى الآن أتمنى أن أحله قريباً.. ولكني طفت بجميع المدونات التي ذكرتها وحقيقة هي أكثر من رائعة لا أنكر.. إستغرقتني ساعات نسيت فيها نفسي ومن مدونة لمدونة ومن رابط لرابط حتى أزف أذان الفجر..

 

من خلال مروري بمواضيع بعض المدونات وجدت موضوعاً مدهشاً رائعاً لشدة ما فيه من ألم… ذهبت للرابط الأصلي للموضوع الأساسي في صحيفة الإقتصادية التي نشرت المقال .. فإذا برابط آخر لموضوع آخر يخص ذات الموضوع ففهمت أن الموضوع من جزأين… طبعاً التفاعل كان رائع ولكن.. وفجأة.. وجدت رابطاً آخر ينهي الموضوع برمته.. كانت الصدمة كان الذهول وكان الألم يعتصرني لما حدث..

 

الموضوع يا أحبتي كرام.. عن قصة ناجي التي قصها بأنامله عبر رسالة وجهها للكاتب الصحفي نجيب الزامل فنشرها في الإقتصادية في الموضوع التالي..

المصدر من هنا

حقيقة الموضوع كان وقتها قديم لبضعة أيام ولكنه كان بالنسبة لي جديداً.. لم أعرف به من قبل.. ولكنها معاناة في الصميم لأن في آخر رمضان إكتشف قريب لي أنه يعاني من السرطان وانه في الكبد وقد إمتد للبنكرياس فلا أمل لعلاجه ولكن هناك دواء جديد يمكن أن يحجم تسارع إمتداد الخلايا فيمد في عمر المريض بإذن الله فترة ما ربما لا تطيل ولكن هذا الدواء الجديد من الأردن ويكلف خمسة.. وثلاثون.. ألف……. دولار أمريكي فقط.. لا غير..

المزيد


أعجب لحال آمتنا.. وتناقضها..

سبتمبر 1st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

شيء لفت نظري حد القلق…
فكلنا يعلم أنه قبل أيام مضت..
العراق لعبت على الكأس مع السعودية.. ولكلاهما في قلبي عشق لا يعلم مداه إلا الله..
ولكن لا يهم من يفوز ولا يهم من يخسر لفت نظري شيء واحد أساسي..
أخبار القتل تطالعنا هنا وهناك.. بالعشرات من خيرة الشباب.. يرمون كما الكلاب في الشوارع والمزابل ومجاري المياه الثقيلة.. وقد مورست بحقهم أبشع وسائل التعذيب وبدا الأمر يتعدى حدود  الرجال إلى النساء رغم أن هذه ليست طبيعة الشعب العراقي المعتادة..
مهجرون خارج بلادهم.. في الأردن سوريا وغيرها.. لا أمل لهم قريب بالعودة للوطن.. مستقبلهم مجهول.. فمنذ 1948 وحتى 2006 يعني 58 عام هناك مليوني مهجر فلسطيني.. في حين بين عام 2003 - 2006 يعني ثلاث سنوات هناك ثلاث ملايين ونصف مهجر عراقي.. أما من ماتوا فلا توجد إحصائيات لهم في داخل العراق تحديداً ..
في المقابل العراقيون في داخل العراق.. خارجها.. يتراقصون طرباً بالفوز.. والشوارع مليئة بهم يتراقصون وكأن النصر حل.. أو أنهم ضمنوا الجنة..
والتهاني تصلني عبر هاتفي النقال.. بمختلف الأشكال بين تنكيت لخسارة المملكة أو تبريك لفوز العراق.. وتختم بدعاء بيوم التحرير..
كل هذا ولا تزال محرقة الحرب والقتل مستعرة.. وعوائل تفقد عائلها وآلاف العوائل فقدتهم قبلها.. بل في العائلة الواحدة أكثر من شخص خلال الأربع سنوات الماضية…
كل هذا وذاك أذهلني.. وأوقعني في حيرة..
كيف يتسنى لهذه البلاد الغارقة في الدم والدمار الفرح..
والله لم أجد إجابة على تساؤلي وأشك أن أفهم يوماً
لأني سأبقى كل ما أهتم له هو الدم المسلم وأرض المسلمين وأعراضهم
أما الكرة فلا أجدها إلا رؤوس فارغة خاوية تركض خلف قطعة من الجلد مستديرة مليئة بالهواء وكل منهم أطول من الثاني وأكثر منه رجولة.. ول

المزيد


إن أردت أن تضحك أو اردت أن تبكي.. فتفضل هنا

أغسطس 20th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

 

أتتني إضافة منذ فترة على ماسنجري..

قبلتها من باب أن أرى من هو لربما كان قريباً من عالم النت البعيد أجهل أنه أضافني.. حتى ألتقيه لأعرف من هو..

ومرت شهور لم ألتق به أون لاين ولا مرة.. وقبل أيام قليلة كان أون لاين.. تخيلته قريب كان أضاع بريده فربما كان البريد البديل.. فحدثته..

وكان هذا الحديث المضحك حد البكاء والألم ونزف القلب..

 

أنا : السلام عليكم ورحمة الله..
هو : صباح الخير
أنا : هلا صباح النور.. أول شيء لما نقول السلام عليكم تقول وعليكم السلام.. وثاني شيء ويش الي جابك النت الصبح؟
هو : مين معي
أنا : أها أنت مش الي على بالي معلش غلط مطبعي.. لأنك لو كنت الي على بالي كنت عرفتني اذا اسحب التساؤل الثاني.. انت مين من العراق؟
هو : صح
أنا : طيب شرفني بمعرفك يا عم..
هو : الشرف لالي بمعرفتك..  انا علي من العراق  من بغداد .. مين انت
أنا : والنعم فيك.. وكيف حطيتني على ماسنجرك يعني من وين جبت عنواني؟
هو : والله ياخيي مش فاكر  مابعرف وكيف واين ومتى ابدا ما بعرف
أنا : العراقي ما يقول يا خيي صح؟ ولا يقول ما بعرف  لذا أنت مشكوك في أمرك وأنت الي جبت الشبه لنفسك
هو : انا عايش بلبنان  اوكي  وعم بحكيك لبناني مش عراقي
أنا : اها فهمت.. تمام.. طيب وحاطط رقم تلفون العراق على ماسنجرك ليش؟
هو : تليفوني وهلا عند خيي بالعراق..  
أنا : وليش خيك ما طلع؟
هو : والله عن قريب الله يسهل.. انت من وين  من مصر؟
أنا : عراقية في الغربة أيضاً بس محأقولك انا من وين..
هو : بروح الميتلچ انتي عراقيه
أنا : الميتلج؟ يعني ايش؟
هو : ههههههههههههههههههههه يعني مو عراقيه اذا متعرفين الميتلچ
أنا : براحتك تصدق أو ما تصدق.. الكلمة جديدة أول مرة اسمعها.. ويمكن سمعتها زمااان وما أذكرها تريد تقول لي معناها قول ما تريد تقول براحتك
هو : لا مو هيج  بس مشكوك في امرك
أنا : لا مو مشكوك بأمري.. بس يمكن امرك..
هو : انتي عايشه بمصر؟
أنا : تقريباً .. مصر أم الدنيا..
هو : يعني اللي ماتو من عشيرتك  اوكي نتشرف بالعراق ومصر بس ليش كلامك ابد مابيه عراقي ولا كلمه
أنا : تعتقد اكو فرق عراقي لو مو عراقي المهم انك تفتهم علية.. هذا هو أهم شيء والمهم همين أنك ماتحكي فرنسي لأني ما أفهمه
هو : ههههههههه صح بس انتي لطيفه ورقيقه واصيله وبنت اصول
أنا : وجهات نظري لا انكر انها ترضي جزء من غروري الأنثوي وأعرف انها قشمرة من رجال لانثى يحدثها.. وأي رجل كان حيسوي نفس الشي
هو : اسمك ضحى  الهاشمي
أنا : الحاجم.. بجيم معجمة مع ثلاث نقاط.. ومو الهاشم ..
هو : اهااااااااا
أنا : ضحى ولا دلال ولا ايش ما كانت الدال ما تفرق اعتقد
هو : نتشرف
أنا : تسلم علي
هو : لا بس عندي بتفرق  لانو متعرف على صديقه واحب اعرف اسمها والامام علي عليه السلام يقول اذا اردت معرفت احدهم فعليك معرفة اسمه واسم اباه واسم عشيرته
أنا : ولا يهمك.. بس آني مو ناوية أتعرف عليك.. يعني تقدر تقول أكتفي بدردشة انترنيتية ماسنجرية تنتهي بعد قليل والسلام وصدقني لن نتفق.. مطلقاً ..
هو : اوكي اذا موناويه  فاني اتشرف واتشرفت بمعرفتچ لانو عنجد ما عندي اي اشكال باي شيء  بنت اوشاب عراقي او مصري  المهم صديق طيب القلب وكلو ذوق واحاسيس
أنا : ممتاز.. ديمقراطية فاقت الديمقراطية الأمريكية الايرانية في بلدنا.. وهذا من طيب قلبك علي
هو : يمكن السعوديه الوهابيه الامريكيه  ليش بس ايران ببلدنا الكل مجرمين ويقتلون بشعبنا  لانو اكل من الجيران ميريدون الخير للشعب
أنا : ههههههههههههههههههه على مستوى الحكومات والعلن.. ايران.. وعلى مستوى الأفراد لا أنكر دور بعض السعوديين..
هو : لا ايران ولا مصر ولا السعوديه ولا سوريا..  الكل  لا هذا ولاهذا
أنا : بس انك تعمم الكل.. فهذا قراءة خاطئة للواقع.. وهي فرصة لاتهام من أختلف معهم واشوه صورهم.. وهذا منبع الاختلاف قلت لك ما بنتفق.. لأنك شيء وأنا شيء آخر..
هو : شوكت صار بيناتنا شيعي وسني  وفرق بين اللمذاهب  فد مندله
أنا : الله يرحم أيام صدام كان العراقي عراقي وبس لا كردي ولا سني ولا شيعي.. وهذي كلها بركات الاحتلال..
هو : احنه بشر وهذا عين الخطا  لانك مختلف عن الباقين لذلك لاتتفق مع احدهم
أنا : ما فهمت تقصدني انا مختلفة عن الباقيين؟
هو : اقرا واقعك جيدا وتحدث مع الاخرين باخلاص وعقلانيه بركات الاحتلال هيه ترككم لبلادكم والهروب الى واقع مجهول
أنا : ترككم لبلادكم؟ وأنت وينك الحين في بلادنا؟ وبعدين شيء ثاني أفهم السني مستهدف فيهرب بس الشيعي ما فهمت للحين ليش يهرب وحتى الحكومة في ايده ..
هو : انا لم اهرب بل ادرس في لبنان  وهذا شيء والهروب شيء اخر
أنا : اها وليش ما درست في العراق العريق؟ ويش الي يضطرك تدرس برة؟ وحتى الحوزة عندكم في النجف لو كانت دراستك دينية
هو : لانو بوجود القاعده المجرمه وكم جبان من الميليشيات السعوديه والايرانيه والسوريه هيه اللي خلت هذا الشيء يصير
أنا : اقنعني ان القاعدة في النجف أو كربلاء أو البصرة.. يييييييييييييييييييه.. الله يرحم أيام زمان.. الزمن يدور والمشكلة ما بترجع عجلة الزمن ورا لو ايش ما سوينا.. "لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء.. " الحمدلله على كل حال..
هو : بعدين انا سني وليس شيعي
أنا : الله وحده أعلم.. ما طلبت منك إثبات..
هو : بس انتي تتهمينني
 
نقطة نظام. . قطع النت عندي وعاد بعدها بدقيقه.. فكانت تكملة الحوار كالتالي..
 
أنا : قطع الخط لثواني ورجعت..  تدري لو ما رجعت.. كان ممكن تشك أني هربت
هو : لا عادي  ولما الهروب ولما الشك نحن اناس لا نعتقد بالمجهول بل المعلوم
أنا : تدري.. إنت كشخص.. لا أتهمك بشيء الخلاف في المذهب وفي مبادئه وأفكاره.. لأني بشر.. مثلي.. يصيب ويخطئ.. وبالتالي لا يسعني إلا احترامك فأنت من خلق الله ..
هو : بس انتي عم تتصوري انك صح والباقي خطا وانتي حق والباقي باطل
أنا : لا .. مش صحيح.. ولو تصورت أن الشيعة خطأ فلم يك

المزيد


إليك.. 4 (تحديث)

يونيو 19th, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

الأستاذ / ****** حفظك الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
يعتصرني الألم يزلزلني..
يكويني الدمع وأعجز عن البوح به
تملأ أعماقي صرخة في عالم أصم لا يسمع
أسمع صداها في أعماقي.. لا يسمعها أحد
تتحشرج أنفاسي اختناقاً مما يحيط بنا..
الشلل يخترق كل خلايا جسدي ..
صداع يطرق رأسي منذ الأمس
يتملكني يأبى أن يغادرني
بل يمعن في ايلامي أكثر..
تسيل دموعي بخفر على استحياء على خدي..
تتوقف الدمعة في نهاية خط وجهي
وكأنها تستأذنني لتقفز منتحره
في فراغ المجهول المحيط بي..
 
حاولت الهروب من السياسة
من فلسطين.. من العراق ولبنان
ولكن أنى إلتفت إليها وجدتها..
 
كلاما ساوى الناس بين الضحية والجلاد..
قتلني الأمر أكثر.. وقد بلغ الأمر مداه اليوم
وخالفت قراري بالمشاركة فشاركت هنا
http://!@#$%^&*.maktoobblog.com/?post=000000
عدت ودموعي تنهمر ومررت بمدونة %&$#*..
قرأت لك تعليقاً دعوت لك على اثره بالخير..
هدأت روحي فقد شعرت بين ثنايا حروفك ببعض الإنصاف..
قررت أن أكتب لك بعض ما بي.. فالألم يتملكني
احتاج لأن أخبر به أحداً وأزيد من حمله على كتفه
وكأن ما فيه لا يكفيه وانا أعلم أن ما فيه يفوق ما فيّ وزيادة
ولكن ربما كنت الأقدر على التوازن وسط الزلزال الذي يعصف بالأمة

المزيد


إشتقت إليك.. ليتك لم ترحلي

أبريل 1st, 2007 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

حضرت..      

مكثت لفترة وجيزة ورحلت…

وأي رحيل رحلته…

 

رحلت وإرتحل معها الفرح..

رحلت ورحلت من جسدي قطعة …

لا أدري هل سألقاها بعدها أم لا..

فقد رحل هو قبلها..

لم ألقاه بعدها ولن ألقاه

إلا ما شاء الله لنا أن نلتقي في جنانه..

بانتظار أوان رحيلها

إرتميت -وقد خارت قواي بسبب آلام رحيلها- على فراشي..

دفنت رأسي في وسادتي.. 

تذكرت… وكم تؤلم الذكريات رغم جمالها..

حتى أشجتني الذكرى وأسالت مني الدمع الغزير..

تذكرت ابتسامتها الدافئة..

تذكرت يدها الحانية..

تذكرت حضنها الآمن..

كم دفنت وجهي بين يديها..

أستشعر أجمل لحظات حياتي..

أبكي شوقي إليها.. وأنا بين يديها..

أبكي رحيلها الذي سيحين لا محالة قريباً..

أتذكر يوم أصابتها حمى فاحتضنت رأسها

وقلت لها.. ليت الحمّى فيّ لا فيك..

تذكرت يوم ذهبنا هنا وهناك في أوقات طالت وقتها

لكنها في خبايا الذاكرة ثواني عابرة لم تدم أبداً

تذكرت إطلالتها صباحاً كالنور يشرق عبر ثنايا ظلمة أيامي

تبتسم وتبش لرؤياي.. أقبل أناملها ولا أكتفي

بل أحتضن كفها أسفل خدي وأميل رأسي لأحتضن كفها بين خدي ورقبتي..

يسري في عروقي حبها الذي ينبض به قلبها.. والذي يسع الكون كله

لقلبها الكبير الذي يحتوي حنان العالم فيه..

تذكرت لحظات إنتظاري لها..

ويحي كم يصعب على ترقب وصولها..

لا أحب ذهابها لأي مكان وفي ذات الوقت

يصعب عليّ التحكم في خطواتها..

أريدها أن تفعل ما يريحها.. وما تحبه..

آآآآآآآه ما أقسى الذكريات..

..

ومر الوقت سريعاً..

قارب الشهر والأيام كأنها بضع ساعات..

تساءلت أكثر من مرة.. وكلما كررت التساؤل جرت أدمعي مدراراً..

أتراني سألقاها ثانية.. أم أنه لقاءنا الأخير..

لا أدري.. فالفكرة تقتلني

رغم يقيني بأنه لو كان الخلود لأحد لكان لمحمد صلى الله عليه وسلم..

المزيد


ما الذي أضحكه؟؟

نوفمبر 19th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

سبحان الله ما الذي أضحكه يا ترى؟ لا إله إلا الله ما الذي رآه حتى تكشف ثغره الطيب رحمه الله عن هذه الإبتسامة؟ يا أخوة ألا ترون أن الله تعالى جل في علاه صدق في كتابه الكريم إذ يقول:
 "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "
 آل عمران : 169

 
 
 
 

المزيد


سريع وبطيئ.. أهو الألم؟!!

نوفمبر 15th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين, هذيان

 
الجمال دقائق تمر كلمح البصر
بعد ساعات من الإنتظارالطويل..  
أما التعاسة فتحضر سراعاً
وتكون دقائقها ساعات ودهور..
لا ندري متى تنقضي .. هذا إن إنقضت..
رغم أن كلا الأمرين بمقياس الزمن واحد..
حقيقة لا أدري ماتفسير الأمر ولكن هذا ما أشعر به..
 
أتراه الحزن الذي طغى على الفرح في حياتنا
أم أنه الفرح الذي بات نادر الحدوث
أم أنه الزمن الذي تغير بتغيرنا نحن..
أم هي سوداوية نظرتنا -نحن- للأمور
بل ربما هو الألم.. الذي يعتمل أعماقنا
منبعه كل ما يدور من حولنا
 
الألم بسبب سياسات حكامنا التي تخنقنا
من حكومات العدو تقتلنا ونحن نتفرج
ولا نستطيع إلى التغير سبيلاً ومن يتحرك
فالسجن من أمامه والإعدام من وراءه
الألم بسبب سيل الدماء الذي يتدفق ولا يتوقف تدفقه..
الألم بسبب  الخلافات التي تجمعنا وتزيد من فرقتنا..
الألم بسبب وسائل الإعلام والزيف والتافة الذي تقدمه
ابتداء بالمسلسلات وانتهاء بالفيدو كلب
مروراً بكل تافه من البرامج نشاهده..
أم بسبب التخلخل الأسري الحاصل حولنا
وقلة الترابط الإجتماعي لإنشغال الناس
كل بنفسه وكأنه يصيح نفسي نفسي
أم عقوق الأبناء للآباء الذي هو نتاج تربية الآباء ؟
أم بسبب الحبيب الذي هجر حبيبته .. أو العكس..
أم بسبب إنحدار المستوى التعليمي لمؤسساتنا التعليمة
أم بسبب عزوف الشباب عن الزواج وعزوف البنات كذلك

المزيد


رحلت

نوفمبر 2nd, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

رحلت منذ أيام قليلة من دنيانا.. "سنا".. إلى الرفيق الأعلى..

غادرت إلى حيث الراحة.. عند غفور رحيم..

وتركتنا نتخبط في دنيانا..

زهرة لم تجد الوقت لتتفتح.. فقد ولدت لتلتقي قدرها..

صغيرة غضة ولكنها ساكنة في مكانها وديعة لا تسمع لها صوتاً..

لم أر منها تعابير سوى عيناها التان تتحركان في محجريها..

تتابع ما إستطاعت متابعته ممن هم حولها..

جمالها الرائع أبدعه الخالق بملامحها البريئة..

ناعمة في تناسقها الرباني الجميل فسبحان من أبدع..

 

تساءلت كثيراً يوم التقيتها وأنا أتأملها حابسة دمعة أبت أن تفارع مقلتي..

وأنا أمسح بظهر أصبعي على خدها الغض الناعم ..

وهي تنظر إلى نظرات مستكينة لم أستطع تفسيرها بأي معنى..

ترى ما مشاعرها كيف تفكر كيف تراني والعالم من حولها؟؟

أتراها مثلي تريد أن تصرخ بما في أعماقها من مشاعر؟؟

عندما أختنق وأعجز عن الصراخ بما في أعماقي

تغرق عيناني بالدموع وربما صرخت عيوني تعبيراً عمّا في قلبي..

ترى ما الأفكار التي تراودها من لمسات أناملي؟

هل تستوعب إبتسامتي في وجهها الطفولي؟

هل تعي مصابها أم لا؟؟

سنوات وهي على هذه الحال حتى تأثرت رئتاها ..

باتت تحتاج لأنابيب تساعدها على التنفس..

كل ما إحتاجته توفر لها.. والكل يعلم أن لا أمل لها..

المزيد


لها الله.. لهم الله..

يوليو 18th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

ذهبت لزيارة إبنتها.. فقد وضعت مولوداً جديداً وعلمت أن أمها قد قدمت من الوطن لزيارتها ولتكون بجوارها وقت ولادتها.. وهي فرصة لارى الوالدة أسلم عليها أرحب بها قبل أن تسافر فهي على وشك السفر فقد تركت صغاراً..

أتت من هناك من رحم الألم والعذاب.. من قلب القتل والتمثيل البشع بالجثث.. من قلب العراق من بغداد..

رحبت بي وسلمت عليها وعلى ابنتها وحمدت الله على سلامة الام بالوصول وسلامة الابنة بالوضع..

جلسنا تجاذبنا أطراف الحديث العام العادي وأسئلة كثيرة عن العراق تنهش أعماقي.. الأسئلة العامة كيفكم هناك كيف الناس هناك؟؟ الحمدلله كلهم زينين على الله غير هذي الأوضاع.. اجابة عامة معممة دارجة يتداولها الجميع..

ليس هذا ما أرمي إليه.. كنت أريد أكثر.. كنت قلقة محتارة بين سؤالها وتقليب المواجع وبين الصمت وترك الفضول يتآكلني.. فشاهد العيان أخباره أفضل ألف مرة من الاذاعات والمراسلين وأغلبهم يخشى على حياته من القتل.. ومن منّا لا يتذكر أطوار بهجت وبلوتوث ذبحها الذي إنتشر على النت بعد قتلها بفترة رحمها الله .. بعدما وجد البلوتوث في جوال أحد قتلى قوات المهدي عندما قتل أثناء محاولتهم الأولى للهجوم على الأعظمية..

لم أستطع تقليب المواجع لم أجرأ على ذلك.. والوقت يمر وسينادى عليّ لننصرف.. لكن الحديث أتى عفوياً عبر سؤالي لها متى ستسافرين إن شاء الله؟؟

ردت عليّ بقولها: إن شاء الله يوم الإثنين حـﭽﻴﻨﺎ (حكينا بالجيم العراقية المعجمة) وية الحجي وحيطلعلنا يوم الاثنين للاردن ، بس والله قلبي وية الجهال ما أدري شيصير بيهم ؟

قلت لها: خير إن شاء الله.

قالت: مو همة حيبقون وحدهم لمن نرجع آني والحجي والوضع مو آمن.

سألتها: كيف تركتيهم أول مرة؟ وأردفت أسألها على مضض خوفاً من الاجابة: ليش ما تخليهم عند أقرباءهم أو أحد أقرباءهم يجلس معهم..

قالت: لمن طلعني الحجي للاردن خليت وياهم أختي الأرملة.. كان الشيعة توهم قتلوا زوجها ومعدها أحد بقت وياهم كم يوم حتى رجع الحجي وراحت وية أهلي .. أهلي كانوا قريبين مني بس لمن صار الهجوم على منطقتنا كلش هواية قاموا شالوا وراحوا للموصل بالشمال.. وإخوتي بعد همين.. والله بهذلة وهجولة وايجارات وعوايل تسكن وية بعض ماكو مكان ولا فلوس تكفي.. بس إحنا ظلينا والله كلش صعبة نشيل جهالن

المزيد


هل ننسى أم نتناسى؟

يونيو 19th, 2006 كتبها بنت الشرق نشر في , أنين

عندما نتوه في مسارات الحياة ….. تتخبطنا المواقف يمنة ويسرة
منها ما نعايشها نحن… ومنها ما يعتاشها غيرنا
نتجرع أكوام من الآلام… نتنهد آلاف التنهيدات
نذرف أنهار من الدموع.. يعتصرنا ما لا يحتمل من الألم..
 
وتبقى الحياة تمضي…
 
رغم آلامنا .. وتنهيداتنا… دموعنا .. وجراحنا
بل تمضي الأيام فنعتاد كل هذا وذاك
وتختفي الأيام التي كانت فيها قطرة الدم
لروح واحدة تستنهض فينا كل قيم الخير والغضبة للحق..
ولحظة ظلم واحدة تكون كفيلة بانتفاضة الشارع من أجلها ..
نصبح متفرجين بليدي الإحساس …
تنعدم في أعماقنا المروءة…
ما بين بُعد عن مواطن الأذى
أو أننا لم نعد نشعر بما يصيبنا من الألم..
من كثرة ما أصابنا..
لم نعد نملك تجاهه أي أحاسيس أو مشاعر

المزيد