الموت السعيد..
كتبهابنت الشرق ، في 5 مارس 2008 الساعة: 07:22 ص
.
.
تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي
أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى…
ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير فيه القتل والهرج والمرج في كل بقاع الأرض.. بعضه يستند على قواعد شرعية تصيب أو تخطئ ولكنه يرى فيما يفعله صواباً وإن قتل فهو شهيد وإلا لما أقدم على إلقاء نفسه إلى هاوية الموت إلا وهو على يقين من صواب الفكر الذي يتبعه..
طالما الموت هو التجربة الوحيدة التي لم نجربها يوماً ولن نخوضها إلا مرة واحدة فقط.. لذا يصعب علينا أن نطبق عليها أي فلسفة واضحة سوى مفهوم مغادرة الدنيا إلى عالم آخر لا ندركه حقيقة ولم نحس منه أي أحاسيس لأنه وكما قلت لي يوماً.. "الموتى لا يعودون" لذا لم يروِ أي أحد تجربته مع الموت يوماً ..لأن الموت هي التجربة الوحيدة التي يستحيل تكرارها أو العودة منها لنحكيها بعد تجربتها..
لذا.. هل الموت سعيد أم غير ذلك..
أنا لا أدري ولكنها بالتأكيد تعتمد على طبيعة الشخص الميت مسلم كان أم كافراً تقي كان أم فاسقاً أم زنديقاً أم عربيداً .. إلخ..ففي الآخرة شقي وسعيد وبالتأكيد هذين الصنفين موجودين في البرزخ أيضاً.. فهناك من يضيّق عليه وهناك من يوسع عليه ويبقى.. بين هذا وذاك بون شاسع.. وعلم كل هذا عند ربي..
شيء لآخر لم أستوعبه في فلسفة الموت.. تكيف الناس معه.. هي سنة الحياة ولكن عندما يكون كما في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً وكما في عموم العراق وكما كان في أفغانستان والشيشان؟ يصعب عليّ حيث أعيش في أمان لا أسمع بالموت إلا على فترات متباعدة.. أجد صعوبة في استيعابي للتكيف مع الموت الجماعي والبشع والمتكرر وحالة الضعف المتناهي أمام مواجهته.. يستحيل علي إستيعاب العقلية التي يعيش بها القتلة بدم بارد وهم يريقون دم الأطفال والنساء والشيوخ وحتى الشباب وهم يعلمون أنهم بشر كانوا ينبضون بالحياة وقد تحولوا إلى جثث هامدة لا حراك فيها بل ربما حولوهم إلى أشلاء.. ترى كيف يتعايش هؤلاء القتلة مع حياتهم الخاصة وتفاصيلها وكيف يستطيعون نسيان وجوه من قتلوهم بلا حول لهم ولا قوة ولا ذنب ولا جريرة وكيف يتحملون فكرة أنهم يشونهم إلى باريهم.. وهذا يدخلنا لمدخل.. بعيد عن لب الموضوع
هل هناك أناس يحيون وفي صدورهم قلوب أقسى من الحجر؟؟؟
يبدو هذا وإن كان هذا خارج عن نطاق إستيعابي..
من المفارقات الغريبة في أمر الموت السعيد.. عندما كنت أقرأ عن ألبير كامو حيث توفى في حادث سيارة في الرابع من حزيران – 4 يونيو 1960 من السخرية أنه كان قد علق في أوائل حياته الادبية ، أن أكثر موتٍ عبثية يمكن تخيله هو الموت في حادث سيارة.
مودتي الخالصة لك..
بنت الشرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هذيان | السمات:هذيان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 8:17 ص
فلسفة الموت وثقافته .. أصبحت وليمة جاهزة للروايات والأفلام ..
لم أقرأ الرواية .. ولكني قرأتُ هذه المقالة التي طرحتي فيها فلسفة غريبة جداً للموت بنت الشرق ..
كوني بخير .. فالدنيا لا تزال تحمل شيئاً جميلاً لنا ..
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 4:54 م
بنت الشرق…
تحياتي وشوقي الكبير لك وللجميع
أعجبتني كثيرا هذه العبارة:طالما الموت هو التجربة الوحيدة التي لم نجربها يوماً ولن نخوضها إلا مرة واحدة فقط.. لذا يصعب علينا أن نطبق عليها أي فلسفة واضحة سوى مفهوم مغادرة الدنيا إلى عالم آخر لا ندركه حقيقة ولم نحس منه أي أحاسيس.
لو كانت هناك فرصة لللعودة الى الحياة بعد الموت,هل تظنين اننا سنستطيع وصف هذا الانتقال,أو الحكم عليه؟
أنا رأيي منر أي الفيلسوف برنارد شو الذي قال عن الزواج أنه:كالجمعية السرية,الخارج عنها لا يعرف عنها شيئا,والمنخرط فيها لا يستطيع أن يقول شيئا!!!
تحياتي لك,وأملي الكبير بعودة التواصل
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:08 م
إدراج غريب حقاً!لكنه مميز.
عزيزتي بنت الشرق…
لسنا بحاجة لتجربة الموت كي ندرك أنه أفضل مئة مرة من العيش في عالمنا!
قرأت عبارة مرة ل(جابرييل جارسيا ماركيز) يقول فيها:
man should die proudly when it’s no longer possible to live proudly
!!!
وانا أوافقه الرأي تماماً.
تحياتي
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 9:22 م
عندما نتحدث عن الموت فنحن لا نتحدث عن مرحلة البرزخ ، تماما كما أننا نتحدث عن الولادة فلا نقصد بها الحياة بأكملها .. هي لحظة .. لحظة فاصلة بالتأكيد
الوجوديون أكثر من تحدث عنها لأن الناس استمرت بالاهتمام بها و الحديث عنها لذلك كان لابد من الحديث عنها في ظل الظروف التي خرجت الوجودية خلالها ، ألبير كامو تحدث عنها في “الغريب” أو اللامنتمي أكثر من حديثه عنها و إشارته لها في “الموت السعيد” .. لم أكمل الموت السعيد بعد .. الرواية و الفعل على حدٍ سواء .. لكنني اعتقد أنني أعيش الاثنين في ذات الوقت .. القراءة و الموت .. أيضاً أشار لها “جان دانيال” في كتاب “هذا الغريب شبيهي” و أشار لتصورات الوجوديين حولها ..
لماذا نتشبث بالحياة ؟!
لنسأل من يتشبثوا بها فعلاً .. السعادة تكون في الإقبال عليها .. أو اللامبالاة بالوقت الذي ستحين فيه .. جان بول سارتر أكثر من قال إن الانتحار فعل شجاع يجب أن نختار توقيته حتى لا تقتلنا الحياة بعبثية .. لكنه لم ينتحر أيضاً
اللامبالاة بلحظة الموت الفعلية - في كل الفلسفات التي تحدثت عنها - لا تعني أن يصبح الإنسان لا مسئولاً حيال الآخرين .. بل على العكس تماماً اللامبالاة بها تعني المسئولية التامة حيال الآخرين .. فإن كان أقصى ما قد ندفعه هو حياتنا و نحن لا نهتم بها إذن في الحقيقة يجب أن ندفع كل شيء ممكن من أجل السعادة لنا و للآخرين ..
الفلسفة تعني الرقي بالفكر و الغوص عميقاً في الذات .. النشأة .. التطور .. تولد حب للبناء .. لذلك نجد أن الإرهابيين على شتى مللهم و أديانهم مهما ادعوا من الروحانية و سمو النية في مقاصدهم فإنهم يبقون غارقين جداً في السطحية و التعامل اللاإنساني .. أقل من الحيوانات حتى .. فلا رحمة و لا عاطفة و لا غزيزة حب الحياة على الأقل !!
الموت السعيد يعني الشجاعة المطلقة :
لا تخف من صوت الرصاص ، فالرصاصة التي ستقتلك سوف لن تسمع صوتها
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:55 م
صديقتي الزئبقية بنت الشرق……اولا كم انا سعيد بوجود وعودتك الى عالم الكتابة بادراج متميز حقا…..
الموت السعيد….
الموت يا سيدتي هو الجانب الاخر للحياة …بالطبع لايمكن ان يكون الموت شيئا بهيجا
والشهادة حالة خاصة طبعا…..ولي تعقيب على موضوع زمن الفتن وهو انه رغم وجود الفتنه هذه الايام فان الحق بين والظلم بين وكل ما على الانسان ان يختار…..والغبش في الاختيار سببه اناس تحدثت عنهم كثيرا……
لن يكون الموت ابدا حدثا سعيدا لكنه مصيبة……ويكون مصيبة اكثر عندما يكون عبارة عن مسرحية يذبح فيها البعض اثناء تفرج البعض الاخر……المشكلة ان الموت هو المصير النهائي ولست افم لماذا لانموت بعزة وكرامة….
ادعو الله ان يصلح لنا علمائنا ومشايخنا! لعل حال امتنا ينصلح
اخيرا اعجبني جدا انك لم تأخذي كلام الفلاسفة كمسلمات لاتقبل النقاش وهذا دليل على فكر حي احترمه عندك……
كل الاحترام
صديقك السابح دائما عكس التيار
باسل
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 5:39 ص
صديقتى جدا بنت الشرق
فسلفة الموت تدخل فى عالمنا لانها لغز غامض لايمكن الحكم عليه بالخطأ او الصواب لانه لا توجد مرجعيه لذلك…اذا احب الله العبد احب لقاؤه
تقولين (أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية )
لايا صديقتى ان اثق تماما ان هناك موتا سعيدا وكما ذكرت للشهداء نصيب من هذا الموت السعيد …والامر لا يختلط علينا…
صدقينى الموضوع جميل جدا ومميز وساعود مره اخرى
يسعدنى طيب التواصل ويزيدنى شرفا
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 10:51 م
لايخفى عليك وانت المتدينة المتنورة
ان الحياة والموت لدى المؤمن خياران متساويان
وانه يرضى بكليهما وينتهزهما للنجاح في الامتحان الازلي
وعلبه فإننا نسعد بالحياة مهما خالطها من شرور
ونسعد بالموت لما بعده
زادك الله علما وحكمة
واشكرك على همتك المتجددة دائما
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 1:11 م
اختى العزيزة / بنت الشرق
اعذرنى انا وعصام لضيق الوقت درجة اننى اتخطف اوقات قليلة لكى ادخل على النت واتابع الموضوعات لاننا نعتبر فى عز الموسم القضائى .
اما عن موضوع الموت السعيد فانا اتفق معك فى ان تجربة الموت يشعر بها من يمر بها فقط ولن يستطيع ان ينقلها لمن مازال على قيد الحياة ..ومكن ان يكون فى الموت سعادة للشهداء والمؤمنين كما جاء بموضوعك ولكننا فى النهاية مها بلغت درجة الايمان فاننا نهاب الموت ونخاف منه …..ولهذا يكون الموت بالنسبة لنا مجرد اسم لا نشعر به الا عندما يفرقنا شخص عزيز علينا .
تقبلى تحياتى يا اختى العزيزة .
الافوكاتو المصرى
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 6:41 م
مقال جامد
يا بنت الشرق
تقبلى تحياتي
ومروري
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 6:27 ص
العزيزة بنت الشرق ..
أعتقد أن الموت السعيد والموت الشقى موجودان ضمنيا ً داخل سلوك البشر … فالإنسان الذى يطمئن لعمله فى الدنيا ويستعد لآخرته يكون فى حالة استقبال للموت بأى لحظة وهو مرتاح وفى اعتقادى هذه هى السعادة فى انتظار الموت السعيد …والعكس بالعكس عندما يكن المرء تاركا ً أخراه يكن قلقا ً من فكرة الموت إذا ذكر .
تحيااااتى .
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 9:20 م
تحية طيبة اختي العزيزة … تساؤلاتك الاخيرة ذكرتني بمقولة لبرتلوت بريخت ……
أقتل رجلا تسمى مجرما ….. اقتل الفا تسمى غازيا ……
احترامي و تقديري ….
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 8:03 ص
تحياتي لك اختي بنت الشرق
كيف يكون الموت سعيد الا للشهيد فهو موته موت سعيد يظفر بجنة الرحمن
ورضاه عنه
دمت بخير
ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة
الفن القصصي في القرآن
http://alukah.maktoobblog.com/?post=889327
——-
لا شيء ينافسني في تبذير الأيام
http://alukah.maktoobblog.com/?post=889314
ولكم منا أطيب التحية
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:17 م
اختي بنت الشرق
لعلي منقطع بشكل كبير
عن التدوين عموما وعن المدونات
خاصة .. لذلك ييسعدني ان اجدني هنا
اليوم ومع ادراجك هذا تذكريني بموضوع
لم اكتبه يوما بعنوان فلسفة الموت .. وكما
قلت لم اكتب هذا الموضوع مع انه يجول في
خاطري كثيرا لكن كما ذكرت في موضوعك
الموت لم نجربه فكيف نكتب عنه عن
تجربة شخصيه!! حينما نتحدث عن
الموت يجب ان نتحدث عن
الاحتياطات فقط!!
ولعل ابرزها دعاؤنا بان لانموت
الا وربنا راض عنا وان نحيا ونموت
مسلمين على المله وعلى
لا اله الا الله حينها مرحبا
بمثل هذا الموت فعلا
ونساله سبحانه ان
تكون ميتتنا سويه.
شكرا على الموضوع
واتمى ان استطيع التواصل معكم دائما
اخيك البعد الخامس
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 6:06 ص
زرت مدونتكم وسعدت بزيارتها
تحياتي لعطر الثقافه الذي يجلل انحائها
وتحياتي لك على ثقافة ادراجاتك
ورشاقة الفاظها
دمت بود
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 11:38 ص
الاخت بنت الشرق : لك رأيك فيما تكتبين ,,, كل له فلسفته ,,,
دمت ودام قلمك ,,,,
تحياتي لك ,,,
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 10:28 ص
عزيزتي بنت الشرق
ربع ساعة أمام المقال حائرة ماذا أكتب سرحت في فلسفة الموت والحياة
ولكن من مات مؤمن بقضيته على إختلاف العقائد يكون مرتاح أكثر من الذي يتخبط في الدنيا لا يعرف الموت من الحياة
مع إيماني المطلق بالله سبحانه وتعالى وما كتب لنا في الدنيا والأخرة
اللهم نسألك حسن الختام لي ولكم
دمت بخير
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 11:16 ص
الرائعة بنت الشرق
جميل ان تثيري مثل هذا الموضوع لعل القارئ ينتقل من كلمات المجاملة والحب وانيين الاحباب لمعنى اشمل وفلسفة اعمق وهنا اطرح السؤال الذي طالما جلدني والذي يقول ماذا يعني الموت بغض النظر عما قال او يقول ( البير كامو) ماذا يعني الموت … وهل هناك موت ام لا : ولكثرة البحث والتحري وجدت ان كلمة الموت تعني الفناء وبناء عليه فلا يوجد ما يسمى موتا ولكن هناك وفاة بمعنى العودة للخالق ومن هنا انطلق الى ان الوفاة هي ولادة جديدة ضمن الولادات التي يمر بها المخلوق .
فهو يخرج من صلب ابيه الى رحم امه بولادة اولى ويكون رافضا للخروج … اما الولادة الثانية فهي خروجه من رحم امه الى هذه الدنيا التي يأتيها رافضا لانه يجهل حقيقتها … اما الوفاة الثالثة فهي انتقاله الى عالم البرزخ والذي نسير اليه مجبرين لان نجهله تماما … اما الولادة الاخيرة … فهي البعث الذي نجهله ونخرج من البرزخ ايضا مجبرين مذهولين في ولادة اخيرة لا ولادة بعدها ولا وفاة .
من هنا ايتها الرائعة ولجهلنا بالعوالم التي ننتقل اليها نكون رافضين لها جملة وتفصيلا … اما الشهداء فعلمهم عند ربهم … اما الجبابرة الذين يعيثون فسادا في البلدان التي ذكرت يدفعهم لذلك خوفهم الشديد ممن يقابلونهم
اما موتا سعيدا اوغير سعيد اقصد ولادة سعيدة او غير ذلك فهذه مقدرة على الانسان منذ ولادته لهذه الدنيا بكلمتين اثنتيين … شقي ام سعيد
تقبلي مودتي واحترامي
واعتذاري عن اطالتي
لوتس صوالحة
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 9:38 ص
اشكرك على هذا الادراج
على امل التواصل بيننا
دمت بخير
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:58 م
عزيزتي بنت الشرق : لقد ركبت مركبا صعبا ,,, كونه غيبي لا يختص به الا الله سبحانه
لذا اختي الفاضلة ,,, لقد مات البير كامو بالطريقة التي كرهها ,,,, موضوع لا دليل على
الموت السعيد الا ميتة الشهداء ,,, رغم ان الموت بحد ذاته مصيبة ,,, نسأل الله العافية
دمت بخير ,,,, تحياتي لك ,,,
جديدي ( قصيدة الى اباة الضيم )
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 10:02 م
الرائعة سحر الشرق
ادراج يحمل بين طياتة فكرة رائعة
ان بعض الغربيين عندهم الحياة عبثية وموت عبثى
ولكن عندنا فى الاسلام خلق الانسان بقدر ويموت بقدر
وتفكيرهم فى الحياة اما نحن فتفكبرنا مابعد الحياة
تقبلى تحياتى ودمتى دائما رائعة
ادعوكى لقراءة ادراجى برونو جيج
ودمتى متألقة
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 12:56 م
الموت يا ابنة الشرق في فلسفتنا له سكرات … و تختلف بحسب المرء و ايمانه
…
الموت هو بداية الحرية للمؤمن و بداية السجن للكافر
يقول صلى الله عليه و سلم ( الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر )
موضوعك جميل و قيم و فلسفي راقي
لك تحياتي و مودتي
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 5:08 م
أختي بنت الشرق ::
كلمات معبرة وأسلوب رائع لا أملك سوى أن أقول لكي :: الله يحميكي وينور دروبك ….
دمت متألقة ….
أختك في الله إسراء …. ^ـ^
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:04 م
رواية تركت اثرا كبيرا بنفسي وخرجت بها مثلما خرجت
الموت ربما يكون راحة ولقاء
الموت رحلة سيكتشفها كل انسان ويعلم ما هي نتيجة الرحلة
لكل منا فلسفته بالحياه
لركن من مكان ما نقف عليه
تتكون بؤرة الفكر والاحساس
وتتكون القناعات نستخلص منها فلسفة ذاتية
نسايرها او نغيرها ولكنها تبقي ذاتية لنا
تحادثنا وتصاحبنا وتعبر عنا
دام قلمك رقراقا
باقة تليق بكي