الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

سكون الكون..

كتبهابنت الشرق ، في 2 سبتمبر 2006 الساعة: 21:13 م

 

الظلام حالك..

يخفي بين طياته سكون محبب وأنا أصعد السيارة لأذهب في طريقي..

ضوء هنا وضوء هناك..

يتضح لنا من خلال خفوته وجود صف من السيارات

التي تصطف بإنتظار نشاط يوم جديد يهل بعد سويعات

يستنفذ مخزونها من الوقود  وتوصل أصحابها كل إلى هدفه ليحقق مبتغاة..  

وحارس يغمص عينيه هنا وآخر هناك يفتح عينه في نصف إغماضة

يراقب من سيركب السيارة ليتأكد من أمانها..

يعود لإغفاءته بعد رؤيتي ليتابع أحلامه المخبأة في عمق سكون عقله الباطن

والتي لا يعلم عنها أحد سوى خالقها..

وربما تذكرها بعد صحوه وربما نساها ومرت وكأنها لم تكن..  

عينان تلمعان في الظلام يتحفز جسد صاحبتها

قد أيقظها صوت خطوات خافتة على الأرض لقدمي وأبواب السيارة وهي تفتح

لتبتعد وهي تتمطى عن مسار سيارتي كي لا تدعس تحت عجلاتها عندما أتحرك.. 

حفيف الأشجار يداعب أوراقها نسمات هواء عليل ..

فتتراقص مترنحة من سكرة جمال هذا السكون المحيط بها

وهي تسبح بحمد ربها وتقدسه.. كحال كل المخلوقات..

يدب فيها نشاطاً وحياة لتنمو بظلالها التي تحيط بها الماشين تحتها

من هجير شس الظهيرة في نهار أيامها..  

وأورقاً تجري هاربة هنا.. أو هناك..

فرت من سلة المهملات وإنطلقت بكل حريتها

تتبعثر وتدور في دوامة تتوالى خلف بعضها

كأنها تلعب الاستغماية ولا تدرك أي منها

من يتبع من ومن يلحق من..

وأسمع في خيالي أصواتها تتضاحك

في قعقة تصادمها بسطح الأرض وتتقلب في دورانها..

وكأنها الأطفال تتدافع في جريها كما يملأون المكان نهاراً..  

وقمر يلمع في الأفق يبتسم لمن ينظر إليه 

وأشعته الفضية تداعب عيناي بهدوء في لحظات تأملي 

وكأنه يقول لي متعي ناظريك برؤيتي .. فما هو

إلا وقت قصير وسأغيب حتى يحين مغيب يوم جديد..

أتحرك يصحبني سكون ما قبل الفجر في عمق الظلام

مع سيارات نادر رؤيتها تتحرك هنا وهناك و ألمح بعضها على البعد

تذكرني الشوارع الخالية بأحوالها في النهار

كيف يكون النهار معاشأ والليل سباتأ

تذكرني بأنه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي..

تذكرني بوحشة القبر وسكونه.. ترى كيف سيكون وقد أهالوا فوقنا التراب..

كيف سنكون وقتها وحدنا لا أنيس ولا حبيب ولا قريب إلا أن تكون

روضة من رياض الجنة.. بعمل صالح يرضي الله عنّا فيرحمنا برحمته..

إستغفار يلحقني به لساني رغبة في مغفرة ترحمني من وحشة القبر..

 

هكذا كان طريق الذهاب..   

لكنه كان مخالفاً لطريق الإياب..

فقد عدت بعد الفجر بحوالي النصف ساعة..

كان الفجر يشقشق من بعيد..  يتغلغل في أعماق الظلام..

منتشراً بين جنبات وحشته..  فتنير السماء وتتبد حلكة سوداها..

تصدح في أذني عصافير تسبح الخالق بشدو زقزقتها التي تبدد هدوء الفجر

تحمد ربها أن وهبها عمراً ليوم جميل..مؤذنة بطلوع يوم جديد.. 

الأشجار تتنفس وتنشر عبير أوراقها عبر الهواء الصافي

الذي لم تبدا عملية تلوثه بعوادم السيارات

لقلتها في هذا الوقت الباكر من النهار..

الصبح يتنفس إشراقاً ودعاء بالخير..

يحمل في طياته الكثير من تباشير القدر

التي تملأ نهارنا كله.. بخيرها وشرها..

يصحو في أعماقي الأمل  برؤية عامل يمشي هنا سعياً إلى عمله..

رجل أمن يتثاءب مودعاً ليلاً مؤرقاً يتمنى أن يذهب

لينعم ببعض الراحة في سريره.. وقد أضناه السهر..

وحافلة يقودها من يتنفس من أعماقه

يملأ صدره بشهيق هواء عليل

برودته البسيطة منعشة ..

يبحث عن مورد رزق كريم..

وكأنه يجر سياراته المتهادية لبطئها.. 

من أمسٍ فات تطلعاً إلى غدٍ جديد آت.. 

راحة غمرتني وقد قضيت ما أتيت من أجله بسلام..

ونور الصبح ملأني أملاً بأن يكون اليوم خير من غدٍ إنقضى..

ولم يبق منه إلا الذكريات بحلوها ومرها

وما سجله الرقيب علينا في سجلات أعمالنا.. 

إبتسامة إرتسمت على شفتي سروراً وحبوراً

وثقة بأن القادم سيمحو الكثير من آلام وأحزان ما مضى

وسيحقق أحلاماً دفينه في أعماقي.. أسأل الله ذلك..

أحمد ربي كل وقت أن منحني الحياة لأحيا يوماً جديد..

 

دمتم وسلمتم..

بنت الشرق.. 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “سكون الكون..”

  1. لقد احسست وانا اقرا هذه الكلمات بنسيم الفجر يمر على.. فهذا الوصف الرائع هو الذى جعلنى اشعر بهذا النسيم .

  2. متأملة أنت ……………….رحلة جميلة مع عين وعقل وقلب متأمل ومعتبر ، ومعبر بجدارة …وكأنني كنت معك في رحلتك ، انت حقا متمكنة من أدوات لغتك … وفقك الله وقوى إيمانك…………والسلام

  3. بنت الشرق….. متّعك الله بحواسك ماحييّتى..وأدام الله عليك رهافة الحسّ بكل ما حوّلك من حيوّات لجميع الكائنات… ورصدك لحركة الأشياء وتفاعلك معها يؤكد نظرتك العميقة المشوّبة بقدر جميل من الأيمان الصافى لخلق الله لكل الأشياء (ربنا ما خلقت هذا باطلا” سبحانك ) ..وأن تتذكرى فى حضرة ذاك الجمال أحوال الأخرة (حسن المآل ان شاء الله تعالى ) ماهو الا بصيرة تتعاظم على البصر … لقد أعدتى لى الثقة فى ثقافة الفتاة العربية المسلمة المؤمنة..بعد ان ظننت كل الظن أن جمّ اهتماماتها لا يخرج عن الأزياء والعطور …الخ ، جعلك الله مثالا” يحتذى به فى الأحساس بجمال الخلق وعظمة الخالق..

  4. حوار مع النفس !! شعر ! زجل !! لحظات تامل !! خواطر !! نفحات ايمانيه !! ……………. ايا كان المسمّى .. فهو أشياء عظيمه جمعت فى مدونه واحده لتخرج لنا بهذا الجمال و هذه الروعه …..
    عزيزتى بنت الشرق .. سبحت معكى اثناء سكون الكون و تمنيت لو لم نرسى على شط النهار .. لا تكتبى مره اخرى بهذا الشكل !! اخشى عليكى من عيون الناس .

  5. لبنت الشرق أنضم لعصام فقد تفوقتي على نفسك بهذا الإدراج … منذ أمس وأنا أفكر بعد قراءه التمهيد الذي كتبتيه عما سوف تقولينه اليوم … وبالفعل كنت عند حسن الظن بك …… حماكي الله ورعاكي … يابنت أرض الحرمين.

  6. تفاصيل وتفاصيل وتفاصيل ……….
    ادق من الدقة نفسها كم كان الوصف جميلا وهو يتحدث حتى عن سلة المهملات واوراقها المتناثرة
    صورة قلمية رائعة فهمنا منها ما فهمنا وبقي في نفس الشاعر ما ارادت بنت الشرق ان تخفيه
    بسام

  7. بنت الشرق

    حروفك المتأملة وعقلك المتحدث الذان رساما كلماتك بإبداع لنجد فيه رائحة الفجر ولهاث الشمس الحارقة

    دومت بود وإبداع أحمد دغلس

  8. عزيزتي بنت الشرق. بداية تحياتي لك .واشكرك على كتاباتك التي تعكس شخصية قوية ومتمكنة, واود ان اسجل بعض هذة الملاحظات الجميلة لك:
    تابعت تعليقاتك التي كانت تمتد لعدد كبير من المدونين في مكتوب, وكنت سعيدة بك لانك تفرضين شخصية قوية وهذا ليس سهلا على كل امراة,واجمل ما هناك تغلبك على الجنس الاخر بالحق, ولا مجال للنقاش فية, ورغم انك لم تزوري مدونتي فانني اؤمن بقناعتي لمعرفة نساء قياديات مثلك,فيكفيني ان اقرا ارائك ومواقفك من خلال التعليقات بغض النظر عن اعتبارات اخرى, فليس مهما ان كل واحدة فينا يجب ان تقرا مدونة الاخرى, فانا ما ماعرفتك من خلال مدونتك, عرفتك من كتابات الاخرين عنك في التعليقات ومن ردودك عليها ويشرفني هذة الشخصية النادرة في المجتمعات العربية , واخر ما اود ان اسجلة لك , انني احييك واحيي جرءتك, ورايك الثاقب , وكونك امراة مميزة على الاقل من وجهة نظري,تحياتي.
    حنان

  9. يبدو أن تعليقى الذى قلته من قبل عن وجود كلام من الصعب أن تجد كلاما آخر لوصفه من شدة ما فيه من جمال و شجن ينطبق أيضا على هذا الموضوع الرائع … شكرا على هذه الدقائق التى قضيتها فى سعادة و أنا أقرأ هذا الكلام الجميل

  10. الأستاذ طارق:

    لقد هربت من مدونتي بعد عناء حيث لم تظهر تعليقاتك .. هربت وقد أسكرك نسيم الفجر.. ولكني أعدتك بإظهار المخفي من تعليقك وقد ابتسمت للأمر لأني فوجئت باكثر من عشرين تعليقاً ولم أقرأ وقتها اكثر من أربعة.. وتركتها لتراها وسامسحها اليوم كي لا يساء فهمي… نسيم الفجر وما قبل الفجر بقليل نسيم لا يمكن أن تشمه في أي وقت من نهار.. وهو الأروع والأنقى والأجمل من وجهة نظري..

    ملاحظة/ الأخ عصام فهم إنك كنت بتكح.. ويمكن معرفش أنك تركت مدونتي بعد ثلاثين محاولة باصرار دون أن تر أي تعليق من تعلقياتك على صفحة مدونتي.. عموماً سلامة مدونتي من الكح :)
    دمت وسلمت..

    واحد ثاني :

    التأمل هو أروع ما يمكن أن يحيا الإنسان به في خياله الخصب بعيداً عن صور الواقع.. فيكون بخياله في حال يحبه ويريد أن يحياه.. هو تجوال في عالمنا الخاص وأجمل تأمل هو السباحة في ملكوت الله.. وتامل عظمة ابداعه وخلقه.. وبالتأكيد كنت معي فالحروف تنقلنا إلى كل مكان.. لدعاءك اقول ولك مثلها..

    دمت وسلمت..

    الأخ أبو جعفر.. محمد سيد:

    لكل دعاء طيب منك آمين ولك مثله ولكل من يتابع مدونتي..

    البنت العربية لا تزال بخير..

    ما أتيحت لها الفرصة للتواجد في مكان ما.. تثبت نفسها..

    وبدون شك في كل جنس ذكور واناث هناك الصالح والطالح

    إلا أننا مجتمعات في عمومها عدوانية تجاه بروز المرأة

    فلا بأس ببراعتها ولكن لتحتفظ بالأمر لنفسها..

    قد تكون أنانية من الرجل قد تكون خوف من أن تتقدم المرأة عليه

    فيعتبر تراجعه عنها منقصة له ..

    ولكن الغريب في الأمر..

    أن هذا يحدث اليوم ولم يكن يحدث في عهد الصحابة

    وخير دليل لذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

    حيث كان كبار الصحابة يأتونها ويستفتونها وهي إمرأة

    دون شعورهم بالمنقصة أمامها..

    شاكرة لك مرورك بمدونتي..

    دمت وسلمت…

    المتر عصام:

    بالغت في حديثك عن كتابتي فصدقني

    ما هي إلا إغماضة عين وتأمل لما مر بي

    ممكن تقول إعادة بالبطئ..

    ومن ثم تدوين لما تحدثني به نفسي أمام الصورة

    التي تمر بخيالي عبر شريط الذكريات..

    رأيته أنت كل هذا.. سامحك الله..

    لكل لحظة سعادة أو حتى تعاسة لابد لها من نهاية..

    فعندما نقرأ لابد أن نتوقف..

    عندما نبوح لابد من صمت بعدها..

    عندما نتأمل لابد أن نفوق لنعود للواقع العملي

    ونسعى في رزقنا وحياتنا..

    وربما باتت هذه التأملات هي الوقفات..

    فشاركتكم بها في مدونتي ..

    إطمئن..

    لا يخش من يرقى نفسه ويحصنها كل يوم من عين حاسد..

    وأشك أن يكون بين أحبتنا حاسد ..

    فكثير منكم يكتب أفضل مني بكثير..

    دمت وسلمت..

    أفندينا:

    عندما يتفوق الإنسان على نفسه ربما توقف عن التقدم..

    لأحساسه بأنه وصل.. وربما شعر بأنها القمة..

    لذا أنا ونفسي نشجع بعضنا بعضاً على أمل

    أن نحصل على المزيد من التقدم للأفضل..

    هذا ما آمله.. فالمسيرة لا تنتهي أبداً..

    جميل أن أكون سبباً لشغل باب أفندينا..

    ولكن ربما غضبت الرعية لأني أخذت من حقها في تفكيرك..

    الحمدلله أني كنت عند حسن الظن.. ويارب دائما..

    رعاك ربي وحماك.. دوماً أفندينا..

    دمت وسلمت..

    الأستاذ بسام:

    أتعلم لو حاولت أنت تدوين ذات الفكرة الأساسية

    وأغمضت عينيك لدونت تفاصيل أخرى..

    فالتفاصيل كثيرة وربما عشرات التفاصيل ولكن

    حرصاً على أن لا تطيل مدونتي على قراءها

    اكتفيت بما كتبت..

    ولكل منّا خياله الذي يشطح به

    في زوايا تختلف عن شطحات غيره..

    جرب.. ولنرى الجديد منك ؛)

    الشيء الذي أختلف فيه معك..

    هو أن لا شيء أخفبه بين طيات صوري..

    فكن مطمئناً.. ؛)

    أسعدني مرورك..

    دمت وسلمت..

    أخي أحمد:

    التأمل أجمل رياضة للروح قبل البدن

    تريح من يمارسها لأنه بواسطتها

    يستطيع أن يركز على جماليات الأشياء وإيجابياتها

    فالخيال يتيح لنا السفر في واقعنا لكل مكان

    نشتم فيه رائحة الفجر

    ونسمع فيه صوت الموج

    وتداعب وجهنا قطرات المطر..

    شكراً لمشاركتي سكون الكون..

    دمت وسلمت..

    الغالية حنان:

    شخصياتنا عبر النت نتحكم بها قوتها وضعفها

    فلا تغرك الشخصيات الإنترنيتية أبداً..

    لا تنسي أننا فيها نختار حتى أسماءنا.. :)
    لا أرى تعاملي مع الجنس الآخر أو مع المعلقين على مدونتي

    بأني في حالة حرب يا غالب يا مغلوب ولكن

    هي التلقائية والتفرد مع كل شخص بحيث

    أقرأ تعليقه وكأنه المعلق الوحيد في مدونتي وقتها

    وانسى ما عداه.. وأرد عليه على هذا الأساس..

    وربما هذا ما وجد التقارب بيني وبين من أرد عليهم

    وربما لأني أسهب ليس حباً في الاسهاب

    ربما كان حباً في الوضوح أكثر.. وضوح الفكرة.. بتفاصيلها..

    لا أنكر أن البعض يتقن الإختصارات

    ويقول كلمتين أبلغ من صفحتين أكتبهما أنا..

    ولكنها هبة من الله ربما لم توهب لي.. وبالتالي لا أتقنها..

    جميل أن يكون لنا وقفة مع الحق وجرأة عليه..

    بالتأكيد مع حرص وحذر مني كي لا أجرح ..

    شرف لي أنا أن أحظى بهذا التعليق منك..

    والتميز تراه منك عيناك المميزاتان

    ونظرتك الإيجابية لشخصي البسيط..

    وهذا شرف لا أستحقه..

    صدقاً أسعدني مرورك وتعليقك أيما إسعاد..

    وعد مني لك بزيارة مدونتك وأتمنى أن لا أتأخر..

    دمت وسلمت..

    الأخ أحمد البدوي:

    قد تقول كلام وتعليق ولا تحسبه إلا حروف كلمات مرت

    يتذكرها البعض ولا يتذكرها البعض الآخر ولكن

    قد تكون هذه الحروف أبلغ من أي كلام يمكن أن يقال..

    تخجلني بجعلك موضوعي رائع أمام إبداع من مبدعين كثر هنا وهناك..

    نسأل الله أن يعيننا على أن نستمر بالحفاظ على ذات المستوى في الكتابة..

    أدام الله سعادتك دوماً وأبداً..

    دمت وسلمت..

  11. عزيزتى بنت الشرق .. طال غيابك .. مفتقدينك .

  12. العودة إلى المدرسة :) هذا هو الموضوع الذي يستحق كتابة عشر خواطر. أو خاطرة واحدة منقحة :). وفي فمي ماء.

  13. بنت الشرق وعبقه ونسيمه العليل

    اجدت الوصف وسرد دقائق الامور التي قد نمر عليها مرور الكرام

    اعملتِ حواسك وتفكرتِ في صنع الديان سبحانه وتعالى

    لا اعلم لما شعرت اني اتنفس عبق الفجر وانا اقرأ مدونتك

    حفظك الله من كل مكروه ومتعك بالسمع والبصر والفواد التقي النقي الذي يقربك من الله ويكتب لك جوار سيد البشر في جنة عرضها السماوات والارض وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

    اللهم امين

    اللهم امين

  14. عزيزي عصام

    صدقاً .. طال غيابك .. مفتقدينك .

    دمت وسلمت..

    أخي عبد المجيد..

    ترى أين كتاباتك أنت حول هذا الموضوع؟؟

    أتمنى أن أراه..

    دمت وسلمت..

    أخي صالح..

    أجمل شيء يسعدني عندما أعلم أني إستطعت أن أوصل ما أراه بعيني لقراء مدونتي..

    صحيح أنه وقتها تكون الأشياء غير الأشياء والناس غير الناس.. بدون شك.. كل حسب بيئته..

    يعني لكل منّا تصره على المطار أو الشارع الذي رآه.. والسائق غير السائق وخلافه

    ولكن الفكرة هي الأساس.. أن نتأمل فيما حولنا كل منّا بطريتقه الخاصة..

    وأحمد الله إن أفلحت في هذا..

    لكل دعواتك أقول آمييييين.. والله يشركك في دعاءك..

    دمت وسلمت..

  15. لقد مررت فقط ولكن الكثير جذبني لقراءه متأنيه
    حتي يكون الهدف سليم
    والتواصل مفيد
    ولكن الواضح انني امام كاتبه عربيه
    تحاول السباحه ضد التيار
    بالتأكيد سأعود

  16. خالد..

    شكراً لإطرائك.. وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك.. لست كاتبة بل انا مخربشة..

    والظروف هي التي تضطرنا للسباحة ضد التيار وليست رغبة طبيعية فيّ..

    تسرني اطلالتك.. وتبهجني عودتك.. والمكان مكانك متى ما شئت..

    أهلاً وسهلاً بك..

    دمت وسلمت..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر