انين قلم .. وبسمة روح

من أرض الشرق الفسيح أتيت.. رغم الآلام.. تبقى بذور الآمال موجودة.. ننتظر أن تنبت زهوراً.. تعطر مستقبلنا بعبير أريجها وجمال سحرها.. وقد قالوا "من رحم الألم يولد الإبداع " فأحرفنا نسطرها .. نفنى وتبقى شاهدة على أفكارنا.. وسنسأل عنها يوم القيامة

الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


سأبدأ بسم الله.. فإستعدوا للإبتسام.. :)

 

بيتنا كان كبيراً.. ذا حديقة واسعة جداً تكاد تكون بمساحة البناء وحديقة صغيرة خلفية ربينا فيها لفترة أرانب لم تعمر طويلا لإقد كانت القطط تأتي لإلتهام صغارها دوماً.. ولكنّا كنّا نتسلق الجدار لأمر من إثنين.. الدردشة مع أقراننا من الجيران أولاداً وبناتاً.. أو محاولة إلتقاط بعض من حبات النبق التي تزخر بها شجرة في منزل جارنا العم صادق تلك الشجرة التي كانت تميل في أغلب أجزائها تجاه بيتنا فكان لدينا الثلثين ولديهم الثلث.. فلم نكن نكتف بإلتقاط ما يتوفر من الأرض بل كنّا نحاول الحصول على المزيد من الشجرة نفسها.. وكبرت الشجرة حتى بات من السهل القطف منها من السطوح عندنا.. بينما لم تكن الشجرة تقترب من سطوحهم..

 

كان النوم صيفاً فوق السطوح.. فكنّا نستعد للأمر بعد العصر بقليل ليحلو السمر قبل النوم في الفرش الباردة بفعل المكان المفتوح الواسع .. وإن كان السمر المسائي الحقيقي يبدأ من العصر في الحديقة الامامية حيث كنّا نتسلى صغاراً برش المكان بالماء ليبرد قليلاً قم تخرج الكراسي الخفيفة ونجلس نلهو ونلعب حتى تنفذ طاقتنا.. وربما شاركنا بعض الجيران اللعب بحضورهم بمعية إمهاتهم لقضاء الأمسية معنا.. فيحين العشاء وبعده بفترة نرتقي السطح ليبدأ مشوار النوم ولا يوقظنا بعد الفجر إلا أشعة الشمس تلهب جلدنا.. وقبلات الذباب المتجمع علينا تضايقنا حيث لا يجدي نداء والدتي لنا بالإستيقاظ فتقوم الشمس وكذا الذباب بالواجب.. فلا نملك لهم عناداّ ولا معارضة .. فندخل الفرش إلى الداخل ونحن نعارك النعاس لنبتدئ يوم جديد..

 

من ذكريات الصيف.. مغافلتنا للوالد -رحمه الله- بعد نومه.. والخروج للحديقة في الهجير واللعب بالماء بمسابقات تشبه مسابقات تلي مش التلفزيونية من تأليفنا.. وربما إستطعنا تجميع أبناء الجيران ليشاركونا.. ولكن لم نكن ننال منها جوائز .. وأحياناً كان الهروب إلى السيارة والإستماع إلى أخبار جهينة –إعداد سليم سالم تقديم ناعسة الجندي وأحمد سالم- الساعة الرابعة والربع.. ونافذة على التاريخ والرابعة وخمسة وثلاثين دقيقة من خلال إذاعة الكويت.. في عز الحر وبلا تكيف لم يكن الأمر مهماً بالنسبة لنا.. وكان الهروب من المنزل  لأن صوت المذياع في البيت سيسبب ازعاجاً يوقظ أبي -رحمه الله- من قيلولته .. حتى أننا كنا ندخل السيارة وعليها الغطاء القماشي الخارجي الذي تغطى به عموم السيارات للحفاظ عليها من الشمس.. وبالتالي لم يكن يدرك أحد أين نحن.. أقصد بنحن أنا وأختي الكبرى.. حفظها الله..

 

لا أدري إن كانت هذه البرامج لا تزال تذاع أم لا.. ولكني أحسبها برامج من أميز البرامج الثقافية الخفيفة التي يمكن أن تفيد المستمع دون أن تسرب إليه الملل.. ولا أزال أذكر صوت أحمد سالم في أي برنامج تلفزيوني تاريخ وثائقي أسمعه لما له من صوت مميز وقد حفظت أسماء المعدين والمقدمين لكثرة ما سمعت المقدمة في صغري..

 

 

كان الشتاء قارساً نتحلق فيه حول المدفئة الغازية الوحيدة (البرتقالية اللون) أو النفطية التي إلتهمت ظهر كتاب التاريخ في سنتي الدراسية الخامسة حيث وضعته استعجالاً لاجابة أمي في وقت متأخر من الليل ولم أنتبه أنها لم تطفأ بعد.. فكان التاريخ محمصاً ناقصاً.. ولا أدري كيف عوضت الجزء الناقص من الكتاب فقد تهالك ربعه على شكل دائرة كبيرة.. وأحسب أني إستعرت من أحدهم كتاباً قديماً بديلاً لتاريخي المحمص..
أصعب ما كان يمر بي في الشتاء هو الخروج من تحت الفراش الدافئ للتجهز للحاق بالحافلة المدرسية في عز زمهرير الشتاء.. كم كان الأمر صعباً فنتحول بعدها إلى أشبه ما نكون بالبطريق لكمية الملابس التي نرتديها والتي تخفف ولا تدفع البرد القارس الذي يخرق عظامنا.. وأغطية الرأس والشالات تلفنا وقفازاتنا تغطي أصابعنا فلا يكاد يظهر إلا أعيننا.. أما أحذية الشتاء الطويلة الرقبة البلاستيكية التي تفيد في واللعب في الماء المتجمع بعد هطول المطر..

 

من ذكريات الشتاء الاستفادة من المدفئة في المطبخ الواسع بالتحلق حولها استمداداً للدفء وللحفاظ على حرارة بعض الأشياء كاللفت المسلوق (الشلغم) المطبوخ مع التمر والذي نتناوله وهو يصدر بخاره لشدة حرارة لنستمد منه دفئاً نحتاجه.. أو لشواء ثمار البلوط (أبو فروة) على سطح المدفئة ونستمتع بصوت فرقعة قشرتها ونتسلى بتقشيرها وإلتهامها..

 

البرد كانت له ذكرياته وفي جمعاته .. فقد كنت أستمتع بالكتابة بأناملي عبر البخار الذي يتجمع على شبابيك الغرف التي تحدث بفعل أجهزة التدفئة التي توضع فيها.. حتى أصبحت الشبابيك أحياناً كالسبورة نتشارك فيها كأخوات كل يكتب ما يشاء..

 

ولا أنسى النار يوم إلتهمت شرارة كهرباء إنبعثت من قابس كهربائي في جزء من بطانية كنت أتغطى بها فأدركتني أمي وأيقظتني لأخرج من الغرفة ولكن ما حصل.. هو أني ذهبت للحمام وعدت لأنام في ذات السرير لشدة نعاسي ولم أفهم الأمر إلا بعد إستيقاظي فقد أجبرني  صراخ أمي وقتها وأنا أستغرب وعيني مغلقة على الإرتماء في سرير أختي المجاور.. ونمت وكأن شيئاً لم يكن.. وإكتشفت في صباح اليوم التالي أن حريقاً كاد أن يلتهم فرشي كله وأنا لا أعي ولكن وكأني أذكر أن دخاناً لمحته وعيني مغلقة..

 

 

للذكريات بقية.. ما دام في العمر بقية..

 

ألقاكم بخير وعلى الخير... نلتقي..

 



في15,كانون الثاني,2008  -  01:01 مساءً, همسه عبدالله كتبها ...

بنت الشرق
اسعدتينا بهذه الحكايات التي اعادت في النفس حنينا للماضي الجميل
الذكريات الماضية هي كالبنزين الذي يحركنا و يدفعنا للامام و يعطينا الطاقة لمواجهة مصاعب الحياة
الطفولة من اهم المراحل .. و من ضمن اسباب اهميتها انها مخزن الذكريات
لك مني كل التحية و في انتظار المزيد من الحكايات الجميلة المشوقة

في15,كانون الثاني,2008  -  04:37 مساءً, الأسطورة كتبها ...

:)

كتب محمصة وبطريق متحرك وذكريات وذكريات..

ما زال لدي يقين بأن طفولتنا كانت أجمل..

بكل ما فيها..

بنت الشرق.. أنتظر المزيد من الذكريات حتى أعود بذكرياتي للوراء قليلاً..

حيث المتعة وبراءة الأطفال تغمرنا..

دمت رائعة..
أرق التحايا..

في15,كانون الثاني,2008  -  07:53 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

بنت الشرق...
للاسف منذ فترة طويلة نسيت كيف هو الابتسام....
اهنئك من قلبي لان ذكريات الطفولة عندك اصبحت مجرد ذكريات....
ياسيدتي انا كبرت حتى الطفولة...وليست الطفولة عندي مجرد ذكريات........
عالق يا سيدتي في مشهد ما وفي زمن ما....
اقول عالق ولا استطيع التحرر وبنفس الوقت لا استطيع تقبل حقيقة القيد......
دمت وسلمت وعاشت الذكريات مدفئة حطب تدفيء برد ايامك........

صديقك الفارس المتاخر جدا جدا جدا

في16,كانون الثاني,2008  -  08:19 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...

ربما فترة الطفولة هي الفترة التي تكون فيها الاهتمامات محدودة وهنا تبقى في الذاكرة
ببردها وحرها ...بحلوها ومرها ...
لكن تبقى الذكريات صفحة من الماضي ...نتمنى ان نمتلك رسمها من جديد .....
ونعجز ....لكن دائما
نحاول كتابة يومنا عل ذكرباتنا .ترضي طموحنا بعد ان يسافر بنا العمر
تقدير ي واحترامي

في17,كانون الثاني,2008  -  11:36 صباحاً, أحمد الضبع كتبها ...

من المؤكد أن دعواتك مستجابة ...أللهم دائما ً
لدى سؤال ولديك الإجابة ...
لماذا سرد الذكريات يثير دائما ً الذكريات؟ ....لقد أثرت لدى كم كبير من الذكريات المشابهة خاصة بما يتعلق بالبيت الفسيح والأرانب المسكينة ولكن فقط الأرانب لم تمت لدى جدتى لأن القطط تأكلها وإنما معروف أن صغار الأرانب لا تتحمل البرد الشديد ولا الحر الشديد ... استمتعت كثيرا ً بالجزء الأول وأتمنى أن تسرعى بالجزء الثانى لأنى سريع النسيان وأريد أن أربط الأحداث .
تحيااااتى .

في17,كانون الثاني,2008  -  01:21 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


همسة عبدالله..
=========
سعيدة بمرورك.. وتشبيهك للطفولة رائع.. إستهواني.. وإن كنت أختلف معك في بعض جزئياته.. فأحياناً عندما تكون طفولتنا أجمل لبراءتها لصفائها ونقائها كثيراً ما أتمنى لو كانت هي ما أحياه فقط وأني لم أتقدم لا بالعمر ولا تغيرت بي الحياة ربما.. لأني أرنو للجمال في واقعنا المعاصر فلا اراه لكم ما تغير الناس وتغيرت الأحوال أما وضع الأمة العام فلا يعلم به إلا الله..
أطيب التحايا.. وبإنتظار طلتك القادمة.. فلا تتأخري عنّا..
دمت وسلمت..



الاسطورة..
=======
صدقيني هي الأجمل.. والأجمل فيها تاريخ محمص.. يعني نكهة عبقة وجميلة وإن كانت لا توازي نكهة القهوة العربية :) وربما من أجمل ما فيه يوم جلست أكتب فيه أتخيل مشاركتكم فيه.. حيناً قلت ما ذنبهم وعندما كنت أضحك من بعض التفاصيل أقول لابد من مشاركتهم.. في النهاية توكلت على الله وقلت حتى لو ما عجب أحد.. فلأدون لنفسي لأن الموضوع استهواني..
سعيدة بمرورك.. وإنتبهي لا تطيلي المكث في الباب كوني مبادرة بإيجابية وإتخذي قرارك حراً بنفسك وتحملي نتائجه.. ايتها الاسطورة.. فقد سطرت أسطورة حية..
دمت وسلمت..



باسل الفلسطيني..
===========
ذكريات الطفل العراقي اليوم لم تعد جميلة كما هي ذكريات كل طفل فلسطيني نشأ تحت الإحتلال منذ سنوات طوال سبقت أطفال العراق بعقود..
طفولتهم مميزة بل هي رجولة مبكرة منذ بداية تفتحهم للحياة يكابدون الرصاص نغماً والموت رفيقاً والإعاقة وساماً.. لهم الله أطفال فلسطين..
لكن لا تنس أن الفرسان لا يتأخرون.. بل هم نبض أنفاس الحياة التي بدونهم ندفن أحياء لا معنى لحياتنا ولكن معهم وعبر معاولهم الأمل.. لتكون حياتهم دماءهم أرواحهم أفكارهم وقود ضياء النصر الذي يلوح من هناك.. سنراه قريباً لن يتأخر.. وسيكون الإحتلال أياً كان نوعه مجرد.. ذكريات..
دمت وسلمت..




أنور الزيادات..
========
صدقت حين قلت لأن الإهتمام فيها محدودة تبقى في الذاكرة لأن الهموم والإنشغالات فيها أقل لا تقارن بما نتعرض له عندما نكبر.. تحفر في الذاكرة مواقف عابرة في وقتها ولكننا نستعيدها متى ما إرتحلنا في أعماق الذاكرة نسترجع ما مرّ بنا..
يستحيل إستعادتها ولا حتى رسمها لأولادنا لأن واقعهم أكثر دماراً حلكةً وسوءً مما عشناه نحن فيبقى ماضينا اجمل.. ولا يتوقف المسير.. حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
دمت وسلمت..



أحمد الضبع..
=======
سؤال في منتهى الروعة بل حتى إني عندما قرأت ما كتبت استرجعت المزيد مما لم يمر بخاطري سابقاً.. ولكن حقيقة لا إجابة عندي حالياً وسأحاول أن أبحث عن إجابته.. وسأعود لك بها متى ما وجدتها..
نسيت أن أذكر أن دجاجة إ ختنقت يوماً لا أدري كيف أتت.. ولكن بكيتها يومها بكاء مراً.. حتى بات أي حيوان عندما يموت لا يخبروني عنه ولو عند الجيران أو الأقرباء.. كي لا أنفعل لرحيله..
أعتقد أن كل اسبوع سيكون لديك حلقة أتمنى أن أتابعها بهذا الشكل كي لا تتنفذ سريعاً فللعمر أحكام ولم تعد الذاكرة كما كانت يا بني :)
سعيدة بمرورك .. سعيدة بعودتك.. نوّرت مدونتي أحمد..
دمت وسلمت..

في17,كانون الثاني,2008  -  07:55 مساءً, (¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) كتبها ...

بجد حلو الجو ده .... شكرا بنت الشرق .... و دائما لك عالم خاص ((((بالمناسبة أول مرة أقرأ مثل هذه الصورة [[[وقبلات الذباب المتجمع علينا ]]]] جديدة على ))))...تقبل تحياتي(واحدتاني)...والسلام

في17,كانون الثاني,2008  -  08:50 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

ساعمل على ان تكون تلك ذكريات حلوة ...قد انجح وقد لا استطيع ان اكمل المشوار...
لكن في تلك اللحظة التي اغادر فيها الحياة اود ان اكون مرتاح الضمير ولو نسبيا......
للاسف انا فارس متاخر وصل لا لكي يشارك في المعركة بل ليلملم اشلاء الرفاق ...ومن يدري ان لم يقتله الحزن ربما لن يتاخر مرة اخرى......
اختي في الدين والعروبة
دمت وسلمت........

في18,كانون الثاني,2008  -  04:46 صباحاً, شذى نجد كتبها ...

بالفعل للطفولة ذكريات لاتنسى !!
رائعه بنت الشرق :)
دمتي بحفظ الله

في18,كانون الثاني,2008  -  01:09 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


فارس.. واحد ثاني..
===========
طالما أنت مع بنت الشرق.. فلابد أن تفاجئك المفاجآت دائماً وأبداً.. :)
بصراحة هي صورة مقرفة.. ولكنها واقعية.. قبلات أنما إيه!! الله ما يوريش حد..
أسعدني تعليقك.. ومرورك.. متمنية أن أكون قد رسمت البسمة على شفتيك..
دمت وسلمت..



باسل.. أيها المناضل..
============
لا أدري إن كانت تكفي.. كان الله في عونك.. في عوني.. في عون كل موحد..
كلي أمل معك أن لا يتأخر النصر.. لنراه بأم أعيننا قبل أن يراه أولادنا من بعدنا..
ولكن هي الأمة تحتاج إلى ضربة قاسية علها تفيق من سباتها فقد طال السبات..
أخ أعتز بأخوته إعزاز يفوق الوصف أنت.. ليتك تعلم..
دمت وسلمت..



شذى نجد الغالية..
===========
عندما تكون الطفولة تعني البراءة في زمن عزت فيه البراءة..
تكون ذكرياتها لا تنسى أبداً..
سعيدة بمرورك لا حرمت من هذا المرور الكريم..
دمت وسلمت..

في22,كانون الثاني,2008  -  10:58 صباحاً, احمد غنيم كتبها ...

مساء الخير

لقد قادتني المصادفة الى هنا

لكي اقرأ بعض من مغامرات الطفولة

الطفولة جميلة بريئة

كلها خربشات

واحلام وحتى وان لم تتحقق

ارجعتنا كلماتك سنوات الى الوراء


الى اللقاء

في24,كانون الثاني,2008  -  08:25 مساءً, نبض حياة كتبها ...

بنت الشرررررررررررررررررررق ..
وربي لم أبتسم فقط بل ضحكت ..حتى الذباب طمعان فيك :) ..

(( مدفئة برتقالية وحبات النبق وتسلق فوق الجدران .. أشبهك هنا كثيراً ))

أرجعتني إلى الوراء حيث كل شيء كان جميلاً بريئاً وعفوياً ..
طبخة اللفت المسلوق مع التمر لا أعرفها وربما تفيدينا في موجة البرد التي يستنبئون بقدومها الأسبوع القادم ؛)..

أحلى حاجة .. التاريخ المحمص .. يعني هو بلا تحميص نغص فيه .. بالتحميص نروح في داهييييييييييية ..
بس الحمد لله في التاريخ ولا فيك ..

في انتظار الجزء الثاني ..

في24,كانون الثاني,2008  -  08:55 مساءً, مجموعة انسان كتبها ...

سلام من الله عليكم يا ابنة الشرق, هروب و تيلي ماتش بنت شقية (:...تمنياتي بعمر مديد بالخير و المحبة و الايمان.وليد النابلسي

في31,كانون الثاني,2008  -  09:43 مساءً, طموح انثى كتبها ...

مااجمل الطفوله

بنت الشرق

تمنياتي لك بحياة رائعه كطفولتك باذن الله

دمتِ بخير

في16,شباط,2008  -  12:20 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


العزيز أحمد غنيم..
==========
أجمل ما في الحاضر.. الفلاش باك للوراء..
لأننا في الغالب نتذكر الجميل مما مضى وخاصة
مغامرات الطفولة الشيقة
فنحن نحتاج إليها بين الفينة والفينة..
كإستراحة في زمن تتسارع فيه عقارب الساعة
تسارعاً لا يدعنا حتى ندرك أنفاسنا..
سعدت بمرورك..
دمت وسلمت..



نبض حياة..
=======
بريدك متأخر ولا أدري لم كلما سددت ديوني
تركت دينك للنهاية لأني أعلم بسعة صدرك..
وتحملك لمزاجيتي.. وربما تعودت عليها..
بس تعالي هنا طالما تشبهيني لم لا تحدثيني عن ذكرياتك؟
أعلم أن هناك سلسلة بدأتيها يوم ميلادك ولم تنهيها
وسأبقى أنتظرها حتى لو إنتظرت حتى العام القادم..
فحبك يدفعني للإنتظار ويحول علقمة حلاوة عندي..
طالما أني أنتظرك..
اللفت المسلوق كالتالي.. ولا اقول لك بدل ما نقلبها
أسامة السيد خليها للبريد وأعدك بكتابتها لك اليوم بحول الله..
ترى التاريخ حلو.. الحاضر هو إلي حمصنا.. ونحن لا نملك لتحميصنا
دفعاً ولا رداً بل هو المزيد من التخاذل والإستسلام وما صمتنا
ونحن مليار ونصف مليار مسلم عن إذلالنا في غزة وعموم فلسطين
ببعيد.. كان الله في عون الأجيال القادمة التي أشك أن تحمل شيء من كبرياء..
لأنه لم يعد لكرامتنا أثر لكثرة الطرق بمطارق الذل ورؤوسنا منكسة.. حتى متى؟؟
الله وحده أعلم..
شفتي كل ما كتبت لك.. إسترسلت دون توقف والناس تنتظر بالدور.. :)
دمت وسلمت..



مجموعة إنسان.. وليد النابلسي..
===================
كل يوم تغير ماشي الحال يا عم.. ولا يهمك فالتغير مهم للخروج من الروتين..
وكذلك أنا أغير ولكن أحاول ان أجعل التغير في مواضيعي.. لا في إسمي.. :)
أمنيات طيبة أسعدتني أسعدك ربي.. ولك مثلها.. وزيادة.. لا عدمتك..
دمت وسلمت..



طموح أنثى..
=======
صدقاً الطفولة هي الأجمل.. كثير من الأماني نتمناها أن تعود
ومنها الطفولة وإن إستحالت عودتها.. نحبها ونتمناها
لأنها الأجمل والأطهر والأنقى.. جمّل الله ايامك في الدارين..
دمت وسلمت..

في20,شباط,2008  -  03:25 مساءً, قلم طموح كتبها ...

ذكريات جميلة للغاية..

ابتسمت وابتسمت ثم ابتسمت..

وأنا أدعو لك بمستقبل جميل حافل تتذكرين أيامه كأجمل ما تكون الذكرى بعد عمر طويل بإذن الله..

دمتِ في رعاية الله وحفظه

في24,شباط,2008  -  07:26 صباحاً, اسامه احمد كتبها ...

بنت الشرق
كتاباتك اعادتنى الى تلك الفتره الجميله
نحن فى السودان ننام ليلا على ضوء القمر والنجوم لحرارة الجو هنا
تقريبا كل السودانيون ينامون على خارج الغرف فى الحوش وكل بيت على الطراز السودانى الاصيل به ما يسمى الحوش
المدن بها الشقق والفلل وهم ينامون بالداخل
ولكنى اظنك تذوقت متعة النوم بالخارج وتحت ضوء القمر
زكرياتك جميله جدا وساظل معك

في01,آذار,2008  -  09:11 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...



يااااه يا صديقتي ....


عدت الى الوراااااااااااااااااااااااااااااء كثيرا ... وصف بسيط يخترق القلب ... جعلني أكره اليوم :(


ولكن ان طال بنا العمر .. سيكون هذا اليوم بالنسبة لي ذكرى ..سأشتاق اليها كثيرا :)


بس حلو تشبيهك .. بـ البطريق .. :))


لك مني مودتي



في22,آذار,2008  -  01:46 مساءً, رواضي الخوالد كتبها ...

ذكريات الطفوله اروع الذكريات واجمها وكان الله في عون من لم يستمتع بطفولته
اذكرني واخواتي واخي كنا نفعل مثلم ننام بفرشنا على السطووح وكان هناك غرفه صغيره يربي فيها احد اخواني الحمام

وحين يرفض الاهل زيارتنا للجيران كنا نتسلق الجدران لننط على بيتهم ونلعب معهم

راعه اختي وفقك الله