عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..
حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..
يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الرغبات البشرية ولا تأثيرات إبليس عليه، ولا الحضارة ولا المدنية ففي الطين عاش أم في الرمال، في التكنلوجيا المعقدة أم في البساطة يبقى الطفل هو ذاته الطفل مع الفارق بين طفولتنا وطفولة الجيل الحالي. فوتيرة الحياة تتسارع حتى بت تتحسر على ما يفتقده أطفال اليوم من جمال مررنا به لسنوات إختصر في أعمارهم طفولتهم في شهور وربما لم يرَ بعضهم من هذه الشهور شيئاً..
إنتظروني.. ستجدون قريباً جداً –إن وُهِبتُ عمراً أَطول- ذكريات من وحي طفولتي على أجزاء.. لا أدري كم ستكون.. لكنها بالنسبة لي.. رااائعة.. لم أستعدها منذ زمن..
فاصل ... ونعود..
ألقاكم بخير وعلى الخير دوماً..... نلتقي..
محبتكم
بنت الشرق
كتبها بنت الشرق في 01:01 صباحاً ::
الاسم: بنت الشرق 
