هذيان من وحي المطر
كتبهابنت الشرق ، في 13 أغسطس 2006 الساعة: 23:55 م
عندما تهطل الأمطاررذاذاً منعشاَ وتستمر لفترة ليست بالقصيرة فتبتل الأرض وتزهو الأشجار بقطرات أقرب ما تكون للندى وتداعب أنوفنا أريج المطر الذي يعجز العالم كله على أيجاد شبيهه.. يملأني شعور بالإنتعاش والأمل بهذا الصباح الجميل الذي تحتجب فيه الشمس خلف الغيوم خفراً وحياءاً تاركة المجال أمام المطر ليهطل عله يشبع جزء من رغبتي بهطوله..
تمتلأ الشوارع ببرك المياه المتراكمة هنا وهناك.. ويمشي المارة بحذر خشية أن يصيبهم من رشاش الماء المتكوّن من إندفاع السيارات تجري حاملة ركابها لقضاء حوائجهم.. بعض السيارات تحمل أطفالاً يستحثون من يقودها للإسراع فرحاً برشاش الماء المتكوّن والمسبب للرعب للمشاة.. فيتضاحك في الموقف الصغار ويسب ويلعن الكبار.. وربما دعوا على سائقي هذه السيارات لما سببوه من رعب وأذى..
نعمة هي الأمطار تغسل الأماكن من حولنا فتترك المنظر لامعاً نظيفاً تلمع أوراق الشجر وتبرز نظرة خضرتها التي كانت ذرات التراب تخفيها.. وتلمع الأزهار مبللة بقطرات المطر التي بدت وكأنها طفلة غسلت للتو وجهها مع أول إشراق الصباح دون أن تجفف عنه أثر الماء.. تلطف الجو فتنعشنا وتجعلنا نترك الأجهزة المكيفة للهواء مستمتعين بهواء طلق عليل يحمل واحدة من أجمل الروائح التي شممتها في حياتي وهي رائحة المطر المميزة فتوفر لنا الكهرباء وربما حافظت لنا على البقية الباقية من صحتنا التي دمرتها كل كيمياويات الحياة من حولنا من عوادم السيارات وحتى ملطفات الجو والأتربة التي تعبق بها الأجواء..
حتى حركة الطيور بعد إنقضاء المطر حيت تختفي وقتها وكأنها كمن يخرج في أول الصباح الباكر ناعساً متهادياً مقبل على أداء تمارينه الرياضية سعياً لبعض النشاط.. يذهب عنه كسل السكون الخمول التي كان يمر بها من قبل..
نشعر بالإنتعاش كلما أتى المطر.. خاصة عندما يكون موسمياً بعيداً عن برد الشتاء القارص.. وربما صاحبه كسل جميل يمعنا من ترك فراشنا لو كنّا نائمين مستمتعين بكم لذيذ من البرد الطبيعي الذي يهمس في أعماقنا بصمت يقول هذا الجو لا يأت كل يوم فابق وإغرق فيه استمتاعاً فإنه لا ياتي كل يوم.. فتلفح وجوهنا نسمة برد خفيفة عادية تعانق كل خلية من خلايانا العارية لأن الوقت صيف فلا نحتاج للإثقال في ملابسنا.. وربما تدثرنا بغطاء خفيف لا نثقل منه كل لا نضيع على أنفسنا أي جزء من هذا البرد الممتع وخاصة عندما يكون صيفنا ثقيلاً طويلاً حارقاً…
يسعد المزارع بالمطر فهو فأل خير يعده بموسم زراعي طيب.. وخير وفير يعم أرضهم وبهائمهم نتيجةً لهذا المطر ..
بالمقابل يتضايق من المطر الفقراء ومن يحيون في بيوت هامشية بسيطة وربما كان بعضها من تنك وبعضهم من طين أو سعف وقصب وبعضهم في قطع من خيش الشوالات يدعمون بها الهياكل التي تدعى منازل فيهل المطر عليهم رعباً يعلنون تجاهه حالة الطوارئ والمصيبة لو هطل المطر بعد منتصف الليل فتحسن الجو لا يعنيهم ولو كانت الحرارة جهنم مقابل ما سيعانونه في بسيط احتياجاتهم من بلل وسوء حال في حال هطول المطر.. فسبحان الله أمر واحد نعمة للبعض ونقمة للبعض الآخر..
لكن كل هذا وذاك يذكرنا مهما كانت بيوتنا بسيطة ومستورة بأننا بفرحنا بالمطر بأننا في نعمة كبيرة وكبيرة جداً مقابل ما يعانيه أمثال هؤلاء وأطفالهم وبسيط ادوات معيشتهم.. شاهدت بعضهم يسرع بفرد بعض طبقات النايلون السميك المهترئ علها تقيهم بعض المطر الذي يتسرب إلى داخل بيوتهم.. وقلت سبحان الله نحيا كالملوك مقابلهم ولكننا لا نحمد الله على النعمة لأننا لا نشعر بقيمتها.. فهي من البديهات التي يجب أن يوفرها ولاة أمورنا أو أن نوفرها لمن نعول بل ويقابل توفيرنا لها كم هائل من التذمر لأن القناعة كنز لا يفنى ولكن من يقتنيه!!!
ندعو الله وقتها والدعاء بأن يهل مطر خير وبركة.. يعم أثره على الجميع يرحم به الله الزرع والضرع ويرحمنا بتخفيف حرارة الجو اللاهبة.. ندعو لاخوتنا المجاهدين بالنصر والثبات ندعو لأنفنسا لأولادنا وأهلينا.. والأحياء والأموات.. ففي المطر فرصة للدعاء..
يذكرني المطر بغسيل الذنوب الذي وعده الله لنا عند التوبة والإستغفار وإستجابة الدعاء.. اللهم إغسلني من الذنوب والخطايا بالماء والتلج والبرد.. قولوا آمين.. عل الله أن يستجيب لكم ولي.. فما أجمله من دعاء.. نسأل الله القبول ..
يذكرني المطر بجورجيوس تلك الصبية التي كانت تكتب معي في منتديات الثريا يوماً والنخبة بعدها.. في الزمن الغابر الموغل في القدم.. فقد كانت تحب المطر كثيراً.. وأتذكرها كلما هل المطر.. على البعد دعواتي لها بالتوفيق وأمنياتي لها بالخير دوما..
دمتم وسلمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هذيان | السمات:هذيان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 12:40 ص
بنت الشرق …كلماتك عن المطر في هذا الحر الذي ننشوي به فأل خير اتمنى أن يستجيب له لينزل علينا بردا وسلاما….عل البخار ينتفض من أجسادنا معلنا انتهاء حفلة الشواء التي مااستسغنا رائحتها لان نحن من نشوى بها….فتعال ايها المطر ملبيا نداء بنت الشرق…لكن برجاء خاص أن تنزل أولا بالمغرب وبعدها عرج ماشاء الله لك على الشرق:)
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 1:43 ص
عفوا بنت الشرق …. مش قادر اعرف اذا كان مسموح لى التعليق على مدونتك من عدمه الا بعد الرد على تعليقى فى ادراجك السابق ( توضيح و اقرار و اعلان لقراء مدونتى ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 1:55 ص
قطعة أدبية رائعة ..لك نفس روائي لا تتركيه
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 3:26 ص
اردت أن أعلق ولكن كان من قبلي كامل النصيرات
ففضلت أن يكون ختام كلماته لاني اقدره وافضله عني
فاقتبس منه
“قطعة ادبية رائعة”
دمت وسلمت
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 5:32 ص
جميل جداً.
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:21 ص
لا أدري سر بقاءك مجهولاً رغم أن المغرب قد كشفك وأنت أشهر من نار على علم.. عموماً هي حرية شخصية تخصك لا أتدخل فيها ولكني علقت عليها… من عجائب قدرة الله أن يهطل المطر في عز الصيف.. يلطف الجو في اليوم الأول ولو لم تجف الأرض وبقيت برك الماء أو حتى الرطوبة فقط وظهرت الشمس في اليوم التالي .. تتحول المدينة بكاملها إلى حمام ساونا طبيعي.. تكتم الأنفاس.. ولكن صدقاً كتبت الموضوع قبل إدراجه بيوم بعد أن أمطرت.. ووصفت ما مر بي وما شعرت به.. أمس كانت حمام ساونا ولكنها اليوم طيبة وشكلها بتمطر ثاني.. بالمناسبة من وجهة نظري مطر الصيف أو الخريف كما يسمى هنا أجمل من مطر الشتاء لأنك تستطيع الإستمتاع به دون قلق من برد وزكام وتوابعها.. يعني بأمكانك أن تلهو وتلعب تحته كما تشاء ولا تخشى حتى لو بللك المطر وأغرق ملابسك.. والساكن جدة يعرف مطر شهر يوليو وأغسطس والي راح ماليزيا يفهم قصدي.. والله يعين أهل المغرب على الشواء.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:23 ص
أخي عصام.. ستجد ردي هناك بحول الله ولكنه يحتاج لأعداد لأنك فتحت أكثر من فكرة وموضوع ولكن عني وفي التو واللحظة أقول لك المدونة وصاحبتها رهن اشارتك اكتب فيها ما تشاء.. ولن تجد إلا ما يسرك إن شاء الله.. فيا هلا بك وحياك الله.. وإن ما وسعتك الأرض وسعتك حروف القلب.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:24 ص
أستاذي كامل.. كالعهد بك دائماً تشرف مدونتي وتزيدني شرف باطلالتك وتعطيني الدفعة تلو الدفعة في التشجيع والمؤازرة والدعوة للمزيد من الكتابات.. أبقى مهما نظرت إليّ لست إلا مبتدئة في عالم الكتابة الذي أنت من عمالقته.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:25 ص
أخي واحد ثاني.. إسم على مسمى ماشاء الله.. المرة الجاية إلحق وعلّق قبل الاستاذ كامل عشان تكتب براحتك وما تغش منه ؛) وتبالغ مثله.. تشكرات لتشريفكم مدونتي.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:52 ص
أخي عبد المجيد.. يسعدني مرورك.. وجمال ما كتبت منبعه ذوقك الطيب الأصيل.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 9:26 ص
كم هو جميل عندما يتكلم الانسان عن شيء جعل منه الله كل شيء حي - والمطر هو من قطرات تجمعت واني اذا انظر الى قطرة المطر كنظرتي لمشاعر الانسان —فعواطفنا
منذ الازل
كقطرات المطر —-
فبدت للغيث أسيرة —-
وظهرت بعد حين في احدى وريقات
زهرة مأمورة
بلون الارجوان —–
داعبتها اشعة شمس
فتكررت وانصهرت
ومضت في بخار طريق طويل ——
ثم عادت من جديد تستجمع ذاتها —-
لاطفتها أمواج الغيوم
وسيرتها رياح عاتية
حتى بدأ التصادم ——
فاستبرق البرق و صعد ت من جديد
وانهمرت عند سماع صوت مرعد
لا يعرف التحديد ——
كانت عند هطولها تدور
وتذكر كل ما مضى
ودونته السطور ——-
وكأن الايام الطويلة
لحظات وجيزة —-
لكن —
الأمر كذلك من الأزل
وسيبقى دورها ودورانها بلا ملل
فإلى أين؟
وإلى أين؟
يا قطرة المطر —-
فمنك الجود ومنك نقطف الكرم —– ادام الله عليكم نعمة الخير يامن تنعمتم بخير ارض الحرمين — اختيارك دائما للماء بكل اشكاله كمطر او كبحر فكله خير وحبا للخير - دمت ودام نبض قلمك الحي — مع تقديري واحترامي
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 11:21 ص
دائما تحمل الامطار خيرا ولا يعرف قيمة هذه الامطار الا العرب حتى عندما تغيب عنا الامطار نصلى لله عز وجل ان تمطر علينا السماء لان الامطار تحمل لنا دائما الخير .
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 11:29 ص
الى بنت الشرق ………………….. الجديد ولا القديم مش فاكره
انتي راسمه على ايه ؟ طيب تدفعي كام واجاوبك؟
بالمناسبة سررت لعلمي انك ممكن تتكلمي بالعامية
……..
وبعدين الحق ايه يا بنتي.. وانا بقى ع البلاطة مش عندي حمي الجديد للجديد
وعلى البلاطة التانية يشرفني أن اقلد كامل ، أو غيره لو كان صح
مش عيب تقليد الصح
طب ماحنا كلنا نازلين تقليد اعمى للغرب ، بنقلد خيبتهم بس مش الصح عندهم.
المهم بقى ويارب تفرقعي م الغيظ كامل ده حبيبي كل يوم بنطل على بعض انا وهو بس بيني وبينه اسأليه ….. واتغاظي بقى هــــــــــــــــــــــه
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 12:26 م
الاخت العزيزه / بنت الشرق … اشكرك شكرا جزيلا من مصر الى السعوديه مزين بالورود و ردّك على تعليقى احرجنى لكنه رد لا ينبع الا من ( بنت الشرق ) .
اما ادراجك الرائع ( هذيان من تحت المطر ) فهو ليس بهذيان … انه الطبيعه .. انها الحياه .. انها قدرة الله .. و نشكر الله انه انعم علينا ليس بما وصفتيه من روعه للطبيعه فقط و لكن باحساسنا بهذه الروعه و الجمال ايضا ..
و احب ان اقول لكى ان هذا الادراج يعتبر ( قطعه ادبيه رائعه ) و انا غشتها من ( واحد تانى ) اللى غشها من الاستاذ / كامل .. و بصراحه هى جمله لازم تتغش .
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 12:35 م
اسلوب ادبي جميل جدا ….اشجعك على المزيد فيما يخص التعبير عن جمال الحياة وتذكيرنا بها.
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 3:07 م
بنت الشرق
كتابات تستحق القراءة والمتابعه الجدية . تستحق الدعاية والنشر .
إسلوب رائع وطرح جميل .
أحمد الله بأن هذا الإبداع لم يبقى أسير أوراقك . وأن تلك الكلمات لم تمت بكتمانها داخل أدراجك .
كم يسعدني بأن هذا الإبداع يبث لنا من عروس البحر الأحمر . من معالم بلادي .
أنا فخور فيك . فخور ببنت بلادي .
أتمنى أن تكوني فاتحةً لكثير من الفتيات السعوديات .للظهور بالساحة ، وإخراج ما تخفيه أدراجهن من إبداع قتلة المجتمع .
تحياتي لكـِ .
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 5:43 ص
عزيزتي بنت الشرق
هذيان يحمل من بين طياته روح جماليتك الرائعة يحمل داخلك فترشقين كلماتك هنا نستمتع نحن بها بين قطرات مطرك فنحلق لنطير معك ومعه
أحمد دغلس
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 12:21 م
كلامك رائع أتمنى أن تستمري على نهجك واتمنى أن نصبح صديقات مع خالص الأحترام والتقدير،ربى أبو الرب0
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:35 ص
أخي حسان أتعلم.. لم أنتبه قبل أن تكتب لعلاقة مواضيعي بالماء.. سبحان الله أنت من ربط.. ربما كانت قراءتك أعمق من كتاباتي.. الله أعلم .. سبحان من جعل من الماء كل شيء حي.. قد قالها هارون الرشيد يوماً كما أذكر بالمعنى لا بالنص.. وهو يكلم غيمة إمطري أنّا شئت فأن خراجك يصلنا في كل الأحوال.. وكانت الدولة الإسلامية في حال واليوم الحال غير الحال.. ترى أيعود الحال كما يعود المطر للأرض اليباب في كل مرة؟ لا أدري ولكن يبقى المطر يعطي أملاً بالخير من الزرع.. والأمل بنا بأن نبني غداً أفضل مما عليه واقع حالنا اليوم.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:39 ص
عندما نحرم نعمة الماء بكل أشكالها حتى لو كانت مياه في صنبور.. ونحتاج لقطرة منه أو نضطر لأن نغرف من مكان ما الماء إغترافاً عندها فقط نعلم أهمية الماء الذي نسكبه ونبذره في كل يوم ووقت وحين.. وصحراء العرب هي الأحوج لهذه المياه.. ولذا كانوا الأكثر تقديراً لعظيم نعمة الله وتفضله علينا به.. فله الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.. ها أنا أعود لسيرة الوالد رحمه الله فقد صليّ عليه في الحرم صباح يوم الأثنين المصادف لصلاة الاستسقاء.. رحمه الله وغفر له ورحمنا الله بالمطر.. وغفر ذنوبنا.. طارق يسعدني مرورك الغير متوقع وخاصة عندما عاتبتي لكتابتي في خارج فلك الاحداث وتوقعت أن لا توقع ما لم يكن الأمر في لب الحدث.. الشكر موصول لك.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:43 ص
واحد ثاني دة مش اسمه بنت الشرق دة اسمه الشرق الأوسط الجديد.. وعاصمته تل أبيت ووالدته أمريكا وولدته رايس أما أمه أبوه فلا أب له لأنه لقيط ككل لقطاء الغرب وابناء المتعة من بني جلدتنا.. لا مش فاكرة وماعنديش ادفع.. ذكرني يمكن تكون حاجة تجيب فلوس وقتها ليك النص بالنص.. الحمدلله الحديدة الي عندي بعتها وصرت حتى من غير حديدة.. الاستاذ كامل ربما تقلده ولكن لن تصبو لمقام إبداعه صدقني مهما حاولت فهو ماشاء الله عليه قلم لا يجارى.. فخليك في حالك.. لان تقليد الغرب أسهل من تقليد الاستاذ كامل.. المشكلة في الموضوع أن نفكر فيم حولنا.. فيما ننسخ.. فيما ننقل.. ونبطل العمى الي عايشين فيه.. وقتها لو عملنا كدة بنكون فووووق واعزاء بأنفسنا.. ربي يحبك ويحب كامل برضو ما فرقعتش.. لأن كامل عارف هو مين وأنا مين ؛) راحت عليك.. اثنين واحد.. هات غيرها.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:45 ص
الأخ عصام.. أعتذر صدقاً أن تستهلك منك تعليقاتي وتعليقاتك على مدونتي هذا الكم من وقتك الثمين.. وهو شرف أتشرف به أن أحظى بإهتمامك.. منبع ردي أخوة في الله تجمعنا رغم البعد رضينا أم أبينا.. واحترام أكنه لك ولكل من يحترم قلمه وقلمي.. أضحكتني أضحك الله سنك في قولك.. هي جملة لازم تنغش.. الشكر لك ولذوقك الأدبي الي على أد حاله.. لأن قطعتي على أد حالها؛) والشكر موصول للأخ واحد تاني والأستاذ كامل.. دمتم وسلمتم..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:46 ص
شكراً لك أخي عبدالله.. ويسعدني أن ترى جمالاً للحياة عبر حروف أخطها في زمن عزّ فيه الجمال.. وبات كالعملة النادرة نبحث عنها في كل مكان من بين فيض من الدماء تسيل والأرواح التي تزهق والمدن التي تدمر.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:48 ص
أخي عبد الله.. متابعتك تسعدني.. ولكن بلا منها الدعاية والنشر.. جمال نظرتك لحروفي تريك ما أكتب رائعة.. مدوناتنا أتاحت لنا الفرصة بمشاركة هذيانا مع آخرين مثلك.. عروس البحر جمالها يفيض على كل من حولها حباً وعطاءاً.. تستثير من يحبها لينهل منها أفكاراً يدونها.. لكني أختلف معك في إخراج هذا الإبداع.. وخاصة بعد توفر أفق الإنترنت الرحب بات كل يستطيع أن يكتب ما يشاء وقتما يشاء .. لم تعد الأنثى كما كانت.. لكننا نبقى ندعو للإعتدال في حدود أطر الشرع.. إصبر قليلاً وسترى الفضاء ممتلئ نحتاج فقط لمزيد من الشجاعة لنتمكن من البوح بأفكارنا في البداية ثم بشخصياتنا فيما بعد.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:50 ص
أحمد… جماليتي الرائعة منبعها نفسك الطيبة التي ترى ما أكتبه رائعاً.. كلماتنا نتراشقها في أعماقنا ندونها فنتيح لها كم من المصافحة لأعين وأذهان القراء الذي يسعدنا تواجدهم معنا في مدوناتنا.. نبحر عبر أثير النت لننطلق معاً نتشارك الفكر والكلمة.. دمت وسلمت..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:51 ص
الأخت ربى .. حياك الله وشرفت مدونتي.. سأستمر لأني لا أقدر على التلون.. ولو حاولت أتعب.. صداقتك تسعدني وتبهجني.. حياك الله وسأزور مدونتك قريباً.. دمت ودام لك كل الود والاحترام والتقدير.. وسلمت..
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 2:53 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..الاخت بنت الشرق أكتب ردي هذا من عاصمة المطر في شبه الجزيره العربيه ( صنعاء ) ولحظة كتابتي هذه السطور المطر يغسل قلوبنا قبل اي شيئ أخر
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 7:11 م
حياك الله أخي خالد.. من أرض اليمن السعيد.. من أرض الإيمان والحكمة.. وشرفت مدونتي بحضورك.. أسأل الله أن نكون ممن غسل المطر قلبه من أدرانه ونقي عقله وفكره من شوائب قد تتداخل فيه بسبب المؤثرات التي تحيط بنا.. شكراً لمرورك.. دمت وسلمت..
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 9:40 ص
بنت الشرق …يا بنت العروبة والشرف والكرامة والعزة ….سعيدة انا بك وبى اروع جمل وحروف على الاطلاق سعدتك بمرورى ….ويسعدنى اكتر مرورك وريك مهم ….
سالينا بنت النيل
كانت هنا