لها الله.. لهم الله..
كتبهابنت الشرق ، في 18 يوليو 2006 الساعة: 08:46 ص
ذهبت لزيارة إبنتها.. فقد وضعت مولوداً جديداً وعلمت أن أمها قد قدمت من الوطن لزيارتها ولتكون بجوارها وقت ولادتها.. وهي فرصة لارى الوالدة أسلم عليها أرحب بها قبل أن تسافر فهي على وشك السفر فقد تركت صغاراً..
أتت من هناك من رحم الألم والعذاب.. من قلب القتل والتمثيل البشع بالجثث.. من قلب العراق من بغداد..
رحبت بي وسلمت عليها وعلى ابنتها وحمدت الله على سلامة الام بالوصول وسلامة الابنة بالوضع..
جلسنا تجاذبنا أطراف الحديث العام العادي وأسئلة كثيرة عن العراق تنهش أعماقي.. الأسئلة العامة كيفكم هناك كيف الناس هناك؟؟ الحمدلله كلهم زينين على الله غير هذي الأوضاع.. اجابة عامة معممة دارجة يتداولها الجميع..
ليس هذا ما أرمي إليه.. كنت أريد أكثر.. كنت قلقة محتارة بين سؤالها وتقليب المواجع وبين الصمت وترك الفضول يتآكلني.. فشاهد العيان أخباره أفضل ألف مرة من الاذاعات والمراسلين وأغلبهم يخشى على حياته من القتل.. ومن منّا لا يتذكر أطوار بهجت وبلوتوث ذبحها الذي إنتشر على النت بعد قتلها بفترة رحمها الله .. بعدما وجد البلوتوث في جوال أحد قتلى قوات المهدي عندما قتل أثناء محاولتهم الأولى للهجوم على الأعظمية..
لم أستطع تقليب المواجع لم أجرأ على ذلك.. والوقت يمر وسينادى عليّ لننصرف.. لكن الحديث أتى عفوياً عبر سؤالي لها متى ستسافرين إن شاء الله؟؟
ردت عليّ بقولها: إن شاء الله يوم الإثنين حـﭽﻴﻨﺎ (حكينا بالجيم العراقية المعجمة) وية الحجي وحيطلعلنا يوم الاثنين للاردن ، بس والله قلبي وية الجهال ما أدري شيصير بيهم ؟
قلت لها: خير إن شاء الله.
قالت: مو همة حيبقون وحدهم لمن نرجع آني والحجي والوضع مو آمن.
سألتها: كيف تركتيهم أول مرة؟ وأردفت أسألها على مضض خوفاً من الاجابة: ليش ما تخليهم عند أقرباءهم أو أحد أقرباءهم يجلس معهم..
قالت: لمن طلعني الحجي للاردن خليت وياهم أختي الأرملة.. كان الشيعة توهم قتلوا زوجها ومعدها أحد بقت وياهم كم يوم حتى رجع الحجي وراحت وية أهلي .. أهلي كانوا قريبين مني بس لمن صار الهجوم على منطقتنا كلش هواية قاموا شالوا وراحوا للموصل بالشمال.. وإخوتي بعد همين.. والله بهذلة وهجولة وايجارات وعوايل تسكن وية بعض ماكو مكان ولا فلوس تكفي.. بس إحنا ظلينا والله كلش صعبة نشيل جهالنا ونروح وبيوتنا نخليها، ومعروف أي بيت يلقوه فارغ وأهلة مو موجودين يحرقوه ..
قلت لها: بيعيه وإشتري واحد بدلاً منه هناك!!
قالت: البيوت هواية رخصت وخاصة لما يعرفون إنﭻ سنية تريدين تنهزمين..
أردفت تقول بعد أن صمتت هنيهة: أبوية الشيعة قالوا له أي سعر إطلب نشتري منك البيت قال ما أبيعه ، قاللنا والله ما بيعه لشيعي، وباع غراضه قدام الباب برخص التراب، وهو شلون بيت تلث طوابق ومليان غراض وقفله وراح .
قلت لها: سيستولون عليه أو يحرقوه.
قالت : هو قال يسون بيه الي يسووه وأقابل ربي مظلوم بس ما أكون بعتلهم بيتي.. إستغربت من هذا الصمود .
قالت: هواية بيوت يمنا حرقوها وشفناها بعينّا.. وشنسوي..
قلت لها: ولم لا تغادرين للموصل أنت أيضاً ؟؟
قالت: والله كلش صعبة وبعدين الموت واحد بالموصل لو ببغداد وهياتنا إحنا عايشين وننتظر الموت بكل لحظة ..
قلت لها: ولكن ربما كان تهلكة إنتظار الموت
قالت: العراق في كل شبر فيه تنتظرين الموت ، والله أكو جيران سنين ملح وخبز وعشرة عمر بيناتنا وقلوبنا على بعض ويفوتون ويطلعون علينا، ويوم ما صارت الأحداث صاروا همة يجيبون قوات غدر(تقصد بدر) والمليشيات يدلوهم علينا.. يبيعون جيرانهم السنة.. والله مصرتي تأمنين على نـﻔﺴﭻ بأي شكل من الأشكال.. ومتدرين من وين الطعنة تـﺠﻴﭻ.. وبعدين ترة كلش خايفين تصير الموصل فخ إلنا، يعني يجمعوهم بالموصل ويفرغون بغداد من السنة، وبعدين الشيعة لو الأمريكان يقومون يضربوهم بالقنابل ويسوون مذابح هناك مثل ما صار بغير مكانات، بالفلوجة بالرمادي والقائم وحديثة كل أهل السنة مستهدفين من الشيعة ومن الأمريكان.. ومحد دة يوقف ويانا بس الحكومات العربية ساكتة.. كانت تتكلم والغصة تخنقها وقالت هذول ما يخافون الله ما يخافون يسوون بيهم الشيعة مثل ما ديسوون بينا؟؟
وشعرت بأني قاب قوسين من البكاء عليها ومعها ومن أجل العراق ككل.. قلت لها والله يا خالة قلوبنا معكم وعقولنا معكم ولا يسعنا سوى الدعاء لكم.. نادى الرجال من مجلسهم حان وقت رحيلنا .. قمت صافحتها وإحتضنتها وشعرت بقلبها ينبض بكل مرارة الألم التي تختلج أعماق كل عراقي.. سلمت عليها ودعوت لها بسلامة الوصول..
قلت: لها توصين بشيء ..
قالت: وقد إلتمعت دمعة كبيرة في عينها تلألأت وكانت كطرقة بمطرقة على رأسي لقسوة الألم الذي دعاها لمغالبة هذه الدمعة: بنتي ما نريد منكم كل شيء بس الدعاء والله يا بنتي بس الدعاء في جوف الليل هذا إحنا أحوج ما نكون إله.. وكانت تحاول أن تبعد دمعتها بالتفاتة سريعة للخلف والتفتت إلي ثانية وآثار الدمعة لا تزال على خديها وفي عينها تلألأت اخرى تابعت بقولها: ندري ما كو بإيد أحد يسوي شيء كل العالم باعونا.. بس أملنا بألله كبير بفرج من عنده يوم ندعي، ويستحيب من فوق سبع سماوات..
كنت قد وصلت الباب وشعرت بأني أهرب منها وقلت قبل آخر سلام الله يرفع عنكم وعن كل أمه محمد..
ومضيت أغالب دمعات ترقرقت لم أحب أن تراها فما فيها يكفيها.. وألم يضيق به صدري ولسان يدعو الله بالنصر وبصدق النية والعزيمة.. وان يأخذ الله كل ظالم ظلوم أخذ عزيز مقتدر.. وكنت أردد اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك..
ومضت الأيام وكلي تساؤل ترى هل ستعود وتجد أولادها بخير وإن كان هل ستبقى بخير لفترة طويلة؟ لا أدري ولكني أسأل الله الفرج لكل العراق .. ولسنة العراق من صهيونية أمريكا وصفوية الفرس وايرانية الشيعة فكلهم ملة واحدة ولا حول ولا قوة إلا بالله..
كل مواجعنا ونحن بخير..
دمتم وسلمتم..
بنت الشرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنين | السمات:أنين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 5:59 م
وصفت الواقع العراقي وكانك تعيشين فيه
كنت اسمع عن تلك الاوضاع اما بعد تلك القراءة شعرت باهلنا هناك
لهم الله
وعلينا الدعاء ان شاء الله
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 8:14 م
مازلت أحترم كل نقطة حبرٍ تنزف من قلمك … لكنني حزين بعدم مرورك لمدونتنا … أحصل منا خلل لا سمح الله … أتحفينا دوماً بالله عليكي
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 10:20 م
الأخت الفاضلة
طبعا وصف مؤثر جدا، ومشاعر تدمي القلوب، والوضع لا يرضي عدوا ولا حبيبا.
أسأل نفسي كثيرا لماذا داخلنا هذه الكراهية، سواء السنة أو الشيعة، دائما نفتش عن مبرر لنخرج من داخلنا هذه المشاعر البشعة،
وانتظار الدعم من الدول العربية السنية وهم، فكل منهم يفكر في نفسه، يبدو أننا يجب أن نفكر في حقيقة المصطلحات الكبيرة مثل الأمة العربية والعالم العربي.
سمعت أن بعض الدول النفطية مستاءة جدا لأن أحد القادة الفلسطينيين اقترح أن يحصلوا ولو على جزء من مكاسب هذه الدول من ارتفاع أسعار النفط في الآونة الأخيرة
ولكن قبل الحسرة والندامة والتباكي من منا مستعد للقيام بأي خطوة من منا مستعد لتبني طفل أو للانفاق على أسرة هنا أو هناك
من منا مستعد ليتخلص من سيارته الفاخرة ويستبدلها بأخرى صغيرة لينفق هذا المال على الجياع والمحرومين.
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 10:58 م
يحق لكى ان تكونى كاتبة ادبية لكى اسلوب جميل فى السرد لاكنى لا اعتقد ان الشيعة سيئين للغاية كما تظنين ربما يفعل تلك الافاعيل الموساد ويساعدة فى ذلك بعض الخونة
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 12:20 ص
أختي الغالية بنت الشرق … والله لم استطع إلا التعليق مرّة أخرى على قصتك هذه ووالله إن دمعاتي تساقطت وقرأتها لاثنين من الشباب فلم يسعهم إلا الصمت أختاه… والله أعيدها ألف ألف مرّة ليت كلّ بنات شرقنا مثلك… لا تؤاخذي قلمي إن طغى و تعليقاتك دوماً لأخوكي حافزاً… مشكورة مأجورة…….
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 3:34 م
قصتك لامست شغاف قلبي، كما لامست قصة ضابط عراقي قابلته قبل أيام أوتار الألم والحنين. أتمنى أن تقرئي مدونتي دموع الرجال فهي تدور حول الحدث ذاته.
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 4:57 م
أخي الكريم بسام.. في لحظات كثيرة نسمع نشعر وقتها أننا في عمق الحدث ولكن في يوم آخر نسمع جديداً فنكتشف أن إعتقادنا السابق بعيد عن الحقيقة.. وتبقى الحقيقة هي “ليس من سمع كمن رأى”.. كان الله في هونهم ثبتهم صبرهم هوّن عليهم رفع عنهم.. أماتهم على الأسلام.. فالفتن اليوم تدع الحليم حيران مصداقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. دمت وسلمت..
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 5:01 م
إبن جلق.. تحياتي لمرورك.. شكراً لتأثرك.. ليتك وقت تأثرت لم تنفك تدعو لهم مخلصاً الله سبحانه بأن يصلح الحال وينصرهم على الأعداء ويختم لهم بالصالحات ويرفع عن العراق وكل بلاد المسلمين وغير المسلمين حيث يستضعفون.. المهم والمهم جداً أن لا يكون تأثرنا آنياً وقتيّاً ننسى بعدها بلحظات أن هناك خطب جلل يحيط بنا مادام يحيط بإخوتنا.. فنحن وهم كالجسد الواحد إذا تداعى له عضو تداعى له سائر الجسد بالسهور والحمى .. دمت وسلمت..
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 5:08 م
أيها المجهول هناك أكثر من جزئية تطرقت لها.. منها ما هو متعلق بالشعوب ومنها ما هو متعلق بقادة الشعوب ومنها ما هو متعلق بسنن الله في كونه.. والموضوع متشعب.. لم يمنعنا الله عن التمتع بخيرات الدنيا طالما هو من حلال إكتسبناه.. وكانت سنة الله في أرضه الإبتلاءات التي بها نميز الخبيث من الطيب.. ومنها إختبار كل منّا من حيث ثباته على المبدأ وقوة يقينه فيما يعتقد به.. أختم بقولي هناك الخير الكثير والعميم.. مشكلتنا بين الخير والشر.. الشر يعم والخير يخص.. بمعنى.. الشر يعم فيظهر للسطح نراه كلنا فنعتقد أن الكل بهذه الطريقة ويخص الخير فئة معينة حريصة على أن تنفق فلا تعلم يمنها ما أنفقت شمالها.. وبالتالي يكون ظاهر المجتمع هو الشر الذي عم كما تعم القنوات المليئة بالفيديو كلبات الفضائحية على أي قناة طيبة خيّرة من القنوات العربية فنعتقد أن كل العرب هكذا ولا يفكرون إلا بما نرى مما عم من عفن ينسب للفن.. لكن اقترب تعمق إنظر في أعماق المجتمع ستجد أن الكثيرين يسعون بالخير وينفقون الملايين كل ما هنالك أنهم بعيدون عن الضجة ربما لهذا وذاك لم نسمع بهم.. موضوع الخلاف الفكري كبير وكبير جداً لكنه أكبر من التفصيل به هنا.. دمت وسلمت..
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 5:29 م
الكريمة مروة.. لست كاتبة أديبة.. ولن أكون لأني والله أعلم لا افكر أن أكون فلن أكون.. هي مواقف تمر بي أسردها لما لها من أثر كبير في حياتي.. لما كان لها من هزة كبيرة لأعماقي.. أحببت مشركتها معكم ببوحي لكم بما كان.. موضوع الشيعة والسنة كبير ومن حق من ينتمي لهذه الجهة أن يدافع عنها بعلم أو بغير علم يكفي أن يكون منتمياً لهم ولكن لا يمكن مدارة الشمس بغربال فأمور كثيرة واضحة أوضح من الشمس ذاتها.. دعني أسألك بضعة أسئلة ربما تجيبين عليها وربما لا تجيبين.. فربما تعودين هنا وربما لا تعودين.. لا يهم ولكن يهمني للمتابع أن يقترب من وجهة نظري.. السيستاني في العراق وشيعي ويعرفه الجميع.. افتى في البداية فتوى كلنا عرفناها تمنع أتباعه من مواجهة الأمريكان.. ربما كان منبعها ان الأجندة الامريكية تناسب الأجندة الإيرانية الشيعية في العراق .. لا ادري لم لا يفتي بذات الفتوى لحزب الله ولم لا يمنعم للتصدي للاحتلال الصهيوني كما منع العراقيين من التصدي للاحتلال الأمريكي.. بل العكس فقد افتى بتأيد حزب الله في حربه ضد الاحتلال ؟؟ فتوى أخرى.. لم شجب وندد ما يحدث في لبنان من قتل ونسى بل وأبى أن يشجب ويندد بقتل العراقيين بغض النظر عن القتلة على اعتبار أنه يجهل من يقتل.. ولم يتصدى لفتوى الصدر التي تبيح لأتباع الصدر مال ودم وعرض السني وقد انتشرت هذه الفتوى؟ بل بالعكس يطلب من السنة مع كل الذبح فيهم ان يشجبوا وينددوا بالقتل في الشيعة رغم تنديدهم بذلك دون طلب منهم ورغم تقديمهم العون المادي بل والعسكري للشيعة عندما استباح الأمريكان النجف؟ وماذا عن مظاهر الفرح بين الشيعة لكل مقتلة سنية وكل كارثة تحدث بهم.. سيبقى رغم كل هذا وذاك أن هناك شرحة من الشعب التي تؤمن بالمذهب الشيعي لا ناقة لها ولا جمل بهذا بل كثير ممن يمارس هذا مدفوع بفتاوى هذا الإمام أو ذاك وهم يطبقون بلا وعي ولا تفكير ولا مناقشة .. فهناك شريحة طيبة بسيطة تبتعد عن كل هذه الأفعل.. نسعى لتعي ما يحدث ونسعى لمنعها من الغرق في هذا المستنقع الآسن حيث تزهق الأرواح وترمل النساء وتيتم الأطفال.. ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.. دمت وسلمت..
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 5:32 م
الاستاذة رلى حروب.. مررت بمدونتك وآلمني ما قرأت.. دموع الرجال هي الأقسى.. لأنهم لا يدمعون إلا متى ما بلغ بهم الألم مبلغه.. وكثيرون يبكون اليوم.. ونحن نبكي أملاً بأن يطل علينا فجر غدٍ أفضل من يومنا.. شكراً لمرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 7:58 ص
السنة والشيعة في عراق المحبة والاصالة والمقدسات .. كانوا يعيشون اروع حالات الانسجام والمحبة والتفاهم .. وانك لتجد في البيت العراقي الواحد اخوين احدهما سني والاخر شيعي .. او كثيرا ما تجد رب الاسرة سني والام شيعية او بالعكس .. وتجد في عراق المقدسات وارض الانبياء .. رجال عظماء كرسوا حياتهم لتوحيد الكلمة والارتقاء الى مستوى راق من الحياة الحرة الكريمة بعيدا عن الظلم والاضطهاد , اي ما كان ومن اين ما اتى . ودفعوا حياتهم في سبيل هذه الاهداف.من امثال الشهيد السعيد عبد العزيز البدري .. والشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر والشهيد ناظم العاصي كبير عشيرة العبيد … ولكن عندما دخل الوهابيون والزرقاويون الى ارض الرافدين انتشرت هذه الظواهر التي نراها اليوم فكفروا الشيعة مثلما كفروا اخواننا اهل السنة والجماعة من اتباع المذاهب المعتبرة الشوافع والاحناف والحنابلة والمالكية والمتصوفة .. واعلنوها صريحة بان كل من لم يتبع دينهم الجديد فهو كافر واشغلوا الامة بذلك لكي يبعدوها عن العدو الحقيقي وهو الصهيونية والاستكبار العالمي وهذا ما يؤيد اطروحة من يعتبر ان الدين الوهابي هو من صنع وتعليب اليهود ( راجع كتاب ال سعود للمؤلف السعودي السني ناصر سعيد ) واليوم بدت عمالة الوهابية واضحة كالشمس في رابعة النهار بعد اصدارهم الفتاوى ضد حزب الله الذي اذل اسرائيل التي راحت تشيد بهذه الفتاوى , علّها تخلق المزيد من الانشقاق في الصف الاسلامي والعربي .. ولكن ان ربك لبلمرصاد ..
وسيرى الجميع قريبا انهيار صرح الصهيونية والوهابية .. ولينصرن الله من ينصره
…….. هل لاحظ القارئ العزيز كلمة السفاح الظواهري التي اراد بها تجميل وجه الوهابية الاسود بعد فتاويهم المخجلة والتي احدثت انشقاقا في ارض الجزيرة العربية
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 2:53 ص
عندما يرسم الواقع نفسة يجب علينا جميعا أن نصمت ونحملق في اللوحة .. نبكي من دون نشيج ونرسم لوحة أخرى لنا ( لن أتحدث عنها ) لأن الواقع يرسم نفسه ..
( سوف أبقى صامتا إذ ليس من صمتي بد …) !!!!!!!!!!!!!!!!!
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 12:42 م
اذا صعبت الحياة في وجهك يوما او قوبل اهتمامك بعــــــــــــ
لا انا مش اسلوبي كده
بصراحة اطريتيني واخجلتيني بتعليق لك على مدونتي تلغراف………..
وغيرتي نظرية علمية عندي
*************************
********************
***********
*****
**
*
بس حاسبي وانتي بتعلقي تاني اصلي شبطة يعني باتلكك ، يعني تكوني قصدك تجاملي … تلاقيني لذقه
ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه خافي على نفسك يابنت الناس
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 8:53 م
أخي طلال هي دعوة للتمسك بشرع الله كما ورد في كتابه تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ومنها وحدة الصف وتنقية العقيدة.. لا أحد ينكر ما كان عليه العراق من قبل ولكن نبكي على ما آل إليه الحال اليوم.. والسبب معلوم لكل لبيب.. الناس تبكي أياماً مضت سنة وشيعة.. يكفي أن الأمان لم يعد له وجود ولا حتى في الساحة الخضراء فهي تدك بمدافع الهاون.. وقادتنا يتخفون فيها كالفئران في جحورها.. هل تساءلت يوماً أين كان هؤلاء الدخلاء يوم كانت العراق دولة؟ ولم لم يظهروا سوى الآن من ترك لهم المجال ليدخلوا ويفعلوا ما فعلوا هم وغيرهم.. ولم لا نرجع لجذور المشكلة ونعالجها بدل من أن نبكي ونتباكى على ضحايا لا يعلم من قاتلهم إلا الله إلا أننا لا نحسن سوى إلقاء التبعية على فلان وعلان في سبيل التخلص من الملامة التي تقع على عاتقنا.. لاتوجد فتوى مما ذكرت.. وقد ذكر كبار العلماء ذلك لا توجد تلك الفتوى التي انتشرت وما صدق الشيعة التمسك بها كحجة ضد أهل السنة.. واهل السنة ليسوا أهل تقية لذا هم لا يذكبون إدعاء لوجودها أو إنكارها.. وحتى الظواهري لم يكذب بل هو الوحيد القادر على قول رأيه بصراحة فلا يحتاج لتملق هذا أو ذاك لأنه لا يخشى أحد فلا يعرف أحد مكانه.. رغم اختلافي مع وجهات نظره إلا أنه أول من بادر بدك الحصن الأمريكي قبل أن يعربد علناً هو ولقيطه الكيان الصهيوني في أرواح المسلمين قتلاً وذبحاً وشيعة العراق يصفقون لهم ويهللون لهم في العراق وفي لبنان هم شيء آخر سألتك بالله ماهذا التناقض؟ حسبي الله ونعم الوكيل.. أشكر لك مرورك..دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 8:55 م
أخي أسامة.. عندما تصمت ألسنتنا لأن اللوحة أبلغ من كل حروف الدنيا.. عندما تخنقنا العبرات ألماً لما يصيبهم ونحن على البعد نتنعم ونتفرج.. لا يسعنا وقتها سوى أن نقول.. اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.. أسعدني مرورك رغم تأخر ردي.. دمت وسلمت..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 8:58 م
واحد ثاني .. أهو أنا وصلتلك.. الله يعينك.. بس في رد ثاني الله يعني أنا لأنك مش هين.. مش منك أخاف على نفسي.. إطمئن الزق زي ما تلزق وإتلكك زي منت عاوز.. المهم أشوف منك حاجة تستفزني للرد.. بس معرفتش اي رد تئصد لأني علقت على أكثر من موضوع في مدونتك.. بس مش مشكلة حأروح وألزق وأدور على ردي وعلى ردك على ردي لغاية ما يغلب حماري.. يسعدني مرورك.. المهم اكتب بطبيعتك وما تتلونش ولا تغير هدومك عشاني زي ما أنا بأعمل معاك.. يعني بأكتب بالعامية لأن دة الاسلوب الي بيعجبك..
دمت وسلمت..