همس الموج..
كتبهابنت الشرق ، في 24 يوليو 2006 الساعة: 01:01 ص

أحياناً نعيش بين البشر بأجسادنا لكن أرواحنا تنطلق في أفق الوحدة الرحبة.. سواء أكانت وحدة إختيارية أم إجبارية ولكننا وحدنا والعكس.. فلربما قضينا وقتاً طويلاً وحدنا لكن في أعماقنا بكتاب بين أيدينا بنت نكتب عبره أو أخبار عبر التلفاز او برامج نتابعها تشعرنا بأننا في أصخب وضع ممكن أن نحياه.. وبالتالي يكون الأمر مرهون بنا بمزاجنا نفسياتنا.. فيكون الوضع النهائي العام إنعكاساً لما نحياه بفعل الظروف أو نريد أن نحياه..
عشقي البحر.. بصوت موجه الهادر حيناً .. أو موجات تتخبط فيما بينها بهدوء واستحياء وتناغم عذب يشعرك بأنك هنا أو يودي بك إلى تنويم مغناطيسي يسلبك الشعور بالمكان والزمان.. تسرح العيون عبر زرقة البحر الرائعة أو أسوده الداكن العميق انعكاساً لنهار تتواجد فيه أو مساء تهرب إليه.. لكن في كلتا الحالتين لا يوجد أجمل من البحر بشاطئه لتعيش به عالمك الخاص.. تغرق عينيك بالنظر لاتساعه بإتساع الدنيا التي حولنا وافقها الرحب .. تمعن النظر في عمقه فترى فيها ضغطاً يكتم أنفاسك كما الحياة تجري بنا لا نجد لها لحاقاً ولا لهمومها إنعتاقاً.. تتأمل صفحته فترى فيها لمعاناً يعكس خط رفيع بين جمال نور سطحه وترامي أفقه وظلام يلف أعماقه بمجهوله الذي لا ندركه.. أوبين إتساع وضيق.. أو حياة وموت وربما بين نجاح وفشل.. وكأنه الخط الفاصل بين متناقضين ربما نعيش أحدهما فننتقل للآخر بعد فترة أو نعيش حيرة بين اثنين فكأننا نقف على سطح الماء لا ندري أنغرق في أعماقه أم سنتدارك التحليق في فضاء الأمل الواسع بمد البصر بين سطح البحر وأفق السماء وهو فضاء محدود لكنه في نظر الرائي على شاطئ البحر يبدو كأنه أفق لا حدود لها..
الأروع في كل شواطئ العالم التي قد نمر بها هو ساعة لا يمكن تداركها في أي وقت أو في أي زمان.. ساعة الغروب ورحيل يوم وقدوم آخر جديد.. تلك اللحظة التي لا يمكن رسمها ولا من أعظم ريشة رسام من البشر.. تتمازج فيها الألوان بين السمائي (الأزرق الفاتح ) يختلط به الأزرق الأكثر غمقاً يمتزح به لون النار الأحمر المشوب بالبرتقالي .. وعندما تقترب لحظات الغروب الأخيرة تنساب بين جنبات الألوان الربانية اللون البنفسجي بدرجاته ناتجاً من خليط الأحمر الناري والأزرق الذي سيسود إيذاناً بقدوم المساء.. والأجمل من كل هذا وجود غيوم تتهادى في السماء تخفي بين طياتها بعض أشعة الشمس الحيية وتسرب البعض الآخر من الخيوط أشعة شمس شقية أبت أن تختفي خدراً وأصرت على أن تمر بين ثنايا الغيوم تصافح بنفوذها بين تلك الغيوم أجمل ما يمكن أن يراه بشر من منظر طبيعي مع مزيج باقي ألوان الغروب الرائعة..
عندما كنت في جدة قبل فترة.. حضرت غروباً من أجمل ما يمكن أن يراه بشر من غروب.. تتوسطه نافورة جدة الشهيرة.. في نهاية شارع فلسطين .. تلك النافورة التي تفاخر بها جدة كأحد أهم معالمها يميز بعضهم جدة عندما يعبر أجواءها مروراً في المساء عن غيرها من المدن برؤيتها من نوافذ طائرته.. لأنه يقصد مكاناً آخر.. عندما يمتزج صعود مياهها وهبوطة بل وسقوطه بالصورة تكون الصورة بتجانسها أجمل .. فهي تمثل ذات كل منّا.. حياته تتهادى بين صعود وعناء وبين هبوط مدوي فمهما إرتفعنا وإرتقينا .. لابد في لحظة من أن نهوي.. لا يشترط الهبوط أن نخسر أو نفشل ولكن هناك هبوط لابد لكل منّا من لقائه.. هبوطنا إلى قاع قبل في رحيل نهائي إلى الحياة الأبديه.. فنحن نصعد ونصعد في العمر في النجاح في العمل في التعليم في العلاقات الاجتماعية في تكوين الاسرة وتربية الاولاد وكل صعود له طعمه وعناءه.. ولكن ماذا في النهاية.. سنرحل وسنترك كل شيء … إلا العمل سيكون شيك آجل والتحصيل عند رب العباد.. في هذا الغروب الأخير الذي حضرته وهو الأجمل..
كنت أتأمل بعيني بهدوء وتركيز لا أشعر بوجود غيري على الشاطئ أحاول أن أطبع الصورة في مخيلتي فلا رسام سيرسمها ولا بؤرة كاميرا ستتيع لها.. تمنيت أن لا أنساها وربما أتذكر الكثير جداً من تفاصيلها.. ولكن مرور الوقت يسحب منّا بعض التفاصيل ليترك المجال لذاكرتنا لتتسع للمزيد من الصور التي رأيناها بعد ذلك.. فحياة الإنسان عبارة عن صور تلاحظها العين أنّا إلتفتت وتحركت.. فكرت كثيراً وقتها بجمال إبداع الخالق وكم قلت سبحان الله.. تمنيت لساعة الزمن أم تتوقف وتتركني أحيا تلك اللحظة للأبد.. فهي الأجمل وربما لم ولن تتكرر فكم عشقت الذهاب قبل المغرب هناك أتأمل الغروب ثم أعود قبل أن تشتد ظلمة السماء.. ولكن لم أجد أجمل من هذا الغروب.. وتبقى الأمنيات مجالاً لنحيا ولنتنفس ما نحب أن يكون وإن لم يكن.. فالحلم متاح لكل من يريد أن يحلم بغض النظر عن إمكانية تنفيذه أو عدمه لكن الحلم لم يُحرَم بعد..
تذكرت لوهلة نعمة النظر.. كم هي عظيمة كم يفتقد العُمي رؤية هذه المناظر التي لا يمكن وصفها.. صحيح أن الخالق عز وجل بحكمته يعوضهم بمميزات أخرى يبدعون بها ربما تكون تلك المميزات أقوى مما هي لدينا بكثير لكن تبقى نعمة النظر نعمة لا تضاهيها نعمة.. ولا توفى حقها بالشكر والحمد مهما اطلنا الحمد.. يارب لك الحمد..
غادرت المكان ولم أعد له بعد.. وبقيت الصورة في الذاكرة أستعيدها عبر جفوني متى ما أغلقت عيني لاستيعدها لأستحضرها لأحلم بها.. لأستعيد لحظة من أجمل لحظات الحلم الماضي علّي استطيع تحقيقه من جديد .. في يوم جديد .. الله أعلم…
أحلموا فالحلم لم يحرم بعد.. أحلام سعيدة بأمل كبير بغدٍ أفضل عله يطل علينا في فجر يوم جديد…
دمتم وسلمتم..
بنت الشرق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هذيان | السمات:هذيان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 2:13 ص
(((وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها)))…
سبحان من لو سجدنا بالجفون له
على الأشواك والمُحمى من الإبر,
لم نبلغ العُشر من معشار نعمته
ولا العُشَيرُ ولا عشرٌ من العُشر…………..سبحانه
وجزاكي الله خيراً
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 2:27 ص
فحياة الانسان صور وحركات تلحظها العين….. ما أعمق هذا التعبير…… قطعة أدبية رائعة استمتعت بها وسرحت بي الكلمات الى البحر فوالله كأني أراه, اسمع أمواجه وخفقات قلبه…. انت أديبة عظيمة يا بنت الشرق فأشكرك على ما أتحفتينا به…….
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 8:09 ص
أشكر أ كل من يهتم يمثل هؤلاء الدعاة وهم قليل في العالم العربي والإسلامي وربما حوصروا فلم يستطيعوا الكلام أو الظهور وحقيقة أحب الاهتمام بمثل هؤلاء وأتمنى أن يراسلني أحد بعناوين ومواقع مثل هؤلاء الشيوخ ومن جانبي أرشد كل المهتمين بمفكر إسلامي نسيه الدهر ونسيته الصحافة وله موقع اسمه الغرباء يمكن زيارته من خلال الموقع وتجد الرابط أيضا في هذه الصفحة
http://www.maktoobblog.com/m332335
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 8:39 ص
ما وقع عيني على مقالك حتى سرحت بكل حواسي وحلمت وبين كل سطر وسطر
مثلما ذكرتي اصعد وانزل حتى وصلت الى كلمة غادرت المكان عندها علمت باني امام
شاشة الحاسوب ..عاشت افكارك الجميلة الرقيقة المليئة بالمشاعر والاحاسيس والله
انها استراحة جميلة ..دمت وسلمت .
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:28 ص
ربنا يروق بالك يا بنت الشرق كيف تستمتعين بالبحر وتتناسين الاحداث الجارية على الساحة العربية .
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 4:50 م
شكرا لك لزيارة مدونتي …الاناشيد اخذتها من
http://www.ozq8.com
في الاغاني العربية..دام التواصل بيننا
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 10:52 م
رائع . . كلامك أروع من رائع وأجمل من جميل , أتمنى لك التوفيق دائما , دمتي طيبة
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 11:03 ص
حين تسقط امامنا كل الامكانيات والادوات يبقى الحلم هو الدافع للعطاء والتقدم لان حقيقة أزدهار البشرية هي نتاج الخيال لذلك فلندعو الى تاسيس دولة الاحلام لتكون في يوما من الايام حقيقة ……
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 11:36 ص
أعتقد أن المقطع الأول بحاجة إلى مراجعة أدبية. على أية حال الناس غير مجمعين على جمال منظر الغروب فبعضهم يعتبره كئيبا. لكني لست منهم
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 12:31 م
كتاباتك جيدة وأتمني معرفة رأيك في ( اخلعوا ثيابكم أفضل ) http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed
ومزيدا من التواصل بيننا هشام
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 12:45 م
لاول مره أقرأ بلوج و اشعر اننى اعيش بداخله و اسبح فيه و كأننى جالس امام البحر وكلى اصغاء لهمس الموج 0
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 4:39 م
وصف جميل للبحر الذي اعشقه…..شكرا
يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 11:14 م
نصك حقا رائع واقولها من غير مجااملة وايضا قوة سردك والكلمات العميقة التي اخترتيها في صقل وطبع صورة رائيتها
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 11:05 ص
الأخت ( بنت الشرق (من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون )، وفى الزاريات (وفى الأرض آيات للموقنين وفى أنفسكم أفلا تبصرون ) آدام الله علينا نعمة البصر ، كلماتك لا تحتاج الى صور مدعمة ، فالكلمات لديك صورة بذاتها ، تعرفين كيف ترسمين الكلمات
أشكر لك إحساسك المرهف ، وأتمنى لك دوام النجاح والتواصل .
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 11:06 ص
الأخت ” بنت الشرق ” فيه واحد اسمه ” صعيدى ” عنده أفكار عبقرية جداً للتخلص من الفساد الإدارى يا ريت تساعدينا علشان نكتر أفكاره ونبدأ تنفيذها من دلوقت يا ريت تدخلى على هذا الرابط ……… http://www.maktoobblog.com/abofares40?preDate=2006-04-26 06:11:00
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 4:37 م
واما بنعمة ربك فحدث
نعم الله لا تعد ولا تحصى
والقصة معروفة تلك التي رجحت فيها نعمة البصر عمل احد عباد بني اسرائيل
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 12:45 ص
أحببت أن أقول لك تبارك الله أحسن الخالقين وشكراً جزيلاً على الزيارة وعسى أن تجندي نفسك معنا أختاه , في وجه ظهور هؤلاء القوم عسى الله أن يظهرنا عليهم وانتظري المزيد إلى ما شاء الله وشكراً أختاه*
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 2:17 ص
يرجى الاطلاع على بريدك أخت بنت الشرق ولكي شكري واحترامي.
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 9:09 ص
مبرووووك عملنا أول خطوة ايجابية وهى انشاء مدونة ” حملة محاربة الفساد والرشوة ” كن ايجابى أنت أيضاً وأرسل مقترحاتك لتفعيل الحملة على مستوى بلدك .. مع أرق تحياتنا ….،
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 10:29 ص
أختي الفاضلة بنت الشرق لا أفقه كثيراً من تعليقاتك ما معنى الصلاة على آل محمد ماذا تريدين ما المطلوب مني إني مطالب بالشهادة وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله وإني مطالب بالصلاة على الحبيب المصطفى وكفى فأرتقي للعلا يا أختاه , وشكراً على الزيارة وشكراً على الغموض , وتحية لك يابنت الشرق
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 4:27 م
كتاباتك لا تحتاج الى مراجعة ادبية كماقال البعض انها ببساطة صادقة من غير قيود ادبية او غير ذلك كماان طريقة وصفك معبرة وبسيطة الاحساس بعيدا عن اي تكلف او تصنع…….هذه اول زيارة لي لمدونتكي ولن تكون الاخيرة…..اختك
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:24 م
أخي ابن جلق صاحب الاسم الغريب بالنسبة لي .. سبحانه ما أعظمه من خلق فأبدع ونسق فأجمل.. فلا اعظم ولا أجمل من خلقه سبحانه.. “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” يارب لك الحمد حمداً كثيراً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:25 م
شكراً لك أبا شهاب بما أتحفتني به من جميل كلماتك.. لم أكن أديبة يوماً صدقاً أقول لا تواضعاً كل ما فعلته هو أني أغمضت عيني وتأملت في أفق ذاكرتي ذلك اليوم وكتبت ما جال بخاطري وقتها.. جميل أن تستمع بما أكتب في صفاء الكون وهدوئه وتأمل أبداع الخالق في خلقنا كبشر وخلق البحر لنأنس به ونستفيد منه . . سبحانه ربي ما أعظمه.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:26 م
الاخ الكريم عصمت.. غادرت أنا فغادرت أنت الحلم للواقع.. هكذا نحن مزيج بين فرح وحزن وأمل ويأس وحلم ويقظة.. ولولا تكامل كل هذه الأشياء فينا لما استطعنا متابعة الحياة في قالب واحد.. فنحن بحاجة للترويح والإستراحة وإلا لهدنا التعب وشلنا الألم عن المتابعة في هذه الدنيا.. أشكر لك جميل حضورك وتشريفك لمدونتي لا عدمتك .. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:27 م
أخي الكريم طارق.. روحوا عن القلوب ساعة فساعة .. أعلم أن الخطب جلل وأخطر ما فيها فتنة تدع الحليم حيران.. لكن لم يمنع في وسط هذا الزخم الكبير من الصخب .. أن نهرب إلى ملكوت الله متأملين باسترخاء في حالنا وفي جمال ابداع الخالق من حولنا.. هل تتفق معي؟؟ الله أعلم.. : ) يسعدني مرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:28 م
أختي شهيدة.. رزقني الله الشهادة وإياك..أدامك الله.. وشكراً للمعلومة.. جزيت خيراً.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:29 م
الأخ سامي.. عندما تكون جميلاً ترى ما حولك نابع بالجمال فمنبع جمال ما كتبت عيناك وفكرك الذان يران ما أخطه جميلاً.. دم في جمالك لا تدع عفن الأحداث يلوثها.. وفقك الله.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:31 م
الأخ باسم العبيدي.. صدقني ستكون حقيقة ولو بيننا .. لو اصررنا عليها وابتعدنا عن ملوثات العالم اليوم ولكن المشكلة.. هل لو شاركت في تأسيس هذه الدولة سأستمر بثبات على المبدأ سأستمر على ذات المنهج الحالم المتفائل أم ستقهرني الظروف وتكون اقوى واقسى من قدرتي على المتابعة في ذات النمط؟؟ دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:33 م
أخي عبد المجيد.. صدقت فلكل منّا نظرته للأمر ذاته هناك من يتشاءم منه وهناك من يتفاءل به.. وازيدك من العلم قطرة رأيت رؤيا غروب عجيب مهيب لشمس ملأت الفضاء من أمامي قرص متوهج ولا يوجد حوله أي شعاع اطلاقاً وراقبته حتى غاب بكل مهابة.. لم افهم معناه.. ولكن بعد يومين أتاني الناعي ينعي لي والدي رحمه الله.. وكانت الشمس هي والد يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام في رؤياه وكانت والدي في رؤياي ولكني لم اربط الأمر.. سبحان الله.. ولكني لا أتفاءل ولا اتشاءم من الأمر أراه من منبع إبداع خلق الله المستحق للحمد والتمجيد والتقديس والتعظيم في مناظر ألفناها فلم نعد نحس من معانيها الكثير لكثرة ما رأيناها.. أخي معذرة.. أحتاج لتعليق آخر منك أكثر وضوحاً من إجمالك الذي نبهني لقصور في ترابط المقطع الأول مع ما يليه هل هذا ما قصدته أم هناك أمر آخر؟؟ ليتك تعلمني .. بإنتظار ردك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:34 م
شكراً لك هشام.. ساتابع مدونتك بين فترة واخرى وأحرص على متابعة مدونات كل من يعلق عندي لذا ليتك لو تكرمت تتوقف عن الاعلان عن مواضيعك في تعليقات مدونتي وسأكون شاكرة لك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:36 م
الأخ عصام.. ربما هي فرصة لمن لا تتاح لهم زيارة شاطئ البحر لسبب أو لآخر.. ليجلسوا إليه في خيال خصب نتيحه لأنفسنا متى ما أردنا.. لا يحده حد.. وربما أتاحت كلماتي لك الفرصة لهذا السفر دون أن تضطر لقطع تذاكر سفر.. ببلاش.. شكراً لمرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:37 م
العنقاء.. جميل أن نتشارك حباً للشيء ذاته… يسعدني مرورك بمدونتي ومشاركتك بالتعليق.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:38 م
الأخ أحمد.. شهادتك أعتز بها.. خاصة وأنها في غير مجاملة.. صورة مطبوعة في ذاكرتي أحببت أن تشاركوني إياها.. ولك الدعوة متى ما اتيحت لك الفرصة للذهاب للمملكة بأن تأتي لترى هذه النافورة إنها في آخر شارع فلسطين.. وفي الطبيعة أجمل من الصور.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:40 م
أخي أحمد.. فعلاً نعمة البصر لا يشعر بها إلا فاقديها.. لم أدعم الموضوع بالصور إلا لأنها فعلاً ذات المكان الذي تأملت فيه.. اللهم إلا أن الألوان يومها كانت أجمل بكثير مما ظهر في الصورة التي رافقت الموضوع.. شكراً لامنياتك الطيبة ولك بالمقابل مثلها.. ولتواصلك امتناني.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:42 م
استاذ بسام.. نعم أذكر هذه القصة وكانت من أورع القصص التي تغرس فينا مفهوم بأن نعم الله أكبر وأثقل في الميزان من أي عمل صالح نعمله ولو كان اعتزال الناس في محراب والتفرغ للعبادة فقط ولا شيء غيرها لعشرات السنين.. يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:44 م
الأخ قسورة.. تبارك الله من أبدع وأحسن ما خلق فهو احسن الخالقين.. كلنا جنود لله مجندين ومسؤولين عن أداء الأمانة التي حُمِلناها.. نسأل الله العون في أدائها… الشكر موصول لمرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:45 م
تم الإطلاع.. وتم الرد.. دمتم وسلمتم..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 5:54 م
الحاج سليمان.. تصلي على النبي وآله عليهم افضل السلام وأتم التسليم.. وقد تساءلت وأكرر التساؤل وماذا عن اصحابه الغر الميامين؟؟ أم أن لعنهم وسبهم من قبل روافض هذا العالم يمنع من الصلاة والسلام عليهم؟؟ ولا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل.. الارتقاء للعلا يحتاج لنا لصحة العقيدة ليكون بعدها وحده الصف وعدم تحريف الدين والتاريخ.. ولا غموض في العالم يفوق غموض الشيعة في عقائدهم وفتاواهم وأساطيرهم.. والله لو كان علياً كرم الله وجهه ورضي الله عنه حياً لتبرأ منهم ومما يصنعون.. شكراً لاهتمامك بتعليقي حاج سليمان..
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 6:03 م
الغالية أمال .. يسعدني مرورك جداً ولا أدري هل يغضب الرجال أو بعض الإناث إن قلت.. أن شحة الفتيات المارات بمدونتي يدفعني للتساءل لم يهجرن ما أكتب وأنا أتوق لزيارتهن.. قلة قليلة من الإناث تعلق لذا تجديني أسعد بزيارة أي منهن.. عزيزتي كلنا يكتب وكلنا يتعلم وأنا أولهن.. فلا يغضبني ولا يضايقني تعليق من يقول بأني أحتاج لمراجعة أدبية بل يسعدني الأمر أن أتعلم المزيد لأتلافى أي قصور في كتاباتي اللاحقة.. وبالتالي.. تقرأين من الأجمل والأجود في المرات القادمة كل ما هناك أني أردت من الأخ سعودي أن يوضح أكثر ويعلمني بطبيعة ما نوه له لأتعلم منه وأستفيد.. بإنتظارك فقد قلت لن تكون الأخيرة.. دمت أختاً عزيزة.. ودام مرورك الذي أسعدني.. سلمك الله..
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 12:36 ص
اراك تمتلكين ادوات جيدة في اللغة والصور
وبعد شكرا لمرورك بمدونتي
وشكرا لنصحك
نسعد بأي نصيحة أو تصويب ولا نتضايق كما ظننتي او ذكرتي
اهلا بك وبتعليقاتك الكثيرة والمفيدة والتي تسعدنى نعتز بك اختي وبكل ناصح ومعلق
وفقك الله وهداك
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 7:02 ص
أخي الحاج سليمان.. اعتذرت عن تداخل تعليقاتك في غير مكانها.. وأعتذر عن اضطراري للتحرير وحذف ما لا يناسب الموضوع .. لذا لا أعتقد انك ستعاتبني ولا اعتقد اني سافعل ذات الشيء لو أضفت في مكان مناسب مثل هذا التعليق شرط أن لا اجده مكرراً في كل المدونات.. ناقش ما اكتب علق على ما اكتب هذا ما اريده وهذه مدونتي.. وساكون شاكرة لاتساع صدرك ولتحملك ما اكتب.. بنت الشرق.. التحرير يوم السبت الساعة الرابعة و55 دقيقة بتوقيت السعودية..
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 11:22 ص
سيظل
البحر …. لغزا ….
سيظل البحر مأوى لكل تائه في زحمة الذكريات ……
يلقي اليه بآلامه فيحتمل …….
يصرخ عليه فيصفق له الموج إبتساما ً ………
يقفذفه بحجرٍ فيعزف له من الالحان سلاماً ……..
البحر ..
شاهد على الماضي .. شاهد على الحاضر ……
احتار معنا فهناك من يتغزل به في ليلة قمراء فيصدق
المسكين ويتنفس طرباً ……..
فيأتي آخر وينعته بالغدار .. فيحزن ويجلد ظهره
بسياط الامواج حزناً …….
ويأتيه ثالث ويزيد ملوحته من ملوحة دمعه فيبكي له الماً …….
فعلا هو صديق الكل
هكذا مذ عرف الإنسان أن للحزن طعم ….. اختنا في الله بنت الشرق لقد ابدعتِ في نسج الهمسات كونها نبعت من اعماق الواقع - دمتِ وسلمت ودام بريق قلمك
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 6:21 م
اين جديدك اختي بنت الشرق…….لقد قرائت ماكتبتي مرة اخرى واستمتعت بمشاركتك روعة الاءحساس بالبحر والحمد والشكر لله ……..الاجود هوما اتوقعه منك دائما….حفظك الله ورعاك ويحفظ كل المسلمين ويخفف عنهم قسوة الجبار والمتخاذلين……..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:00 ص
ليتك تفردين الرؤيا بتدوننه خاصة، أما النقد فلا أحب أن أنقد أحدا على الملأ (وقد فعلت:) ) ، وبالنسبه للمقطع الأول…. لا أريد أ ن أكرر غلطتي
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 1:01 م
الأخت الجريئة / بنت الشرق : فعلاً ملاحظتك فى محلهة وسوف يتم اجراء التعديل اللازم أم عن رأيك فى مسألة الفساد فهو رأى سديد ومهمتنا هى توصيل هذا المفهوم الى الناس ، تابعينا وستجدين هذا يتحقق ، ولا تحرمينا من رأيك أبداً
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 5:35 م
انين القلم .. رائع ما كتبتيه .. نعم ابارك اناملك الرقيقه التي تفننت بكتابه مثل هذه الكلمات اجميله التي اثارت فيني الفضول كما اثارت فضول الاخوه والاخوات الذين لم يصبروا او يتحملوا عدم التعليق عليها .. اشكرش جزيل الشكر .. وإن شاء الله ماتطولين الغيبه علينا .. ترجوا زيارة بلوجي :
gumangi.maktoobblog.com
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:54 م
أجمل ما في تعليقك دعواتك.. شكراً لك صعيدي.. وشكراً لتعليقك على مدونتي وصوري ولغتي.. ولولا التناصح في الله ولله لما صلح حالنا وبدونه لن ينصلح حالنا لأننا سنكون حينها مجتمع أناني يقول نفسي نفسي .. دمت وسلمت..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:55 م
أخي حسان .. اتعلم أني أخشى البحر الذي أعشق الجلوس إلى شاطئه فأنا متى ما ركبت غماره بحراً أو نهراً شعرت بأنه في أي لحظة ممكن أن يبتلعني في أعماقي .. ليست فوبيا والحمدلله ولكن غموضه غريب وعجيب.. وكن تأملت في هذا الغموض وتساءلت عن كم الأسرار التي تدفنها اعماقه.. لدرجة أنهم وجدوا كم من أعمال السحر مرمية في اعماقه في شواطئ عميقة مقابل مدينة جدة إكتشفها متدربون على الغوص.. فسبحان من بيده علم الغيب وملكوت السماء والأرض.. مهما بلغ علمنا فلن يكون بمقدار ذرة او قطرة في بحر علم الله.. أشكر لك مرورك وأتمنى أن يتكرر وأشكر لك تعليقك على واقع حاولت وصفه.. دمت وسلمت..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:56 م
تعرفي آمال … مشكلتي في التدوين هو أنه بوح واقع لا خيال.. كل جزء من مدونتي منبعه الواقع موقفاً مر بي أو رأياً أراه في واقع ما.. المواقف كثيرة لا أنكر ولكن أن نجد ما يستحق الكتابة والمتابعة والتدوين لكم من الأفاضل الذي يتابعون.. هنا مكمن صعوبة إختيار الموضوع والتدوين حوله.. لكني ساحاول أن لا أتأخر عليك.. ولدعاءك آمين ولحسن ظنك بي لك جزيل إمتناني.. لا عدمتك.. سنتواصل إن شاء الله.. دمت وسلمت..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:57 م
الأخ عبد المجيد.. صعوبة إفراد هذه الرؤيا بالتدوين منبعه… لا أدري بالضبط ولكن ربما هي ذكريات أبي رحمه الله.. أو أنه الرؤيا التي لم أفسرها وقلت ليتني فسرتها لكنت جهزت نفسي نفسياً على الأقل لتقبل الأمر.. أو ربما هو الموت وذكراه التي يصعب علينا التدوين فيها لأني كلما تذكرت رحيله تذكرت بأني لابد يوم راحلة.. وإني لم أستعد له بعد.. لا أدري ولكنها فكرة سأحاول أن أفعل ولكني أحتاج لبعض الوقت ولكن أعدك متى ما فعلت ستعلم بها بحول الله.. بالنسبة للنقد.. علقت بعض الشيء في مدونتك ولكن دعني أقول وربما أكرر لا أدري التعليق لأجل النصح والتصويب هو الأصل.. لا للإنتقاص من الأشخاص وإثبات نقصانهم فكل بشر ناقص والكمال لله وحده.. وثق بأني من السهولة بمكان أن أكون خارج نطاق قرارك بأن لا تنقد أحد على الملأ.. على الأقل لأني أريد أن أتعلم.. لذا أنا لا أزال على إصراري بإنتظار تعليقك على المقطع الأول وكما قلت لك أو ربما سأخبرك بعد أن توضح لي قصدك.. سأخبرك ما الخلل الذي رأيت أني قصرت فيه وربما كان هذا الخلل والذي تنوي نقده هو ذاته الذي لاحظته عند مراجعة النص بعد تعليقك.. ربما من يدري.. عموماً أنتظر ردك وسأكون ممتنة لك وعلى الملأ ولو احببت ووجدت أنك مضطر له خاص لا مانع عندي بريدي لديك.. وبانتظار تعليقك اقول لك لم تغلط أولاً لتكرر غلطتك ثانية.. فما تفعله أنك تنصح لا تفضح.. دمت وسلمت..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:10 م
كل مرّة تثبتي لي قدرتك على الوصف وامتلاك ناصية اللغة الأدبية ..أملي لم يخب وظني في محله ..رغم مرارة الواقع والهروب الذي بلا استئذان ..ولكن يبقى النص الذي تكتبينه حاضراً ..بحيث أعجز عن تقديم نكتة كالمعتاد لعلك تضحكين …!! تحياتي واستمري…صحيح من زمان لم أر تعليقا لك في مدونتي ..بس ما تكوني زعلانة ..؟؟؟
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:23 م
تحياتي أميرتي بنت الشرق
شكرا لكِ لمرورك على موقعي ، فهذا شيئ يسعدني جداً . مع العلم أميرتي أنكِ تملكين طاقة هائله من الإبداع ، كلماتك رائعه وإحساسك أروع ، بالتوفيق دائما .
أميرتي ، تم تنزيل قصيدة بعنوان لبنان وفلسطين يا حماة العروبة ، إن شاء الله تنول إعجابك وحسن رضاكِ ، أتمنى أن أراكِ
شكرا أميرتي
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 10:45 م
أختي بنت الشرق .. أشكرك شكراً جزيلاً على كلماتك الرائعة والتي تذكرنا بعبادة عظيمة هي التفكر وقد غفل عنها الكثير من الناس وربما استهانوا بها وللأسف الشديد، يقول أبو الدرداء رضى الله عنه : تفكر ساعة خير من قيام ليلة .
سل الواحـة الخضراء والماء جاريـا *** وهذه الصحاري والجبال الرواسي
سل الروض مزداناً سل الزهر والندى *** سل الليل والإصباح والطير شاديا
وسل هذه الأنسـام والأرض والسمــا *** وسل كل شيءٍ تسمع الحمد ساريا
فلو جم هذا الليــل وامتد سرمـــداً *** فمن غير ربي يرجع الصبـح ثانيا
ودمتي وسلمتي … أخوك
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 7:21 ص
كم هي جميلة هذه الكلمات كسحر الشرق، يا بنت الشرق
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 8:13 ص
إنها دعوة الله السرمدية لبني البشر بالتأمل والتفكير النظري ثم بالبحث والتنقيب التجريبي في ملكوت الله ، في الذات والآفاق ،وأمام زحمة الحياة وتعقدها وهرج الحضارة ومرجها واختلاط حابلها بنابلها واشتداد الظغوط النفسية والمادية يفر الإنسان بجلده إلى الطبيعة كالبحر حيث لا أشكال هندسية هناك يتجلى بديع صنع الخالق ،ليستنشق نفحات من بعض ماضي الأجداد المشرف ممزوجا بروائح دم زكي أريق على الأديم الغالي لعله يفوح من جنة الخلد التي وعدوا بها هناك يجد الإنسان ذاته دون قوالب دون أسيجة ، صنع بعضها بيده ، وأخرى أحاطه بها الآخرون الذين قد تربطهم به علاقة ما ؛ رابطة دم أو نسب أو صداقة أو حتى مصلحة ، هناك ترى الله من آثاره كما آية موسى عند الطور أمام ذالك كله لا يملك الإنسان السوي إلا أن يتقبل ذاته كما هي دون طلاء فيسجد لله وحده مسبحا بحمده قائلا الله أكبر من كل كبير فيزداد قوة وعزة وشفافية فكوني كما أنت ولا تخشي في الحق لومة لائم بنفس مطمئنة يابنت العرب ..وإلى الأمام
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 8:26 م
بنت الشرق اولا ……اقسم الله سبحانه وتعالى باالشمس وسميت السوره بااسمها سورة الشمس وقال تعالى- والشمس وضحاها- اية من اياته ولكن انتى من الله عليك بخيال رحب واسلوب رقيق وجدب فلو كتبتى فى وقعنا الدى نحياه وحياتنا التى نعيشها وهموم واقعنا الدى نحياه بهد الاسلوب الشيق لنتكى شمعه تضى لتبدد الظلام بهد الموقع
يوليو 31st, 2006 at 31 يوليو 2006 7:10 ص
كنت هنا .. اردت التعليق على الكثير .. لكن المصاب جلل و الحدث كبير …
ربما لاحقا و قريبا اختاه
قرات بريدك و فيه الكثير مما يؤخذ و البعض مما يرد و لنا في ذلك حديث ان شاء الله
دمت سالمة دائما .. اختاه
يوليو 31st, 2006 at 31 يوليو 2006 9:45 ص
أدعوك لمشاهدة آخر تصميمات خاصة بالوضع الراهن فى لبنان بلإضافة الى صورة الشيطان ، تم تصويرها صباح أمس الأحد من فوق سماء جنوب لبنان، وسوف أعلق على مقالك فى وقت لاحق .
أغسطس 2nd, 2006 at 2 أغسطس 2006 8:17 ص
الاخت الغالية بنت الشرق..كلماتك صادقة..ورأيك أثق به..واعتز به..نحن في زمن عز فيه الرأي السديد..مقالتك رائعة ..كعادتك..تسافرين بنا الى الافق البعيد..نسرح بخيالنا..نجمع الماضي مع الحاضر والمستقبل..واما موقفي من الحرب في لبنان فهو موقف ضد العدوان ومن يتصدى للعدوان بفض النظر عن ماهيته..وموقعه الطائفي او السياسي.. طالما انه يتصدى للعدوان ويعيد لنا بعض مم فقدناه او افتقدناه في زمن التخاذل العربي الرسمي وحتى الشعبي!!!!..العراقيون كمثال فقط تعاونوا مع العدو الامريكي للاطاحة بصدام.. ولا مجال هنا للمقارنة طبعا بين الامريكان وحزب الله ..معاذ الله فانهم اخواننا ومصيرنا واحد وما هذه الهجمة الطائفية في هذا الوقت بالذات إلا تحويل انظارنا عن فعلهم وحربهم ضدنا ..الخلاف المذهبي موجود… وبالحوار الهادئ والهادف لرأب الصدع والتآخي بين المسلمين نصل الى نقاط الالتقاء لا التفرقة ..دعائي ..اللهم انصرنا على اعدائنا..اللهم ايد جندك المخلصين واهزم اعداءك اعداء الدين.. ووحّد كلمة المسلمين ..آميـــــــــــــن..اخوك مازن
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 9:48 ص
هل لم تجدي مدونتي اختي بنت الشرق حتى هذه اللحظة؟.. والله لقد كنت قد افتتحتها من قبل أن أعلن عنها.. وهي على بلد المغرب وبعنوان (غروب.. وفي الغروب رجاء..) سامحك الله هو ليس اعلاناً. بل هو اسلوبي في اخبار ضيوفي الأعزاء بما يستجد معي من أمور عزيزتي… فلا تخافي منّي.. فأنا لا أعضّ.. بل أخفش فقط !!!ههههههههههههه
مقالك رائع عن الغروب يا صديقتي العزيزة… أراكِ على خير….
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 3:55 م
لبنان الخضراء خسرت…نعم.. وحزب الله عن أية قضية؟ http://www.maktoobblog.com/youhiba?post=67610
أنتظر لقراءة وجهة نظرك
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 4:12 ص
واو ..ماشاء الله ..تبارك الله ..ما إستطعت أقرأ التعليقات ..تشرفت بزيارة مدونتك بنت الشرق!بالنسبة لي ..منظر الغروب سحر لايقاوم خاصة مع بعض السحب الخفية المتناثرة أو المتكونة بشكل خرافي..منظر لأأأحتمل إلا الصراخ من الداخل لروعته! يعلج في نفسي الكثير من مشاعر الحزن والحب والوداع والجمال و و و..شي لا يوصف!شكرا لك http://www.zeyad.ws
أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 9:43 ص
بنت الشرق … أين أنت ؟
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 11:54 ص
لا بأس إن شاء الله..
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 2:25 م
كلماتك ولا اروع من الخيال وادعوكي للأستمرار في كتاباتك
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:17 ص
الاخت العزيزة بنت الشرق اين انتي كنت اراك تبحرين بكلماتك الرائعة والموزونة بين المدونات وتعليقاتك كانت تشدني كلما رايتها=== انت رائعة رغم اني لم اعلق على ماتكتبين ولكني كنت من المعجبات بردودك النقية والمتميزة === عسى المانع خيرا === دمتي ودامت ايامك خيرا والتوفيق من الله —- انا انتظر جديدك فلا تطيلي الغيبة علينا— مع اجمل تحية لك اين ماتكونين– اختك الحب الخالد
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:13 م
أستاذي كامل لست ممن يزعل منك ولا أظن أن بإمكان أحد أم يزعل منك سوى الحكومة.. ربما هي تصاريف القدر العجيب الذي كلما عاصرناه ملأنا العجب لغريب تصاريفه.. كأن الرياج تجري بعكس ما نشتهي وربما كان هذا وذاك مدعاة لأن نسيء الظن إلا إن رحمنا ربي وقدمنا حسنه على سوئه وعذرنا الآخرين لغيبابهم آملين فقط أن تكون امورهم بخير وعلى ما يرام.. شهادتك صدقاً أعتز بها ووسام أتشرف به على صدر كتاباتي.. سأستمر بحول الله رغم أن مرارة واقعنا العربي تدعنا عاحزين عن الإنطلاق الرحب في غير مجال المأساة المدوّية التي نعيشها اليوم.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:15 م
أخي فراس .. سحر الشرق لا يكتمل إلا بتكامل حروفي المشرقية وحروف فارسنا العربي وحروف كل مدون عبر هذا الفضاء العنكبوتي العالمي.. نبحر بروية وتنطلق الكلمات والأفكار وتتعانق في سماء هذا الفضاء معلنة وجودنا.. معاً.. لأننا هنا نحيا ونتنفس ونبوح ونطالب ونسمع العالم أصواتنا.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:16 م
الأخ خليفة.. صمت أمام عمق كلماتك.. أعيتني الكلمات على أن تكون بما يناسب قوة وعمق ما كتبت.. قفزت في الرد فوق كل هذا وذاك.. لأشكرك ولأكون كما قلت لي أن أكون كما أنا.. وأتمنى أن تأتيني من الشجاعة الكافية التي تجعلني لا أخشَ في الحق لومة لائم.. أما النفس المطمئة فمن رزقها اليوم فهو في نعمة أغبطه عليها وربما غبطه كثيرون وحسده عليها أكثر منهم.. لأنها نعمة إفتقدناها في زمن المر والذل والهوان.. شكراً لمرورك وروعة تعليقك .. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:17 م
بن ميلاد.. أمور كثيرة من حولنا يبدعها الرحمن في ملكوته في السماء والأرض ولكن تمر بنا كل يوم فنعتادتها وبالتالي تبلد لدينا الحس بأهميتها وعظمتها وروعتها وجمالها لتكرارها.. من هنا كان التأمل الذي يتيح لنا الإنصراف عن الحياة وهمومها والروتين وتكراره لأشياء أعمق تكمن في داخل كل ما حولنا من أمور قد تبدو بسيطة أو بديهية ولكن لا نسبر أغوارها إلا بالتأمل.. لست بعيدة عن الهموم بل الهموم تتآكلني فأهرب منها لشدة ما تطبق عليّ ولو كنت تعني لبنان وأحداثها فألتمس منك العذر عن الخوض في هذا الغمار لأسباب كثيرة ربما تحدثت عنها فيما بعد.. شكراً لمرورك.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:18 م
الأخ عبد الله.. إحباطك لم يكن بأقل من إحباطي بل الأمر لا توفيه كلمة خطير حقه.. ولا نقول اللهم سلم سلم.. بمناسبة البريد الموقع أنزل نسخة منقحة عن الموضوع بامكانك العثور عليها في اعلى يمين الصفحة فيها من الاضافات الكثير المفيد.. بانتظار حديثك.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:19 م
أخي أحمد.. سأتابع بعد أن عدت من ظروف إضطرتني للإبتعاد.. وأنا هنا لم أبتعد إلا مكرهة.. وبانتظار تعليقك.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:21 م
أخي مازن حياك الله.. موضوعنا ليس لبنان واعذرني إن لم أعلق على تعليقك هنا ولكني سازورك وساكتب تعليقي وربما لو لم أجد الأمر مناسباً ربما كتبته لك عبر البريد.. لكن بالتأكيد لا يوجد عاقل مع الحرب أياً كانت أسبابها أو حتى نتائجها.. فقط ملاحظة.. ليس كل العراقيين أبداً أبداً أبداً من رحب بالامريكان في أول قدومهم وحتى الآن.. لكل ما دعوت به أقول آمييييين اللهم استجب.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:22 م
عندما نغيب لفترة ومن ثم نعود فنجد تعليقاً يخص ربما شيء قد مضى ولكننا لا نذكره نتوه في زحمة الأحداث نعتصر ذاكرتنا ننبش مذكراتنا ونبحث حيث علقنا هنا وهناك علنا نفهم… لأني لم أفهم ما ترمين إليه عزيزتي ريم قلت ما قلت وأعتذر منك أشد الإعتذار.. شكراً لرأيك في غروب شاهدته.. على الخير دوماً نلتقي.. دمت وسلمت..
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:28 م
الحب الخالد.. اسمك يكفي ليستوقفني قبل تعليقك.. وسؤال خطر بخاطري هل هناك حب خالد حقيقة أم أن الأمر لا يتجاوز الخيال فقط؟ وابتسم وأنا أتساءل.. يسعدني أن يستفزك غيابي لتعلقي.. لا تكون كل الأمور على أهواءنا بل ربما عاكستنا أغلب أقدارنا لنمتحن أنرضى ونصبر أم نيأس ونقنط.. وفي هذه الأيام أنا في أحدى هذه المواقف ولكنها يسيرة هينة إن شاء الله ليس أكثر من إنقطاع إنترنيتي أتمنى أن يكون عابراً.. بالمناسبة أحاول في ردودي فتح افق للحوار مع الكاتب لاثراء موضوعه ولإفادة الجميع… وأتمنى أن أكون قد أفلحت فيما رميت إليه.. شاكرة لك سؤالك وإهتمامك.. دمت حباً خالداً للأبد.. دمت وسلمت..
أغسطس 12th, 2006 at 12 أغسطس 2006 4:44 ص
وواوو…:) مجرد محاولتك شرفت موقعي!! ونورت!الموقع مر بحالة نقل من سيرفر لسيرفر خاص وأقوى ..إضافة إلى تحديث نسخة المدونة ..حاولى الآن .. ,وبلغني إذا لم يعمل !انتبهي للزغاريد ..تراها عادة عندنا في موقعي لبعض الزوار :)تقبلي التحية http://www.zeyad.wszeyad@zeyad.ws
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 7:40 ص
أذا مبارك عليك البيت الجديد.. وعقبال العروس هذا لو كنت أعزب ؛) .. زرت موقعكم ويسرني أن أوقع هناك.. ماشاء الله عليك والله تستاهل الزغاريد.. بس ياريت تجرب تفتح موقعك بدون الدوت الي بين الدبليوهات الثلاثة واسم زياد وشوف ايش الي طلعلي واستغربت لكني في النهاية انتبهت للحاصل.. لمن شفت الصورة في الاول قلت حق المتابعين يزغردوا وعرفت السبب بس للأسف طلع مافي توزيع في الداخل
..طلع غلط في العنوان وبس.. وصلحته
شكراً لمتابعتك.. دمت وسلمت..
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 2:31 م
السلام نحن أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، سنبقى دوما على العهد رغم كل الصعوبات،نحن امة نملك اقوى و امتن عقيدة على و جه الارض و نملك حقا لا بد ان يسترد، و الدليل حفنة من الرجال فى جنوب لبنان استطاعو ان يحققو المعادلة….. اتمنى تعليقك على مدونتى ” nabil frihmat
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 8:22 م
الأخ نبيل ليتك تطلع على موضوع إعلان وتوضيح لقراء مدونتي.. شاكرة لك إن فعلت.. واعذرني سأمسح لو تكرر منك الإعلان ثانية.. دمت وسلمت..
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 10:31 م
(( تمعن النظر في عمقه فترى فيها ضغطاً يكتم أنفاسك كما الحياة تجري بنا لا نجد لها لحاقاً ولا لهمومها إنعتاقاً.. تتأمل صفحته فترى فيها لمعاناً يعكس خط رفيع بين جمال نور سطحه وترامي أفقه وظلام يلف أعماقه بمجهوله الذي لا ندركه.. أوبين إتساع وضيق.. أو حياة وموت وربما بين نجاح وفشل..
وكأنه الخط الفاصل بين متناقضين ربما نعيش أحدهما فننتقل للآخر بعد فترة أو نعيش
حيرة بين اثنين ))
****************************
(( عندما يمتزج صعود مياهها وهبوطة بل وسقوطه بالصورة تكون الصورة بتجانسها أجمل .. فهي تمثل ذات كل منّا.. حياته تتهادى بين صعود وعناء وبين هبوط مدوي فمهما إرتفعنا وإرتقينا .. لابد في لحظة من أن نهوي.. لا يشترط الهبوط أن نخسر أو نفشل ولكن هناك هبوط لابد لكل منّا من لقائه ))
**********************************
ابتسمت بعد عناء .. وصفك لأعماق الذات الإنسانية من رؤيتك للبحر أثارت لدي شجوناً يصعب بوصفه .. وربما لو قرأت الموضوع بروح أخرى غير التي تمدني بالحياة وأنا أكتب لك الآن لكتبت عبارات غير التي تقرئينها ..
أتعرفين !! عشقي للصحراء يفوق بكثير محبتي للبحر .. قد يكون لنجديتي دور كبير في هذا العشق … وبعدي عن البحر شرقياً كان أو غريباً سبب آخر سوى بعض زيارات سريعة لكسر روتين الحياة ..
لي مع كلاهما موقفان .. ولولا رحمة الله ولطفه بي لربما لم أبقى على ظهر هذه البسيطة ولم توجد ( نبض حياة ) قط …
عندما شاهدت نافورة جدة ابتسمت بأمل كبير أن ألقاك .. وعندما قرأت أنك كنت في جدة يوماً ابتسمت بثقة أكبر أنْ سألتقيك إن شاء الرحمن وكان لنا في هذه الدنيا بقية من عمر ….
وإن لم يحصل هذا اللقاء … فلعلنا نلتقي تحت ظل الرحمن متحابين في جلاله ….
مودتي لك يا غالية …
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 11:31 ص
لى مع البحر حكايات تشهد ميلادها نوارس الشعر
فحين أكون وحيده الا منه ينتابنى شعور باننى اتهادى
على كتف موجه تتقاذفنى بقوة برقه ترطمنى بمشاعر شتى
بنت الشرق
قرأتك ولم أثمل
دمتِ مبدعه