الإنسان كائن غريب ..
كتبهابنت الشرق ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 07:39 ص
ما أغربكـ أيها الإنسان..
الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..
كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..
لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..
نأتي للدنيا.. نترعرع ونكبر.. ونكوّن علاقات.. ما بين أبناء الجيران وأبناء الروضة والمدرسة وإنتهاء بعلاقات الجامعة وقتها نكون قد نضجنا بشكل نعتبر مسئولين مسؤولية كاملة عن كل تصرفاتنا.. وأن أي خيار نختاره سنتحمل نتائجه فرادى حتى وإن نصحنا به أقرب الناس..
قد كان الماضي زماناً يختلف عن زماننا.. في أمور كثيرة واهمها في ما يعتنقه الناس من مبادئ ودرجة ثباتهم عليها.. وكذلك درجة إنشغالهم بأمورهم الحياتية.. والمساحة التي كانت تُعطى للعلاقات الإجتماعية..
فقد كانت الحياة أكثر صعوبة ولكنها أقل تعقيداً وبالتالي كانت العلاقات مبنية على أسس بسيطة ومتينة وكان تواصل الناس أقوى مما هي عليه الآن كثيراً.. وبالتالي لم يكن من الصعب تكوين علاقات أكثر تلقائية وعفوية مما هو عليه الحال اليوم، حيث تغيرت أمور كثيرة منها النفوس الطيبة ندرت والنوايا الحسنة إضمحلت..
بات الناس متى ما سلم عليهم أحد أو أقترب منهم تساءل ماذا سيطلب مني.. نرى رقم فلان يتصل ظاهر في الجوال نقول ما الذي أتى به وماذا يريد.. نرد على أتصال اهلاً أنا بخير وأنت.. ونصمت وننتظر ما بعده من المصالح..
لكل منّا له طبيعة تختلف وبالتالي نتفاوت في المتوقع مع من نحبهم.. وفي العادة نتوقع منهم ما نفعله نحن.. توقعاً منّا أن مكانتنا في أنقسهم تعدل مكانتهم في أنفسنا.. وإن كان الأمر غير دقيق ولكن هذه أمور متوقعة..
هناك شريحة أعتبرها نورانية وقليلة في هذه المعمورة تنظر للأمور بمنظار مختلف.. تنظر لأن العلاقة أساسها الأمتن والأوحد هو الحب في الله.. ولله.. ولا لشيء سواه.. فتملأ محبتها للآخرين قلبها.. وتسعد وتسر بوجودهم من حولها..
تمر الأيام تتغير الأوضاع يبتعدون أو نبتعد تتعقد وسائل الإتصال.. يحرقنا الشوق والألم لبعدهم.. ونترقب -مع تواصلنا على البعد منهم- ردود أفعالهم وتواصلهم هم معنا..
وهنا تكون المفاجأة في الغالب.. تتغير الحال لغير الحال وتتبدل الأحوال بتغير الجغرافيا.. رغم أن وسائل الإتصال تتقدم ولكن.. ربما كما يقول المثل.. البعيد عن العين بعيد عن القلب .. لا أدري..
أعتقد أن الأمور أيضاً تتصل بالطرف الأول حيث يتوقع من المقابل ما يفعله هو.. رغم أن شخصية المقابل ونفسيته تختلف عنه ذاته وبالتالي يصدم عندما لا يرى ذات الإهتمام وذات الحرص على السؤال منه.. ويتساءل أين الحب في الله.. لأن البعض يعتقد أن الحب في الله اساسه القلب وينسى عناصر الإتصال المختلفة المهم في تقوية أواصر الحب أياً كانت تفاصيله..
وكثيراً ما نعطي المقابل مكانة كبيرة جداً في أعماقنا لا ننالها في أعماق المقابل.. وبالتالي تتفاوت درجة الحرص على التواصل وإستمرار التواصل بين الإثنين..
البعض يؤجل ولا يجد وقتاً نتاج التأجيل.. البعض تشغله الدنيا بين دراسة وبن أولاد وبين بعد وغيره.. تنسيه لقلة وقت فراغه من يعتبرونه حبيباً ويسكنوه القلب..
خلاصة الأمر.. أحبب حبيبك هوناً ما كي لا يكون بغيضك يوماً ما..
وكثرة العتاب تميت المحبة..
وبين هذا وذاك.. أقول
لم يعد زماننا كأزمنة مضت.. ولت لن تعود أبداً..
لذا علينا أن لا نستبعد أي ردود فعل وإن كانت خارج إطار التوقع…
وخاصة وأننا في زمن نجد أحياناً أن الأخ ينسى أخاه.. فلم العتب على من هم أبعد؟؟
أحبكم في الله
دمتم وسلمتم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار من الأعماق | السمات:حوار من الأعماق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 9:34 ص
اما أنا فقد قررت أن أبقى قديما في وسط يعج بالجديد فمن أحب أن يعيش معي فحياه الله
والحياة تتسع لهذا وذاك
ما الفائدة من حياة مليئة بالمادة ولكنها خلو من الروح
وما فائدة أن ندخل المسرح ان لم يكن الهدف الحصول على بعض البهجه
يكفييييييييييييييييني مقولتك
كانت العلاقات مبنية على أسس بسيطة ومتينة وكان تواصل الناس أقوى مما هي عليه الآن كثيراً.. وبالتالي لم يكن من الصعب تكوين علاقات أكثر تلقائية وعفوية مما هو عليه الحال اليوم، حيث تغيرت أمور كثيرة منها النفوس الطيبة ندرت والنوايا الحسنة إضمحلت..
وانا هكذا سأكون وسوف أبقى
تدرين … يصلح هذا المقطع مقدمة لمدونتي البسيطه
فأنا أخ لكل من أحب البساطه … ومن لا يحبها فانا أبعد الناس عنه
وشكرا لقلمك الذي جرني عنوة للتعليق
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 3:52 م
أيها البسيط الرائع المفعم بالبساطة التي أعشقها..
إبتسمت إبتسامة عريضة بعد أن قرأت تعليقك أخي البسيط.. بس قول لي ..
ليش العنوة حرام عليك مرورك وجودك توقيعك يسعدني وهذه تكسب بها أجرًا
تغيرت الحياة وإزدادت تعقيداتها مما دعانا نتمنى لو عادت بنا عجلة الزمن للوراء..
حيث أيام جدي وجدتي رحمهما الله.. وبيوت الطين واللهو في الشارع مع الجيران وغيرها
والله زمن.. كان أجمل واروع .. وسيبقى..
المشكلة فيمن يعيش الحاضر بعقلية الماضي ويتوقع أن يكون وفاء من حوله كما هو وفاء من في الماضي.. ربما يصعب علينا تقبل.. أن الدنيا تغيرت بهذه الدرجة من السوء.. فكانت صعوبة الاستيعاب الناتجة عن هذا..
هل تدري.. أني قلت في نفسي هنيئاً لك عندما قرأت قولك
“اما أنا فقد قررت أن أبقى قديما في وسط يعج بالجديد فمن أحب أن يعيش معي فحياه الله ” صدقاً كما تخلو حياتنا من الروح باتت خواء لا طعم له وبتنا نستلذ سماع أصوات طقطقة الكي بورد على سماع أصوات من نحبهم ويحبوننا..
سبحان مغير الأحوال.. سبحان الحي الذي يغير ولا يتغير..
دمت وسلمت..
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 6:20 م
بنت الشرق
منذ فترة طويلة وانا بعيد عن التدوين ولقد رايت فى مدوناتى المفضلة ادراج جديد لكى “الانسان كائن غريب ” وها هى بنت الشرق عادت لتكتب عن النفس البشرية والتى تحترف معرفه اسرارها التى يعجز البعض عن تفسيرها …والانسان بالفعل يا بنت الشرق كائن غريب ومتغير ايضا فهو يتغير باختلاف المناخ الذى يعيش فيه كما ان الحياة تغير بشكل مباشر فى الانسان لذلك فمن النادر ان نجد اشخاص طبعيون فى هذا الزمان ..
تحياتى اليكى يا بنت الشرق على هذا الادراج الرائع والذى ذكرنى ايضا بالعديد من اصدقائى القدماء خاصة واننى لم ارهم منذ فترة بعيدة جدا .
الافوكاتو المصرى
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 6:59 م
الأفكاتو طارق..
جميل جداً أن ذكرتك بالأصدقاء القدامى..وقبل أن أقرأ تعليقك هنا كنت قد سألتك عن عصام وأخباره فقد افتقدته ولم أسمع له صوتاً منذ فترة عسى المانع خيراً وأحسبه من الأصدقاء الجدد المهم
اسرع لتحاول التواصل مع الأصدقاء القدامى ربما منهم من يتمنى أن تسأل عنه وربما من يفتقدك بشدة.. لا تدعه يعاتبك ولو بينك وبين نفسك.. صدقني أصعب شعور يوم نفتقد من نحيهم ولا نجدهم حولنا..
أعتقد أن الصواب أن يتوازن الإنسان بين سعيه لمتطلبات الحياة وحفاظه على علاقاته.. على أن لا تكون متكلفة معقدة بمعنى نتبسط في استقبال الضيف وبالتالي يتبسط في استقبالنا وربما بعدها.. تعود الحياة شيئاً فشيئاً إلى طبيعتها..
دمت وسلمت..
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 7:42 م
خطوبة الزميل ( عبد الحق هقى ) مقرر اتحاد المدونين العرب السابق من الجزائر
والزميلة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
هتقول مبروك .. ياريت
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 7:57 ص
وما المرا الا راكب ظهر عمره على سفر يفنيه باليوم والشهر
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 9:56 ص
الأستاذ حسن توفيق..
============
مررت بكم هناك..
وأمهرت الموضوع بتوقيعي ودعائي لهما بالتوفيق..
جزيت خيراً لتنبيهك لي..
وأكرر من هنا.. مبارك لعبد الحق وعهود..
أتمنى لهما التوفيق وأن يعينهما الله
على قادم شئون حياتهما..
دمت وسلمت..
الأخ أحمد ثروت..
=========
أصبت لب الموضوع بقولك..
ولكن هل كوننا كعابري سبيل يعطينا الحق في اللا مبالاة بمن يحبنا ونحبهم؟
ألا يجب علينا مراعاة الروح التي يملكها هؤلاء ولا نصيبهم بصدمة من جراء
إنقلابنا عليهم فجأة.. وتركهم صرعى الحيرة يتساءلون.. ربما أخطأنا دون أن ندري بحقهم؟
هذا ما حاولت الوصول إليه من خلال هذا الموضوع.. فالعيب فيهم هم وفي
أولوياتهم.. فلم تعد الصداقة والحب في الله من أولوياتهم.. لا أدري هذا ما اراه..
دمت وسلمت..
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 1:35 م
دوما ألام لأني لا أتصل بـ .. كل من أعرفهم تقريبا ..
لكني أؤمن أن الإتصال يختلف عن التواصل ..
فأنا أتواصل معهم .. تعيش مواقفهم .. قصصهم .. بداخلي أحس بالشوق لهم .. أمتلئ بحبهم ..
ولكني لا أتصل بهم .. ربما لأن هذا الإتصال يبهت شكل التواصل ويحلها إلى مجرد أسئلة باهتة .. سريعة .. وربما استعجلوا هم إنهاء تلك المكالمة ..
باختصار .. وكما قلت كل الألغاز تكمن في الإنسان .. ذلك المجهول
وربما ماقلته كان جزءا مني وربما كان هناك مالا أعرفه
تحياتي
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 7:49 م
أعجبتني المدونة جدا
إلى اللقاء
نوفمبر 2nd, 2007 at 2 نوفمبر 2007 8:33 ص
بنت الشرق…
اعتقد ان العلاقات الانسانية الراقية والتواصل والصداقة امر روحاني ورائع وبعيد عن تراب الارض ونور الهي…اليست الرحم معلقة بعرش الرحمن واسمها مشتق من اسمه…
انا اعتقد ان قلة التواصل وانشغال الناس عن بعضهم سببه الضعف الروحاني والايماني الذي يعاني منه اغلب الناس…اخالفك الراي فالزمان لايتغير بل يتغير الناس …قد تزداد المشاكل والمشاغل…لكن انقطاع التواصل وجفاف العلاقات الانسانية يبق قرار الانسان في النهاية………
ادهشتني فلسفتك العميقة وتحليلك للامور وكل ذلك ببساطة رائعة……..
شكرا
نوفمبر 2nd, 2007 at 2 نوفمبر 2007 4:48 م
طيب
انا أقول لك ليش جرني موضوعك عنوة
وانتي حرة تصدقين والا ما تصدقين
عندما أقرأ مقالة كهذه بروعتها وحزالتها … أشعر بالعجز عن ان أكتب شيئا يفضحني أمام كاتبها
ليس لي قلم بروعة قلمك فلذلك دائما ما أحجم حين يتعلق الأمر بالمقالة الأدية الجميلة
والذي جرني الى التعليق أنها تحدثت عن مبدأ أعيش له وادافع عنه وأتفانى في نشره وهو البساطه
صدقيني أيتها الطيبة ان الأمر ليس بالصعوبة التي يتخيلها الناس
فالعفوية والبساطه … تصنع الصداقات … وتنسجم مع الحياة
تدرين عاد
ان عندي أصحاب من كل الطبقات ومن كل الأجناس
لا أفرق بينهم
فمنهم صاحب المنصب الكبيييييييييير … ومنهم موظف ابو الف وخمس مية
اتعامل مع الطفل كطفل
ومع المراهق كمراهق (( مراهق بعقل شوي :)) ))
ومع الفتاة باهتمامانها
وأشعر أنني أصنع اصدقاء في كل مكان أحل فيه
المهم هو الصدق لأن البساطه اسلوب حياة وتكره الخداع والتلون …. فالبسيط شفاف … ليس لديه أسرار وليس لديه اجندات خفيه
نظرت في التاريخ فوجدت أن أنجح الخلق وهو رسول الله عنوان كبييييييييييير للبساطه
وسوف افرد موضوع كامل عن بساطة هذا القائد العظيم
ثم استقرات الناريخ فوحدت ان أكثر الشخصيات كاريزمية ونجاحا هي الشخصيات البسيطه
اسف … طولت
وهذي مشكلة انك تعطين وجه لواحد بسيط …. فالكلام عنده على السجية ولا ينتهي ….
فالسموحة
اخوك البسييييييييييط عبادي
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 6:18 م
منذ خلق الأرض ومن عليها،والإنسان يمثل معضلة حقيقية..فهو أكثر الكائنات تعقيداً على الإطلاق،تشريحياً ونفسياً وروحياً.
نعجز أحياناً عن فهم تصرفات غيرنا…لكن من يفهم تصرفاتنا نحن؟
نعم عزيزتي،معظم من نحبهم في الله،لا يبادلوننا نفس الشعور،وغالباً ما يكونوا يريدون مصلحة ما.
نصيحة…لا تثقي في أحد.
نعم لا زال هناك الجيد والصالح،لكنهم -كما تفضلتي-قلة قليلة.
تحياتي عزيزتي
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 7:20 م
حب في الله
يا لها من كلمة عظيمة خرجت من مشاعرك وخطته قلمك
وكما قلتي بأن لا نستبعد وجود المخلصين ، ولكن الأكثرية لا يعرفون الله حتى يحبوا في الله ، فالحب الغالب والطاغي علينا هو حب الشكل وليس عمل الإنسان واعتقاده.
كلماتك رائعة دون مجامله وأفكار ومشاعر قل ما نجدها
نشكرك أختي الكريمة
::::::::::::::::::::::::::::: وإلى الأمام دائماً ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
نوفمبر 4th, 2007 at 4 نوفمبر 2007 1:54 م
هذا هو ا الأنسان ابن هذه الحياه
شكرا لك
نوفمبر 4th, 2007 at 4 نوفمبر 2007 9:25 م
قرأت ادراجك مرات متتاليه على مدار عدة ايام واليوم قررت ان اعلّق عليه ..
اعجبنى فكرة الادراج ولم يعجبنى الالم الذى يعتصر الادراج ( لم يعد زماننا كأزمنة مضت.. ولت لن تعود أبداً.. ) ( وخاصة وأننا في زمن نجد أحياناً أن الأخ ينسى أخاه.. فلم العتب على من هم أبعد؟؟ )
( البعيد عن العين بعيد عن القلب ) ( لذا علينا أن لا نستبعد أي ردود فعل وإن كانت خارج إطار التوقع…)
يا عزيزتى .. الانسان كائن غريب .. وعليه لايجوز لنا ان نحكم عليه وفقا للظاهر فقط .. وان الشخص الذى نعطيه مكانه كبيره فى حياتنا لا يشترط انه لا يستحقها أو لا ننالها فى اعماقه ! بل ربما انه يعطينا مكانه اكبر مما اعطيناه اياها ولكن !! هل يشترط ان يعبر لنا عن هذا الشعور ؟ ربما نعم .. ولكن ان لم يعبر لنا فلا نلمه .
الانسان كائن غريب … هل تجزمى بأن الشخص الذى يبتسم امامك لا يوجد بداخله الم يعتصره ؟ وهل تجزمى بأن الشخص الذى تنهمر دموعه مطرا ما هى الا دموع تماسيح ؟ وهل تجزمى بأن كافة روادك الذين يمتدحونك فى تلك المدونه الرائعه ليس من بينهم منافق واحد ؟
يا عزيزتى .. الحب فى الله موجود .. ولايشترط ان تقولى لفلان ( انا احبك فى الله ) والعكس صحيح .. فالحب فى الله ليس بحاجه الى مظاهر خارجيه قدر ما كونه موجود بقلوب العباد .
سأعود ثانيه ان شاء الله .
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 12:42 ص
غاليتي …بنت الشرق ..
موضوعك .. هو تساؤلات .. في داخلي مسكنها … وجدت لها أجوبة … ولكن لم أجد لها حل !!
اذا نحن ادركنا معنى الحب في الله … فكيف لم حولنا أن يدرك .. كيف نستطيع أن نرجع قلوب الزمن الماضي ؟؟؟
تسكن في داخلي امرأة عجوز .. تحب الناس … تريد أن تجمتع … وتكره أن تفترق ..
تبحث عن الذكرى … وتحارب النسيان …
أنا اريد .. ومن حولي يرفض ما أريده .. وأنا مطيعة … ولا أستطع أن أقول : كفى ..
غاليتي .. أبكتني كلماتك بحق ..
ربما لأنها جاءت بوقتها ؟؟
أشكـــرك من القلب
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 6:16 ص
عائشة..
اتفق معك الإتصال يختلف عن التواصل.. فأنا قد أتصل بعشرات ولكن مع من أتواصل؟
في التواصل استمرارية وحرارة.. في التواصل عمق ودفء مشاعر.. عواطف جياشة نشعر بها وإن لم ينطق بها المقابل.. .. أما الإتصال فقد نكتفي به ويكون الخط مشغولاً ونقول إتصلنا.. ولكن
تواصلنا مع الناس يتفاوت فكلما كانوا لقلوبنا اقرب كلما كان تواصلنا معهم أقوى.. أما فلسفتك في التواصل معهم على البعد.. وبصمت دون أن يشعروا بوجودك بقربهم تعيشين مواقفهم وقصصهم وتشتاقين لهم وتمتلئين بحبهم..
ألا يحتاجون لمعرفة هذا منك؟ وبصورة مباشرة؟ عبر رسالة كلمة أو مكالمة هاتفيه؟
هو جزء منك ومن مفهومك.. قد تصيبين فيه وقد اصيب أنا فيه.. ويبقى الإنسان كائن غريب لكل منّا كيانه وفلسفته الخاصة التي يعتنقها ولكن.. يستحيل أن نفرض قناعاتنا على الآخرين.. هل تتفقين معي؟
أسعدني مرورك عائشة..
دمت وسلمت..
مها..
المدونة مدونتك
من شرقها لغربها .. شمالها لجنوبها.. كلها حلالك..
وأهم شيء أنها عجبتك.. حيا الله من جانا
دمت وسلمت..
أيها الفلسطيني الباسل
العلاقات الإنسانية علاقات عالمية لا تقتصر لا على جنس ولا لون ولا دين.. وإن كنّا كبشر نميل للتقوقع فيمن هم أقرب لنا..
على المستوى القريب ومن خلال الرحم.. ضحى الناس بأشياء تفيد آخرتهم مقابل أشياء تفيد دنياهم في لحظة غفلة ونسيان أنهم يوماً لا محالة راحلون مودعون وللدنيا ومتاعها مفارقون ولن يبق لهم سوى.. ذكرى طيبة في نفس محبة تدعو لهم بالمغفرة متى ما تذكرتهم..
وكلما إزادت الحياة تعقيداً وزاد وقتنا إنشغالاً كلما ضعفت روابطنا بالآخرين.. وكلما كانت النتيجة وخيمة خاصة عندما نكبر في العمر ولا نجد حولنا أنيس ولا رفيق ولا صاحب.. ونحن في أمس الحاجة إليهم..
مرورك كالعادة مميز.. شكراً لك
دمت وسلمت..
هلا بالبسيط عبادي..
رأيت إبتسامتك وأنت تقرأ حروفي
حياك الله.. بساطتك في الحوار عفويتك في الكتابة عما يمر بك.. تعجبانني وربما هو اسلوبك القريب من اسلوبي.. يعني كأنها جلسة عربي وجالسين نتناقش نتحاور في موضوع ما أو فكرة ما
طالما البساط أحمدي.. خليني أقول لك سر.. إنتفيت بعض أجمل ما كتبته هنا عبر هذه التدوينة اخترت أربع مواضيع ما بعلمك عليها وأرسلتها لكاتب أديب.. ماهو مشهور ولكنه أديب ناقد وشاعر.. وشفت له مشاركات.. وقلت له أريد نقداً أدبياً لأفهم هل أستحق الثناء الأدبي كي يقال عني أديبة أم اني أنزلت نفسي منزلها يوم قلت أني أخربش…
الله لا يوريك.. نقده أدبي مبني على اسس علمية ولكن.. طلعت وكأني بأكتب في أولى إبتدائي.. وبالتالي..
يوم تقول مدرك ايش ومدرك ايش على مواضيعي.. لأنك مثلي لا تكتب أدباً بل تنفث نفثات من روحك وعقلك وفكرك عبر حروف تتركنا نشاركك فيها فنتحاور.. خلاصة الأمر لا تقلق.. أخربش فقط لا أكثر..
نرجع لموضوعنا ماشي : )
عندما تلامس حروف البعض أعماقنا ننجذب إليها لأنها تحكينا.. أمر أتفق فيه معك..
لب الموضوع يقول.. ندرت الصداقة والمحبة الخالية من المصالح.. صدقني حتى الحب ندر أن نجده يبتعد عن الجسد.. وحتى عندما نتعارف أغلب الأسئلة التي تطرح.. كم عمرك طولك وزنك بشرتك.. إلخ.. لأن العلاقات الروحانية بعدت وتقدمت في أذهاننا الأشكال.. بمعنى إهتممنا بالظاهر وتركنا العمق الإنساني للشخص المقابل وبالتالي صرنا نتقلب بين صداقة هذا وذاك كل يوم على وتيرة وفي خلاصة الأمر نبحث في أنفسنا فنجد أن الوحدة تلفنا لم نستطيع أن نشعر بأن صديق ما هو الأقرب لنا كما هي مرآة ذاتنا أو تكاد..
الحبيب عليه الصلاة والسلام كان مؤسس كان مربي كان قائد كان أب كان الباذر لنواة دين هو الراسخ عبر العصور والأزمان.. وما ينطق عن الهوى وإنه لعلى خلق عظيم وبالتالي يستحيل أن تجد نموذجاً مثله عبر التاريخ في كل العلاقات الإنسانية السامية إبتداء بمن حوله وإنتهاء بالكفار وهم أعداءه..
سأنتظر ما ستتحفنا به حول هذا الموضوع.. وصدقني استمتع بجلستي معك.. بس وين القهوة؟ التمر جاهز..
دمت وسلمت..
دكتور خالد..
فأنت في نظري من القلة القليلة.. تجربتي معك لم تخبرني الكثير ولكن لا يهمني.. أنت كذلك في نظري..
بالتأكيد سنعجز عن فهم تصرفات الآخرين وخاصة عندما يصعب علينا فهم أنفسنا حتى..
أعتقد أن سبب صعوبة الفهم هو التقلب المستمر للنفس البشرية كل يوم برأي وكل يوم بمزاج وكل يوم بفكر..
وهذا ما يصعب علينا التعامل مع الآخرين لأننا لم نعد ندري من هم ولا كيف يفكرون..
أحب أنت لله ونل أجرك لا تبتغي بحبك مصلحة ولا منصب.. وإترك المقابل بهواه.. المهم أن تملك الرضا عن تصرفك…
بات اليوم الكثير من الناس إن لم يكن الكل متى ما وجدك تسأل عنه أو تتفقده أو تبش في وجهه لله يتساءل في نفسه
ترى ماذا يريد مني في النهاية؟ لأنه كذلك يتعامل بالمصالح يتوقع كل الناس من حوله على ذات الشاكلة..
عموماً نصيحتك لا أعمل بها أتدري لم.. لأني أثق بك..
دمت وسلمت..
محمد الكمالي..
كلي خجل أمام كلماتك.. شكراً لحسن ظنك بي.. نتمنى أن نكون ممن عرف الله فأحب فيه وأبغض فيه.. وأن تكون ممن إرتقينا وترفعنا عن عالم الغاب والمصالح وأحببنا في الله.. لنشعر بسعادة داخلية.. لا يعرفها إلا من عمل لله دون مصالح ذاتية.. بنقاء وصفاء نادرين في هذا الزمان…
دمت وسلمت..
أحمد ثروت…
نحن هذا الإنسان والإنسان يتفاوت…
نتمنى أن نكون من الشريحة الإيجابية من البشر
دمت وسلمت..
(يتبع)
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 7:08 ص
مجهول…
إنتظرت أياماً عودتك لكنك لم تعد فسأضطر للرد عليك يحدوني الأمل أن تعود:) وسأبقى بالإنتظار..
أعرف كرهك للألم الذي يصبغني حروفي كلماتي.. وأعلم عتبك عليّ وتوجيهك لي بالتغير دوماً والإنطلاق وأقر واعترف أني اتغير ساعات وأعود لطبعي أياماً ربما هي ظروف الحياة المعقدة التي تحيط بي.. لا أدري..
العلاقات الإنسانية عالم معقد.. ومنه.. أننا نبقى بحاجة لأن نتواصل مع من نحب.. أن نرى ردة فعل ما.. ربما لن يزيد حبهم في أعماقنا بسبب انقطاع التواصل إو إستمراره أو على الاقل لن ينقص.. ولكن هي طبيعة بشرية تحب أن تشعر بقيمة ما تفعل بمعنى لتصرفاتها لتلمس ردود أفعال حول نظرتها للآخرين..
لا تحدثني عن الألم مطلقاً فأنا على يقين بأن 70% ممن يبتسم يضحك يقهقه أمامي قلبه يبكي بدل الدمع دم.. وربما لو تركته بعد هذه الضحكة مباشرة في خلوة مع نفسه ربما إنهمرت دموعه مدراراً.. ليسوا قلة وأغلبهم لا يجدون من يشعر بهم وهنا يكونون بأمس الحاجة لمن يكون قريباً من أرواحهم ولن يجد أحدنا حاجة لأحد بجواره قدر حاجته لمن يحبه كثيييراً.. في هذه الأزمات.. ولكن أن نتقن الكتمان؟؟؟ وماذا بعد؟؟ كل يحيا وحده يقتات الذكرى يتجرع الألم.. دون أن يشفع حبه للآخرين في التخفيف عمّا به..
من يمتدحني؟؟ لو يعلم أنه بفعله يؤلمني أكثر بكثير مما يسعدني لما إستمر على مدحي وهو يعلم أثر مدحه عليّ.. إن كان صادقاً .. أما المجاملة -لا أقول نفاقاً فنحن ننافق من لنا مصلحة معه.. ولا مصلحة لأحد عندي عندما ينافقني- أما المجاملة.. فهي طبع عربي وماركة مسجلة جبلنا عليها.. وحتى إن إدعيت أني لا أفعل فهنا أقر وأعترف أني أحياناً أفعل لسبب أو لآخر ولكن نادراً ما أفعل:)
الايمان ما وقر بالقلب وصدقه العمل فقد نعمل ما نحن مكرهين عليه دون أن نؤمن بما نفعل… ولكن الله وحده المطلع على النيات أما الحب في الله فهو دون شك موجود طالما على وجه الأرض موحد.. ولكن الحبيب صلى الله عليه وسلم قال بما معنى الحديث.. إن أحب أحدكم أخاه فليخبره.. وإن من قال لنا أحبك في الله نقول له احبك الله الذي أحببتني فيه.. وبالتالي لا يكفيني الحب في القلب.. أحتاج أن أشعر بوجودك وانت تحبني قربي.. بوجودها وهي تحبني قربي.. ليس القرب الجغرافي بل القرب الروحاني.. لأشعر بالأمان والسكينة وليملأني هذا الحب إمتلاءاً أفتقده لإفتقادي لهذا الحب
ولكن.. المشكلة تكمن فيما لو قلتها لك على الملأ أحبك في الله ماذا سيكون رد فعل العامة الذين تغلب عليهم النفس المريضة؟؟ ستنسج حولنا حكاية من حكايات ألف ليلة وليله.. بلا شهرزاد ولا شهريار.. وبالتالي البعض يحرص على أن جب الغيبة عن نفسه فيكتم عن الملأ ويكتفي بالخاص..
ملاحظتين..
=======
هل للتماسيح دموع حقيقة؟ لا أدري..
اخترتك أنت كمثال لأقول لك احبك في الله.. لأنك مجهول.. ولكني أبقى أحبك في الله
أسعدني مرورك وأتمنى أن أكون كفيت ووفيك حقك في مرورك المتكرر وحرصك على رفع معنوياتي بمشاركتي ردة فعلك تجاه الموضوع وإمهارك اياه بتوقيعك.. المجهول..
دمت وسلمت..
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 7:49 ص
أخيراً وصلت لك حايرة.. أخيييراً..
تدرين.. حيرتك حيرتني.. أسعدتني آلمتني..
يقال إن إيجاد الجواب صعب ولكني وجدت أن إيجاد الحلول هو الأصعب.. لأن الحل يعني التطبيق.. والتطبيق يستلزم بيئة مناسبة للتطبيق.. على المستوى النفسي للشخص وطبيعته الفردية وعلى مستوى تقبل المجتمع لهذا الحل..
من الصعب وربما من المستحيل أن يدرك كل من حولك نفس إدراكك على بساطة الأمر في مجمله.. نتفاوت في أفكارنا التي نعتنقها نتفاوت في نظرتنا للأمور والأكبر أثراً نتفاوت في البيئة والوسط الذي نشأنا فيه.. وكل هذا ينعكس على تصرفاتنا ومفاهيمنا التي تضاف لأرصدة ما يحتويه العقل من فكر وأفكار..
البعض لا صديق قريب له ويشعر أنه لا يحتاج.. والبعض لديه ولكنه لا يشعر أنه هو ما يريد يبحث عن شيء ينقصه.. البعض لا يملك صديقاً رغم العشرات من الأصحاب ولكنه يفتقد مساحة الشعور بأن هذا هو الأخ الذي لم تلده أمه والذي يقول له من قلبه أحبك في الله.. وهكذا..
لن يعود الماضي أبداً لن يعود.. ولكن نحن من علينا أن يعايش الحاضر كما هو مهما كان الماضي في داخلنا أجمل.. وأصفى.. وأطهر.. وأبسط.. لأن عقارب الزمن لا تعود للخلف أبداً..
الأنثى التي تسكنك أنثى مميزة.. تتعامل مع الحياة بحس مرهف.. وهذا منبع صعوبة الحياة لديك.. لأن الغالبية اليوم يحيا حياة مشي حالك… وإنت وبس والباقي خس.. فدوامة الحياة في تسارع كبير بات يصعب على المرء فيها في كثير من الأحيان الإلتفات إلى من هم حوله..
دعيني اخبرك أمراً وأنصحك علني أفيدك..
إنظري لنفسك.. لما في داخلك من نقاط لا تتوازن مع الواقع.. اعتبريها نقاط ضعف وعدلي فيها وتجاوزيها إن إحتجت.. شرط.. أن يبقى كل هذا التغير في حدود ما يرضي الله ولا يتعدى حدوده .. أي بلا ظلم أو تجاوز لحق أحد.. وإمضي وبشيئ من القوة.. التي سنتمو في داخلك يوماً بعد يوم.. ستشعرين بتحسن متى ما.. نجحت في الخطو بضع خطوات للأمام.. بهذا والله أعلم تقولين كفى..
الفراق سنة الحياة.. ويجب أن نعتاد عليها وفراق البشر في الدنيا برحيل أو سفر يهيئنا ليوم رحيل أحبة لنا الرحيل النهائي بإنتظار أن نلتقيهم يوماً في جنات عدن..
تذكري.. “أحبب حبيبك هوناً ما كيما يكون بغضيك يوماً ما” فخير الأمور الوسط.. ونحن أمة الوسطية في هذا الكون..
سعيدة بحواري معك.. سعيدة بدردشتي معك.. أتمنى أن نلتقي ثانية.. ربما تكون قد زالت بعض حيرتك..
لم اعلق على بكائك ربما لاحظت هذا.. فكثيراً ما نحتاج في البكاء لنفرغ بعض شحنات ضغط تملأنا.. أتمنى أن تكوني قد حصلت على بعض الراحة عندما بكيت.. وأتمنى أن لا أتسبب ببكائك ثانية وان أكون قد رسمت من خلال هذا الرد ابتسامة ولو على إستحياء عبر شفتيك.. متمنية أن تصل قلبك قريباً..
دمت وسلمت..
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 7:22 م
أختي العزيزة
قلت
خلاصة الأمر.. أحبب حبيبك هوناً ما كي لا يكون بغيضك يوماً ما..
وكثرة العتاب تميت المحبة..
أوافقك الرأي في الثانية
أما في الأولى فما أظن أن الذي يكون حبيبا يصر بغيضا الا اذا لم يكن الحب من الأول صحيحا
تحياتي لك
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 8:57 م
صدق الله الظيم القائل في كتابه الحكيم:(وكان الإنسان أكثر شئٍ جدلا)
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 7:01 م
العلاقات الانسانية اليوم اتغيرت وكثير من الناس خطفتهم الدنيا بمشاغلها
لدرجة ندرة المشاعر والاحاسيس
واصبحت العلاقات مبنية علي المصلحة وليس الحب في الله
دمتي بكل ود
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 12:58 م
اجل لم يعد زماننا كازمنة مضت واندثرت
بل وذهب ريحها
ولكن يبقى الاندهاش فينا بقاء الروح
فلا توقع يُغنى عنه ولا تعوّد الغريب من التصرفات والمفاهيم
لك التحيه على طرحك الرائع