كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث؟؟ (2)
كتبهابنت الشرق ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 09:35 ص
الجزء الأول
كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث(1)؟؟
الجزء الثاني
كان يستعد للرحيل .. وكالمعتاد كان الأمر مؤلماً سواء أطالت مدته أم قصرت.. فإنه في كل الأحوال يسبب الألم.. ويقلب فيّ براكين الخوف من أن لا نلتقي ثانية رغم يقيني بأن كل شيء بقدر.. وعلينا الرضا بما هو مكتوب لنا… هربت من مواجهة اللحظة بالإنغماس في النت.. تصفحت المدونة.. فتحت موقعاً إخبارياً يعتبر المفضل لدي.. طالعت العناوين قبل التفاصيل كانت دموية بمعنى الكلمة.. وجدت وقتها أن ألم الرحيل الذي أهرب من مواجهتهأهون آلاف المرات من ألم ما أطالعه من أخبار..
لم أكمل أقفلت الشاشة أمامي وإلتفت قبالته أواجهه وقلت له : أحتاج أن أعرف !!
تحرك باتجاهي بهدوء ووقف بحواري متطلعاً ناحيتي وقال لي : ماذا تريدين أن تعرفي؟
أجبته : أريد أن أعرف كيف يا تواجه الأخبار بكل قسوتها ومرارتها وألمها وتعيش حياتك بشكل طبيعي وتبدو وكأن لم يهتز لك طرف.. وأنا أعلم يقيناً أنك طالما حملت ضميراً في أعماقك تتالم وتأسف لما حصل ويحصل حولنا من أحداث..
قال : الأمر بسيط جداً .. هو الإيمان وركنه السادس الإيمان بالقدر خيره وشره …
أجبته : لكن ألم العاجز الحيران الضعيف لا يداويه الايمان الذي هو يقين في أعماق كل منّا … يظلمون ويعذبون ويقتلون .. تكون عذابات الآخرين أشبه بأفلام سينمائية نتفرج عليها بصمت وإن بالغنا في ردود أفعالنا كانت دمعة تهطل هي أقصى ما نصل إليه مصحوبة بدعاء أعانهم الله وفرّج همهم ورحمهم مما هم فيه..
سحب ورقةً وقلماً كانا بجوار جهازي وكتب كلمات ثلاث واجهني بهذه الورقة التي قرأت فيها
*العادل
*الحكيم
*العليم
وقال : هذه الكلمات لو فهمنا معناهات وإستوعبناها وإستيقناها لوجدنا السكينة والهدوء والطمأنينة..
رفعت حاجباي إستغراباً!!!
فأردف قائلاً: إن تذكرنا أن الله عليم بأحوال العباد أعلم منّا بكل ما يصيبهم وعالم بأحوالنا من ضعف وعجز وقلة حيلة.. يعلم بظروفنا الماضية والمستقبلية ويعرف ما نستحق وما لا نستحق.. وهو حكيم في أقداره فبحكمته يحدث ما يحدث وحكمته لا نعرف سرها.. قد يكون إيقاظاً للأمة من سباتها الذي طال.. وغفلة أطبقت عليها من كل إتجاه.. قد يكون الأمر كشف لمستور لم نكن نعرفه أو لننتبه إليه بدون هذه المواقف.. وما كنّا نخشى منه ونحسب حسابه قبلاً لأنّا نجهله.. وقد يكون الأمر إمتحاناً لصبرنا ولهمتنا وسعينا الصادق للعون والإصلاح.. وقد يكون وقد يكون وقد يكون.. وهناك ما لايمكن إستنتاجه وتخميه موجود في غيب الله من حكمته سبحانه.. لأن عقولنا قاصرة عن إستيعاب حكمة الله التي هي في كل شيء من شئون الحياة..
قاطعته قائلة: لا إعتراض على على مشيئة الله ولا حكمته أبداً ولكن الألم أقسى من أن يحتمل فالتفنن في أساليب التعذيب النفسية والجسدية ودوماً أضع نفسي مكان هؤلاء ترى كيف سأكون وأنا هنا أتنعم بحياتي بأمان وسكينة.. وهم في خوف وجوع وقهر؟؟ فالظلم كبير !!
إبتسم وأردف هنا الأمر الثالث العادل.. اليقين بعدل الله فترد الحقوق إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة..فهو بعدله بين العباد لن تضيع لديه الحقوق حتى الحيوانات تأخذ النطيحة حقها مِنْ مَنْ نطحتها وهي حيوان فكيف بالإنسان؟ فمهما طال الظلم يقين المسلم بأن هناك يوم حساب وكتاب في الآخر وصبر في الدنيا أجره بلا حساب..
إبتسمت إبتسامة الرضا ممزوجة بمرارة الواقع ..
أردف قائلاً : كل ما يحدث الآن يهون أمام إستحضار الآخرة.. بنعيمها وعذابها.. ففي الحديث بما معناه : أن أنعم أهل الدنيا يغمس في الجنة غمسة فيقال هل رأيت خيراً قط من قبل فيقول لا.. وأن أشد الناس إبتلاء في الدنيا يغمس في النار غمسة فيقال له هل رأيت مصيبة قط فيقول لا.. لأن مصائب الآخرة أكبر من كل مصائب الدنيا ونعيم الآخرة أكبر من نعيم الدنيا بأجمعها.. فلا تناسب مطلقاً بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة.. ولا عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.. لم ؟ لأنه حكم عدل حتى في الجنة والنار كانت هناك درجات ومنازل..
وما يصيبنا من ألم ناتج عن تفاعل عقلنا القاصر مع الحدث بآنيته المقدّرة والمؤقتة وينسى ما هو أبعد من ذلك.. وهو ما بعد الحياة الزائلة.. وما في الآخرة من عدل ثواب وعقاب..
صمت فترة وأنا أتابع حديثه وسرحت في أعماق معانيه وشعرت بنوع من السكينة تغمرني .. لم أنتبه لتوقف كلماته إلا بعد هنيهة فالتفتُ إليه فوجدته يرنو ببصره إليّ باسماً .. فغيرت تقاطيع وجهي الجادة وإبتسمت له وقلت له.. لا عدمتك.. حفظك الله ورعاك..
دمتم وسلمتم..
بنت الشرق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار من الأعماق | السمات:حوار من الأعماق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 1:57 م
كتاباتك ممتعة أتمني المزيد من التواصل أخوك هشام
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 3:34 م
تخاطبين الروح.. والعقل.. والضمير… تدخلين برهافةٍ ما بين حديث الروح للروح.. تناقشين.. تشرحين.. تقنعين جوانب الشك والتساؤلات.. بما وجبت القناعة به.. أنت رائعة.. فعلا رائعة يا أحلى بنت من بنات الشرق.. ومن أين للغرب كبنات شرقنا؟؟
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 4:49 م
رغم الطول التي تتمتع به ونحن اصبحنا نبحث عن السرعة الا اني قراتها مرتين
مرة قراة سريعة والمرة الثانية من يريد ان يخرج بالعبر والحكم
وكم كانت عادلة وحكيمة في ان واحد
فالاسماء الثلاثة التي تحدثتي عنها كانت كفيلة باراحة الامة باكملها لو كنا فهمناها حق المعرفة
ولكن شتان بيننا وبين فهمنا وبين هذه الحقائق
الله معهم الله معهم الله معهم
ودمتي ودام قلمك طيبا صادقا
بسام السلمان
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 7:40 م
الأخ هشام.. يسعدني أن تمتعك كتاباتي.. وسيسعدني أكثر أن تصلك منها فائدة ومعنى.. دمت متابعاً متواصلاً وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 7:46 م
يا شمعة أمل لا ينطفئ.. يا جذوة الماضي لغد مشرق نترقبه بصمت ممزوج من الدعاء وأمل بالأجابة.. أسعدني مرورك وأسعدني اقترابك من أعماق موضوعي.. بوح قلب لامس شغاف قلبك.. فرسم البسمة على شفتي.. جعل الله أيامك كلها بسمات.. ونغمات حب جميلة للحياة بأن نسمو بأرواحنا فيها نحو الأفضل.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 7:52 م
أعتذر للإطالة أستاذ بسام صدقاً أعلم أن الإطالة تسرب الملل لنفس القارئ وربما لم يكمل بل في الغالب لن يكمل القراءة ولكن حاولت أن أختصر واختصرت ولكني لم أجد مجالاً للمزيد من الإختصار فلو فعلت لاختل جزء من لب الموضوع .. هكذا شعرت فقد نقلت الأمر بأكبر حرفية ممكنة لجمال المعاني التي احتوتها.. فالسكينة والهدوء تغمراننا كلما إتكلنا على الله بصدق وإعتقدنا بحكمته وعدله بشكل أكبر رغم يقيننا بالأمر ولكن عند المواقف يكون المحك ويكون الإختبار لمدة صدق ما نقتنع به.. دمت وسلمت..
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 12:16 ص
حسنا مادام الجميع يمدح ما كتبته الأخت الفاضلة بنت الشرق فاسمحوا لي أن أخالفكم ليس لحب المخالفة ولكني لا أحب أن أنافقكم
أسماء الله لا يجب أن تجعلنا نغيب عن الواقع، لا يجب أن يكون الدين دافعا للسلبية، بالله عليكم لماذا قال المصطفى صلي الله عليه وسلم إن الدعاء هو مخ العبادة، أليس لأن الله يحب أن ندعوه رغم أنه هو العليم المطلع على الحال، ندعو على من يقتل ويذبح ويظلم ويستبيح العرض.
هل أشاهد عدوي يغتصب أمي وأختى وأقول الله عليم الله عادل الله حكيم
عندها تكون قد صدقت مقولة الدين أفيونة الشعوب حين نجعله مخدرا لعقولنا دافعا للسلبية، ملعون ذلك الهدوء والسكون الذي يغيبنا عن الواقع ويجعلنا نرضى بالهوان والذل
ديني الذي أحبه هو الذي طبقه خير الأنام الذي فهمه باعتباره منهاج للحياة والتفاعل مع الحياة وأن تكون كلمات الله وأسماؤه حافزا ديناميكيا للارتقاء بعالمنا
المجتمع المشغول بالقيل والقال، والحديث عن المرأة، والتفكير المفرط في الآخرين، مضافا إلى كل ذلك رجال دين مأجورين، يقدمون لنا من التأويل ما يتناسب مع هوى الحاكم، وفئة أخرى من القتلة التي تعشق القتل بزعم أنه من الدين، مجتمع أنفر منه.
لعل الحل ما أسماه البعض الإسلام الأوروبي الذي يجمع العقيدة الإسلامية والفاعلية الغربية.
هيا تفضلوا سبوا واشتموا وألعنوا
لكن من فضلكم فكروا لحظة بعقولكم لا بعقول الآخرين
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 1:04 ص
آآخ إنكي والله تموجين بمشاعر إسلامية نبيلة للغاية … وأبشركي من هنا أن لا تحزني ففي الأمة خير كثير كثير كثير لا يعلمه إلا الله … ولم تكن أمة سنة محمد أن تخلوا ممن يذيقوا أعدائها الكفرة أشد النكال أختي هذه أمة ولود بكل معنى الكلمة …
فوالله لا مجاملةً لأمة أنجبت فتاة مثلكي لقادرة أن تلد شباباً لا يتخيلهم أعدائنا ولا بأي شكل من الأشكال … فمعلوم لدى الجميع أن شاباً نثل الزرقتوي لم يكن أحداً ليلتفت إليه كيف هز العالم كأشد مايكون بثلاث سنوات فقط (رحم الله المجاه الذّباح أبو مصعب وأدخله زمرة الشهداء المخلصين)……..فلا تيأسي فمن حولك آباااااءً كثر لمصعب
وإليك مني هديتي الأخيرة لكل شباب الإسلام الصادق وبناته الحائرات الحالمات بالنصر المبين:مدونة(حسن نصر الله داهية أم خائن…!…) ورأيكي يهمني جداً …أختي المصونة.
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 5:36 ص
أيها الصحفي المصري.. جميل أن تخالف وربما هو الأجمل طالما كان للصالح العام لا مجاملة ولا مهادنه ولكنه رأيك وهو من رأيك الشخصي ومن حقك أن تبديه كما تشاء وبالمناسبة لن اسمح لأحد أن يسب وأن يشتم في مدونتي.. فالإحترام أساس التعامل من قبل من يأتي ليشارك أو يعلق حتى لو إضطررت للحجر على آراء البعض بفعل سلطة حذف التعليقات التي هي من صلاحيتي في مدونتي..
وبتوفيق الله أقول.. لو تابعت موضوعي الابتدائي أي الجزء الأول من موضوعي ولو تابعت الجزء الثاني بدقة والدقة هو الطبع الذي أعهده فيك كصحفي لوجدت أني لم أخالفك رأياً فيما قلته مطلقاً.. وفي عموم ردودي قلت أن أضعف الإيمان هو الدعاء لهم لأننا لا نملك سوى هذا.. وربما نجد قنوات غوث وعون فنتبرع ونجود بما نستطيع.. وهناك من سبقنا فنصرهم بالجهاد بالنفس والجود بالنفس أقصى غاية الجود.. لكن كان الحديث عن أن أسماء الله الحسنى ليعطينا نوعاً من السكينة والهدوء وراحة البال مقابل الإحباط الذي قد يتملكنا ولا أنكر أنه تملكني وآلمني جداً فكنت أبحث عن حل عن هدوء لما قض مضجعي.. فكانت كلماته محفزة للمزيد من الدعاء واليقين بالصبر الذي أنا بأمس الحاجة له.. بالمناسبة هناك سكون نكرهه ولكننا في ذات الوقت مكرهين عليه.. ليس برضانا ولكن بأوامر علينا من الماما الكبيرة ماما أمريكا.. ولا أدل على ذلك مما يحصل الآن في أروقة الأمم المتحدة من فيتو يلي فيتو وحكوماتنا لم تفلح حتى في تمرير قرار إدانة وشجب لا يسمنان ولا يغنيان من جوع.. وما يحصل في جوانتنمو من تعذيب رافقه قتل ثلاثة ممن يشهدون بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.. بداعي الإنتحار.. أني أرى أن الله لن يغير ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا.. نغير من إهتماماتنا وهمومنا ومن علاقتنا وثقتنا بالله.. نغير من عبادتنا وتقصيرنا في حق الله وفي حق الأقرباء وذوي الرحم في حق اليتيم والفقير والمسكين وأن ننزع عن قلوبنا الكبر فلا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر … ذرة وليس قطرة ولا نقطة بل هي ذرة.. وأشياء كثيرة تحتاج للتغير.. فهناك عاص واحد في قوم موسى منع بسبب معصيته المطر عن جميع القوم.. بالتالي لو تغيرنا لربما لتغيرت الأمور لصالحنا فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. أتمنى أن أكون قد نجحت في إيصال الفكرة واضحة.. تحية من القلب على مشاركتك الطيبة.. دمت وسلمت..
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 6:53 ص
رحم الله أبا مصعب بين يدي خالقه يحاسبه كيف يشاء.. ورحمة الله علينا دنيا وآخرة فنحن لا ندري ما سيكون إليه مآلنا.. لم تعدم الأمة الرجال ولم تعدم الأمة سجون للرجال.. لأن من يعرفنا يعرف أننا وإن رضي البعض ممن ينسبون إلينا بالظلم والجور الحاصل فينا فرجالنا لا يرضون به لنا.. مررت بمدونتك وخبصت شوي راجية منك تصحيح التخبيص.. وسيكون لي تعليقات هناك.. دمت وسلمت..
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 11:53 ص
فعلا كلمات رائعة معبرة و مريحةجاءت في وقتها,فعلا هذا ما نحتاجه قوة الايمان بالله.
..
ارجو ان تقومي بزيارة مدونتي.
شكرا
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 5:31 م
الاخت العزيزة بنت الشرق.. لكلماتك معنى عميق يغوص فيها الانسان ليطال دررها .لاحرمنا الله منها .تعليقك على الاخبار فعلا لاجديد.. انه التاريخ يعيد نفسه.. وياريت العرب والمسلمين يفيقوا من غفوتهم.. يكفينا مذلة واهانة من شراذم الارض والتاريخ.. لايسعنا إلا ان ندعوا باصلاح الحال .
لك تحياتي وتقديري اخوك مازن
يوليو 16th, 2006 at 16 يوليو 2006 5:41 م
أيتها الاخت بنت الشرق….. كم كان ردك على تعليق الاخ باسم صحفي مصري بليغا…. لقد تأثرت كثيرا بما قرأت …. أنت فعلا وضعت النقاط على الحروف رغم اني فتحت الجروح من جديد … بارك الله فيك ووقاك من كل شر……
يوليو 17th, 2006 at 17 يوليو 2006 11:04 ص
الأخت الفاضلة .. الرجاء المرور على بلوج ” فكرة حرة ” والتعليق على موضوع ( ميثاق شرف لمدونات مكتوب ) مع تحياتي . http://mohammadzohdi.maktoobblog.com
يوليو 17th, 2006 at 17 يوليو 2006 8:37 م
بنت الشرق ..شكرا على مرورك و تعاونك.
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 8:37 ص
الغالية ميس.. نسأله تعالى الثبات على الإيمان وحسن الختام.. نتزاور تدوينياً باستمرار إن شاء الله.. دمت وسلمت..
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 8:38 ص
الاستاذ مازن شما.. عندما نعجز عن تقديم شيء في زمن قل فيه الرجال لا يسعنى سوى الدعاء لهم بالفرج والنصر والدعاء لنا بالثبات على الإيمان.. وصلاح حال الامة على ما صلح عليه حال أولها.. يسعدني مرورك كثيراً .. دمت وسلمت..
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 11:08 ص
كتاباتك جيدة وأتمني معرفة رأيك في ( استفتاء عام لأعضاء مكتوب ) و ( أطفالنا في بالنا ) http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed
ومزيدا من التواصل بيننا أخوك هشام
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 7:23 م
كل ما أود قوله لك قالته صاحبة التعليق الثاني شمعة فلسطين أتمنى لك الإستمرارية كما أرحب بزيارتك إلى مدونتي….
بالتوفيق…
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:05 م
بنت الشرق اين انتة منذ 14/7/2006 وحتى الان
نرجو ان نطالع منك تدوين جديد .
الافوكاتو المصرى
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:22 م
بنت الشرق
في بداية حديثي اعتذر لتأخري للمرور بين ابدعاتك التي اراها هنا
حقا انك تملكين هبة الكتابة
تملكين ثرثرة من نفسك حينما تعبرين عنها
لك اسطول الحرية بكلماتك التي تحملينها
تحياتي لك
أححمد دغلس
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:40 م
الأخ هشام.. خيراً إن شاء الله.. دمت وسلمت..
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:42 م
الروح.. تلك التي تسمو بنا نحو افق رحب.. نتمنى أن نكون فيه الأفضل.. شكراً لكلماتك الطيبة.. سأستمر ما رأيت الخير في قلمي والأمل في حروفي.. ما دام في العمر بقية.. سجلت زيارتي لك قبل أن أسجل تعقيبي على تعليقك.. أسعدني أن أمر بك هناك.. بالتوفيق للجميع.. دمت وسلمت..
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:43 م
الأخ طارق.. لك ما طلبت.. جهزت تدوينة منعني من نشرها كثرة ما نشرت من الألم الذي يصبغ جل حياتنا ولكن كان لابد لي من نشرها وستراها اليوم هنا إن شاء الله.. دمت وسلمت..
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:46 م
أختاه …….
أسأل الله ان يجزل لك العطاء و يبقي قلمك يقطر صدقا في زمن التخاذل العربي
أختاه هذا الطريق و هذه الكلمات هي و الله اول الغيث
اكرر شكري الموصول على كلماتك الرائعة الصادقة الجميلة
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 1:48 م
الأخ أحمد.. يا رجل من أرض الرجال في زمن شح فيه الرجال.. لولا مساحة حرية البوح التي نمتلكها هنا لما تواجدنا في هذا الفضاء الرحب.. فنحن نتنفس حروف نزفرها من أعماقنا ألماً وفرحاً وحزناً وشجناً وحباً بكل ما يختلج أعماقنا من مشاعر رأس مالها الصدق مع الذات وعدم التسبب في الأذى للآخرين.. تشجيعك وسام أعتز به لك جزيل شكري عليه.. دمت وسلمت..
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 5:44 م
الأخ عبد الله حفظك الله.. بل الشكر موصول لك بطيب كلامك.. إنما هي كلمات من القلب لامست القلب هذا ما اتمناه علنا توقظنا من بعض غفلة تلبست الأمه.. لنصحو ونعيد مجد وعز باسلام قد بعدنا عنه فكان الذل نصيبنا.. فنحن كما قال الفاروق رضي الله عنه.. نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومهما ارتضينا العزة بغيره أذلنا الله.. دمت وسلمت ..
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 9:38 م
أتمنى لو عرفت ما هي الصور التي تحفظتي عنها فرأيك يهمني كثيرا فلك إمايلي
maktoobblog@hotmail.com
ضروري من معرفة ما هو الأمر بالنسبة لي
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 9:30 م
يا بنت الشرق 000 الحكايه اننا اصبحنا ما عندناش دم 000 كان زمان لما نشوف او نسمع انه تم اغتيال فلسطينى كانت الحميه تقطع قلوبنا و كل واحد فينا يتمنى ان يكون امامه اسرائيلى علشان يقطعه اجزاء صغيره 00 و الان اصبحت مناظر الاطفال الابرياء المقتوله والمشوهه من الاعتداء الاسرائيلى شىء عادى 00 م مين يعرف جايز بكره لما المسلم يشوف واحد اسرائيلى فى بيته مع مراته يستاذن قبل ما يدخل و يساله مش محتاج حاجه اجيبهالك من بره 0 000000000000 المحامى المصرى 0
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:34 م
أخي عصام.. تكرار الامور يبلد الأحساس بها.. ويبدو أن هذا ما أصابنا.. فقد إعتادت أعيننا على رؤية الدماء وهي تسيل.. والأشلاء وهي تتبعثر.. والأرواح وهي تزهق.. ونسينا أو تناسينا نحن والجميع حكاماً ومحكومين أننا سنسأل عن كل هذا.. بالتأكيد حسابنا لن يكون مساوياً لحساب غيرنا.. ولكننا في كل الأحوال سنحاسب.. أما عن الغد فلا يعلم بما يخفيه من بلاوي سوى الله.. اللهم سلّم سلّم.. دمت وسلمت..
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 4:21 م
اقسم بالله لو اعرف وين ساكنه لاجي اتقدملك
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 9:11 م
أضحكتني أضحك الله سنك أخي فلسطين..
وأثرت استغرابي.. أن تفكر في خطبة احداهن فقط لأنك قرأت موضوعاً لها..
ولن أستفيض لأنه موضوع متشعب للنقاش عمّا يدفعنا للارتباط بالآخر..
عموماً شرف لي قسمك.. أعتز به.. وبصمة على جبين تدوينتي..
وأتمنى أن يرزقك الله بنت الحلال التي هي أفضل مني ويسعدك معها..
وما أثار إستغرابي أيضاً أن هناك من يقلب في الإرشيف..
فجزاك الله خيراً أن رفعت معنوياتي.. تشكراتي
دمت وسلمت..