كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث؟؟ (1)
كتبهابنت الشرق ، في 12 يوليو 2006 الساعة: 23:40 م
في زمن الذل في زمن الضيق يعتصرنا الألم إعتصاراً مع كل ما نسمعه من أخبار هنا وهناك.. لا نرى
إلا دماء تراق
وإتهامات تنسب لغير أهلها..
وإساءات تنشر لديننا ورموزنا..
* دماء تراق هي دماء مسلمة هي عند الله أغلى من هدم الكعبة كما ورد في الحديث الشريف.. نتفرج عليها ولا نقوى على تحريك ساكناً.. وأساليت تجعل عقلي القاصر عاجز عن إستيعابها.. دوماً أقول أن ما يحدث في فلسطين من قبل اليهود أرحم بعشرات المرات مما يحدث في العراق على أيدي العراقيين أنفسهم .. يعني أنا لا أستوعب ولا أتخيل كيف يكون حال هذا الشخص المفترض به الاسلام -بل حتى وإن لم يكن مسلماً- والذي يمسك المثقاب الكهربائي ويخرق به جمجمة بشر آخر وهو حي وهو يستمتع بما يفعل.. أقام الناس الدنيا وأقعدها عندما قطع الزرقاوي الرقاب وبغض النظر كذلك عن الضحايا ولكن أليست موتة السيف والسكين أسهل بكثير من ميتة من يطبخون بالماء وهم أحياء ويعثر على جثثهم في المزابل لاحقاً وقد ملأت بطونهم بالرز والبهارات وتعذر على أهلهم نقلهم حتى لدفنهم مما اضطرهم لدفنهم في توابيتهم لأنهم عجزوا عن نقلهم من التوابييت لقبورهم؟ وأجساد أذيبت وجوهها بالتيزاب .. ورأيت بعيني صورة لمن اقتلع قلبه من صدره.. وفكرت مرات ومرات بل ومئات المرات كيف يستطيع أن يفعل من فعل هذا أن يغمض عينيه ليلاً وينام قرير العين هانئ البال؟؟؟ وأنا من قرأ الخبر وتابعه هرب النوم من جفوني حتى نمت وقد أعياني التعب ونال مني الصداع ما نال؟؟ لا أدري كيف يتعايشون مع هذا الامر والنموذج ليس واحد ولا اثنان بل هم بالآلاف وتكاد تصل الارقام إلى مئات الآلاف.. ولا تزال مطحنة الموت تطحن الرجال والنساء والشيوخ الأطفال والشباب والرضع ولم تتوقف بعد ولا أدري متى يمكن أن تتوقف..
* إتهامات تنسب للاسلام جوراً وظلماً فكل مصيبة تحدث في هذه الدنيا ولو أصاب الزكام أو حتى عطس بوش يوماً لقالوا المسلمين أو بالأصح أسامة فعلها.. أقصد أسامة بن لادن.. كل سوء وكل عيب يصيب العالم يقال عنهم الارهابيين حتى لو إتضح غير هذا لا يوجد من يمحو الإتهامات التي لصقت بها.. وهكذا بتنا متهمين بالارها ب طالما سجلنا في خانة الديانة الاسلام.. وضعنا بين ضعف لا يتيح لنا فرصة الدفاع عن أنفسنا وسيطرة أقطاب على الإعلام لا تدع لنا مساحة كافية لتصحيح الصورة القاتمة عن الاسلام.. وعن المسلمين وعن العرب وكل ما يتعلق بعقائدنا وبحياتنا كمسلمين .. والمصيبة أن الأمر لا يتوقف على إساءتهم هم لديننا بإتهامه بإتهامات باطلة تنم على جهلهم بحقيقته.. ولكن المصيبة عندما تأتي هذه الإتهامات من المسلمين إنفسهم.. وقد قال الشاعر ..
" وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند"
* وتأتي في النهاية الاساءة للأسلام ولنبي الإسلام الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.. ونلتزم الصمت الرسمي عليها فلم نسمع بأن هناك دولة قاطعت الدنمارك سياسياً ولا طردت سفيرأ ولا فعلت فعلاً مؤثراً يقول للعالم كله وبشكل رسمي لا شعبي عدا الشجب والتنديد الذي نشتهربه أمام كل خَطْبٍ يلم بأمتنا.. كما حدث في المقاطعة الهزيلة في نظري وهي هزيلة لأن هناك من قام بقطعها من المنتصف باجتهاداتهم الشخصية بفعل اعتذار شركة آرلا وإصرار الدولة الدنماركية على عدم الإعتذار وبدون شك من وجهة نظري لم تعتذر تلك الشركة إلا من منبع خوفها على إنخفاض مستوى مبيعاتها والذي تسبب لها بخسارة الملايين من الدولارات ولكني والحمدلله لا أزال أقاطع وأشعر أني بمقاطعتي أمارس أضعف الإيمان –أنا اقاطع دنماركياً وأمريكياً وسأبقى ماشاء الله لي أن أبقى- والأدهى والأمر من كل هذا وذاك.. تأتي جماعة أو جمعية أمريكية تكرم هؤلاء الرسامون الذين أساءوا لنبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لا لشيء إلا لأنهم تجرأوا وأساءوا.. وبالتأكيد من يُكَرِمْ سعيد بمن كَرَّم لأنه طعن في دين يمثل الإرهاب في نظرهم.. وما هذه الإهانة أول خطوات الإساءة ولا آخرها والله أعلم لن يتوقف المسير فبخطوات كهذه يحسون نبض الشارع العربي وردود فعل الحكومات المسلوبة الإرادة وبردود الفعل هذه يتجهزون للضربة القادمة فالضربات التي تنالنا متلاحقة.. خاصة مع صمتنا وعدم تحركنا وخاصة حكوماتنا.. فالضربات لا نتهي.. حتى يأتينا النصر والرفعة والمنعة..
أمام كل هذا وذاك .. يقتلني الألم والهم يحتبس دمعي في عيني فشعوري بالعجز قاتلي لأني لا أدري كيف أقدم الدعم والعون.. أدعو .. أتبرع بما أستطيع .. لكني أشعر في أعماقي أني لا أغير شيء وأن الأمر يمضي من سيئ إلى أسوأ.. بت أهرب من الأخبار.. بت أهرب من المواقع الإخبارية الجادة كالمختصر التي تشرّح التفاصيل بملل لتصل المعلومة بكل تفاصيلها إلى القارئ.. ولكني أعود .. لأني مسلمة ومن لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم.. أ هرب متى ما شعرت بأن ليس لي القدرة على تحمل المزيد لأن قدرتي على التحمل قد إستنفذت.. ويبقى دوماً في فكري.. ربما دار الزمن عليّ وصرت في ذات الهم الذي صاروا فيه.. من كان يتصور أن العراق الناعم بهدوءه وأمنه سيصيبه ما أصابه اليوم حتى من طبل وزمر لرحيل صدام وقتها يقولون ليته يعود فلم نكن نتوقع أن يكون كل هذا بل توقعنا المزيد من الازدهار والاستقرار.. والبلد يغطس في مستنقع الحرب الاهلية يوماً بعد يوم بل هي مذابح أهليه لا أحد يدري متى تنتهي..
أمام كل هذا وذاك سألته.. ماذا سألته وماذا قلت له وماذا كان جوابه الذي أراحني.. سأخبركم في الغد ما دام في العمر بقية.. فقد أجهدتني الكتابة وأرهقني التعب.. لكنه وفاء بوعد قطعته بأن أدون اليوم..
وللحديث بقية لن أتأخر في عرضه…
فانتظروني ..
بنت الشرق
كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث(2)؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار من الأعماق | السمات:حوار من الأعماق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 12:27 ص
الأخت بنت الشرق .. صدقت والسلام، هلي استميحك عذرا وأطلب من الأخوة مخاطبة الأخوات بصيغة أختي وليس صديقتي وعزيزتي وما شابه، لأن ربنا جل في علاه جعلنا أخوة، فعلام نقلد غيرنا، أرجوا ألا أكون قد جرحت مشاعر أحد، محبكم في الله أبو عمر المقدسي
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 8:57 ص
الاخت بنت الشرق.. أشرقت الانوار من جديد ..لطالما انتظرنا كلماتك المعبرة بعق الاحساس والضمير..ورغم اني كنت اتابع تعليقاتك هنا وهناك الا اننا افتقدنا كتاباتك وتابعت بالامس وعدك بانك ستكتبين اليوم.. ووعد الحر دين عليه ..وها انت تكتبين وتفي بوعدك ياحرة يابنت الاحرار ..كلماتك في الصميم صرخة مدوية لمن تاه في الطريق.. لعل هذه الكلمات تصل وتؤثر فيهم ..احييك واحيي نخوتك وشهامتك الاصيلة ..وبانتظار الجديد منك دائما اخوكم مازن شما
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 9:05 ص
الطيران يهاجم غفوة طفل يحلم بالطيارات العربية يرفع كفيه يلوح للطيارين يحملق في فجوة صاروخ في السقف يرى طائرة سوداء فلم يصل الطيران العربي إذاً لم يتجاوز احد الطيارين اناقته وملابسه ( ماكو ) أوامر يا عبدالله فلا بغداد ببغداد ولا جُلَّق في جُلَّق ولكن قسماً بالحزن وصور وصيدا لن نتزحزح عن هذا الخندق طلبوا شرف الكوفية من بيروت أبَتْ إلا ان تلبس كوفيته وتقاتل وتقاسمه الخبزة والخندق والخذلان العربي ويمسحها القصف مساء تتحامل في الصبح على قدميها تمسح تنورتها وتقول له ليس على الصمت العربي المزري يا عبدالله فالقصف توقف ثانيتين ولا تأبه.. سنقاتل يعني سنقاتل
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 6:15 م
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله .
المزيد من الدعاء
حزب الله اليوم يتوعد بضرب مدينة حيفا , والمتحدث باسم الجيش الصهيوني يقول أن حزب الله لن يقدر على فعل شيئ ثم يقول أنه يتمنى أن لا يقع ذلك ؟ في الحقيقة كلما تابعنا أحوال هذا البعبع الصهيوني كلما تذكرنا أمر الله الغير قابل للنقاش ,وهو أن الله ضمن لكل من يحارب ويجابه هذا العدو أن الله قد زرع الرعب في قلوبهم , فجعل الله الخوف في قلوبهم إلى يوم الدين .
يا إخواني في مشارق الأرض ومغاربها إن حزب الله ورجاله في جنوب لبنان , وفصائل المقاومة الفلسطينية في كامل فلسطين , كل هؤولاء المجاهدون لاينتظرون من الشباب المسلم في سائر بلاد العرب والعجم لا ينتظرون منا سوى الدعاء الخالص , أما إذا استطعنا أن نقوم بعملية إعلامية واسعة وشاملة من قبل شباب مقاهي الأنترنت تكون صدقة جارية لنا إلى يوم الدين وتغفر لنا هذا الذل الذي نعيشه من يوم لآخر .
قلت المطلوب من الشباب العربي والمسلم أن يقوم بحملة إعلامية موسعة لتبيان ما معنى المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين ؟
وكذلك نبين للغرب وكل المتعاطفين مع العدو الصهيوني أننا شعب يتوق للحياة لكن ليس على حساب نصرة الدين نصرة الحق .
علينا أيها الشباب بالتضحية العلمية بالقلم والمدونات الصادقة التي تنصر القضية بكل أبعادها وفي أسلوب حضاري بعيداً عن العصبية والقبلية .
مرة أخرى يبقى حزب الله الممثل الشرعي للمقاومة في لبنان .
مرة أخرى تبقى الفصائل الفلسطينية هي الممثل الشرعي للمقاومة في فلسطين .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر على شهداء الكفاح .
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 9:01 م
نحن تركنا كتاب الله و سنة نبيه و نسعى لقيام الأفراح و الحفلات و المزيد من اللهو، حكامنا سمعا و طاعة لأمريكا. و لم أر حلا إلا التوسل إلى الله عسى أن يجمع شملنا و يوحد قلبنا. و السلام على من اتبع الهدى.
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 9:15 م
أختي ……… بعد السلام لا تتصوري أو حتى يكون عندك أدنى شك بأن مسلم موحد في الله يقتل أخيه المسلم ولا تنجرفي وراء الاعلام المريكي الصهيوني الذي يصور المقاومة العراقية الحرة ضد الاحتلال الامريكي على انها ارهاب ومسلمين يقتلون بعضهم بعضاً الدعاء لكل المجاهدين في فلسطين والعراق ولبنان والسلام ……… http://kingalaa.maktoobblog.com
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 8:39 ص
لعنت الله على ديمقراطية امريكا..لعنت الله على دكتاتورية صدام
لعنت الله على الصرعات المذهبية والطائفية..ياأختي بنت الشرق
انت حليمة جدا ..هذه كلها مؤامرات محكوكة ضد الاسلام منذ زمن
والذين يقتلون الناس بهذه البشاعة ليسوا بشرا ومدعومين هنا وهناك
ليس هناك قاتل منفرد مريض قد نحسبه انما قتلة ضمن تنظيمات مدعومة
من جهات ذات مصالح مختلفة ..والمشكلة التي نحن نقع فيها هو ان هذه الاعمال
الاجرامية تقام باسم الدين واكثر الناس تصدقها ..تابعي واكتبي وللكن خففي عن
نفسك قليلا لان هذا واقع وانت لا تستطيعين تغيير الواقع.والسلام
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 10:56 ص
الأخ أبو عمر المقدسي.. حياك الله المدونة مدونتك وتنبيهك على العين والراس .. شكراً لمرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:14 ص
الاستاذ مازن شما النور نور الجميع بالتواجد والتواصل .. نصرخ وتدوي صرخاتنا في الفضاء الأخرس فلا مجيب إلا بأمل من سميع الدعاء أن يستجيب دعوة المظلوم ويرد الحق لأصحابه ولو بعد حين ويحق الحق بكلماته.. يسعدني تواجدك وتعليقك..دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:17 ص
الكريم عبد الله ابراهيم.. تكرمني بجميل ردودك.. وقوة كلماتك المعبرة.. سنقاتل وسنبدأ بأنفنسا نقاتل فيها تمردها وخروجها عن شرع الله وميلها للدنيا ثم نقاتل لرد من يستبح منا الدم والمال والعرض والأرض.. وسيتغير الحال متى ما صدقنا الله وصفينا النوايا خالصة له سبحانه.. للأفضل بإذن الله.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:21 ص
الحاج سليمان.. تقاعسنا طويلاً وهنّا على أنفسنا فسهل الهوان علينا.. وآن لنا بأن نستيقظ من جديد محاولين إعادة العزة والمنعة لأمتنا كأيام مجد تليد قد مضى.. ولكنه سيكون بوعد الله بنصر حزب الله فإنهم غالبون.. كلنا من حزب الله فمن لم يكن في حزب الله كان في حزب الشيطان همنا الأول رفع راية لا إله إلا الله ومحمد رسول الله.. الفجر بانت خيوطه من بعيد.. وستصلنا انوار الصباح في وقت وجيز.. المهم أن نصدق الله ونخلص نوايانا له.. دمت وسلمت
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:23 ص
الأخ نور الدين.. كلامك أصاب كبد الحقيقة ولكن تبقى في أمة الاسلام ثلة قابضة على دينها كقبضها على الجمر.. ومنهم سينطلق الخير ليعم الآخرين لأننا أصحاب حق ومنار الهدى.. نسأل الله ان يوحد صفنا ويجمع شملنا لنكون بنياناً مرصوص قوي على العدو لا يستطيع اختراقه ولا التقدم إليه.. لأنه يؤمن بعقيدته ومبدأه لا يباع ولا يشترى.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:28 ص
الأخ علاء منصور.. ليس كل من قال لا إله الا الله مسلم والسبب هو أن الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل فكم مسلم لا يعرف من الاسلام إلا إسمه ومن المصحف إلا رسمه.. وبالتالي الاسلام ليس شعارات بل عقيدة ويقين وعمل.. وإلا كان رافع شعار التوحيد دون إيمان كما الحمار يحمل اسفاراً .. لم أنجرف صدقاً وراء ما يقال وهناك ما لا يصدق.. ولكنه من أناس كما قلت يحملون أسفاراً.. أنا أقرب للحدث مما تتوقع ولا أتابع إلا الثقة من المعلومات بقدر الإمكان.. وما كتبته لا يعتبر إلا قطرة في بحر.. والمقاومة الحرة الشريفة معروفة ولا أدل على ذلك من نأي الحكومة العراقية العميلة على التعامل معها لأنها تعرف مدى قوتها وتأثيرها في الشعب العراقي.. وكل قريب من الحدث يعرف أن هذه المقاومة المسلمة لا ترفع سلاحها في وجه مسلم إلا دفاعاً عن نفسها وجهودها تنصب ضد الأمريكان ومن والاهم .. والموضوع طويل جداً أطول من أن يختزل في سطور هنا..
نسأل الله للمجاهدين في كل مكان الثبات على الحق والنصر على الاعداء والشهادة لمن يقتل منهم في سبيل الله.. أسعدني مرورك.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 11:47 ص
أخي عصمت.. يشرفني أن يشاركني تعليقات مدونتي أخ كردي أعتز بزيارته.. من تكلمت أنا عنهم وعلقت أنت عليهم لم يرتقوا حتى لمستوى الحيوانات.. فالحيوان لا يقتل ألا لسبب.. أما الدفاع عن النفس أو الجوع والبحث عن فريسة ولكن الإنسان لم يقتل من يخالفه ولم يقتل الضعيف الذي لم يحاربه والذي عاش معه سنين وسنين جيران واخوة؟ كيف يمكن أن يحيا هانئاً من يحمل كل هذا الحقد والضغينة في نفسه؟ ويأتي يوم يتمكن لينفث كل حقده بهذا الاسلوب؟ دون أن يرمش له جفن أو يخفق له قلب أو يؤنبه ضمير؟ إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل..لا أدري .. عموماً الكلام أكبر من هذا المقام بل ومن أي مقام.. نسأل الله لنا السلامة والعافية.. ودوام العقل .. والثبات على الإيمان.. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 5:15 م
أختي العزيزة بنت الشرق : هذه رسالة مني إلى كل من ينعقون بالمساواة بين الرجل والمرأة وإلى كل من ينعقون بتحرر المرأة,,,, أسمعتم نساءنا الحرائر كبنت الشرق كل نسائنا يستفزون رجالهم وينفرونهم عند الشدائد وعند كل بأس… والله إنكي لحرة بنت حرة …أختي قلت في آخر قصائدي :
فليشهد التاريخ أني مسلم****أرخى عنان الصبر حتى القارعة…
قد كتبت بكثير من قصائدي عن واقع الأمة وعن الحلول لها من رؤية متألم متأمل … ليتني أحظى بمرئياتك فيها(مشكورة غير مأمورة).
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 6:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله .
اللعبة السياسية القذرة .
اليوم بالتأكيد وبعد صدور بعض البايانات العربية المضطربة من القضية اللبنانية , وكما كان الحال بالنسبة لقضية حماس في فلسطين , فقد وقع الزعماء العرب اليوم في حرج كبير ما بين نصرة الحق ونصرة الباطل , لكن اللافت للنظر اليوم , أن معظم القيادات العربية قد وصلت حد النضج في قضية الولاء الشامل لليهود والأمريكان , ليست هذه الكلمات من باب المزايدة لكنها الحقيقة ويستطيع أي واحد منكم إقناعي بوجهة نظر زعيم من الزعماء العرب وأحقيته فيما يقوله , لكن لن يستطيع أحد اليوم أن يفهم كيف نسير للهاوية رويداً رويداً .
لنشاهد إخواني وفي عصر الهوائيات المقعرة والدش الرقمي المباشر في إجتماع مجلس الحرب الدولي وليس مجلس الأمن الدولي , بعد أن تسمعوا لتقرير ممثل الأمين العام كوفي أنان , وبعد أن تسمعوا لتقرير ممثل الصهاينة في الأمم المتحدة , وبعد أن تسمعوا لممثل لبنان بالأمم المتحدة , أكيد وأكيد جداً أنكم ستصابون بحالة من الهسترياء , لا أقبلها لأمة المليار في التعداد والصفر في الميزان , ياإخواني لم يعد سراً أن كل ولا اقول بعض كل الغرب خاصة القطب الأحادي ومن يحوم حوله لم يعد يعيرلنا أي إهتمام ولا حتى يخافون من حزب الله وحماس لماذا ؟ ؟ ؟
بكل بساطة لم يعد لنا أي حساب في المعادلة كل ما يخافونه من حين لآخر هو ربما نفسد عليهم إستراحتهم أو قيلولتهم أو سهرة من سهرات الأنس والطرب .
أي نعم إخواني العرب والمسلمين الكل يعرف أن الغرب ضمننا في محتشدات كبيرة قبلناها طواعية وهي هذه الأوطان التي نقتتل من أجلها , ونصبوا علينا حراساً قبلناهم طواعية هم ملوكنا ورؤساءنا , قبلناهم طواعية لأننا أملنا كان فيهم كبير كي يحموا عرضنا وأرضنا ففعلوا الثانية وباعوا الأولى .؟
لماذا لا يخاف منا الغرب الحاقد لأننا في مجمل الأمور بعنا عرضنا وديننا , بعنا ديننا الذي كان هو عزنا , هو خلاصنا من الطغيان والظلم لم نكن في عز الإسلام لا مستبدين ولا إرهابيين , كنا عدولا وبشائر خير للبشرية .
لماذا لا يخافنا الغرب الحاقد , بكل بساطة ألفنا الفقر وأعجبتنا حياة الجاهلين .
أنا لا أصدر أحكاماً بالمجان , بل أعبر عن هذا القهر الذي في القلب إنك أخي عندما لا يبقى لنا من نتكلم معه , فإننا نستأنس خيراً بالقلم .
لو تتبعون نشرات الأخبار كل يوم فسوف تصابون بالصداع والجدام وفقر الدم , فأوصيكم خيراً الإبتعاد عن نشرات الأخبار , إملؤو فراغاتكم إخواني بالرقص والغناء والطرب ولما لا كؤوس من الخمر فوق رؤوس الشهداء الأبطال .
إخواني إنها اللعبة القذرة في السياسة العامة لإسرائييل يريدون زرع الفتنة في صفوف من تبقى من الأحرار الشرفاء , فهل سينجحون أم سيفشلون ؟
الأيام القادمة كفيلة بحمل الأخبار لكن أكيد أننا نشم رائحة العار .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر على أمة المليار معذرة أمة الصفر .
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 7:08 م
أبن جلق.. كلماتك طيبة ومبالغ فيها منبعها حسن ظنك بي وبكلماتي.. الشكر أجزله لك.. ادع لاختك بالثبات وأن لا يداخلها الغرور.. سأمر بمدونتك وأتأمل في آلامك واشك بأنها تختلف عن آلامي وآمالي وآلام وآمال كل مسلم غيور على دينه على وجه الأرض .. دمت وسلمت..
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 7:10 م
الحاج سليمان.. منذ زمن والعار تزكم رائحته الانوف ونحن ندفن رؤوسنا في الرمال كي لا نشتم رائحة العار وحتى لا نرى آثار الدمار ولكن آن الأوان لأن نستيقظ وننفض غبار النوم عنّا ونمحو العار بأيدينا.. وقد بدأت الأم تنتفض وتصحو فتباشير الفجر القادم لاحت في افق السماء.. دمت وسلمت
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:15 م
الاخت الفاضله / بنت الشرق 000000 لو بداخل كل جندى عربى يحمل سلاح ما لمسته فى سطورك و ما بين السطور لاحرقت اسرائيل من انفاسهم و لتهدمت منازلهم من دبيب ارجلهم و لاصابهم الطرش من صيحاتهم و لاصابهم العمى من رؤيتهم و لتمنى كل اسرائيلى الموت قبل ان يقع فى يد اى جندى عربى 0
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 8:24 م
أخي عصام والله أعلم هناك الآلاف ممن تقول عنهم ولكن أنى لهم أن يخطوا خطوة بدون أوامر من قياداتهم؟ ومن يتحرك فرادى أنت أعلم بمصيره.. صدقني رغم مضاهر الفساد والعربي في الفيديو كلب وفي التعري في الأسواق وعلى الشواطئ إلا أن الخير أكبر في امتنا ولكن من ينتبه له؟ فالشر يعم والخير يخص.. والأفواه مكممة والمغيبون في السجون كثر.. ولكن الخير في وفي امتي إلى يوم القيامة والجهاد ماض في امتى إلى قيام الساعة هكذا قال الحبيب أو كما قال.. “يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون”.. دمت وسلمت..