الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

بين المعروف والمجهول

كتبهابنت الشرق ، في 23 يونيو 2006 الساعة: 19:17 م

مشكلة الثقة في عالمنا العربي ومجتمعنا الخليجي بشكل عام مشكلة كبيرة .. أنا أعتبرها مشكلة..

وهذه المشكلة تلاحظ في كل كتاباتنا.. عبر المنتديات ..وفي حواراتنا عبر الشات..  هذه العوالم الإنترنيتية الوهمية المستجدة والمستحدثة في عالم اليوم والتي أصبحت متاحة للجميع في كل مكان ولكل الأعمار..

إختفينا خلف شاشاتنا.. وليس هذا فقط بل وخلف شخصيات مستعارة… وكأنّا نستحي من شخصياتنا الأصلية.. وربما نتنكر لها لأن فيها ما لا يعجبنا.. وبالتالي نتخذ من الشخصيات ما نريد باسم نختاره نحن لا أبوينا.. وبكتابات لا يعلم من نعرفهم عن قرب أننا نكتيها.. بأفكار تعتبر حداثية لشخصياتنا.. بل ربما حفظناها في جهازنا بكلمات سر حتى لا يفتحها من يقتحم أجهزتنا من المقربين لنا..

السؤال هنا يقول لم كل هذا؟

ربما تكون أسباب كثيرة.. نقص نعوضه في حياتنا.. بوح لا نحب أن يعرف به الآخرون أنه منّا.. نقص في  ثقتنا بأنفسنا.. خوف من رقابة ربما تمارس علينا أو ربما منع قد نقع تحت طائلته إن عرفت بأن هذه الكتابات لنا.. ربما عيوب في شخصياتنا وزلات تمر بنا لا نريد أن يعرف الآخرين أنها لنا.. هروب من ماض تفور ذكراه في دواخلنا ولكننا نبوح به دون أن يُعرَف من باح به.. أشياء كثيرة ممكن أن تكون..

ناقشت الموضوع أكثر من مرة عبر النت منتديات، شات، بريد… المحصلة أن الجميع تقريباً إتفق معي على أن فكرتي في كون الانثى الشرقية -على الأقل الأنثى- الأسلم لها أن تخفي شخصيتها.. والسبب.. أننا مجتمع مريض بسوء الظن، نقدم سوءه على حسنه في كل وقت وحين.. بل نكيل الاتهامات بما تهيئه لنا خيالنا المريض تجاه الآخرين، ولا نبحث عن أي مبرر نحسن عبره الظن.. فالمسألة هي مسألة مرض يعشش في أعماق الكثير من مرتادي النت من عالمنا العربي - ربما أقول العربي لأن هذا مدى ادراكي تجاه النت فلم أطلع على المنتديات الغربية ولا المدونات الغربية.. ولكن واقعي عربي فأنا أتحدث بلسانه.. لا غير- وسيبقى المرض كامن فينا، طالما أبينا الإعتراف والإقرار به لعلاجه، فلا سبيل لعلاج أمراض لا نعرف بوجودها، لأننا لا نعترف بها ولا بأعراضها أصلاً….

الأدهى من هذا وذاك.. أن النت وبسبب المساحة الكبيرة من الخفاء الذي نعيشه، بات فسحة واسعة لأصحاب العقول وقبلها القلوب والنفوس المريضة، ليصولوا ويجولوا فيه بكل بذاءتهم وسوء أخلاقهم، يبحثون عن صيد لمآربهم هنا وهناك.. من هذه الشريحة؟ كلنا.. كلنا نعم ولا أظلم أحد.. وكل مختلف معها سيستثنى متى ما طبق القاعدة التي تقول : "رأس الأمر مخافة الله..  فأن لم نكن نراه فإنه يرانا"… فمن خاف الله لم يكن له رقيب سواه…  وحينها مهما جهلتك وجهلتني لن نكون مجهولين عند الله عالم الغيب والشهادة.. فإن استطيعنا عبر عالم النت الواسع أن نختفي من البشر كيف لنا أن نختفي عن رب البشر؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار من الأعماق | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “بين المعروف والمجهول”

  1. بنت الشرق….بين المعروف والمجهول ثمة علاقة صادمة نهرب منها…هروب نحو السر حتى لانحاكم بمن نحن…لأن الأحرى ان نحاكم بمانكتب..لمن نكتب؟ ولماذا نكتب؟…..نكتب لذواتنا قبل أن نكتب لغيرنا…ووقت نكتب ننتظر أن نحاكم بما نكتب وليس محاكمة ذواتنا….ونحن اذ نهرب …فحتما لن نهرب من رب البشر…فهو يعلم دواخلنا…

  2. سنظل وراء شاشاتنا الى ان نشعر اننا حقا نملك الثقة والحرية
    كتابات رائعة
    الصحفي بسام السلمان
    b2salman@yahoo.com
    http://www.maktoobblog.com/b4salman

  3. لدي تساؤلات، أعتقد أن لدي الحق في طرحها بما أنني أكتب “بإسم مستعار”1- هل الكتابة بأسماء مستعارة تعني بالضرورة أن لدى الكاتب أفكاراً يريد اخفائها عن الآخرين؟2- هل يعني بالضرورة نقص في الثقة بالنفس؟أوافقك في أنه يوجد من يستخدم الاسم المستعار لذلك، لكن لايوجد دليل حاليا لدي بأن جميع من يكتب باسم مستعار يعاني من العاملين السابقين، وكذلك لا أعرف دليلا بأن السبب هو مرض سوء الظن، أعتقد أنك بحاجة إلى تناول الموضوع من زوايا إضافية إضافة إلى ما ذكرتيه، لأن الاقتصار على ماذكرتيه سوف يجعل الكاتب (حامل الإسم المستعار) يشعر بشئ من تأنيب الضمير وفقدان الثقة بالنفس. -على الأقل هذا ما سوف يحدث لي أنا -ماذا لدي أيضا؟- الكتابة في الانترنت بينها وبين الكتابة في الصحافة والكتب قواسم مشتركة وبينها أيضا اختلافات شتى ومنها الاسم المستعار، قد يوجد من ينشر في المطبوعات باسم مستعار ولكنهم قليل مقارنة بمن ينشر كتاباته باسم مستعار في عالم الإنترنت، ألا توافقينني أن لكل منهم عالمه الخاص وخصائصه الفريدة.- أعجبني المقطع الأخير، ويقول تعالى (سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن مستخف بالليل وسارب بالنهار)، ولكن مفهوم المراقبة الذاتيه غير متحقق لدى الجميع، وأعتقد أن هذا سنة في الحياة ونوع من الصراع القديم بين الخير والشر.- التجاهل أشد وقعا على النفس من سوء الظن، أعتقد أن علينا تخفيف التجاهل الذي يغيب المواهب الأنثوية، أما سوء الظن فهو موجود سواء قبل ظهور الانترنت أو بعدها ، وحتى لو زالت الانترنت بأسرها وهو كذلك “سنة في الحياة ونوع من الصراع القديم بين الخير والشر”، ولو انتظرنا زوال آخر متجاهل، لانتظرنا أبد الدهر.أخيرا أشكر الكاتبة وكل من يقرأ تعليقي، وأعتذر على تشتت أفكاري، وعلى تذييل تعليقي باسمي المستعار :)تحياتيSaudiGeek

  4. ملاحظة فنية: كتبت التعليق السابق بشكل منسق وبمسافات بين الأسطر، ولكن ظهر بعد النشر بهذا المنظر.تحياتي SaudiGeek

  5. “أننا مجتمع مريض بسوء الظن، نقدم سوءه على حسنه في كل وقت وحين.. بل نكيل الاتهامات بما تهيئه لنا خيالنا المريض تجاه الآخرين، ولا نبحث عن أي مبرر نحسن عبره الظن”هذا من أفضل ما قرأته مؤخرا.

  6. أيها المجهول المتابع.. هكذا سأسميك.. لم افهم مكمن العلاقة الصادمة التي نهرب منها وتكلمت أنت عنها ضمن ردك الكريم.. ولكن في واقعنا الخاص والعام كثيراً منّا يمارس الهروب بشتى أنواعه ومختلف أشكاله بغض النظر عن أسبابه.. وحكوماتنا تهرب .. ولو لم نستطع الهروب دسسنا رؤوسنا في التراب كي لا نرى الواقع.. ولكن هروب ونحن في أماكننا باغلاق العين والبصيرة عما يحيط بنا استسلاماً وتخاذلاً.. كررت وقلت وأكثر من مرة هناك فارق بين الكاتب وكتاباته.. وكلما اختلفنا مع كاتب قمنا شرشحناه وشرشحنا أهله وبذلنا تربيته وعيلته وشارعه وحيه وعممنا وشملنا بلده ككل.. هذه مأساة أنا أراى أنها أحد وسائل الهروب عن مواجهة الموضوع الذي أختلف فيه معك لمواجهتك الشخصية وتغير الموضوع بحيث يصبح قدح وذم فيك.. ويتحور المحور من الكلمات والأفكار للشخص وللأشخاص المتحاورين .. وبالتالي خنقنا الذات ومنعناها من البوح وبالتالي يتعسر علينا التقويم لأننا بالتالي بتنا نجهل الأفكار التي اختنقت فكيف نصوّب ما لا ندريه؟ لابد من التغير.. والتغير يحتاج لمخاص عسير سيستهلك منّا وقتاً طويلاً وربما يكون النتاج ثمرة يراها الجيل الذي يلينا لا جيلنا.. من يدري.. دمت وسلمت.. بنت الشرق

  7. الاستاذ بسام..سنحاول الحصول على هذه الحقوق باقرب وقت ممكن ربما اليوم قبل الغد.. فلم تكن المدونات إلا نموذجاً من هذه المحاولات الناجحة إن شاء الله طالما كان هناك من يحترم المقابل مهما اختلف مع افكاره .. وأتمنى أن نكون أنا وأنت منهم.. وكثيرون غيرنا بعضهم نعرفهم وبعضهم نجهلهم ولكن سنكون المثال الواضح أمام الجميع.. دمت وسلمت.. بنت الشرق

  8. SaudiGeek .. لك مني كل الود والاحترام والشكر لمشاركتك التي تثري الموضوع..
    أولاً : ليس دوماً ولكن غالباً تكون الكتابة بالاسم المستعار هروباً من شيء ما وإلا لم كان الاسم المستعار؟ ليش شرطاًً أن تكون أفكار فالافكار من السهل البوح بها تحت الاسم المستعار ولكن الشخصية ذاتها.. بمعنى خوفاً من أن تلتقي بمن تعرفهم.. وبصراحة عني لو تيقنت أن لا أحد ممن يعرفني شخصياً سيلتقي هذه الصفحة لما توانيت عن اظاهر معلوماتي ولكننا مجتمع لم يندمج بعد مع هذه الفكرة ولذا قد يكون هذا احد أسباب الاخفاء والاختباء.. ثانيا.. ليس شرطاً أن تكون نقص في الثقة ولكن قد تكون هذه احد الأسباب الرئيسية والفرعية كمثال عني لست على استعداد لمواجهة من يعرفني شخصياً لاناقش افكاري التي اطرحها في النت بصدر رحب وناقشتها باحترام.. لست مستعدة لمناقشتها بنفس الطرح والاسلوب في حياتي الشخصية والسبب أعلم طبيعة من حولي واعلم صعوبة تقبلهم لبعض أفكاري كما افكر فيها.. وبالتالي ليش وجع الراس الباب الي يجيك منه الريح سده واستريح.. واضمن السلامة.. أنا طرحت بعض الافكار التي وصلت لفكري القاصر حول الموضوع وانا على يقين ان ما كتبته مجرد أفكار وليس المقال ناتج عن دراسة معمقة موثقة ولكن تجربة شخصية لي عبر النت هنا وهناك لا اكثر.. والمجال يتسع للكل بأن يدلوا بدلوهم ويقولوا رأيهم.. لنثري الفكرة ونتذكر منها ما فات عنّا وسهى علينا..
    ولكن بالنسبة لموضوع سوء الظن .. الموضوع شائك جداً ولكنه واضح وضوح الشمس وأبسط مثال أكون في شات وبكل احترام وثقة نقوم بمناقشة المواضيع وعندما يعمق الحوار واكون في عمقه اناقش بجدية اول سؤال يطرح عليّ ولد ولا بنت شكلك ولد واكيد ولد.. رغم أن الفارق لا يهمني انا.. ولكن سوء ظنهم بكل البنات بأنهن جاهلات لا يستطعن المشاركة في حوار جاد وعميق وربما سياسي .. هذا يجعلهم يشكون بأنني ولد.. والأمثلة غيرها كثيرة.. لا تشعر بتأنيب الضمير ولكن دعوة مني لك طالما لا يوجد لديك دافع للاخفاء فاظهر شخصيتك.. وإن كنت تحب اسمك المستعار ايضاً ضمنه مع اسمك الحقيقي وشخصيتك الحقيقية.. هذا لو أحببت وليس جبراً فلا حكم لي على أحد.. ولكن لم نكن سوى نناقش الفكرة واطرح مالدي وأسعد بسماع مالديك وبعدين على فكرة الثقة بالنفس منبعها انت مقياسها انت يعني انت ادرى بنفسك وطالما ثقتك بنفسك كبيرة يا جبل ما تهزك ريح.. لأن كثير من أصحاب الشخصيات القوية يوم تدخل لأعماقهم تجدهم أبعد الناس عن الثقة بالنفس .. لذا خلف كل تلك القشور شخصيات لا يعرفها أهاليهم ولا أصدقائهم مهما اقتربوا منهم ولكن يعرفها أصحابها أنفسهم لاننا مهما اختفينا واخفينا أمام الآخرين لن نختفي أمام انفسنا لأننا عراة نعرف كل سوءاتنا.. وبالتالي طب نفساً بنفسك.. ولا تزعزع ثقتك بها.. طالما أنت لا تسئ لشخص أحد ولا تطعن في عرض ولا دين.. فماذا يوجد أفضل من هذا؟؟ التجاهل الذي اقصده هو تجاهل من يسيء إليك لاتجاهل المواهب ابداً.. والموهبة مهما كانت بسيطة كلمات بسيطة من التشجيع يمكن أن تنميها.. والرقابة الذاتية طالما انت مقتنع بانها الركيزة الاساسية وتعتمدها وانا كذلك وهو وهي وسنميها في أبناءنا.. فهذا أول الغرس الذي يتبع الغرس الذي غرسه فينا والدينا.. وبالتالي سينصلح الحال مهما طال الزمن أو قصر.. أنا من عليه شكرك بأن أثريت النقاش وأثريت الموضوع وجعلتني أكتب رداً لو كتبته مع ردك ربما لكان موضوع منفرد بحد ذاته.. شكراً لمرورك وأتمنى تواصلك.. دمت وسلمت .. بنت الشرق..

  9. شكراً لك أخي أحمد ,, ليس المهم الافضل بقدر ما هو مهم أن نستفيد منه في تطور مجتمعنا الحقيقي والوهمي اي الانترنيتي للأفضل.. شكراً لكريم مرورك.. دمت وسلمت.. بنت الشرق

  10. كلامك مقنع، وعلى صعيد آخر تراودني نفسي أن أكتب اسمي الحقيقي،وأضع صورتي -كما يفعل الأخ فؤاد الفرحان- خاصة وأن وجهي(مغسول بمرق) سواء في المدونة أو على الطبيعة:)

  11. حياك الله SaudiGeek .. شرف لي أن تتابع حوارك معي.. بانتظار صورتك لنرى.. بأي مرق وجهك مغسول اهي الملوخية ولا البامية ولا الكبسة ؛) حلوة تراودني نفسي ومررررة قوية.. شكراً لمتابعتك بس قل لي بصراحة أنت فؤاد الفرحان ولا لأ.. وما بعلم أحد.. دمت وسلمت.. بنت الشرق

  12. هذا هو رابط مدونة فؤاد http://www.smartinfo.com.sa/fouad

  13. كلام جميل ورائع . دائم أتساءل لماذا إخترعوا تلك الأسماء المستعارة …؟
    أنت أيضاً كتاباتك جميلة ورائعه . بعد تصفحي لمدونتك والإبحار بمعاني كلماتك الرائعه التي عرفتي كيف توظفينيها فأنتجت لنا هذا الكم من الجمال .
    لكني أتساءل لماذا إخترتي* بنت الشرق * واتخذت منه خماراً تحفظين به أنوثتك.
    هل لديك الجرأة بالإفصاح عن إسمك الحقيقي . . . ! وأنا شاهد لكِ بأنك لم تقترفي ذنباً تخشينه .
    أتمنى قبولي زائر بإستمرار لمدونتك الرائعه .
    تحياتي لك

  14. أخي عبد الله .. اخترعوها لنتخفى وراءها.. سواء لاخفاء ما نكره أو حتى ما نحب.. فلا شيء يجعلني أ خفي ما كتبته هنا بل هو حديثي في المجالس العامة وذاتها أفكاري بالطبع لا تتسع كل مجالس النساء لهذا النوع من الحديث ولكن هذه أنا متى ما أتيحت لي الفرصة للحديث فيما أجد نفسي فيه.. وكما قلت البعض يتخفى ليخفي ما يخجل منه.. تريد أن تعرف سر اسمي؟ هو أول اسم نزلت فيه منذ سنوات عبر النت والمنتديات.. غادرته لفترة وركنت للآلام ولكن يوم قررت التدوين وجدته هو الأقرب والأحب لنفسي وقلت في بداية مدونتي وتحت اسمي أني من أرض الشرق الفسيح أتيت.. رغم الآلام.. تبقى بذور الآمال موجودة ننتظر أن تنبت زهوراً تعطر مستقبلنا بعبير أريجها وجمال سحرها.. لأني أنتمي لهذا المشرق العربي المسلم إخترت هذا الاسم.. ناقشت أغلب تساؤلاتك في تدويناتي فالانثى في عالمنا العربي في النت وخارجة تبقى أنثى مشتاه أكثر مما هي أنثى محترمة لها كيانها وتواجدها وشخصيتها والدليل على هذا موضوعك الذي يتصدر مدونتك أنت.. لا مانع من الإفصاح عن إسمي ولكن عندما يكون هناك داع فلا أمانع وبالمناسبة كم بسيط من الأخوة هنا أتواصل معهم ويعرفون أسمي الحقيقية ولكن قلة نادرة جداً هي التي تعرف عني أكثر من الاسم.. وكل هذا لأني لم أقترف ذنباً أخشاه.. حياك الله في مدونتك.. وتشرف في أي وقت وتنور.. دمت وسلمت..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر