إليك -1
كتبهابنت الشرق ، في 20 يونيو 2006 الساعة: 12:43 م
تحية طيبة وأسعد الله مساءك بالخير كله..
من القلة النادرة التي حيرتني في حياتي كنت أنت..
بالصراحة التي عهدتها مني أكتب لك..
تركتني اليوم في حيرة ورحت
بقيت مكاني لفترة أحدق في الفراغ
وفي أعماقي أقول ليته يعود..
إنتظرت.. وكلي أمل…
أعرفه ضعيف… لكنه موجود..
ورغم وجوده لم يتحقق
فليست كل الأماني قابلة للتحقيق
بل أغلبها لا تتحقق ربما لكثرة أمانينا..
ورما لأننا نحلم بأكثر مما نستحق..
دعنا نعود لما حصل..
كعهدي بك مازحاً خفيف الظل
تنثر البسمة على وجوه كل من حولك
وتدخل الفرحة إلى قلوب الجميع..
عندما إنصرف الجميع
فاجأتني بقولك "ضايق خلقي وودي أبكي"..
هالتني قوة جملتك وما تحملها من معانٍ
قلت لك "خير ايش فيك؟؟ "
وفي أعماقي هتفت
ماذا بك .. ماذا هناك…
أخبرني…
أنا من أثق بك …
ثق بي كما أفعل..
كلنا يختنق يوماً ويرتاح يوماً
فدوام الحال من المحال
وكلنا له نصيب من هموم هذه الدنيا
وكلنا يحتاج للبوح هنا وهناك
لكنك طلبت مني الاذن بالإنصراف..
فأذنت لك وكلي دعاء بأن نلتقي وأنت بأطيب حال..
ومضيت… وبقيت أجتر حيرتي…
لم رفضت أن تخبرني؟
لم لم تبكِ؟ ما الذي يمنعك؟
كم غسلت دموع من آلام كانت جاثمة على صدورنا
نشعر بأنها أثقل على صدورنا من الجبال الراسيات..
إنتظرتك وكل هذا يجول في خاطري ولكنك لم تعد..
فقد رحلت وبقيت أحاول أن أصل إليك..
تساؤل واحد كبير وكبير جداً خطر في بالي
قررت أن أسألك اياه ولكن قبل أن أخبرك به
أسألك بالله أن تجبني عليه بصراحة..
هل يؤلمك وجودي؟
هل كنت أنا السبب؟
هل كان الحديث عنهم هو السبب؟
أنا وأنت نعلم لم تساءلت هذا التساؤل
ولكني لا أعرف الإجابة ولكني بحاجة لمعرفتها
لم يحدث أن كنت موجوداً بوجودي
إلا عرفتك عن نفسي مهما اختلفت ألوان ثيابي..
أرجوك…لا تدعني في حيرتي وأجبني..
لم أكذب أبداً يوم قلت لا معنى للمكان ولا طعم بدونك..
وكثيراً ما وصلت وبحثت عنك وعندما كنت لا أجدك
كنت أغادر وربما عدت بعدها ثانية للبحث عنك..
وكم كنت بحاجة للبوح نتيجة لخانق يخنقني وبحثت عنك
وأما أني لم أجدك.. أو وجدتك محاطاً بالكثيرين
وقتها افضل الصمت على أن أكون أنانية
بأن أطلب من الحديث معي وحدي لأن الأمر خاص..
بمرور الوقت وبمتابعة الحديث .. أرتاح بعض الشيء
وربما انصرفت بعدها لشأني وكأن شيئاً لم يكن..
وكان منبع إرتياحي أنك كنت موجوداً
وأننا معاً كنّا جزء من الحوار..
لكن اليوم بعد إنصراف الآخرين ويوم بقينا وحدنا وقلت ما قلت
رفضت أن تفصح عمّا أهمك.. وآثرت الصمت عن الموضوع..
ثم… إنصرفت
شعرت بأنه ربما كان منبع الألم في أعماقك هو وجودي حولك وربما معك..
لا أدري فكرت في الأمر بأكثر من وجه قلبت الموقف بأكثر من إتجاه
لكني لم أحر الإجابة… فقررت أن أنقل الأمر إليك علّك تجيبني بصراحة
وتطمئن نفسي وقلبي وروحي.. فلم أكن يوماً لأسبب الأذى لأحد
فكيف بمن لهم مكانة كبيرة في نفسي؟
أنتظر إجابتك.. وللحديث يقية.. حتى نلتقي..
بنت الشرق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هذيان | السمات:هذيان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 2:39 ص
بنت الشرق…كلماتك نيروز في عشق الكلمة نفسها..متأهبة للعشق والبوح كما قررت أول مرة…استمري بالوفاء لهذا العشق فالكلمة بادلتك العشق بوفاء..وبسخاء…
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 4:19 ص
يسعدني كريم مرورك وربما الزمني مرورك بالمتابعة
لكن عذراً هلا ترجمت لي كلمة نيروز؟ لا ازل انتظر منك عنوان مدونتك.. أشعر بك تبالغ في كلماتك.. لا أدري ربما لأني أرى ما كتبه أبسط بكثير من وقع حروفك.. لا اصدق بأني أستحق كل هذا منك.. لك من الشكر أجزله لمرورك.. دمت وسلمت..
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 4:36 م
أكثر من رائع بوحك اختي الغالية
استطعتي ان تبحري بنا في عالم آخر قليلون من يجيدون الابحار فيه
عالم الصدق مع النفس
تلك المشاعر التي تجتاحنا وتزلزل كياننا يصعب التعبير عنها
اختي الغالية هذا هو عالم الرجل خليط عجيب من المتناقضات
في لحظات تشعرين به قريب جدا وفي لحظة اخرى تجديه ابعد ما يكون
يلتزم الصمت وتلحظي دمعة مترقرقة بين جفونه تقف حائرة اتنزل ام تنتظر في نفس اللحظة التي يفترض به ان يتكلم فيها
وتجديه يهذي ويثرثر في احيان اخرى تكونيني في امس الحاجة للصمت فيها
استمري اختي الغالية
فهناك من يتابع
تقديري
حروف العشاق
يونيو 22nd, 2006 at 22 يونيو 2006 10:27 م
بنت الشرق…وقت مجيء الربيع يكون النيروز…ووقت جاءت كلماتك كانت النيروز…وكنت الربيع….لا أبالغ….منتظر لنيروز جديد منك……
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 6:32 م
أخي حروف العشاق.. أسعدني مرورك بمدونتي المتواضعة.. وكل بوح كان صادقاً من أعماق النفس مس شغاف نفوس المقابل.. وبوحنا ما هو إلا مرآة لإنعكاس أعماقنا بكل تقلباتها وكل متناقضاتها.. فنحن كلتة من المتناقضات لذا تجدنا وكأننا نبحر في بحر لا قرار له رياحه عاتية والكيس من بلغ السلامة في نهاية رحلته.. نسأله حسن الختام .. دمت وسلمت.. بنت الشرق d_alhachim
يونيو 23rd, 2006 at 23 يونيو 2006 6:41 م
المجهول شكراً لك أن ترى كلماتي ربيعاً جعل الله حياة الجميع ربيع في ربيع.. وشكراً لمتابعتك.. واطلالتك هي نيروزي.. لا عدمتك قارئاً متابعاً .. دمت وسلمت.. بنت الشرق
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 8:32 م
قد أكون فكرت ذات مرة في أن الإبداع قد قل وإن وجد فهو رديء أما وقد قرأت هذا الرونق من الكلمات فالظاهر أننا سنقرأ فنا جميلا من جديد …..إيمان.قضية
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 8:34 م
هييي…لا تتوقفي…أهذا وعد؟
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 9:29 م
إيمان لا تفكري أن الإبداع قد قل أو ندر ولكن منبع إبداعي في موضوعي هذا هو عينيك التي ترى كلماتي ابداعاً وعقلك الذي يعي حروفي إبداعاً فمن رحم الألم يولد الإبداع.. المهم أن نقرأ من إبداعك فقط أعلميني بعنوان مدونتك.. وأعدك بالاستمرار وبالتعليق أيضاً.. ما كان بي للاستمرار سبيلاً .. دمت وسلمت.. بنت الشرق
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 11:05 م
بنت الشرق لقد رسمت لوحة رائعه لواقع ومحطة مامن بشر على ظهر هذه الارض الا وتوقف عندها يوما -عندما نستجدى العيون وعلامات الوجوة ان تجيب عن مايحيرنا عندما نشقى خوفا ان نكون نحن سبب شقاء من نحب عندما نرضى برضا من نحب عندما نعطى الكل ونرضى بالجزء عندما نتوة عن الطريق ونظل نسأل
يامن هواة اذلنى وأعزة اين الطريق الى طريقك دلنى
صدقينى البوح يصعب احيانا حتى لمن نحب ويحتاج الى طلق (اقصد الام ولادة)
وانقباضات نفسيه تشبه انقباضات الرحم اثناء اخراج الجنين وربما يحتاج الى عمليه قيصريه لاخراج مكنون النفس
لقد نبشت بكلماتك فى جرح قديم ولكنه لم يندمل بعد -عميق ممتد الى مالانهايه
وهو شوقى للوطن
elrays72
يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 5:36 م
رحال… مهما أحببنا مهما عشقنا.. يبقى عشق الوطن هو الاغلى في نفوسنا لكن لا يشعر به إلا من أبتعد عنه فتجرع مرارته وعد أيامه آملاً أن يعود.. أما فيما لو اجربته الظروف على عدم العودة من جديد حينها يكون كم حكم عليه بالإعادم البطئ.. نحتاج لشاجعة كبيرة كي نمضي في مسار البوح الذي لا يكون إلا مع الخاصة ممن نثق بهم وبالتالي نبوح لهم وبين أيديهم آملين أن نرتاح ببوحنا آملين أن نشعر بالراحة لأنهم هنا معنا بل في أعماقنا.. مرورك أسعدني.. دمت وسلمت..
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 6:42 م
بوح يعطي للقلب مساحة للحضور
يعطي النفس مساحة اخرى لتسجيل نظرة او حتى اعجاب اخطه هنا
بنت الشرق
تبدعين دائما
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 7:57 م
أحمد أيها المبدع بتعليقاتك المشجعة التي ترفع من معنوياتي.. وتعطيني دفعة للأمام للإستمرار للمتابعة.. على أمل أن ينال كل ما أكتبه منكم الاستحسان والقبول.. لا عدمتك دمت وسلمت..
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 7:41 ص
حلوة المشاكسه اللطيفة !!!!
( صح والا خاب ظني هالمرة !!!! )
لا اعلم لمَ شممت رائحتي هنا !!!
اعلم انه ضرب من الجنون او مس من عبقري !!!
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بنت الشرق اشرقي …!!!!
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 7:20 م
بصراحة.. حلوة .. امممم لا أعتقد..
لا أكثر ولا أقل..
خاصة عندما يراقبك البعض عن بعد.. ينبشون في زوايا تدوينتك بل وتعليقاتك لدى الآخرين ومراسلاتك مع البعض تقلقين ترى ماذا يريدون بأسئلتهم المبهمة.. لا اقلق لأن ادي شيء أخفيه .. ولكن لأني احترت ولم أفهم.. وعندما لا افهم أما أن أستوضح وأفهم كما فعلت معك.. أو أن أنسحب دون أن أريق ماء وجهي وقد مضيت معك شوطاً في الشطر الأول واليوم قررت المضي معك بالشطر الثاني.. لأرتاح..
عبقرية أنت.. ولكن بالمقابل تحتاجين لعبقرية موازية كي تستوعب عبقريتك ويبدو
أن عقلي القاصر عجز عن مجاراة عبقريتك ؛) لذا لم أستطع إدراك ما بين سطورك..
وصلتني رسالتك ولكني قررت بعد أن عجزت عن إفهامك أن لا قبل لي بغموضك أن أصمت عنك.. لو أحببت أن تناقشي موضوع الكتابة الساخرة في المملكة فلا مانع عندي ولكن
لو لاحظت كتابات الأخ كامل الساخرة فإنها ساخرة سياسية .. تضرب في صميم سياسة الحكومات..
أعطني مثال واحد على هذا الأمر.. كاتب يكتب وبشكل علني في المملكة.. أما إن إعتقدت أن عنيت أن روح الدعابة في الكتابات السعودية معدومة فمعذرة لم اقصد الأمر.. صحيح لا يجاري كتاب المملكة الكتاب المصريين البارعين في النكتة ولكن هذا لا يعني أن لا يوجد كتاب ساخرين والمبحر عبر النت سيجد من إبداعات البعض بل وتنوعهم مرة جاد ومرة مازح ومرة سياسي ومرة اقتصادي أو إجتماعي.. فهناك تنوع غني لا يمكن إنكاره مطلقاً.. ولكن ما كنت أعنيه غير..
أرجو أن أكون قد أوضحت الفكرة بمجملها..
أشرق الخير عليك دوماً وأبداً
وليتك لا تقطعي إشراقك وإطلالتك هنا..
في مدونتي المتواضعه..
ملاحظة اخيرة
أنت خطيرة ربطت بين هنا وهناك..
تحياتي القلبية لك..
دمت وسلمت..