الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

أعجب لحال آمتنا.. وتناقضها..

كتبهابنت الشرق ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 01:00 ص

شيء لفت نظري حد القلق…
فكلنا يعلم أنه قبل أيام مضت..
العراق لعبت على الكأس مع السعودية.. ولكلاهما في قلبي عشق لا يعلم مداه إلا الله..
ولكن لا يهم من يفوز ولا يهم من يخسر لفت نظري شيء واحد أساسي..
أخبار القتل تطالعنا هنا وهناك.. بالعشرات من خيرة الشباب.. يرمون كما الكلاب في الشوارع والمزابل ومجاري المياه الثقيلة.. وقد مورست بحقهم أبشع وسائل التعذيب وبدا الأمر يتعدى حدود  الرجال إلى النساء رغم أن هذه ليست طبيعة الشعب العراقي المعتادة..
مهجرون خارج بلادهم.. في الأردن سوريا وغيرها.. لا أمل لهم قريب بالعودة للوطن.. مستقبلهم مجهول.. فمنذ 1948 وحتى 2006 يعني 58 عام هناك مليوني مهجر فلسطيني.. في حين بين عام 2003 - 2006 يعني ثلاث سنوات هناك ثلاث ملايين ونصف مهجر عراقي.. أما من ماتوا فلا توجد إحصائيات لهم في داخل العراق تحديداً ..
في المقابل العراقيون في داخل العراق.. خارجها.. يتراقصون طرباً بالفوز.. والشوارع مليئة بهم يتراقصون وكأن النصر حل.. أو أنهم ضمنوا الجنة..
والتهاني تصلني عبر هاتفي النقال.. بمختلف الأشكال بين تنكيت لخسارة المملكة أو تبريك لفوز العراق.. وتختم بدعاء بيوم التحرير..
كل هذا ولا تزال محرقة الحرب والقتل مستعرة.. وعوائل تفقد عائلها وآلاف العوائل فقدتهم قبلها.. بل في العائلة الواحدة أكثر من شخص خلال الأربع سنوات الماضية…
كل هذا وذاك أذهلني.. وأوقعني في حيرة..
كيف يتسنى لهذه البلاد الغارقة في الدم والدمار الفرح..
والله لم أجد إجابة على تساؤلي وأشك أن أفهم يوماً
لأني سأبقى كل ما أهتم له هو الدم المسلم وأرض المسلمين وأعراضهم
أما الكرة فلا أجدها إلا رؤوس فارغة خاوية تركض خلف قطعة من الجلد مستديرة مليئة بالهواء وكل منهم أطول من الثاني وأكثر منه رجولة.. ولكن علام؟؟ على لا شيء سوى تسجيل الأهداف… رياضياً..
أما على المستوى الفكري والعلمي.. والتقني.. فنحن نسجل كل عشر سنين هدفاً صغيراً مقارنة مع ما يسجله الغرب من أهداف كل يوم..
ألهذه الدرجة من الحضيض وصلنا؟؟ وبتنا لا نألم لآلام الآخرين.. فقط نشاركهم الفرح وإن كنّا في قمة الشجن؟؟
الكأس عربية ما معناها؟؟ هل رفعت رؤوسنا وتحسنت أوضاعنا المعيشية أم أرهب النصر أمريكا وجيش المهدي وغيرهم فقرروا إعادة الحقوق إلى أصحابها؟؟
ألم نخجل مما نفعل ونحن نفعله أمام الإعلام العالمي وعلى مرأى ومسمع من العالم كله؟
هل يبدو علينا بأفعالنا التأثر بصرخات اليتامى والثكالى والأرامل والشيوخ وهم يستغيثون بدموعهم بما يقطع الوجدان.. ي
ستصرخون ولكن عذراً لم لم يؤخروا صرخاتهم لما بعد الفوز والإبتهاج به علهم وقتها يجدون أذن صاغية..
إلى أي درجة من التبلد الحسي وصلنا؟ وهل بعد هذه البلادة بلادة؟؟
والمصيبة بعدها نتساءل لم لا ينصرنا الله على عدونا؟؟ وتتحرر أرضنا؟
حتى في مجال الرياضة فريق التايكوندو كما أذكر كان عائد من الخارج وفقد كله مع رئيس اللجنة الأولمبية العراقية.. لم يهتم لأمرهم أحد.. فقد اكتفوا بإطلاق سراح الشيعة منهم حسب ما أذكر فالخبر قديم.. وماذا بعد؟ أين البقية؟ ولم لم نهتم بهم أو يهتم المنتشون بالفوز بهم بحثاً وسؤالاً حتى يفرج عنهم هذا لو كانوا أحياء؟
 
 
فليهنأ الفائزون وليطبل المطبلون وليزمر المزمرون….
أما العراق وشعبه المسكين.. المغلوب على أمره.. فله الله
لك الله يا شعب العراق…
لك الله يا نساء العراق..
لكم الله يا يتامى العراق وأراملهم
أما شباب العراق وشيبانها.. وأطفالها ممن قتلوا..
فلا بواكي لهم .. وقد فاتهم كأس آسيا..
 
لك الله يا أمه الإسلام..
 
تذكرت وأنا أكتب الحديث الذي تواتر بالضحك بمعنى قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم وضحك عندما أكمله فكان الصحابة ينقلونه بالضحك كما فعل رسول الله وعندما عرفه صلاح الدين الايوبي قاله ولم يضحك.. وعندما سأله الناس لم لم تضح قال كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير.. وعندما حرر بيت المقصد ضحك صلاح الدين واستغرب الناس فقال لهم آن لصلاح الدين أن يضحك.. وهو يكمل ما نقص من الحديث..
هذا صلاح الدين فكيف بنا نحن؟؟
دمتم وسلمتم..
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “أعجب لحال آمتنا.. وتناقضها..”

  1. اختى العزيزة / بنت الشرق

    دائما اجد الالام تنفجر من كتاباتك حول فلسطين او العراق فكلاهما جريح ويعيش فى صرعات وفتن …والمصيبة اصبحت فى العراق الذى اشتعلت فيه الفتنه واصبح الضحايا هم اهل السنة بالرغم من انهم الذين يقاومون الامريكان ….ويجب على المسلمين ان يتحدوا من اجل العراق خاصة اهل السنة الذين يموتون يوميا ليس بيد الامريكان فحسب بل يد الشعية .

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    أستئذنك بأن تكتبي الحديث الذي ذكرتيه في آخر مقالك..

    عزيزتي قبل أسبوع كمت أتصفح المواقع ..فإذا بموقع ظاهرة أجنبي وداخله عرب ومن العراق تحديدا…لفت نظري توقيع أحد الشباب العراقي (…وكل نبت ربي يسقيه..وكل سعودي عراقي يأدبه)..

    أستغرب الحقد على السعودية دولة وشعبا رغم أن الشعب السعودي يكن الحب لهم ويدافع ويطالب لهم ..

    عجب في كل شؤننا وليس عند هذا الحد..بل أن تكون لعبة كروية هي المرجلة! سبحانك ربي..

    جزاك الله خير.

  3. اختي الفاضلة في مقولة لحكامنا السابقين تقول ؛ نضمن الشباب لنكسب المستقبل ..نحن اخذنا بسطحيتها وهتفنا لها ..لو فكرنا قليلا في ذاك الزمن والآن لعرفنا مغزى هذه المقولة وما يدور في بواطنها هو( نلهي الشباب لنضمن كراسينا ) لان الهاء الشباب بالدرجة الاولى ثم الشعوب هوالحد من التفكير بامور الدولة هكذا تضمن الكراسي وخلق نوع من الصراع بين الشعوب حتى ولو كان بكرة جلدية هذا جزء من الالهاء وكل الهاء تعرفين ماذا يعني بالنسبة للمؤمن. شكرا لكل شيء دمتي ولك مودتي .

  4. اللهم أصلح حالنا يا رب العالمين

    وردنا إلى دينك ردا جميلا

    واستعملنا فى طاعتك

    جزاك الله اختاه

    وهذا من التمحيص

  5. والله إننا نتمنى أن يفرح الشعب العراقي..

    أن يفرح بالتحرير الحقيقي.. وعودة الأمن و الأمان..

    أما مثل هذه الفرحة فهي كالمخدر المحدود أثره..

    كان الله في عونكم إخواننا العراقيين الصابرين المصابرين

  6. مقال رائع ويحيرني اي نوع من الثلاجات يتسع لاكداس العقول العربية المجمدة؟…

    صديق حارس بساتين الاخرين..

    شكرا

  7. تحياتي أختي الكريمة..

    أختلف معك في كل ما قلتيه!

    ما المانع في أن تكون الرياضة متنفس للشعب العراقي ولغيره؟

    ما المانع ان تكون الكرة هي ما ينسي الالام والدموع؟

    ما المانع بعد أن تبكي إحدى الأسر فقدان ابن لها..أن تفرح بنصر رياضي مؤقت وبسيط؟

    لا أجد في الموضوع أي عيب..

    كما أنني لا أحب الخلط بين السياسة وبين أي شيء اخر..وخصوصاً الرياضة.

    أرجو منكِ أن تتقبلي وجهة نظري..

    تحياتي

  8. دكتور خالد يا الهي يا الهي…

  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    (الذين امنوا وهاجروا وجهدوا في سبيل الله بامولهم وانفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون)

    فلسطين…غزة…ياجرحنا النازف…ياقلبنا النابض …ياأملنا الباقي

    لقد أرادوا أن يقتلوا فيك الحياة ولكنك وقفت بكل إباء وشموخ وصرخت با أعلى صوتك لكل من لايحب أن يراك تنعمين بالسكينة .

    أنا هنا باقية لن ينالوا منى فجذوري غائرة في أعماق أراضى وعزيمتي تحطم أعتى آلات البطش والدمار وسأنطلق مرات مرات من جديد …

    من أجل الأقصى والمهد وكل مقدستنا الإسلامية والمسحية في فلسطين من أجل تعزيز صمود ومقاومة أخوانكم في بيت المقدس ونصرة لأهلكم في قطاع غزة الصامد الذي يتعرض إلى حصار جائر وظالم ويقصف في الليل والنهار من الطائرات والدبابات وتدمر كل وسائل الحياة به من طرق وكهرباء وشبكات مياه ومصانع وهدم البيوت على أصحابها كل ذلك من أجل إن يستلم أخوانكم لهذا العدو لكن نعهدكم في أن نواصل في الصمود والثبات والمقاومة على أرض الرباط حتى تحرير مسرى رسول الله صلى الله وعليه وسلم من دنس الصهاينة …

    من هنا تناشدكم رابطة شباب فلسطين الخيرية في أن تهبوا لنصرة أخوانكم في غزة ضمن حملة من أجلك ياغـــزة من أجل رسم البتسمة على شفاه المحرومين والمحتاجين من أسر الشهداء والجرحى والفقراء والأيتام ونساهم معنا في تعزيز صمود وثبات أخوانكم في فلسطين فكل منا عليه واجب في ذلك لأن أهلكم في فلسطين لايدفعون عن أنفسهم فقط بل أنه هم من يدافع عن كرامتكم ومقدستكم وعن أولى القلبتين ومسرى نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم فكل منا له دور بذلك نحن هنا في فلسطين ندفع الدماء ثمن لهذه الكرامة والعزة وانتم عليكم مساندة أخوانكم بما تستطيعوا عليه لو في القليل القليل فدرهم واحد تساهم به أفضل من إن تكون صامت لاتفعل شئ تصور أن يكون منك درهم ومن الأخر درهم هو عندك لايساوى شئ درهم واحد وقد لاتخسر كثيراً إذا ساهمت بدرهم منك بل سيكون بذلك لك أجرة على ذلك وهنا لاتنسى أخي الكريم … أختي الكريمة أنكم هنا تساهموا من أجل الذين دفعوا أغلى ما عندهم من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك ولتكون على علم أخي أختي الكرام

    أن قضية فلسطين ليست قضية فلسطينية فقط أنما هي بدرجة الأولى قضية إسلامية وعربية ينبغي علينا جميعنا أن ساهم كل منا بما يستطيع أن يفعل لأن ذلك واجب عليكم في الشرع والإنسانية …

    يمنكم المساهمة في حملة من أجلك ياغــــــــزة

    من خلال التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية في غزة من خلال الا تصال على الرقم

    972599805291

    أو مراسلة رابطة شباب فلسطين الخيرية عبارة البريد الالكتروني

    pals-2007@hotmail.com

    pale2070@yahoo.com

    ويمكن لكم الاطلاع على مدونة رابطتنا الخاص في رابطة شباب فلسطين الخيرية

    http://pale-2007.maktoobblog.com

    نسأل الله عزوجل أن يكون نصلى سوياً معكم في المسجد الأقصى هو محرر من دنس الصهاينة

    رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة – فلسطين المحتلة

  10. هل الواقع المؤلم يتطلب منا ان نعيش في ألم!!!

    الحقيقة ان الشعور بالألم لا يعني الرغبة في التغيير.. ولايلزم انه طريق الانتاج..

    لكن من البشر من يستمتع بالألم كما أن منهم من يستمتع بالفرح…

    ومنهم من لاينتج الا مع الألم ومنهم من لا ينتج الا مع عدمه..

    فكل ادرى بنفسه.. ومايتحمل قلبه من درجات الألم..

    فوجود الألم لا يمنع ان نفرح..

    بل وجود الألم هو ماقد يدفع للفرح بالفوز العراقي لتخفيف حدة الألم على المجتمع الذي يتجرع الالم منذ سنون.. افليس من حقه ان يفرح يوماًَ..

    بل حين يفرح العراقيون بشتى انواعهم ودياناتهم لحدث واحد.. لامر يسعد.. اذ لعلها تنسيهم مابينهم من الشحناء..

    وتشعرنا أن العراق كيان موحد..

    ام ماذا كنت تطلبين من هذا المجتمع؟؟ ايقيم مناحة.. ايزداد بكاءا على بكاءه..؟!!

    المناحة قائمة.. وأين لهم بدموع تزيد عما سكبوا!!!

    نحن نبحث عن اقل سبب لنفرح.. وينبغي لنا ان نتناسى اعظم اسباب الحزن.. حتى نقدر على الاستمار في هذا العصر الذي يندر فيه اسباب الفرح… وتتكاثر في اسباب الحزن..

    دعوا قلوبنا لتعرف معنى غير معنى الحزن.. ان لم ينفع الحزن..

    دعونا نتذوق معنى الفرح.. عله ان يخفف عنا حزننا…

    نحن نبكي على الاقصى خمسين عاماً…

    فهل افادت الدموع والبكاء؟؟!!!

    وقد نرى من لم يكثر من البكاء والحزن على الاقصى.. لكنه افاد القضية..

    ومن ملأ الساحات بالصرخات والآهات.. ولم تستفد منه القضية شيئاً…

    اظهار الحزن و اظهار الفرح.. لا يرتبط ارتباطا كبيراً.. بالاهتمام بالقضية..

  11. شو يا باسل!أنا شو حكيت!

  12. أخي طارق..

    =======

    لم أجد في حياتي موضوعاً شائكاً كموضوع العراق.. كان الله في عون الجميع..

    الوحدة الاسلامية مطلوبة.. للعراق ولفلسطين ولكل مكان فيد الله مع الجماعة

    نسأل الله الخير والثبات على الحق

    دمت وسلمت..

    أختي نورة

    =======

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    عذراً لا اعرف نص الحديث ولكن وردت فكرته وسمعتها في برنامج للاستاذ عمرو خالد

    عن الأقصى.. ولكن ما قاله وقتها هو أنه حديث تواثر بالابتسام وليس الضحك..

    فهذا الخطأ مني ولابد لي من تصحيحه..

    بين كل شعب وشعب كانت هناك مشكلة.. وكانت هناك مواقف فردية تنتشر

    يعمها البعض وهو مخطئ في التعميم.. ولكن عندما يكون الامر لدرجة الوقاحة

    فلا نقبلها حتى نحن.. وإن كانت من باب المزاح.. بل هو مزاح مر أثره سلبي منفر

    وليس مقرب للقلوب أو إيجابي الأثر.. ولكن من يعي أو يسمع؟

    ولا أقول سوى اللهم اجمع على الخير قلوبنا وألف بيننا ووحد شملنا

    دمت وسلمت..

    أخي عصمت..

    ========

    خدروا الشعوب بتوافه الأمور وأعملوا فيه قتلاً ودماراً..

    وهذا ما يحدث منذ زمن… ولا يزال الحدث مستمراً..

    الشعوب لديها عقول عليها ان تفكر لتصحوا.. يستحيل ان تستمر بنا الغفلة للأبد..

    وإلا لم منحنا نعمة العقل؟ والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص.. إلى آخر الحديث..

    نتمنى أن نفيق من سباتنا قبل فوات الأوان..

    دمت وسلمت..

    أخي السليماني..

    ==========

    لكل ما دعوت به أقول آمين…

    والدعاء جزء مهم مع اليقين من الإجابة والعودة لشرع الله

    عل حالنا ينصلح ويكون غدنا أفضل

    دمت وسلمت..

    قلم طموح..

    =======

    أي جرح في أي أرض مسلمة هي جرح لكل مسلم

    هكذا ما يكون عليه حالنا رغم ما فرقنا به المستعمر

    لأنه لم يكن لينجح بلا فرق تسد..

    أمنياتي أمنياتك.. جزيت خيراً

    دمت وسلمت..

    (يتبع)

  13. ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر

    تقبل الله منا و منك

    و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات

  14. أخي باسل..

    =======

    لا توجد ثلاجات تتقبل العقل البشري في زمن ارتفعت فيه حرارة دماءنا المراقة

    على أرصفة الشوارع حد التبخر فكيف يكون التجمد وقتها.. ولكن ربما كان هناك

    جيل.. اسمه عربي ولكنه لا يحمل عقلاً وإلا لما صار حالنا إلى ما نحن فيه..

    لم أفهم جملتك الأخيرة .. صديق حارس بساتين الأخرين..

    وتبقى رغم هذا إطلالتك عبر مدونتي تسعدني.. تمدني بحياة أقلق منها على

    كل من يحيا في أرض الرباط.. فلسطين..

    دمت وسلمت..

    دكتور خالد..

    =======

    قبل كل شيء وجهة نظرك من واجبي احترامها مهما اختلفت فيها معك..

    لا شيء يمنع إطلاقاً كل ما قلته في معرض ردّك ولكن.. الواقع الشديد المرارة

    واتساع دائرة هذا الواقع لتشمل آلاف العائلات بل ملايين.. والدموية المفرطة

    التي تحيا بها المفرمة البشرية العراقية تجعل المساحة المتناقضة بين الواقع

    المرير والسعيد لأبناء هذا الشعب..

    دعني أقول لك تشبيهاً ربما يكون قريباً للواقع من وجهة نظري وبعيداً من وجهة نظرك

    أنت في عرس.. ويأتي من ينوح ميته.. أو أنت في مأتم ويأتي من يهلهل لعرس ما

    هكذا أرى الصورة.. شريحتان من البشر تبالي أو لا تبالي.. لا أراك الله مكروهاً ولكن

    مكروهات العراق إن إستشعرتها في أعماقك ستشعر بمعنى ما أقوله عبر مقالي..

    وإن كان في الواقع شدة المأساة بل المآسي المتتابعة لأهلنا هناك.. قد أوجدت نوعاً

    من التبلد الحسي والتكيف مع الموت وكأنه أمر طبيعي وهو طبيعي إلا أن الغير طبيعي

    فيه كميته وبشاعته.. لا أدري إن كنت قربت الصورة أكثر أم لا.. :)

    خلاصة الأمر لا عيب في الأمر ولكنه عندي مستغرب.. فقط لا غير..

    ملاحظة.. أحسب أن باسل سعيد بوجودك والله أعلم لا أكثر ولا أقل

    ويبقى الرد المفروض يكون من باسل.. أتمنى أن ينتبه لما كتب هنا

    وإن كان مختلفاً معك في الرد هذا من حقه.. وحقك أيضاً..

    دمت وسلمت..

    شباب فلسطين..

    ==========

    نسأل الله عزوجل أن يكون نصلى سوياً معكم في المسجد الأقصى

    وهو محرر من دنس الصهاينة … آميييين..

    كان الله في عونكم وعون كل مسلم.. فما تمر به امتنا يدع الحليم حيران

    لشدة تخاذنا واهتمامنا بسفاسف الأمور وبعدنا عن حقيقة ما يحاك لنا..

    دمتم وسلمتم..

    ابن الأم (خالد)..

    =========

    فوجود الألم لا يمنع ان نفرح… أتفق معك تماما..

    وفلسفتك تجاه الألم واقعية جداً لا أنكرها مطلقاً..

    مقولتك “وتشعرنا أن العراق كيان موحد” تساءلت عندما قرأتها

    أهي حقيقة واقعة أم مخدر نخدع به أنفسنا لأننا نعلم أن الواقع غير؟

    الأمر كان استغراباً مني وأنا أتابع وأشاهد.. وكأن الناس نسوا ما هم فيه

    ولكن ربما هو هروب مؤقت من الواقع ولكن أنا على يقين أنه يستحيل على الجميع

    أن يكون سعيداً بل الغالبية لم يكن كذلك.. لأن من مات لا يمكن نسيانه في يوم وليلة

    والمئات تقتل كل يوم.. وربما شعر هؤلاء إن أدركوا ما حدث.. بنفس شعوري المرير..

    لم تكن مقالتي دعوة لنحيا في مناحة مستمرة أو مأتم لا ينقضي رغم أنه الواقع

    ولكن كانت استغراباً عن الفارق بين شرائح المجتمع المختلفة..

    دعني أقول لك أني غاليت في تفكيري وقسمت الشرائح إلى.. قاتل ومقتول..

    أعلم أني أبالغ ولكن هكذا رأيت الأمر وقت كتابتي للموضوع وربما.. حتى الآن..

    أسال الله لكل مظلوم فرجاً ولكل كرب مخرجاً ولبلاد الإسلام نصراً مؤزرا..

    ومرورك أسعدني جزيت خيراً..

    دمت وسلمت..

    المستبشر..

    =======

    بشرك الله بالجنة وحورها.. إسمك بحد ذاته يدخل البشر للقلوب..

    بشرني الله وإياك لقبول العمل الصالح في هذا الشهر

    وأن يطهر قلوبنا من كل أدرانها.. وأن يبشرنا بالعتق من النيران..

    دمت وسلمت..

  15. عزيزتي بنت الشرق…

    الواقع المؤلم موجود في فلسطين أيضاً..بلدي وأرضي.

    نعم أتألم لما يحدث،وأشعر بالأسى لكل نقطة دم تراق..

    لكن في نفس الوقت..لا شيء يمنع من أن أستمتع بمشاهدة مباريات كرة القدم…والخروج إلى السينما…والتمتع مع الأصدقاء!

    هي مجرد وجهة نظر..

    وفي انتظار رد العزيز باسل..

    تحياتي

  16. دكتور خالد..

    إذا الحمدلله نحن متفقان في الأمر.. لا مانع ولكن

    ربما وقع الأمر عندي أشد من أن أفرح وأبتهج كل هذا الفرح والإبتهاج الذي كان..

    اتذكر العام الماضي ألغي مهرجان جرش.. هل تعلم لم؟

    لم يكن الأمر أكثر من الشعور بأنه من غير المناسب اقامته في مثل تلك الأجواء..

    يعني أن أقيم حفلاً وجاري أو إبني يبكي أو يتألم أو ميت.. من باب المواساة والشعور بالآخر..

    وهذا لا يمنع أنه لو كان أقيم لكان أقيم ولكنه لم يكن ليكون مستساغاً لدى العامة..

    أنتظر معك باسل أتمنى أن لا يطول غيابه فلم يعد يدخل لظروفه الشخصية النت كما كان من قبل..

    شاكرة لك تواصلك مرورك.. تفاعلك مع ردودي.. فذلك يسعدني..

    دمت وسلمت..

  17. الأخت بنت الشرق : قال اليهود قديما علينا بتحويل العرب والمسلمين لحب شيئين (كرة القدم , الجنس) وقد حققوا ماقالوا بفضل ضعف نفوس المسلمين . لدينا اليوم في السودان أصبحت كرة القدم عبارة عن فوضى وازعاج وحديث كل الخاوين روحيا ودينيا وتعالي نرى مافعلت القنوات الفضائية في المسلمين وأصحاب هذه القنوات من المسلمين ولكنهم يبحثون عن الربح عن ماذا لاأدري .

    هدانا الله جميعا

  18. الله يهونها علينا كثر مصايبنا وكثر وجعنا

    وكل رمضان وانتم بخير

  19. تحياتي لك أختي الكريمة ومواضيع قيمة .

    أخيتي ليس بعد الضيق إلا الفرج ولكل ليل فجر وبإذنه تعالى لن يتأخر الفجر والفرج

  20. العزيزه بنت الشرق
    والله أصبحنا لا نعرف لمن نتألم … للجرح الذي لا يريد أن يندمل بفلسطين … أم لقتلانا في العراق والمحتل الغاصب يبني به قلعه لتكون سفاره له يغزو منها العالم الإسلامي أم لحالنا في مصر أم لتداعي الأمم علينا كما أخبرنا الحبيب المصطفى
    أعتقد وقلتها وسأقولها للممات … بدايه خلاصنا هو الخلاص من حكامنا ممن طبعوا وإستسلموا وأفسدوا وهربوا
    ولا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم إنا نشكو إليك وحدك ضعفنا وقله حيلتنا وهواننا على الناس
    اللهم اجرنا في مصيبتنا وموتانا في كل مكان
    اللهم إغفر لأمي وارحمها وارحم موتى المسلمين
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين
    اللهم خلصنا من حكامنا الظالمين
    اللهم ولي فينا من يصلح لنا امرنا
    اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين يوم يقوم الحساب
    آمين يارب العالمين يا رحمن يا منان يا رحيم

  21. العزيزه بنت الشرق
    رداٌ على تعليقك هناك
    ما قرأتيه عن الخصوصيه وما إلى ذلك فالمدونه هناك كنت أكتب فيها منذ أكثر من شهر ولم أقم بنشرها على النت وتلك خاصيه يسمح بها بلوجر إلى أن وجدت أنه من المرهق جدا خاصه بظروف العمل أن أكتب في الأثنين
    عموماٌ من جمعتهم المحبه في الله دون أن يعرفوا بعضهم البعض - شكلا على الأقل - لن تفرقهم بعد المسافات على النت … ثم أن العشره ما تهونش أبداٌ ودائماٌ بإذن الله ستجديني هنا
    ولا أخفيك قولا أنني أستخدم google reader ومدخل به كل المدونات للأصدقاء على مكتوب حيث أستطيع معرفه متى أدرجوا إدراجا جديدا وساعتها حتلاقيني ناطط على قلبكم دائما
    السبب … ربما الرغبه في التغيير … ربما التواصل مع أناس آخرين … في كل الأحوال … لا أستطيع نسيانك ولا كل الإخوه والأخوات الذين عرفتهم بمكتوب
    والأيام بيننا
    أطال الله عمرك وأسعدك في الدارين وبارك لك فيمن تحبين
    عيد سعيد قبل الزحمه
    وعلى سيره عزومه السمك … أنا مستني تنزلى بس مصر ونتجمع كلنا … يارب قريباٌ بإذن الله … وما تقلقيش العزومه حتبقى في بورسعيد عند الراجل صاحب عماد والدفع علي أنا يا ستي …ههه
    تقبلي من أخوك خالص الود والتقدير

  22. صدقت ..

    الفارق بيننا وبين اليهود

    بعد النظر لديهم وتخطيطهم الاستراتيجي بعيد المدى

    يخططون لعشرات السنين مقدماً ونحن لو خططنا لا نتجاوز الخمس سنوات..

    كان الله في العون..

    دمت وسلمت..

    لينا..

    ===

    الفجر قادم لا محالة مهما طال الظلام..

    فإن بعد العسر يسراً.. إن بعد العسر يسرا..

    اسعد الله ايامك بالخير..

    دمت وسلمت..

    نفساني…

    ======

    مآسي لا تنتهي ولا تنقضي

    المشكلة أن هناك من يحيا فيها أو قريباً ولا يشعر بها

    لا ادري ما خطبهم وكيف يتعايشون مع الفجوة التي بينهم وبين الآخرين…

    سأبقى أدعو وأنتظر الفرج..

    دمت وسلمت..

    أفندينا الكريم..

    =========

    “لا حول ولا قوة إلا بالله

    اللهم إنا نشكو إليك وحدك ضعفنا وقله حيلتنا وهواننا على الناس

    اللهم اجرنا في مصيبتنا وموتانا في كل مكان

    اللهم إغفر لأمي وارحمها وارحم موتى المسلمين

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين

    اللهم خلصنا من حكامنا الظالمين

    اللهم ولي فينا من يصلح لنا امرنا

    اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين يوم يقوم الحساب ”

    آمييييييييييين

    دمت وسلمت..

  23. بل افظع مما تتخيلين فانا من رواد جريدة التجاه الاخر وانا اقرا فيها وجدت ان احد الدكاتر كتب مقال عن نبي عليه الصلاة والسلم عنوانه مالك والخمر يتهم البي عليه الصلاة والسلم بشر الخمر
    فمرأيكي بهذا

  24. أخي شهاب الفضاعة معروفة عنهم لكل من يعرف الحقيقة عن ملتهم ولكن

    كم هم عدد من يجهلهم ويجهل عقيدتهم في الشارع العربي العادي

    وخاصة في المناطق التي يندر وجودهم فيها..

    وهم يأتون إليها.. بصمت.. وهدوء.. يستوطنون كما السرطان ويدعون لعقيدتهم

    ومدخلهم في ذلك أمرين..

    إستغلال الحب الفطري للمواطن المسلم لآل البيت عليهم السلام..

    وإستغلال جهل هذا المواطن البسيط وعدم تمكنه من التميز بين الحقيقة والخرافة

    وبالتالي لا يعي وهو يتبع أفكارهم أنها ضلالات وخرافات ربما لأنه يعتقد كل ما في الكتب

    صح

    بغض النظر عن نوع الكتاب لأنه لا يفهم بأن الكتب تتفاوت..

    دمت وسلمت..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر