افي الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
نتمناها ونرجوها ونمني النفس بها
قد تقترب منا ، وتكون على مرمى خطوة من خطواتنا
غير انها تفلت منا ، تفلت عندما يختلط علينا الامر
بين الحلم والحقيقة ، بين الرغبة والرهبة ، بين الخيال والواقع
يختلط الامر وتغلبك الدهشة
سؤال واحد يحيرني بل اسئلة في سؤال
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
هل اضعت الفرصة ام ضيعتني ؟
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
لن اسامح نفسي ما حييت وربما اسامحك ولكن ......!!!!
كلمات قوية ومعاني أقوى..
ربما هي فلسفة حياتية لموقف معين ولكنها في النهاية
تعكس حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ
"ياليت"..
الحياة فرص.. لا أنكر أن بعضها لا يتكرر أبداً..
نتمناها حيناً ونهرب منها حيناً ولكن نساءل ترى كيف لو واجهناهنا
وبين كل المتناقضات التي ذكرتها حلم وحقيقة رغبة ورعبة والخيال والواقع..
تختلط علينا الأمور بين الواقع والخيال.. بين المفاجأة والحلم.. ونكون في حالة ذهول
نكون في النهاية أشبه بمن أصيب بحالة الصدمة لفقدانه الفرصة.. أي فرصة؟
أية فرصة كانت لا يهم.. ولكن بعض الفرص لو قدمنا لها العمر كله لن تعود
ونتيجة لهذا اليقين.. نتمنى في بعض الفرص الطيبة التي تتحقق لو
توقفت عقارب الزمن لحظتها وإلى الأبد وإن كان الأمر يعني أن يغيبنا الموت
لتكون تلك اللحظات لحظاتنا الأخيرة.. لأنها في أعماقنا هي أجمل اللحظات
التي تتسامى سراعاً عكس اللحظات الأخرى.. التي تأبى أن تنزاح عن كاهل أعمارنا..
لا تسأل ولا تتساءل.. لأن الأقدار كتبت منذ أن خلق الله القلم قبل أن يخلق الإنسان
وقال له أكتب.. ماذا أكتب؟ قال له أكتب مقادير كل شيء.. وبالتالي
الأمر ليس بيدي وليس بيدك.. ولكن
"لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير.. وما مسنيَّ السوء"
وبالتالي فلتسامح نفسك لأن لا ذنب لها فيما مضت به أيامك..
إن غرقت في التساؤلات ستغرق.. وإلى ما لا نهاية.. وستندم أكثر..
لذا.. إنتظر القادم وإسأل الله أن يكون أجمل.. أحيي الأمل في داخلك
لأنك إن عايشت الندم وتعايشت معه ستمضي ناقماً على ذاتك قبل كل شيء
فدوماً يكون البشر مرافقاً للأمر.. عسى.. ولعل.. وربما..
شاكرة لك رسالتك التي هزتني بقوة
والأهم.. أنك سامحتني
دمت وسلمت.. حفظك الله
اختك..
بنت الشرق
كتبها بنت الشرق في 07:32 صباحاً ::
مدونة راقية كصاحبها
يشرفني حظوركم و حياكم الله في مدونتي..
http://ro7e-08.maktoobblog.com/
حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ"ياليت"..
-----------------------------
اليس تقاعسنا عن المضي قدما هو قدر ايضا
هل لنا ان لا نتقاعس ان اردنا
في عمواس
قيل لعمر بن الخطاب : اتفر من قدر الله
قال : افرمن قدر الله الى قدر الله
قدر الله وما شاء فعل
إنتظر القادم وإسأل الله أن يكون أجمل.. أحيي الأمل في داخلك
فان لو تفتح عمل الشيطان
بحفظ الله ورعايته
بنت الشرق لن اتحدث عن الفرص وحبات الرمل المتناثرة...
ساتحدث عن الصدف الرائعة والعيون الجميلة التي تغادر وتسرق من اعماقنا شيئا ما...
تسرق اشياء لاتعود ويغدو القلب شبكة من جراح..
شكرا...
حتى الإيمان بأن كل شيء مكتوب،لا يكفي كي يجعلنا لا نندم على ما فاتنا!
حتى الإيمان بالمسلمات،لا يقينا لوم أنفسنا على ما اقترفناه،سواء بقصد أم بدون قصد.
نعم الحياة فرص،بعضها نندم عليه طوال عمرنا.
في النهاية هي فلسفتي في الحياة.
تحياتي عزيزتي
ولكن لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الغيب..
===========================
لا يا بنت الشرق لو علمتي الغيب لأخترت ألا تعلميه وهذا من رحمة الله
صدقيني يا أختي العزيزة ...صار لنا عام نعرف بعضنا لذا يحق لي أو أعتقد ذلك أن أسدي لك ولنفسي النصيحة ... في الوقت الحالي تكون بالنسبة لنا تلك المشكلة نهاية العالم ونحس بان الله عز وجل لم يرد لنا الخير ولكن الأيام تمضي وصدقيني والله نبتسم على ما كنا نفعله وعن دموعنا التي بللت الفراش بكائا على ما فات ... أعلم أن الكلام في حينها لا يجدي ... ولكنني أتمنى أن ترجع الأيام ويقول لي شخص ما أقول ... لعلي حينها كنت رحمت الفراش من كثرة البكاء
===========
زرتك مرات ومرات ولو أجدك ... رجاء بالنسبة لي بعض الإخوة والأخوات خاصة الذين تعرفت عليهم في البداية أحمل لهم محبة خالصة لوجه الله من دون أن أراهم ولا أعرفهم وأنت بالتأكيد منهم فرجاء طمنيني عليك دائما
عذرا للإطالة ... حفظك الله ورعلك في كل خطوة من خطواتك
أخوك
أبو مريم
اسمعي !
دوماً أكرر .. أن هناك لحظة واحدة في الدنيا .. تقوم عليها قيامتنا !
إن قدمت قبلها بلحظة .. فقد استعجلت قدرك !
وإن تأخرت عنها بلحظة أيضاً .. فسوف تفوتك !!
لكن التقطها .. وكفى ..!
كيف نعرف هذه اللحظة .. بالبحث عن المؤشرات حولنا !!
بأن نتفحص الواقع .. ونقرأ ونقرأ .. ثم نقرأ المواقف أكثر وأكثر ..
أن نتعمق في أحوالنا وأحوال من حولنا .. وأن لا تكون نظرتنا سطحية ..! بل رأسية !!!
قرأت ردك إليه ..
فجزاه المولى عنا كل خير .. أن أخرج كل هذ الحكم ..!!
الى متى يكون داخل ادراجك لغز يحير كل القراء سوى قارىء واحد وهو ( اليك ) ؟
اهو حقيقه أم خيال ؟ وفى الحالتين يعطى غموض للادراج اعتبره رائع .
الحياه فرص .. بعضها لا يتكرر ابدا .. !! نعم ..
لكن هل يمكن لنا ان نحصى الفرص التى حصلنا عليها ولم نشعر بها لانها فى ايدينا ؟
فلنفكر بما حصلنا عليه سنجد ان ما فاتنا لا يتناسب مع ما حصلنا عليه .. فهل اندم على فرصه وانسى ما انا فيه ؟
تحياتى اليكى و ....... اليه ـ 5
جميل
انا قرأت واكتشفت من اخر سطرين اليك 5
يعني ان هناك 4 اجزاء سابقه
ان شاء الله ليكون تعليقي بجد وشاملا لابد ان اقرأها جميعا
تحيتي
لكـ
ليدي
فلسطين
عبد الله العنزي
=========
حياك الله في مدونتي
بس ليت التعليقات الخارجة عن الموضوع تكون في مكانها
في موضوع رسائلكم إلي وسأكون لك شاكرة جداً
دمت وسلمت..
محمد الخصاونة..
=========
لا أنكر أن جزء من تفاصيل حياتنا نحفره بأيدينا..
والجزء الآخر من تقاعسنا تفرضه الظروف.. ولكن
في النهاية كل شيء مرتبط بالقدر الي كتب منذ
أن خلق الله القلم وقال له اكتب.. مقادير كل شيء..
الإنسان ملزم بالسعي ولكن هل نستطيع الإعتراض
على شيء لم يكتبه الله لنا؟ بالطبع لا لذا في النهاية
نحمد الله على كل حال..
دمت وسلمت..
الأخ باسل..
=======
الحياة فرص.. بعضها نناله وبعضه يتفلت..
ويستحيل أن ننال كل الفرص أو أن ننال فرص من حق غيرنا..
أما الصدف الرائعة فهي مسألة نسبية.. بمعنى موقف ما
تراه أنت رائعاً أراه أنا في قمة السوء والعكس .. حسب الظروف
بعض المواقف تترك جراحاً كما قلت ولكن.. الزمن خير من يداويها
وبعض المواقف نراها تركت جراحاً ولكن أحياناً عندما نستعيد شريط
ذكريات ما وتمر بنا الجراح ونزنها بمقاس أكثر إتزاناً نجد أن هذه الجراح
نعمة وليست نقمة بل ونحمد الله على أنها أتت بهذا الكيف لأنه
بمقياس اليوم وصلنا بفقدها إلى وضع أفضل مما لو كنا حصلنا عليها..
دمت وسلمت..
دكتور خالد..
=======
الندم طبيعة في الإنسان.. وقد وردت الكثير من الآيات التي تتكلم بلسان حال
وتقول يا ليتني .. يا ليتني إتخذت فلان خليلاً .. ولكن أن يحيا الإنسان حياته كلها
فريسة الندم على موقف ما.. وخير يعتقد إنه فاته.. هذا سيجعله يتوقف عن الحياة
يحيا جامداً بلا عطاء ولا مضي للآمام مهما مرت به من سنين..
لذا عندما نرضى بالمواقف من باب أنه قضاء وقدر ولا قدرة لنا على تغيره طالما إنه
أمر مر وإنقضى.. نحيا مستقبلنا بشكل منفصل عن أشلاء الماضي والتي لا تكون إلا
ذكرى نتذكرها في لحظة فضاء أو صفاء متى ما خلونا من هموم حاضرنا وتأملنا في ماضينا
فلسفتك مميزة مختلفة.. تحيرني ولكني أحترمها جداً..
وإختلاف وجهات النظر لا تفسد للود قضية..
دمت وسلمت..
أفندينا..
=====
نبهتني لأمر مهم ومهم جداً فاتني في مراجعتي للموضوع فقد أخطأت أنا.. والصواب هو
"لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير.. وما مسنيّ السوء.. "
فجزاك الله خيراً وسأمر لتصحيح بإذن الله.. وأعتقد أن تعليقك بعدها سيتغير جزئياً..
أتدري الزمن خير مداوِ لجراحنا هكذا أقول ولكن يقين المسلم يختلف..
فأمر المؤمن كله خير إن أصابه خير شكر وإن أصابه شر صبر والشاكر والصابر في الجنة..
ولكن المشكلة عندما يصيبنا شر.. لا نتذكر هذه النقطة ونتذكر فقط الشر الذي أصابنا
وننسى فيه الصبر والأجر وإنه ربما دفع عنّا شراً كان أعظم ووو إلخ من الأمور المنطقية
لأن الإنسان عجول.. يستعجل القرار ولا يدركه التفكير إلا بعد فترة.. وما الصبر إلا عند
الصدمة الأولى.. كم نسبة يصبر عند الصدمة الأولى وكم نسبة من يولول ويجزع؟
نسأل الله الثبات عند الملمات.. وعند الممات..
أخي الكريم
من حق أخوتك عليّ أن تنصح .. ومن حق معرفتي بك أن لا أغيب بهذه الصورة المفاجئة..
وإن فعلت فأنا أقر بخطئي وأعترف.. وحقك عليّ.. وتقبل إعتذاري.. صدقاً علاقات النت
أصبحت مشكلة لصعوبة فقدنا لأحبة أحببناهم وإعتدنا على تواصلنا مع بعضنا البعض..
كان الله في العون :)
دمت وسلمت..
محمد.. أيها الصالح..
لقد نكأت الجرح .. وأدميت القلب.. عندما قلت..
"إلتقطها وكفى.. "
كيف تفعل مع المتردد الخائف.. المرعوب من الفشل ومن لوم الآخرين له؟
كيف تفعل مع الأنثى الشرقية في مجتمعنا.. التي تكون في الغالب..
مغلوب على أمرها؟؟ وكيف وكيف وكيف..
وصدقاً تقديري لكل من كان قراره بيده.. وإحترامي لكل من لديه الإستعداد
لتقبل الفشل إن حصل ومواجهة الناس به وأعلانه بأعلى صوته إن هذا قراري
وأتحمل نتائجة ومن أراد نصحي فليفعل ومن اراد ملامتي فليصمت..
لكننا مجتمع متقارب اسري مترابط.. كل من حولنا يبدي رأيه بنا بقراراتنا بمظهرنا
بكل ما له علاقة بنا.. هذه طبيعة عامة في المجتمع وهي ما تسمى "كلام الناس"
فباتت نظرتنا للأمور سطحية ومن منظور نظره الناس وتعليقاتهم على نتائج قراراتي
فإهتزت عموم شخصياتنا.. ولم نعد نحن بل بتنا كما يريد من حولنا في جزء كبير من
تفاصيلنا.. وجهة نظر ربما تصيب وربما تخطئ ولكنها وجهة نظري أنا بدون شك..
أنثى شرقية.. وكان الله في عونك :) وعونها..
دمت وسلمت..
المتر عصام..
=======
أضحك الله سنك فقد أضحكتني.. يعني تركت الموضوع الأساسي أو فكرته
وبحثت عنه لا بأس هذا من حقك طالما أنا قد نشرت الموضوع بهذا الشكل..
ماشي يا عم خليني أقولك شيء.. كل إليك هنا لشخص معين.. له اسم وكيان..
واليوم تحديداً كانت في بالي فكرة إليك 6 ولكن خفت أن يفكر البعض أنها إليكات :):)
وتضيع المدونة الأساسية وبالتالي ربما تركت السادسة حتى مضي بعض الوقت
ونزول بعض الإدراجات.. المنوّعة..
بعض من أكتب إليهم أو أغلبهم مدونين.. وبعضهم لا.. بعضهم يرسل لي بالبريد
فأرد عليه في المدونة والبعض تكون الكتابة ناتجة عن موقف ما بيني وبينه..
البعض يرد على ما أرسله له في الإدراج وبعضهم يكتفي بالمتابعة وربما البعض
لا يتابع.. المهم في كل الموضوع.. أنا.. هذه أنا.. بمعنى..
عندما أردت الرد على الأخ الفاضل على بريده الذي أرسله إلي نتاج موقف ما
بيني وبينه وبدأت بقولي "كلمات قوية ومعاني أقوى.." وإسترسلت.. شعرت
بأن الكلمات أعم وأشمل من أن تكون له وحده.. وخطرت على بالي فكرة نشرها..
لتعم الفائدة على الجميع فكان موضوعاً على شكل خطاب بيني وبين المقابل..
وأعلمه بنشري للموضوع دون أن أرسل له الرد بالبريد.. وأتمنى أن يسعده الأمر
لأني لا أنشر كل ما يردني بالطبع.. أكيد لديك فضول لتعرف من المعني هنا..
سأسهل لك الأمر لمرة واحدة فقط ولن أزيد.. يعني سأترك لك مجموعة تخمينات
ولن أساعدك أكثر.. المساعدة تقول.. هذا الشخص قد رد على ردي عليه هنا
في هذا الموضوع.. وربما يكون أي واحد وربما يكون عصام نفسه من يدري ؛)
إضافة حول الموضوع وليس حول الشخص.. كتبت مرة لاحدى الأخوات الحبيبات
القريبات إلى نفسي رسالة خاصة.. نشرت ردها عليّ في مدونتها الخاصة..
أيضاً لن أخبرك من هي ؛) ربما مرت من هنا وقرأت ردي عليك فلها حبي وأشواقي..
دمت وسلمت..
سيدتي الجميلة المعطاءة التي تصل وإن قطعنا..
==========
نعم حتى الآن هي خمسة ولكن لا روابط بينها يعني هي ليست متسلسلة...
ولو قرأت ردي الآنف على الاستاذ عصام البغدادي لفهمت فكرة الرسائل هذه
ما رأيك بالفكرة؟ أتمنى أن تعجبك.. وتبقى رسالة خارجة عن إطار الخصوصية
ونشرتها لأني أحسب أن فيها ما يمكن أن يكون موضوعاً مفيداً للجميع..
لك فائق تقديري وإحتراماتي سيدتي الجميلة الروح.. وأحسبك جميلة الوجه كذلك
يكفي أن تكوني جميلة الروح لينعكس جمالك على وجهك.. (أكييييد في ناس حيغيروا)
دمت وسلمت..
لوغاريتماااااااااااااااااات !&*%$#@*
انا عندى اقتراح لحل هذه اللوغاريتمات .. سأخمن بمن يمكن استبعاده من هؤلاء المعلقين واكتب اسم من استبعده ويأتى دورك فى استبعاد آخر وهكذا الى ان يتبقى صاحب السمو ... اتفقنا ؟ ............... اتفقنا :)
سأبدأ باستبعاد عصام البغدادى .
ملحوظه : سيدتى الجميله خارج استبعاداتك فقد دخلت حساباتى للمره القادمه .
عصام..
الله وحده أعلم..
لكن أتعلم أتمنى أن يقرأ ويتابع وأحسبه سيبتسم وله وحده الحق بالإفصاح عن إسمه إن أحب.. وبالتالي لن أعطيك أي وسيلة مساعدة أخرى لو أردت إستعن بجورج قرداحي يمكن يغششك الإجابة.. سأنتظر بقية الإستثناءات لأني أعتقد في النهاية ستصل لاسم واحد ولكن... لن أقول لك صح ولا غلط..
دمت وسلمت..
كيف لا اتابع ، ومن غيري يتابع ان لم اتابع ، غير اني قليل الكلام اميل الى التأمل اكثر خوفا من الوقوع في ما يساعد عصام على معرفتي ، الا تلاحظي انه اطلق علي صاحب السمو ، انا صاحب السمو فعلا ، قبل ذلك كنت صاحب ، وبعد ان حزت ( 5 ) فكرت في تغيير اسمي لاصبح كذا ( 5 ) ، يمكن ان يصبح اسمي مع اللقب صاحب السمو كذا ( 5 ) ما اسعدني بهذا اللقب وبهذا الاسم وما اسعدني بهذا الرقم رقم ( 5 ) ، كنت في السابق اتمنى لو كنت 1 او 2 او 3 او 4 ، الحمد لله ها انا ( 5 ) تمنيت لو اكون آخر العنقود ، انتابني الضيق عندما علمت انه سيكون من بعدي 6 و7 ، سأضيع في زحمة الارقام ولن يكون لي منك حظا كبيرا ، وساصبح الاوسط بينهم ، وسأعود ثانية الى نفس مشكلتي القديمة الجديدة والتي كنت دائما ولا زلت اعاني منها ، انا اوسط اخوتي ، لذا كان حظي من امي ومن ابي قليلا ، في العادة يميل الاهل اكثر الى البكر والى الاصغر ويبقى الاوسط في منطقة بين الجنة والنار ، ارجوك يكفي خمسة لا اريد اخوة لي بعد ذلك ، اما عصام ، لن ابوح لك باسمي ، لن ابوح به مطلقا ، اتعرف لماذا ، لاني استمتع جدا بالالغاز ، ولان كشف المستور يفقده شيئا من بريقه ، ثم اني اخاف من الحسد ، لا ادري عن الحسد هل يفرق بين شخص معلوم وآخر مجهول ، يعني هل هناك فرق بين ان يكون اسمي معروفا او مجهولا من حيث التأثر والتأثير ، ما رأيكما ، وبكل الاحوال سأحتفظ بأسمي لغزا لأكون كالمتنبي ، انام ....واترك الخلق ......لا يحضرني البيت الان ، انتم تعرفونه لا شك ومن يحفظه يكتبه ..... ومع كل هذا وكل ذاك وما حوله لا يزال صاحب السمو بكل سموه ورفعة شأنه ، لا يجد طريقة ولا وسيلة يستطيع من خلالها التعرف ومعرفة من كان سببا في سموه ورفعته ، عصام هل تعرف ؟؟؟ ما رأيك بالمقايضة ان كنت تعرف دلني على بنت الشرق من تكون ، هذه التي ملأت الدنيا وشغلت الناس وأدلك من انا ، وان كانت المقايضة ليست متعادلة الوزن ، اذ كيف اكون ندا لها وبدلا ، يمكن اللجوء الى المفاوضات السرية ان اردت فذلك اضمن للوصول الى نتائج افضل . ما رأيك ؟؟
يا عمي بالجوجل حط كلمتين ثلاثة من البيت الموحافظهم وحط اسم الشاعر يطلعلك روابط ما تلحق تقراها في ثلاث أيام وهذا الي سويته وجبتلك البيت عشان ما أكون مدعية إني حافظتهم والأبيات من قصدية المتنبي الشهيرة "الخيل والليل والبيداء تعرفني"
انا الذي نظر العمى إلى ادبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم
انام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصم
و جـــاهل مده في جهله ضحكي **** حتى اتتــــه يــد فراســة و فم
ولو تبي القصيدة كلها جبتها لك ويش رايك؟ ولا علمني بريدك
ولا قل لي منهو إنت أرسلها لك على البريد على طول.. وبدون مقدم ولا خلو..
ولا حتى مؤخر يعني ببلاش وتطلق على كيفك.. والقصيدة بتصير حلالك
بس ما تقدر على مين كل الخلق يعرفون أنها للمتنبي..
فايقة ورايقة على الصبح
لم أعلق بعد على التعليق فقط اتيت بالأبيات وهرجت شويتين ولا ثلاث شويات
دمت وسلمت..
إهداء لعصام ولصاحب السمو 5 وللجميع
في بحثي عن الأبيات وجدت الرابع التالي حقيقة عجبني جداً
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=34432
وددت لو نقلته هنا لكن لا أدري من كاتبه ولا كيف أستأذنه
فهلا ذهبتم لزيارته هناك وقرأتم وأتمنى ان يعجبكم يا
أصحاب السعادة والسمو.. والفرح والسرور
دمتم وسلمتم
الم اقل اني لست ندا ولا كفؤا لك انت فييييييييييين وانا فين ، اتذكري فريد ماذا قال ولا ما بتسمعي اغاني ، هناك بحث مطول على احدى المدونات ومعارك كلامية حول حرمة الاستماع الى الاغاني ، نعود الى فريد الاطرش حيث قال فيما قال ( انا فين وانت فين انا ....الخ ) لا احفظها ولا تقولي لي ارجع الى جوجل شيء واحد لو ينفعني فيه جوجل اترك الكتابة الآن فورا واذهب اليه ، هل يفيدني ان اضع اسمك المستعار على جوجل لأعرف من انت ، هل اجرب ، ولا ( من جرب لمجرب عقله مخرب )
--------------------------------------------
ولو تبي القصيدة كلها جبتها لك ويش رايك؟ ولا علمني بريدك
ولا قل لي منهو إنت أرسلها لك على البريد على طول.. وبدون مقدم ولا خلو..
ولا حتى مؤخر يعني ببلاش وتطلق على كيفك.. والقصيدة بتصير حلالك
بس ما تقدر على مين كل الخلق يعرفون أنها للمتنبي..
فايقة ورايقة على الصبح
لم أعلق بعد على التعليق فقط اتيت بالأبيات وهرجت شويتين ولا ثلاث شويات
دمت وسلمت..
------------------
سأعلمك ببريدي ، وسأقول لك من انا بشرط واحد ، ان لا تقطمي الكلام قطما . لماذا لم تكملي التعليق ، من يصدق ان هذه الشقاوة عمرها فقط 13 سنة وشوية اشهر انا لا اصدق انت اصغر من ذلك بكثير
بأمان الله
إلى المشاغبين الخارجين عن القانون.. عفواً أقصد النص (صاحب السمو/5 والمتر عصام)
تفضلوا شرفوني في موضوع خاص للخروج عن النص في رسائلكم إليّ
وسأكمل التعليق معكما هناك.. واحمدوا ربكم سامحتكم وما غرمتكم
دمتم وسلمتم
الأخت العزيزة بنت الشرق
فعلا لو علمنا الغيب لإستكثرنا من الخير
تعليقك ردا على تعليقي فيه الكفاية ولكن يبقى أن أضيف لك أنه في أحيان كثيرة تكون السعادة من حولنا تنادينا وتهمس لنا أن نأخذها ولكننا لا نحس ولا نشعر
فيا أختي العزيزة إبحثي عن سعادتك من حولك وستجدينها بإذن الله وإعطي ظهرك للماضي المهم أن تعطي لنفسك الفرصة لفعل ذلك ....
قلت لك سابقا كل ما أريد هو أن أطمئن دائما على من أحببناهم في الله من دون أن نراهم أو نعرفهم بل جمعتنا بهم كلمات مكتوبة على لوحة المفاتيح ولكن لو تدري أختي الكريمة تلك اللوحة الصماء تحس وتشعر وتتألم لفراق الاصدقاء
دعائي لك بظاهر الغيب ان يصلح لك احوالك ويسعدك في الدارين أنه سميع مجيب الدعاء
أخوك
والد ولية العهد الأميرة مرمر
بنت الشرق / صاحب السمو ..
فيه مقايضه مغريه من صاحب السمو ربما افكر فيها !!!
صاحب السمو / ربما ادلك على بنت الشرق من تكون لكن فى حاله واحده اذا لم اتوصل لنتيجه من تكون واعتقد اننى قاربت على الوصول من بحثى لاسلوبك فى التعليق وبمقارنتها بالتعليقات السابقه .
بنت الشرق / ايه رأيك هاتقوليلى هو مين والا اقوله انتى مين ؟ :) :)
سأعود اليكما غدا ان شاء الله لانى مشغول حاليا .
لكما تحياتى .
أختلف معكِ عزيزتي..
لا نستطيع أن نعيش مستقبلنا بمعزل عن ماضينا!
بل إن ماضينا،هو من يحدد مستقبلنا..
وأشلاء ماضينا،لو جمعناها،لوجدنا صورة كئيبة،مفككة،تمثل بشكل أو بأخر-للأسف-حاضرنا ومستقبلنا.
فنحن-في النهاية-لم نولد اليوم...ولم نولد غدا!!!!
تحياتي
بنت الشرق
سعدت بما قرأت
ولدي اقتراح : لم لاتجعلين حرف الطباعة أكبر .. كي تسهل القراءة
تحياتي لك
أفندينا..
=====
الحياة تجبرنا على أن نستقبل حاضرنا مدبرين عن ماضينا ولول وقفنا وواجهناه فلن نتقدم أبداً.. ولن نحيا.. وسنبقى اسارى..
شكراً لاهتمامك.. ولسؤالك ولحرصك على الإطمئنان رغم قصورنا وتقصيرنا في حق سموكم..
لكل ما دعوت به أقول.. ولك بالمثل..
دمت وسلمت..
عصام..
=====
تقول له انا مين؟ ليش ما تقول لي الأول أنا مين؟
سؤال كبير خطر ببالي.. من أنا.. سأبحث له عن اجابة
ولو وجدتها ستجدها في صدر مدونتي يوماً ربما
وقتها أكون قد وفرت عليك عناء إخباره.. من يدري..
متدورش ولا تخمنش.. لسبب واحد إنه مش عاوز يقول
ومبسوط بغموضه وبالتالي..
خليه براحته.. بس أنا خايفة عليك لجسن عرق الفضول عندك يطق..
وقتها حأقول لك والأهم من كل دة ودة.. سلامتك من الشر..
دمت وسلمت..
دكتور خالد..
=======
يستحيل أن ينسلخ حي عن ماضيه طالما عاشه واعياً ومر به أنت محق أتفق معك
ولكن مهما كانت آلام الماضي لابد أن لا نكون أسرى لها.. وأن نمضي قدماً
بنظرة إيجابية .. مشرقة.. متفائلة.. للمستقبل لأن بأيدينا الكثير لنفعله فيه
ولكن الماضي.. مضى وإنقضى ولا حيلة لنا فيه..
سننطلق من صورة الماضي المفككة للمستقبل سنخرج من إطاره لعالم
الحاضر والمستقبل الأرحب وإلا فلا معنى لأن نكبر ويزداد عمرنا تقدماً ..
طالما.. رهننا الماضي بين جنباته.. الفكرة.. أن نستفيد من الماضي بحلوه ومره
لنجعل إيجابياته جزءاً من مستقبلنا ولنتجنب تكرار سلبيات الماضي..
ليتن أكون قد أوضحت فكرتي...
دمت وسلمت..
الفاضل المعتصم عيسى..
===============
أنت محق ولكن جزء من النص كبير وجزء صغير
والصغير كان ردي على رسالته حاولت جعل تفاوت بين الحجمين للتمييز
اصبت أخطأت .. ربما.. ولكن أعدك أن أحاول تجنب تكرار الأمر..
دمت وسلمت..
مبسوط بغموضه ?????!!!!!!
ليس بقدر إنبساطه بغموضه
فهو ليس غامض بالنسبة لي ولكنه غامض بالنسبة للآخرين..
يعني لغز.. والله يعين عصام على حله..
دمت وسلمت..
الاسم: بنت الشرق 
