شعور جميل… مجنون
كتبهابنت الشرق ، في 12 مايو 2007 الساعة: 22:57 م
هناك أمر غريب يمر بي أحياناً …
ربما هي فلسفة فارغة من وجهة نظر البعض..ولكن الأمر مر بي أكثر من مرة..
قد لا يعني شيئاً للبعض ولكن عندما شعرت بأنه عنى لي الكثير وقتها على الأقل
فكرت بالكتابة لكم عنه.. ربما رسم على وجوهكم بعض علامات التعجب والإستغراب..وقد أرسم على وجوه البعض إبتسامة.. لأي سبب كان منبع الإبتسامة لا يهم.. لكني الآن أبتسم..
ولكن عندما تكرر الأمر معي عدة مرات وبشكل متفاوت في الزمن قررت أن أكتب عنه..
الموضوع وما فيه سأحاول الإختصار فيه بإيجاز أتمنى أن يكون واضح
أن هناك بعض الروابط تنسج بين البعض.. عبر عالم المجهول..
ولكنها نوع من… والله لا أدري كيف أصفها.. ولكنه
رابط من الود.. رابط من الألفة.. دون أن نواجه هؤلاء الأشخاص..
دون أن نتكلم معهم أو نقرأ حروفهم.. وربما لا نراهم .. مطلقاً
أما هم.. ربما إنتبهوا لنا وهذا إحتمال ضعيف وغالباً لم ينتبهوا لوجودنا أصلاً..
فالكل يمضي في سبيله وفي باله ألف موضوع وموضوع يفكر به..
وسأزيدكم من العجب أكثر.. ربما لم تتح لنا الفرصة لنعرف جنسهم حتى..
رجالاً كانوا …. أم نساءاً..
ستستغربون إذا من هم ولم أكتب عنهم؟
سأخبركم…
عندما يقود احدنا السيارة في مسار ما…
يتابع الطريق من حوله أمامه بالمرآة يميناً ويساراً ومن خلفه..
يتجاوز البعض من اليسار كما هو مفترض في عالمنا العربي.. لأن مقود السيارة يكون في اليسار..
وأحياناً لبطئ السيارات في اليسار نتجاوز من اليمين.. وهكذا.. حسب درجة الفوضى في بلادنا العربية..
فنلتقي هؤلاء عبر تطابق المسارات لفترة من الزمن..
نمضي حيث يمضون ويمضون حيث نمضي..
نسبقهم حيناً ويسبقونا أحياناً أخرى..
ونتجاوز حيث يتجاوزون ونتجاوز حيث يتجاوزون..
وربما ضايقتنا سيارة منعتنا من التجاوز في ذات التوجه
لأن سرعتها أجبرتنا على الإبطاء وبالتالي إبتعدت عنا السيارة الصديقة الوهمية..
نبحث بعدها عنها.. علنا نستطيع العودة للتواصل الوهمي معها…
وعندما أدخل شارع ما عند تقاطع ما.. أنظر في المرآة أبحث عنهم..
ترى هل سيستديرون حيث أستدرت؟؟
إن إستداروا إبتسمت.. وإن لم يستديروا إبتسمت كذلك..
إبتسمت لغرابة الموقف ولغرابة ردة فعلي..
وربما شكرتهم لأنهم آنسوني في طريقي دون قصد..
لا أعرف كيف يمكن أن يفسر الموضوع..
ولكن ما أعرفه أنهم يؤنسون عندما نلتقيهم..
وغالباً لا ألحظ لا وجوههم ولا أعمارهم..
فالتركيز في النهاية مهما كان الموقف يكون
في الطريق وحول ما يحتويه الطريق..
ولكن خلاصة الشعور في هذه الحالة.. أنه شعور جميل..
دمتم وسلمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار من الأعماق | السمات:حوار من الأعماق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:38 ص
مرحبا أختي بنت الشرق ..
هل قرأتِ عن التخاطر ..؟ أو التيليباثي ..؟؟
أو ما نسميها بالحاسة السادسة .. تلك التي تربطنا مع من حولنا دون أن تدرك عقولنا هذه الحاسة ولا علاقة لها بباقي الحواس ..
أعاني منها كثيراً مع كثير ممن هم بجواري روحاً .. لا جسداً !
أقرأهم .. يقرؤوني .. أتحسس وجودهم دائماً … أبحث عن إشاراتهم كما يبحثون عن إشاراتي ..!!
هكذا حالي منذ سنين .. أترقب الإشارات .. وأعيش في حلم يرتقب يوماً بعد يوم .. حدوثه !
فائق تقديري واحترامي .. وأصدقك .. لقد قرأت ما بين سطورك هنا !
أخي محمد..
إبتسمت حين قرأت تعليقك فهي بداية قوية وعميقة وربما يكون آخر تعليق أضفته للتعليقات التي تنتظر تعليقي..
لأني فوجئت بتعليقك الذي توجه للتخاطر والذي أول مرة اسمع أن إسمه “التيليباثي”
سمعت أكثر من قصة عن أناس في أزمان حوادث معينة عاجزين عن التواصل مع الشرطة أو غيرهم لإنقطاعهم ففكروا في أحبابهم المتآلفة أرواحهم فوصلت تفكيرهم للمقابل فحرصوا على البحث عن أصدقائهم في تلك اللحظة لسبب يدفعم لذلك لا يعرفون كنهه وعندما وصلوا وجدوهم بأمس الحاجة للمساعدة وإلا ماتوا.. فكانت النجدة أن وصلتهم بالتخاطر..
لم اقتنع بالأمر رغم أنه حادث ولكني لم أنكره في ذات الوقت.. ربما لأن لا دليل علمي ولا تفسير مقنع لما حدث.. وربما كذلك لأن الأمر لم يحدث معي بهذه الطريقة..
لكن النظريات والبحوث باتجاه هذا الموضوع قويت بشكل كبير.. حتى إختلط عند العامة الحقيقة مع الخيال الذي ننسجه لأنفسنا لنفهم الموضوع مع أفلام الخيال العلمي التي تحيط بنا فتاه الأمر بين الحقيقة والواقع..
ولكن أغرب ما علمته أو قرأت عنه يوماً عن التوائم السيامية التي يتم فصلها تكون متواصلة بشكل غريب لو أحدهم عطش الثاني يعطش في ذات الوقت لو أحدهم نعس أو أحتاج للحمام الثاني بذات الطريقة.. لدرجة أن أحدهم مات يوماً فلحقه الآخر خلال ساعات قليلة .. ترى هل لأن أرواهم ملتصقة بإلتصاق أجسادهم كان التقارب لهذه الدرجة؟
حقيقة لا أدري بالضبط ولكن ربما
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 11:55 ص
الاخت بنت الشرق
احيانا يأتيك شعور بأن هنالك عالما وراء (لوحة طبيعية مثلا) معلقة في المنزل . ايضا اذا رأيت او سمعت ببلد يمكنك ان تتخيل وتضع صورة له وربما لورأيت صورة للسوق في ذلك البلد وكان السوق بلديا بعض الشئ لأخذك الحنين الى مايشبه المسلسلات المصرية القديمة واشكال الاحياء القديمة والبيوت المتجاورة . اتذكر انني كنت من متابعي المسلسلات وكنت اصدق المسلسل بطريقة جادة . احاول ان اصل الى ماتقصدين ولكن بكل امانة موضوع غريب وقوي في معناه بصورة جعلتني اشتاق لشئ قديم لاادري ماهو ولكن يمكن ان يكون ذلك الشوق بأن تعرف خبرا يسعدك عن شخص ما تعرفه منذ زمن أو حنين لى المدرسة الابتدائية واصدقاء البداية .
ربما يوما ضحكنا ثم غاب اليوم عنا والتهينا بالحياة ….. ثم جاء الوقت ذلك غير اني قد ضحكت الان اكثر غير اني في قديم الوقت كنت ولست ابدا ماتراه …
دائما الحنين هو الشعور الذي لااستطيع الحكم عليه أهو ضار أ م نافع …
عذرا لعدم الترتيب والاطالة
حفظك الله
أخب محمد حسن الحاج..
من مميزات التواصل مع الآخرين في المواضيع والإحتكاك بهم في التعليقات هو أن نثري الفكرة التي قد تكون في واد ويفهما كل من القراء باسلوبه فيثريها بتعليقه ويوجهه ربما توجهات لم يكن الكاتب يتجه إليها..
عندما تربط الألفة والمودة مع من لا تعرف ولن تعرف بالماضي.. نرى أن الماضي يكون أشبه بخيالات نعرف تفاصيل بعضها وبعضها لا يكون أكثر من صور بهتت لتقادم الزمن ويبقى الرابط بين الإثنين.. هو الحنين والود والألفة لهذه التفاصيل مهما بهتت
قد تتذكر موقفاً أضحكك ولا تذكر تفاصيله كثيراً إلا أنك تبتسم منه وتضحك لأنك لم تنس أنه أضحكك وقتها.. وقد تعتصر منك الذاكرة لتستحضر التفاصيل ولكنك تعجز عن تجميعها..
الحنين للجمال للماضي مفيد.. المهم أن لا يكون الحنين لضرر أو إنتقام أو معصية.. والله أعلم.. هل تتفق معي في هذا؟
شكراً لإطالتك فإنها تستحق الإشادة..
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:36 م
انها روح الالفة و الرفقة الجميلة التي تتمتعين بها ….. ربما نحسدك عليها …. تقبلي تحيتي .وتقديري و احترامي
http://shurooq007.maktoobblog.com/?post=321311
ارجو زيارة هذا الادراج
أخي الكريم عماد..
ربما هي ظروف الحياة الهادئة التي احياها بشمل مختلف عمّا تحيونه أنتم في أرض الرباط
يتيح لي فرصة التأمل التي لا تتوفر لك ربما.. بسبب الاحتلال بسبب إنعدام الأمان..
ربما يوم تتغير الأوضاع ستجد أن روحك أجمل من روحي في روعة حبها للآخرين..
لأنك فقتني في حب الوطن بمراحل كبيرة.. حفظك الله ورعاك.. حفظ الله العراق..
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 2:44 م
نعم دائما نحاول رسيم وجوه الاخرين ..على صفحات
التخاطر
نلتقي شخص ما نشعر باننا تسامرنا سابقا
جلسنا في ظلال الاحلام …وتجذبنا اطراف الحديث
…شعور …يتكون في المشاهدة الاولى
أخي أنور..
أتعلم سمعت كثيراً وقرأت أمثلة عن موضوع التخاطر
وعندما كتبت الموضوع لم يكن هذا الموضوع يدور في مخيلتي..
ولكن تواصل التعليقات حول الموضوع أثرت معلوماتي بنظرتهم للموضوع
من زاوية تختلف عن زاوية نظرتي له بغض النظر عن عمق هذه النظرة..
شكراً لك ولكم.. لتوسيع أفقي تجاه الموضوع..
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 4:23 م
كلام جميل وأعتقد أنك وصفت قليلا من شعوري الذي لم أكن أعتبره غريبا..مع أنني لا أقود السيارة ولكن بابا “حفظه الله”يقودها وعندما نكون في رحلة أو طريق طويل ألاحظ فعلا أنني احب أن ألتقي مع سيارة طول الوقت وأشعر بالسعادة إذا أحسست أن طريقنا من طريقها..ربما هو حب الإنسان للألفة كما ذكرت فالإنسان يحب المؤنس حتى لو كان غريباً ليقضي معه طريقه الطويل…
شكرا لك على تعليقك في مدونتي أسعدني ذلك كثيراً…
العزبزة أم مصعب..
إبتسمي فأنا أبتسم لمجرد تخيل حدوث هذا المستحيل خيالاً..
رعم صغير سنك إلا أن إسمك يعطيك أكبر من عمرك بكثير.. لكن لا عليك..
يبقى الحكم على قلمك وعلى جمال ما تكتبين وقربه من قلوبنا..
نأنس بكثيرين لا نعلم من هم.. وربما تبقى الأمنية الغريبة المستحيلة الغير منطقية التي تراودنا هي أن نلتقي بهم.. ونعلم أنه مستحيل لأننا لو فعلنا مع كل من نألفهم سنلتقي بالآلاف وقتها من كل المشارب والتوجهات..
ربما سأكون برفقتك في مسيرتك الطويلة القادمة وقتها بلغي والدك تحياتي.. وأوصلكم الله بسلام لمقصدكم..
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 6:12 م
انتي حساسه جدا ورقيقه
اتعلمين تعبرين بشكل مناسب
توصلين جيدا
انا فهمت عليكي
اتعلمين
اتفق مع صاحب التعليق الاول
محمد الصالح
سلمتي
———————–
البارحه مساء تذكرتك وقلت هي صديقه روزهارت
ما هي اخبار روز ياترى
انا لا ارى توقيعها في اي مدونة
ما اخبارها؟
محبتي
اشكر ك من قلبي على التواصل
سيدتي الجميلة..
روحك الجميلة ترى مني جمالاً في أحاسيسي..
ربما لو حاولت أن تنظري بتأمل ما لما حولك..
لوجدت الكثير مما ذكرته عندك كما هو عندي
جربي ولن تخسري شيئاً يا طيّبة..
فاجأني تعلق الأخ محمد الصالح جداً
وقد أثرى معلومة عني ربما كانت غائبة عني لا أنكر..
بالنسبة للأخت روز هارت فلا أعلم عنها الكثير..
تواصلت معها بالبريد لكنها لم ترد عليّ..
غادرت مكتوب لتنشر كتاباتها خارج مكتوب
ولحد الآن لم أعرف عنوان موقع كتاباتها الجديد..
ولو علمت منها وعنها شيء سأعلمك إن شاء الله
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 7:01 م
الاخت الكريمة/ شكرا علي نصيحتك الغاليه في موضوع (( فى عالم الأحلام رأيت)) صدقتى اختى فعلا لمفروض ان تكون الجملة .. افقت من نومى وليس غفوت من نومى كما قلت انا.. فشكرا لكى
اما بخصوص مقالتك عاليه:
لك الله لقد اضحكتني فعلا … و فعلا احيانا يحدث لي هذا
فانا في احايين كثيره اتعلق بصاحب او صاحبة مقال ما .. دون ان اراه و لكني من خلال الكلمات احاول رسم صوره له .. في مخيلتي هل هو ضاحك ام عابس هل هو سهل المحيا ام انه صعب التجاعيد .. تبدو عليه قسمات الزمن
اما الشق الثاني من مقالتك .. و من يؤنسوكي في الطريق
فانا لا اعلم ما ربط هذا بذاك
اتكون تلك شطحات هههههههه
أخي أبا كريم..
الجزء الثاني من التدوينة هو لب الموضوع وهو الهدف الذي قدمت له بالجزء الأول
من يشاركونا الطريق وكل منّا في سيارته لا نعرفهم وربما لن نتواصل معهم مطلقاً حتى نموت
ولكن ألف غريبة نتشاركها معهم.. وقلت لك حتى أن الامر يصل أحياناً لكوننا لا نعرف جنسهم
ولكن رفقتهم تسعدنا في طريقنا.. يعني تقدر تقول شطحات لا أنكر.. لأني لا أعتقد
أن كل من يستخدم الطريق يفكر بذات الطريقة من التفكير.. لأن العالم اليوم أغلبه
فكره مشغول بألف أمر وأمر لصعوبة الحياة وزيادة تعقيداتها يوماً بعد يوم..
شكراً لمرافقتك لي في تدوينتي وذكرتني بالأخ يوسف الحساس يوم سأل المدونين
أن يرسموا له صورة شخصية كل حسب خياله وشطح الغالبية في العمر..
وفي النهاية طلع أخونا الصغير..
دمت وسلمت..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 9:01 ص
عزيزتى بنت الشرق / أنا أسمى ما تتحدثين عنه ..بالفطرة … هناك أناسا ًَ نرتاح لوجووهم فقط وهناك من نشعر بالغبطة لمجرد ذكر أسماءهم فقط وهناك من نسمع سيرهم الذاتيةوهم لا يعاصرونا ونتعلق بهم وكأنهم إخواننا يعيشون بيننا … ومن أمثلة هئولاء بالنسبة لى … الصحابى خالد بن الوليد ، سيدنا على ، الزعيم جمال عبدالناصر … الثورى جيفارا .. المهاتما غاندى … الخ … بالمناسبة أنا أحد اللذين كانوا يرتاحون لكاريزما حسن نصرالله ويثقون فى وعوده .. … فعلا ً هو شعور جميل أحسستى به وأحسستنا به .. شكرا ً على هذه الحالة التى أضفيتها على قلوبنا ..تحياااتى.
المايسترو المبدع أحمد..
صدقت هي الفطرة.. ولا شيء سواها.. التي تدعنا نحب بعضنا كمسلمين رغم أننا لم نلتق
فيكون المسلم أخو المسلم.. نتألم لألمه ونفرح لفرحه..
إننا نعيش مع البعض رغم عدم تواصلنا المباشر معهم وكما أتيت أنت بمثالك
كأن نكون قد قرأنا سيرهم أو عرفنا منها شيء أعجبنا لإيجابيته..
فكان الشعور بالألفة بيننا وبين هؤلاء رغم البعد المكاني وربما الزماني ..
أسعدني مرورك الطيب.. رغم ندرة ظهورك في التعليقات في المدونات..
دمت وسلمت..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 1:34 م
الأرواح جنود مجندة ما تآلف منه اتلف وما تنافر منها اختلف…
مودتي
الغالية إبتسام..
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
الحمدلله الذي ألف بين قلوبنا على محبته وطاعته
دمت وسلمت..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 4:30 م
يا سلام يا سلام عليك
تحياتي لك
كيف حالك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بخير ان شاء الله
أشكر مرورك على مدونتي
ولم أكن أعلم أنكم قد أطلقتم على أحمد لقب المايسترو
لقب جميل
تحياتي
يوسف أيها المشاغب..
يا سلااام يا سلاااام عليك..
لم تعليق كهذا التعليق هنا؟؟ لم لم يكن في مكانه المناسب هناك؟
أنتظر إجابتك.. هنااااك..
الفنان أحمد الضبع مايسترو في نظري لذا كان ما يستروا ألا تعتقد ذلك؟
دمت وسلمت..
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 11:20 م
أختي العزيزة بنت الشرق والغرب هي المحبة والألفة التي تسكننا فتجعلنا نرى في الجميع إخوة وأصدقاء .. برغم حنقنا عند تجاوز أحدهم لنا بطريق الفوضى حسب درجاته في دولنا مثلما أشرت بكياستك المعهودة سرعان ما نبتسم ونقول الله يسامحه …
موضوع قيم ومثير ويزرع البسمة في نفوسنا التواقة للأنس .
دام ودك ومحبتك .
أخوك .
اخي عبد الحق..
عندما يملأنا الجانب الإيجابي في النظر لما حولنا ولمن حولنا..
يكون التفاؤل وإشراقة النفس هي التي تسير بنا في هذا العالم..
وبالتأكيد العكس صحيح..
أمر مهم بالنسبة لي لفت النظر إليه في تعليقك.. بقولك..
“نفوسنا التواقة للأنس”
عندما يطول بنا الطريق بهدوء ولا أحد معنا.. يكون الأنس برفقاء الطريق..
بينما عندما نكون في عجلة.. أو في حالة إنشغال بأمر ما يهمه أو يقلقه..
لا يتسع المجال للعقل ليفكر في غير الوصول لغايته بسرعة وسلامة..
دمت وسلمت..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:50 ص
هذه هي القلوب الواسعة النقية.. التي تألف وتؤلف..
في مقابل ان هناك من الناس.. من يشعر بمثل هذا الشعور.. لكن معاكس تماماً..
حيث يكره.. ويحقد حتى على مجاهيل.. لا يعلم من هم.. ولا ما اجناسهم..
ويستبدل ابتسامتك بعبوسه..
ولا مجال في قلبه للمحبة.. والتآلف..
فهنيئاً لك هذا القلب الحي..
خالد..
كلماتك ترفع معنوياتي.. أن ترى قلبي حي..
أسأل الله أن يجعل قلوبنا حية بذكره يملأها الإيمان به والتوجه إليه..
مشاعر كما ذكرتها ترينا كم هو العالم صغير
وكم يكون هؤلاء البشر قريبين منّا وإلينا
رغم بعدهم بجهلنا لهوياتهم وشخصياتهم..
سوداوية القلوب لمن لا يستحق الكفر لا تتعب سوى صاحبهاهذا ما أعتقده.. والله أعلم
لأنك تبقى تفكر فيمن يكرهه قلبك بعدوانية وبضيق وبكره كلما ملأ قلبك زادك ضيقاً
شكراً لتوقيعك الأول في مدونتي..
دمت وسلمت..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 3:13 ص
المحبة والطيبة
احنا الشعب الأول
القسوة
الغرب الاول
هم حققوا شئ
احنا ننتظر
دمتي وسلمتي
روعة المغرب..
ألم تخفف من حدة نظرتك التشاؤمية للأمور بعد ؟:)
سؤالي يقول.. هل تعني بتعليقك أن نلجأ للقسوة كي نتقدم ونحقق؟
هكذا فهمت لان الطيبة لم تطعمنا خبزاً عفواً أقصد تطوراً ولا تقدماً.. فقط الإنتظار..
نواة تظورهم وإزدهارهم هي علومنا.. وبالتالي نحن أو بالأصح أجدادنا..
لم يكن أجدادنا قساة بل كانوا عادلين.. واضحين.. وملتزمين بدينهم ويعتزون به
اليوم الاسلام في غربة وبالتالي كان هذا التدهور والإنهيار إلى القاع..
نتمنى إشراق فجر جديد.. قريباً.. لا شيء يمنع متى ما غيرنا في أنفسنا
بالمناسبة على سيرة القسوة ألا تكفي السجور في عالمنا العربي
والأبرياء المعتقلين فيها أن يروك الكم الهائل من القسوة المصحوبة
بالظلم التي نعاني منها؟؟ ما رأيكم دام فضلكم؟ أم أن هذه قد فاتت عليكم؟
دمت وسلمت..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 10:48 ص
شعور مجنون وجميل الا انه في الغالب يحدث في جزء من الثانية
ويالهذا الجزء الذي يبني عالما برجوازيا في دواخلنا يتوسع الى ان نحسه احاط بنا واصبح عالما واسعا يحتوينا لا نلبث ان نفيق مع اول مطب اصطناعي او آخر نتيجة عوامل التعرية او نتيجة لضياع ضمير مقاول ومن صادقوا على حسن عمله
اختي يحدث هذا عندما نحْن لبناء ملكوتنا المستقل لنكون فيه الحاكم والرعية قد نظلم وربما نبسط العدل ولكن في نهاية المطاف نكتشف اننا بالغنا في جلد الذات لان الواقع في الغالب احلى واجمل وان كثرت فيه المطبات والحفر وحينها يد صديق قد تمتد لنا لتنتشلنا من تلك الحفرة وتسير بنا لبر الامان حلم نرجسي آخر وليس لنا في عالمنا العربي الا الاحلام
دمتِ وسلمتِ
ليس لنا في عالمنا العربي إلا الأحلام..
صالح..
المشكلة أن بعض أحلامنا حرمت علينا.. حتى كمجرد حلم..
لأنها قد تغرقنا بشكل مفرط.. وربما عجزنا عن استعادة السيطرة والعودة للواقع ثانية..
فكان لابد لنا من عدمالوصول للحلم.. كي نبقى أحياء نتنفس اوكسجيناً بدل أن يكون خيالاً جامحاً..
قراءتك بين السطور واضحة.. رغم أن منبع الموضوع هو مواقف حية حصلت لي في طريقي..
أشعرتني بالأنس مع أناس فضولي كان يتمنى لو عرف شخصياتهم.. والواقع بقي لا يعرفه أحد..
الإنشغال بالقيادة.. تظليل السيارة الأسود الداكن من كل الاتجاهات يمنعني
من التركيز على الشخصيات حتى لو أردت إختلاس النظر هذا.. لو سمحت الفرصة بذلك..
وهذا يجعل هذا التعارف أكثر غموضاً وإثارة.. ومغامرة.. معروفة نهايتها.. كل في حال سبيله..
حيث ينتهي بنى المطاف للنركن لواقعنا وبرنا الآمن.. ربما وقتها نتمنى لو طال الخيال..
دمت وسلمت..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 7:31 م
بنت الشرق … ماذكرته علم …. متصل بعلوم الطاقة في الجسم والتركيز واعتقد انك اذا تعلمته ستتفاجئين بحجم القدرات التي تملكينها
لا ادعي اني اعرفه ولكن قرأت عنه واعرف كثير من الاصدقاء الذين يستطيعون ان يرسلو لي رسالة تخاطر عن بعد …. ههههههههه صارت معي كتير وممكن يقرأو افكاري كمان الله يستر ههههههههه تحيتي لك عزيزتي …..
العزيزة مي زين..
كل يوم يظهر علم جديد ونظريات جديدة وأفكار جديدة البعض يقتنع بها والبعض لا..
وبالتالي البعض منها يبدو خرافياً بالنسبة للبعض في حين أن البعض الآخر ينال عليها الدكتوراه.. تناقض صح؟
قبل سنوات طويلة ايام الطفولة كنت أقرأ مغامرات الشياطين الـ13 ربما مرت بك.. وكان هناك جزء اسمه قارئ الإفكار.. وكان المغامر قلقاً من أن يقرأ المجرم قارئ الأفكار أفكاره.. فكان يحاول التفكير في أمر خارجي مختلف عام كي لا تكتشف حقيقته
تساءلت وقتها وكثيراً وطويلاً ترى.. لو كان هذا الأمر موجوداً -قراءة الأفكار- ترى هل سيبقى للإنسان خصوصية بعدها؟ وهذا التساؤل بقي يرافقني كلما قرأت عن أحد هذه الأفكار والعلوم الغريبة.. واليوم أعدت أنت هذا التساؤل عندما تكلمت عن توارد الخواطر مع أصدقائك وقراءتهم لأفكارك.. أشعر بأنه علم مرعب أكثر منه مفيد والله أعلم
دمت وسلمت..
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 1:59 م
(رابط من الود.. رابط من الألفة.. دون أن نواجه هؤلاء الأشخاص..) ، أليست الأرواح جنودا مجندة ؟
خيال إمرأة..
صدقت.. هي جنود مجندة.. تأتلف أو تختلف..
جمعني الله وإياك في ود وتآلف في الدارين..
دمت وسلمت..
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 4:06 م
عزيزتى / بنت الشرق
بصراحه شديده !! لقد كتبت اكثر من تعليق وقبل الضغط على ( نشر التعليق ) اعود واضغط على (delete ) ولا اعرف السبب .. وفى النهايه قررت ان اعلق ب لا تعليق !!
عزيزي المجهول..
مواقف كهذه تفقع المرارة.. والكبد والطحال كمان خاصة إن كان التعليق طويلاً واستهلك منّا جهداً وفكراً لنرد به ولكن دعني اخبرك.. يشرفني أن تعلق وإن إكتفيك بـ”لا تعليق”:)
دمت وسلمت..
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 1:02 ص
اردت ان اطرح عليكى بعض الاسئله وتجاوبين بأول رد يخطر ببالك .. اتفقنا !
:)
:) هات م الآخر .
مجهـــــــول : هل تعيشين معنا فى هذا الكوكب ؟
بنت الشرق : بالطبع .
مجهـــــــول : هل تأكلين ما نأكل و تشربين ما نشرب ؟
بنت الشرق :
مجهـــــــول : الا يوجد مشاكل بحياتك ؟
بنت الشرق : ما فيش حد ما عندوش مشاكل .
مجهــــــول : كيف يكون ذهنك بهذا الصفاء ؟
بنت الشرق : مش فاهمه !!
مجهـــــــول : خواطرك ليست غريبه عنا وتمر بنا ولكننا لا يمكن رسمها بريشتك ؟
بنت الشرق : انتم تعقدون الحياه السهله اما انا ف بسيطه فى حياتى .
مجهـــــــول : ومن اين اتتك القدره على ان تبسيط الامور ؟
بنت الشرق : ثقتى فى الله كبيره وايمانى بقدرته وعظمته اكبر من اى شىء .
مجهـــــــول : ونعم بالله .
بنت الشرق : قولّى بأه .. انت مين ؟
مجهـــــــول : انا !! انا مجهول .
بنت الشرق : هاتستعبط !!
مجهـــــــول : ايوه .
بنت الشرق : انت عاوز ايه ؟
مجهـــــــول : بصراحه !! مش عارف ! اقولك !! انا ماشى .
بنت الشرق : الف سلامه .. وبعد كده ابقى استعبط فى رسائلك الىّ مش هنا .
مجهـــــــول : سمعا وطاعه
أضحك الله سنك.. ضحكت وفرطت من الضحك.. لأنه من الواضح جداً أن دقة متابعتك جعلتك تتوقع ما يمكن أن يكون من ردة فعلي تجاه ما تقول أو تفعل.. ودعني أقول لك صدقتي نفسي لدرجة أني فكرت للحظة متى كان هذا الحوار بيننا لأن بعض ردودي كانت حرفية لما كان يعتمل فكري وأنا أقرأ أسئلتك..
لكن.. دعني أقول لك وبصراحة مطلقة وبعيداً عن التواضع.. تبالغ في حسن ظنك بي.. وأختصر الأمر بقولي.. بنت الشرق في النت غير عنها في الطبيعية.. بالتأكيد لا تختلف تماماً ولكن دعني اقول نسبياً وبشكل واضح يكون هذا الإختلاف.. وستنبئك الأيام ما كنت تجهل..
شكراً لمخالفتك القوانين والأمر لله أولاً وأخيراً.. حكم القوي على الضعيف يا عم إنت تعرف معزتك عندي..
دمت وسلمت..
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 10:10 م
بنت الشرق تحياتي..
موضوع الالفة المفاجئة او توارد الخواطر يحصل كثيرا…انا بالذات يحصل معي كثيرا..
كنت ارغب با اكتب في هذا الموضوع الاسبوع القادم لكن انت سبقتني ….يمكن توارد خواطر ببساطة…
شكرا لك ولطرحك الجميل..
اخوك
أخي باسل..
ربما وكما قلت توارد خواطر.. ولكن هذا لا يمنع أن تكتبه..
بالتأكيد ستطرحه من وجهة نظرك الخاصة ومن زاوية مختلفة.. وستمتعنا بلا شك
بإنتظار موضوعك.. قريباً فقد أتى الاسبوع القادم..
دمت وسلمت..
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 12:10 ص
اختى العزيزة /بنت الشرق والعرب
هذا الموضوع ذكرنى باننى يمكن ان اقابل شخص لاول مرة واشعر باننى قد سبق وتقابلت معه قبل ذلك وتكرر نفس الموقف ..
وعلى العموم انتى اصبحتى اخصائية نفسية فى تحليل النفس البشرية وبمناسبة هذا الموضوع لفت نظرى ان صاحب التعليق الذى قام باجراء الحوار معك اشعر باننى اعرفه وهذا مجرد شعور غريب انتابنى عندما قرات هذا التعليق بسبب الاسلوب الذى طرح به الاسئلة والاجابة عليها .
واخيرا اختيارك للموضوعات مميز جدا .
الافوكاتو المصرى
أخي طارق..
الإسم الذي تناديني به يرسم الإبتسامة على وجهي.. شكراً لك
شعورك بمعرفتك لمن تلتقيه أول مرة وكذلك البعض بلا مبرر نشعر في أعماقنا أننا لا نطيقهم.. رغم أننا لا نرى منهم ما يسيئ لنا.. ولو سألنا أنفسنا نقول.. لا نعرف لم.. فقط هذا شعورنا الداخلي.. هو المقصود في حديث الأرواح جنود مجندة .. إلخ..
المجهول مجهول للبعض معلوم لي.. هذا هو المهم..
شكراً لحسن ظنك بي.. وبمواضيعي..
دمت وسلمت..
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 5:35 ص
جميل ان يكون الانسان رقيق المشاعر
يفكر في اشياء قد لا ينتبه لها الكثير
هل قرأت كتاب فن التأمل لهارون يحيى
كتاب جميل
والتأمل حتى في وجوه الناس فيه عبره
وكم عرفنا من الناس وظننا اننا لن نفارقهم يوماً
وقد فارقناهم منذ سنين وساتمرت عجلة الحياة تدور بنا
يوم في اليسار ويوم في اليمين يوم في الاسقل ويوم في الاعلى
ولكن تبقى اهم اللحظات هي لحظة التوقف والنزول من هذه الرحلة
وفقك الله اخت بنت الشرق
تقبلي تحيتي
أخي المسافر..
سبّاق للخير دوماً فرغم قصوري وتقصيري فمرورك مستمر بمدونتي جزاك الله خيراً
حقيقة لم أقرأ هذا الكتاب وربما شوقتني لقراءته.. أتمنى أن أجده فأقرأه.. ولو عبر النت لا يهم المهم أن أصل إليه.. لأستزيد..
منبع التأمل في بعض المواقف ربما هو الفراغ المتاح لنا ولو لفترة وجيزة
وبالتالي لا نجد إلا الهدوء والإلتفات لما حولنا وتكوين علاقات خيالية مع مجاهيل
نفارقهم ونحن سعداء بلقاءنا معهم في حين قد يكون في الواقع الأمر مغاير..
كثيراً ما أجد أن التأمل هو أروع ما يمكن أن نعيشه ونعايشه إبتداءاً بالتامل في ملكوت الله مروراً بأنفسنا وتقلب أحوالنا وإنتهاء بما ومن حولنا.. والله أعلم..
أما عندما نشارك من حولنا جنون تأملاتنا.. فالوضع يكون جميل.. لأننا وقتها نرى تنوع في توجه كل منّا التأملي والزوايا المختلفة التي ينظر كل منّا للموضوع من خلالها..
سأبحث عن الكتاب.. أتمنى أن أجده..
ممتنة كثيراً لمرورك الطيب.. ولتعليقك الثري.. جزيت خيراً..
دمت وسلمت..
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 3:10 ص
لا انكر انى معجب بكتاباتك
ولكن هذا الادراج مش فاهمه اوى
ههههههههههههه بدون زعل
أخي أبن يسري..
أضحك الله سنك.. الله لا يجيب الزعل .. فقد ابتسمت لتعليقك .. ولكن اعذرني إن لم تكن الصورة واضحة لك ربما أحد الأسباب أن التعليقات تشعبت بالموضوع وربما جعلته يبدو على غير ما رميت منه وكتبته لأجله تقريباً ولكن التعليقات تشعبت تشعباً أثرى الفكرة من وجهة نظري..
جرب أن تقرأ الموضوع بلا مقدمة.. من كلمة سأخبركم.. عندما يقود أحدنا السيارة في مسار ما.. ولكن تخيل وأنت تقرأ أنك أنت من يقود السيارة وأنه يمر بما أحكيه وأصفه.. وأعلمني وقتها هل تصلك الفكرة التي أسردها في هذا الجزء؟
إن فعلت.. فهذا هو المقصود أن يصلك.. وإلا سأناقشك معك الموضوع مرة ثانية.. بإنتظار ردك..
دمت وسلمت..
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 4:06 م
تحياتي
شعورك أخاله شعور الجميع
تحياتي اختاه
لا تطيلي الغياب
حياك الله يوسف
لا أتفق معك أنه شعور الجميع..
ربما وكما أقول دوماً في زحمة الحياة
كثير منّا لا يتسع وقتهم للتأمل فيما حولهم بهذه الطريقة
لأنهم يسابقون الزمن للوصول لمصالحهم في سعيهم على أرزاقهم
هل تتخيل أن ينتابك هذا التأمل وأنت في طريقك لإمتحانات البكلوريا؟
ربما منك مافي شيء مستبعد بس عني؟ مستحيييل
لأن الطريق لو ذهب بي لغير اتجاه ما كنت لأنتبه يوم الامتحان لهذا الأمر..
اخبار الامتحانات ايش؟ وايش الي جابك المدونات والامتحانات قربت؟
دمت وسلمت..
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 4:41 م
الى / ابن يسرى
لحل مشكلتك تعمل حاجه من اثنين : ـ
الاولى ( صعبه ) وهى انك تقرأ الادراج 300 مره يوميا قبل الاكل وبعد الاكل .
الثانيه ( سهله) وهى انك تشترى سياره .
بدون زعل !!!!!!!!!
أيها المجهول.. ترسم الابتسامة على شفتي بمرورك..
ما أعتقدش أن ابن يسري حيزعل
بس مش دة العشم فيك يا…
كنت أتوقع تعطيه سيارة هدية
نوعها على حسب كرمك مش تقول له
روح اشتري سيارة؟
ايه الحكاية كرمك الحاتمي راح فين؟
وتبقى مش حتقدر توقع بيني وبين ابن يسري..
بإنتظار القادم منك
دمت وسلمت..
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 12:43 ص
القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها ..
وكل شخص منا سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!
كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم
والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج
مثال بسيط وعارفه اني طولت بس اخر شي
مثال يحدث بشكل دائم تقريبا للناس كلها لو الواحد جالس لوحده وقاعد يفكر بشخص معين ويتذكر مواقف او يتذكر اي شي كان يدور بينهم فجأة يلاقي تلفونه يرن ويحصل ان الشخص اللي يفكر فيه هو اللي يتصل….
شكرا لك واسفه ع الاطاله
الغالية سواليف بنات..
أول شيء ليتك ما تعتذرين فإطالتك تستهويني وعندما وصلت لنهاية تعليقك تمنيت لو لم ينته..
تعرفي.. لفتي نظري لشيء.. لما كتبت الموضوع كتبته من أن يكون هناك ود وألفة بينك وبين أناس لم تلتقيهم ولم تريهم ولن تلتقيهم ولن تريهم ووصلت لدرجة أن قلت أنك ربما لا تعلمين هم ذكور أم أناث.. فالسيارة التي أكون فيها تكون مظللة.. وبالتأكيد اركز على الطريق ومرات يكون الوقت في الليل.. وبالتالي حتى من في السيارة لا تعرفين من هم ولا كم أعمارهم ولا جنسهم ولكن مرورنا بذات الطريق يشعرنا بالأنس بصحبتهم وكأننا نعرفهم.. حتى أننا قد نتضايق يوم يفترق طريقانا.. وربما نتمنى لو لم ينته الطريق..
وأنت والأخ محمد الصالح ذكرتم مسألة توارد الخواطر.. وهذا تفاعل عقلين دون وسيلة اتصال مباشر سوى العقل والاحساس بالآخر وأن يخطر على بالك.. وطبعاً نحن كبشر لم نعتد التواصل عبر غير الوسائط السلكية واللاسلكية في حين هذه تجاوزت حتى اللاسلكية لأن لا جهاز مرسل ولا مستقبل فقط هو العقل الذي خلقه الله لنا ويتم التواصل بطريقة يعجز العلم الحديث عن تفسيرها سوى أنها هي هكذا..
ربما نظرتي لهذا الأمر أنه قدري يريد الله أن يسعدنا به فنرى أمامنا أو نستلم اتصال ممن نذكرهم ونشتاق إليهم.. وربما هو القدر برحمة الله يحدث فيقلق علينا وفجأة من يعرفنا ويحبنا ويستشعر الخطر الذي يحيط بنا.. لأني لم أسمع بوجود شخص مع شخص وحضوره كلما ألم به مصاب ما.. بل هي ما تكون في عرف الغرب صدفة وفي أعرافنا أقدار مكتوبة علينا..
وأبقى أقول سمعت بالأمر.. وعرفت به ولكني لم أقرأ عنه قراءة علمية مفصلة متأنية وبذلك تبقى كلماتي ووجهة نظري حوله قاصرة.. وسأبقى بحاجة للاطلاع عليه أكثر وبحول الله أعرف في أقرب فرصة متأنية لي عبر النت.. علّي أستزيد من الأمر..
شكراً لاثراءك الموضوع.. وأسعدني مرورك..
دمت وسلمت..
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 1:41 ص
الزميلة النشيطة بنت الشرق -كيف الصحة والهمة ؟ ارجو ان تكوني بخير حال -موضوعك جريء -لأن من الجرأة ان يتحدث المرء عن مشاعر غامضة قد لا يستطيع التعبير عنها بشكل كاف وربما جلب لنفسه عدم الفهم من الآخرين -الأرواح جنود مجندة ما تآلف منه اتلف وما تناكر منها اختلف- كما ذكرتنا ابتسام العطيات -اعتقد ان هذا هو السر وراء الكثير من المشاعر والمواقف التي نعيشها ولا يتسغ المجال للتفصيل -احب ان اشكرك على تعليقاتك الاخيرة عندي والتي وبدون مجاملة ترفع من معنوياتي وتشجعني على المتابعة والكتابة -ادامك الله ذخرا للاسلام وللمدونات ولاهلك الكرام
أبو حسان..
منبع الجرأة في موضوعي أن أتمكن من سرد ما أعرف أنه سيثير عدم الفهم أو حتى الكثير من الاستفهامات.. وقد كتبته وبقي حبيس جهازي لعدة أيام حتى قلت لأنزله ولأرى ردود الفعل عليه..
وقد كان رد الفعل أكثر تشعباً وأغنى فكراً مما توقعت.. والحمدلله.. فمشاعر كل منّا قد تتشابه في جوانب وقد تختلف ولكن.. كثير من المواقف تمر بنا لا يسعنا الوقت للتأمل فيها وغالباً لمشاغل الدنيا الكثيرة التي نلهث لأجلها ولا نصل للنهاية رغم كل هذا اللهاث..
مدونتك مميزة بالنسبة لي.. لأنها بسيطة وغريبة في مواضيعها وهي تمر بكل منّا ولكننا لا نفكر مشاركة الفكرة لغيرنا في حين إنك تفعل.. هذاأكثر ما يميزها من وجهة نظري وهذا ما شدني لمتابعتها..
سلامي الخاص لأختي أم حسان وليتها تخبرني هذا الصيف ناويين تروحوا فين؟ يمكن تلقوني معكم..
دمت وسلمت..
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 6:34 م
………. مدونتك …. روعه ……… تحياتي
سلطان الشرق
شهادتك أعتز بها..
والروعة منبعها أنت..
إن ترى مدونتي رائعة
دمت وسلمت..
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 2:41 ص
:))
خاطرتك طريفة..بس غريبة!
بصراحة عمري ما فكرت في الموضوع!
تحياتي..
دكتور خالد
=========
أذهلتني الإبتسامة في تعليقك على تدوينتي هذه
ابتسمت ابتسمت وابتسمت ورأيت ابتسامتك وكأنك أمامي
يااااااااااه اخيراً نجحت في سرقة ابتسامة خاطفة من شفتين
أتمنى أن تكون حقيقة وليست مجرد اقواس عبر مدونتي..
اعتبرها دعوة مني للتغير.. لتغير اتجاه أفكارنا
لنوع من الجنون اللذيذ الي ينفع ولا يضر..
يخرنا من سرمديتنا لافق أوسع وارحب.. ما رأيك؟
أدام الله ابتسامتك وأسعدك في الدارين..
دمت مبتسماً وسلمت
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 11:58 ص
شكرا لك على هذا التأمل والملاحظة … اللذيذة …. التي بعد قرائتها ينبغي أن يحمد الله كل من يحمل رخصة قيادة …. ويحمد الله اكثر من يملك سيارة…. تقبل تحياتي(واحدتاني)……. والسلام
أخي الكريم واحد ثاني..

شكراً لمرورك الذي يشرف مدونتي….
نحمد الله على كل حال إن أعطانا أو منعنا..
فما اعطانا إلا لسبب وما منعنا إلا لسبب..
نسأل الله دوام النعم وأن يحفظها الله من الزوال..
الحمدلله عندي رخصة وقانونية مش تزوير..
بس بصراحة..
السيارة أما سلف أو سرقة من الغير لمشاوير سريعة..
دمت وسلمت..
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 7:49 ص
الاخت الفاضلة / بنت الشرق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأتُ مقالك وفجأة قفزت لذهني حكايتي مع أحد الأصدقاء وقد ترافقت معه بالصدفة المحضة في إحد مواسم الحج
كم تمنيتُ لو أني ما التقيته !! لماذا ؟؟
هاكم الأسباب
الرجل ظن أن ديني سكر خفيف فتولى هو مهمة تثقيفي بمناسك الحج وأخذ يزجرني وينهرني كلما قمتُ بأي حركة فقد زعم أنه لو سفطت مني شعرة واحدة فكفارة ذلك دم ( اي ذبيحة ) وإن عطستُ فرعفت فعليَّ دم وإن اخذتني سنة قبل الصلاة وأنا على وضوء فعلي دم وإن وإن حتى ضقتُ ذرعا به وأذكر أنني دخلتُ الخيمة عليه عصرا فإذا به نائم ولم انتبه لذلك فباشرت بالسلام عليه فلم يرد فخفت أن يلحقني دم فما كان مني إلا ان صحت به بصوت عالٍ وقلت له قم أصحَ ورد السلام لئلا أحمل دما.. فصحي وتبسم وعاد للنوم فقلت في بالي آن لابن حمدان أن يمدَّ رجليه
وتحياتي لفكركِ التأملي الذي يتوجب قراءة ما بين السطور
جمال اسماعيل حمدان زيادة
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:26 م
موضوع جميل ربما لم يتبادر الى ذهن الكثير منا الكتابة عنة ولكننا بعد قراءته نتفق معكي جملة وتفصيلاً
فالشعور الجميل والانس الذي يضفية هذا الاحساس لا يوصف ويساعدنا بشكل كبير على التغلب على وطأة الرحلة وعناء الاسفار
انة يا عزيزتي حاجة الانسان للانس
فالانسان بطبيعتة كائن اجتماعي لا يستطيع العيش اللا في جماعات
وغالبا ما نخبئ رغباتنا في التواصل والتعارف خلف العادات التي حرمت كل شئ
ودست الشك والتوجس من اي شئ تطفو في بعض اللحظات بعض الرغبات الانسانية المدفونة في عقلنا الباطن
فتعيشنا في لحظات جميلة نتذوق حلاوتها وتنمنى ان لا تنهتي واذا انتهت تظل حلاوة تلك الحظات قائمة كلما تذكرناها
نجم الدين
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 2:12 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك أمر ليس غريبا لايمر بي أحياناً …
و هي ليست فلسفة فارغة من وجهة نظر الكل..ولكن الأمر لم يمر بي أكثر من مرات..
قد يعني شيئاً للكل ولكن عندما لم أشعر بأنه عنى لي الكثير والقليل
عندما لا نقود السيارة في مسار ما…
ولانجد مرآة ولا يتابع أحدنا الطريق من حوله يميناً ويساراً ومن خلفه..
ولا يتجاوزنا البعض
فلانلتقي هؤلاء عبر تطابق المسارات لفترة من الزمن..
لا نمضي حيث يمضون ولا يمضون حيث نمضي..
لا نسبقهم حيناً ولايسبقوننا..
ولا نتجاوز حيث يتجاوزون..
وربما لا تضايقتنا سيارة منعتنا من التجاوز في ذات التوجه
لأن سرعتها لم تجبرنا على الإبطاء وبالتالي لم تبتعد عنا السيارة الصديقة الوهمية..
لا نبحث بعدها عنها.. علنا لا نستطيع العودة للتواصل الوهمي معها…
وعندما لاندخل شارع ما عند تقاطع ما..لاننظر في المرآة ولانبحث عنهم..
ترى هل سيستديرون حيث لم أستدر؟؟
إن إستداروا لم ابتسم.. وإن لم يستديروا لم ابتسم كذلك..
لم ابتسم لغرابة الموقف ولغرابة ردة فعلي..
وربما لن اشكرهم لأنهم لم يؤآنسوني في طريقي دون قصد..
دمتي وسلمتي..