آه لو يعود الزمن.. ولكن أنى له أن يعود..
كتبهابنت الشرق ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 18:22 م
سنوات مضت… بحساب السنين هي أربع..
يعود التاريخ لعام 2003..
ولكنها بحسابي دهوراً..
يوم إنطغأت شعلة كانت تنير لي الدرب..
كان النبراس والقدوة التي أقتدي بها..
هالني الأمر وقتها..
مفارقات عجيبة حدثت وقتها..
دلائل كانت غائبة عني
ربما لأني أكره رحيل احدهم..
فما بال الرحيل حين يكون موتاً
لا لقاء بعده إلا يوم نلقى الله تعالى..
قبل هذا التاريخ بأيام..
رأيت فيما يرى النائم..
رؤيا عجيبة.. تذكرتها فيما بعد
لأني وقتها يوم بحثت عمن يفسرها لي.. لم أجد من حولي
ولم يكن لدي كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين..
لكنها كانت رؤيا.. واضحة وضوح الشمس..
رأيت شمساً.. كبيرة جداً تكاد تحجب كل الافق المرئي أمامي..
أكبر شمس رأيتها في حياتي بل في منامي..
لا شعاع لها.. ولكن كل ما حولي واضح رغم الظلام الذي يغشي ما حولها..
كانت تغيب.. ببطء.. وتختفي خلف خط الافق..
كنت في منزل مضي باللون الأصفر ولكنه أشبه ما يكون بهيكل البناء أو بناء متداعي لا أذكر بالضبط.. ولكن اضاءته قوية جداً كانت في داخله اختي الكبرى تراقب معي.. ولكنها عندما بدأت الشمس بالمغيب كانت تحاول سحبي إلى داخل المنزل ولكني بقيت أواجه الشمس وأتأمل في مغيبها.. تركتني وأخذت تراقب من خلف الحائط..
كانت هناك أمي.. كانت في المحيط من حولي ولكنها لم تكن في الواجهة معي.. لا أثر لبقية أخوتي في الرؤيا.. رغم أني كنت أشعر بأن المكان فيه أناس أكثر شعرت بهم لكني لم أرهم..
بقيت أتأمل في غروب الشمس المهيب.. كانت له مهابة لم أعهدها في أي غروب تأملته في حياتي.. ببطء مالت الشمس.. وأظلم الفضاء من حولي.. وبقي البيت مضيئاً وإن خبت إضاءته إلا أنه بقي مضيئاً.. ولكن الظلام خيّم على كل ما هو خارج محيط هذا المنزل وبدا ما خارج المنزل وكأنه مدينة أشباح..
بعد غروب الشمس لم يكن هناك إحمرار للافق.. ولم يكن للمغرب ألوانه المعتادة بل كان السواد.. غطى كل شيء.. وكأننا في منتصف الليل لا وقت الغروب..
أفقت من نومي ولم أكن قد غادرت مكاني.. شعرت بمنتهى الاستغراب.. لوضوح صورة ما رأيت.. ولجهلي بتفسير معناها.. لم تخطر على بالي سورة يوسف.. ربما كان قدري أن ينسينيها الله فلا أذكرها.. حتى بعد ما وصلني الخبر بفترة..
في ذات التاريخ كنت على موعد مع أبي عبر النت.. كان موعدي بعد صلاة العشاء..
دخلت النت قبلها بفترة.. وإنتظرته.. وبقيت أنتظر.. قلت ربما نسي.. وربما شغله طارئ.. وكنت قد أخذت هذا الموعد معه عبر الهاتف..
لم يكن لدي وقتها هاتف دولي لأتصل به لأعرف سبب غيابه.. فالجوال الدولي كان خارج البيت..
وجلست في حوار مع أحدهم والذي أعرف أن لديه فكرة عن تفسير الأحلام.. كان مشغولاً بعض الشيء.. وقلت له بحثت عنك قبل أيام لأسألك عن تفسير رؤيا لكني لم أجدك.. ساخبرك بها لاحقاً طالما أنت مشغول الآن.. ولم أنقلها له..
دخل علي وقال لي ماذا تفعلين.. قلت له أنتظر أبي فلدي موعد معه عبر النت.. إستغربت سؤاله فليس من عادته سؤالي ماذا أفعل في النت.. جلس قريباً زاد استغرابي.. حتى فاجأني بأن أبي قد رحل إلى الرفيق الأعلى..
شعرت وقتها بأن الزمن قد توقف..
وأن من مات هو أنا لا أبي..
لم أبك ولم أتحرك ولم أرد.. وبقيت أبحلق في الفراغ وسألته بحشرجه هل تمزح؟ هل أفي الموت مزاح؟ امتلأت عيناي بالدموع وصمت لبرهة حتى ناداني وقال لي انت بخير..
تهاويت إلى الفراغ السحيق الذي ملأ أعماقي وبكيته بمراره.. ودعوت كثيراًواستغفرت له.. وندمت على لحظات العمر التي مرت وأنا لم أشبع منه ولم أكتفي.. ولم أكن لأكتفي.. ومدمت.. حيث لا ينفع الندم..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.. وختم لنا بالصالحات أعمالنا.. وألحقنا به في عليين..
قبلها بأربعة أشهر… كان في زيارة لنا.. كان عيد الأضحى الأخير له..
كان بين أن يذهب للحج.. أو أن يحضر لزيارتنا.. وارتبط الأمر بحضور عمة لي لم يرها منذ سنوات طويلة.. فإن وفقت للذهاب للحج إلتقاها هناك.. وشاءت حكمة الله أن لا توفق فحضر للقائها هنا.. وكانت فرصة أن منّ الله عليّ بلقائه الأخير قبل رحيله إلى مولاه..
يومها أنشدنا في يوم العيد.. وتراقصنا وتراقص الأولاد طرباً بوجوده.. سعد وفرح وضحك حتى دمعت عيناه.. ولم أر عيناه تدمع فرحاً إلا مرات قليلة ربما لا تتجاوز الثلاث مرات منها هذه المرة.. وإنقضت الأيام وحان وقت ذهابه حيث العمل قد حان وقته بعد إنتهاء أجازة العيد.. في الصالة عانق عمتي وبكى بكاء مراً.. حتى أنهكه البكاء فجلس وبقي يبكي وقد إحتضن كف عمتي.. وغادرت المجلس وقد هدني ألمي لبكاء أبي وتركتهم ثلاثتهم أبي وعمتي وهو..
أخبرني بعدما علم بوفاته بأن ما رآه يوم وداعي والدي لعمتي.. أنه وداع لا لقاء بعده.. ولم أخبركم كي لا أكون نذير شؤم.. ولكنه أبكاني.. سألته أنت بكيت؟؟ وأنت من صمد يوم وفاة والده.. ولم يذرف الدمع بوجود الناس من حوله بل كان يصبّرهم.. فقال لي ولكن منظر والدي وعمتي أمامه زلزلني وأبكاني..
وقتها ودعته وهو بحمد الله وإن شاء الله راض عني..
لم يخطر ببالي أنه اللقاء الأخير.. ربما هو طول الأمل.. وربما هو فرار من أمور نكرها فلا نذكرها وليس معنى ذلك أننا نتجاهلها.. فالموت أقرب لأحدنا من شراك نعله..
من غرائب الأمور.. أنه زيارته الأخيرة هنا.. كان في مجالس الرجال وحتى معنا.. عندما يناقش تداعيات الأمور التي تسير بإتجاهها الأوضاع في العراق كان على يقين بل ويجزم بأن الأمريكان من المستحيل أن يدخلوا العراق وأنها تمثيلية.. بين صدام.. والغرب بأجمعه.. وبوش على وجه الخصوص.. وأن الشعب العراقي لن يستسلم أبداً… وأن أمريكا تعلم هذا وبالتالي لن تجازف في العراق لأنها تدرس الأمور بروية قبل أن تخطو أي خطوة باتجاه ما يذكرها بفيتنام..
وغادر وأتت جحافل بوش والعلوج كما يقول الصحّاف لتستعد لغزو العراق.. وبدأت الحرب من الجنوب وبدأ الضرب.. وكان يتابع..
يومها.. وقبل دخول بغداد.. وبعدما عاد للمنزل من صلاة العشاء.. وكان على موعد مع مجموعة لزيارة مريض ولإنشغال أحدهم أجلوا الزيارة لليوم التالي.. سألته أختي قائلة
مابك يا أبي منذ أيام وأنت لا تكلمنا.. وهناك هم يشغلك.. فقال لها وهو يجلس على مجلس في غرفته.. من يسمع الأخبار أيكون له نفس يتكلم؟ وهمت بمغادرة الغرفة فقال لها امكثي لا تذهبي.. وكان يمسك بمصحفه ليقرأ القرآن.. فجلست مكانها بجوار الهاتف ورفعته وهاتفت بنت خالتي.. وإلتفتت إليه وجدته يصعد الروح إلى بارئها..
رمت السماعة ومضت إليه كلمته لكنه لا يجيب.. جرت نادت زوج جارتنا أتى فتفقده أسرع للمستشفى القريب أحضر دكتوراً ولكنه أعلن وفاته..
من غرائب القدر.. في تفاصيل ما بعد وفاته
أنهم سألوا والدتي.. هل له وصية بشأن دفنه قالت لم يخبرني بشيء.. قالوا لها أين تريدين أن يدفن.. قالت في مكة… والكل يعلم مدى صعوبة الدفن في مكة.. ولغير سعودي ومن سكان جدة.. قالت لي لا ادري كيف قلتها ولم أكن أعي شيء مما حولي سوى جموع من الناس تحيط بي والوقت حوالي الثانية فجراً وقد أخذوا الجثمان لتغسيله في المستشفى.. واستخراج شهادة الوفاة.. وعدوها خيراً وهم يفكرون ترى كيف يفعلون.. في المستشفى كان الحوار يدور حول أن دفنه في مكة وكيف نفعل ونكلم من وهل نعرف أحد يسهل لنا التصريح.. فلنحاول.. لأن اليقين الواضح أنه مستحيل الحصول له على مثل هذا التصريح… فليس معنى كون الشخص سعودياً أنه يملك المفتاح السحري لانجاز بعض الامور التي تكاد تكون مستحيلة..
ومنها الدفن في مكة..
لكن أنا أريد.. وأنت تريد.. والله يفعل ما يريد.. والأمور كلها بالمقادير.. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن..
حيث يقف الرجال للبحث في الموضوع.. أقبل شخص مجهول لا يعرفه أحد وسأل.. سمعت أنكم تبون تدفنون في مكة.. قالوا له نعم.. بس ما ندري كيف ندفنه لأن ما عندنا تصريح.. فقال لهم لدي ميت أردت دفنه في مكة وعملت أكثر من واسطة لاستخراج التصريح.. فأتاني تصريحين.. بس حطوا اسم ميتكم وادفنوه في مكة.. عادوا لامي مذهولين.. وكل من عرف بعدها ذهل.. سيدفن في مكة.. كيف حصلوا على التصريح.. لا أحد حتى الآن يعلم أهو شخص حقيقي أم ملاك لا يعلم به إلا الله.. وهكذا.. ذهب جثمان أبي إلى الحرم المكي وصليّ عليه الفجر وكان الحرم ممتلئ لأن الناس قد إجتمعوا لصلاة استسقاء قد دعى إليها الملك..
وخرجوا لدفنه بعد الصلاة عليه يبحثون عن المقابر ولم يجدوها.. لمدة تقارب الساعة والنصف فقد قبل لهم أن مقابر المعلا ممنوع الدفن فيها لأنها الأقرب للحرم ولأنها ممتلئة.. وبحثوا عن غيرها وحار الدليل في شوارع مكة صباح ذلك الاثنين.. حتى وصل إلى مقابر المعلا.. ودفن رحمه الله هناك…
كثيراً ما قلت أن وفاته رحمة.. فقد توفي في السادس من أبريل.. قبل دخول بغداد بثلاثة أيام.. ربما هي من رحمة الله أنه لم يرَ المآسي التي أحاطت بالعراق ككل عبر هذه السنين ابتداء من غزوها من الأمريكان وإنتهاء بالشراكة الايرانية الأمريكية في لغزو للبلد وتقتيل الشرفاء من الموحدين من أهل هذا الوطن.. ربما كان الموت أرحم من جلطة قد تصيبه بضرر يكون الموت أرحم في هذه الحالة..
الحديث عن الحبيب عليه الصلاة والسلام يقول "إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث.. صدقةجارية.. وعلم ينتفع به.. وولد صالح يدعو له" وقد كان له رحمه الله من الصدقات الجارية ما أعلم بها وما لا أعلم بها.. وقد كان رحمه الله استاذاً وقد ترك علماً نافعاً بل وفي تخصصات نادرة ينتفع بها إن شاء الله.. وقد ترك أولاداً تعب فيهم علمهم ورباهم.. وأنفق عليهم يكفي أبناءه أن يجمعوا هذه الأمور الثلاث معاً..
رحل وبقينا نصارع الحياة في كبد.. إنتهت رحلته.. ولا تزال رحلتنا تستمر.. أثره باق في كل خطاي.. أذكر دوره هنا وهناك.. كم إحتجت إلى رأيه في مواقف عديدة.. كم استقبلت ضيوفاً تذكرت أنه كان قد حضر من هنا.. ذهبت إلى المنزل.. لم يعد المنزل أبداً كما كان.. ولن يعود مطلقاً..
في كل زاوية من حياتي له بصمة.. وله أثر..
كثيراً ما تذكرت يوم كنت أحتد عليه عندما كنت أقف في صف أمي في مواقف كانت قاسية عليها.. أقسو على أبي حباً في أمي بل وحباً في كليهما.. دون أن أسيء الأدب.. كم تمنيت لو كنت أستطيع محو تلك الأيام من حياتي كي لا أترك أي لحظة تنغص في حياته بسببي.. لكن.. هيهات هيهات يرجعه تندم.. لن يعود الزمن.. ولن يعود أبي.. ولن يعود أي شيء مما مضى.. فكل إلى رحيل وزوال.. حتى نحن الأحياء لنا يوم نكون فيه تحت التراب..
يبقى الأمر القدر.. حين يحين يحين.. أياً كان رأينا أو حكمنا.. أياً كان حبنا أو كرهنا.. أياً كان شوقنا وألمنا.. وأملنا..
فليرحمك الله يا أبي..
اللهم اجزه عني وعمّا بذله لي ومعي خير الجزاء..
اللهم إغفر له ذنوبه.. وخطاياه..
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..
اللهم إجعل قبره روضة من رياض الجنة.. لا حفرة من حفر النار..
اللهم ارزقه داراً خيراً من داره.. وأهلاً خيراً من أهله..
اللهم ارزقه الفردوس الأعلى بغير حساب..
اللهم اجمعنا به في عليين..
اللهم اختم لنا بالصالحات أعمالنا..
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاك..
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين..
إلحقوا بر من بقي منهم حيّ.. قبل فوات الأوان..
فالحبيب يقول " رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه".. فسأله الصحابة من يا رسول الله قال الحبيب عليه الصلاة والسلام "من أدرك أبواه أو أحدهما ولم يدخلاه الجنة"..
حفظ الله الأحياء من آباءكم.. ورحم الأحياء والأموات منهم..
اللهم آمين..
دمتم وسلمتم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 6:34 م
فليرحمنا الله جميعا احياء و اموات فى الدنيا و الآخره و لنسأل الله ان يجمعنا فى عليين مع اشرف خلق الله و مع كل من نحبّه .. و انكى يا بنت الشرق محظوظه ان الله جعل من والدك ابّا يفتخر به و كان قدوه لغيره من الابناء و غيرهم و ترك علم ينتفع به غيره ليكون فى ميزان حسناته و ترك ابناء يسيرون على نفس الدرب و ان شاء الله يكون النور الذىيهدى الى الصراط المستقيم ..
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 1:26 م
إلحقوا بر من بقي منهم حيّ.. قبل فوات الأوان
يا بنت الشرق …هو القلب ناقص تعب
مكثت بجدة أربع سنوات و أنا صغير مرافقاٌ لوالدي ووالدتي رحمها الله وكانت دعوتي بالصلاة دائماٌ خاصة بعد أن زرت الحرم أن أدفن بمكة …..اللهم إلحقني بمن دفن بها يا أرحم الراحمين
رحم الله والدك وأمي رحمة واسعة وجمعنا وإياهم مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
عتاب لك …أغيب لما يقرب الشهرين ولا تسألي عنا
جزاك الله كل خير
اليوم هو أول يوم لي بعد العودة
فإذا كنت نسيتنا فنحن لم ننساكي
تحياتي وسلاااااااامي لك
وأقتبس كلمتك دمت وسلمت
أخوك الإسكندراني
أبريل 8th, 2007 at 8 أبريل 2007 2:29 م
رحم الله والدك،وأسكنه فسيح جناته.
كلماتك رقيقة يا بنت الشرق،لكنها تقطر دماً!
لا أعرف ماذا أقول…
الله يصبرك
أبريل 12th, 2007 at 12 أبريل 2007 12:50 ص
حيا الله المجهول..
تمنيت لو تكتب باسمك وتعود مدونتك.. لم أفقد الأمل يوماً وسيكون قريباً.. أتمنى..
أحمد الله على أن كان هذا الأب أبي.. فقد بذل الكثير من الجهد لأجلنا..
والحمدلله أدعو له ولوالدتي في كل صلاة اللهم إرحمهما كما ربياني صغيراً
أفخر به فوفاته والله قد أبكت الرجال.. ومثله لن يتكرر في حياتي أنا على يقين
والمثل يقول كل فتاة بأبيها معجبة.. غفر الله لنا وله وجمعنا به في عليين..
اللهم آمين..
دمت وسلمت..
أفندينا..
هذه الذكرى مرت لم أقصد بها أن أتعب قلوباً هدها التعب صدقاً ولكن
كلما رأيت أحدهم أو إحداهن مع والدها تمنيت لو كان والدي هنا لأرتمي في أحضانه
وصرخت بمن أراهم في أعماقي وبصمت.. تشبعوا بآباءكم بأكبر قدر ممكن
فعندما يرتحلون لا يعودون وسيعصف بكم الشوق لهم والندم على عدم إستغلال وجودهم
ونقلت عبر هذه التدوينة هذه الفكرة..
لكل دعواتك.. اللهم آمين ولك مثلها.. وزيادة..
أيها الإسكندراني ألتمس منك العذر فأنا من كان غائب طوال الفترة السابقة
وأنزلت الموضوع على السريع دون أن أدخل أي مدونة أخرى..
لذا لم ألحظ غيابك.. فاعذرني وأنت للعذر أهل.. وعوداً حميداً وحياك الله
وسنتواصل بحول الله
دمت وسلمت..
دكتور خالد..
اطلالتك بعد طول غياب أسعدتني.. حياك الله..
أسأل الله لي ولك الصبر والسلوان..
كفى بالموت واعظاً.. وكثيراً ما تخوننا الكلام أمام جلال الموت وهيبته
نسأل الله حسن الخاتمة.. والموت على الاسلام والإيمان الكاملين وربنا عنا راض..
كتبت لك من فترة ردوداً على تعليقات قديمة لك في مدونتي
ولا أدري أقرأتها أم لا .. لأنك لم تعقب عليها..
شكراً لمرورك.. لا عدمتك
دمت وسلمت..
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 3:16 ص
بنت الشرق
رحم الله اموتنا واموات المسلمين ولعل فى هذا الموضوع عضة كبرى لنا خاصة واننى قد توقف كثيرا عن طلب والدك الفن فى مكة المكرمة فقد نالها بالرغم من الصعوبات .. وهذا اكبر تكريم من الله عز وجل للعبد الصالح حتى بعد وفاته يسهل له السبل فى كل شئ ندعو الله ان يسكنه الجنه هو وجميع المسلمين .
الافوكاتو المصرى
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 3:50 ص
السلام عليكم .. من والى حاج سليمان الذي غاب بسبب تفجيرات الجزائر الاخيرة ..
ندعو له وللجزائر الحبيبة ولفلسطين ولبنان والعراق ولكل الامة في هذا اليوم المبارك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم …
(( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .. انت ربنا ورب المستضعفين .. الى من تكلنا .. الى بعيد يتجهمنا ام الى غريب ملكته امرنا .. ان لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ولكن رحمتك وعافيتك او سع لنا .. نعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات من ان يحل بنا غضبك او ينزل علينا سخطك .. لك العتبى حتى ترضى ولاحول ولاقوة الا بك ))
جمعة مباركة …
الحمد لله على سلامتكِ اختنا العزيزة بنت الشرق .. هكذا ترجعين ولاتخبرينا حتى برجوعك .. عتاب اخوي .. تمنياتي لكِ بعودة ميمونة بافكاركِ النابضة ولي عودة لمواضيعك .. تقديري واحترامي
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 4:12 ص
أخي طارق..
قال الحبيب عليه الصلاة والسلام: “كفى بالموت واعظاً”
فإن لم يعظ أحدنا الموت فلا واعظ له بعد ذلك..
نسأله تعالى حسن الختام والفوز بالجنان..
جمعنا الله به في عليين.. آمين آمين..
دمت وسلمت
الأخ حسان العاني..
(( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .. انت ربنا ورب المستضعفين .. الى من تكلنا .. الى بعيد يتجهمنا ام الى غريب ملكته امرنا .. ان لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ولكن رحمتك وعافيتك او سع لنا .. نعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات من ان يحل بنا غضبك او ينزل علينا سخطك .. لك العتبى حتى ترضى ولاحول ولاقوة الا بك ))
بارك الله جمعتك وكل أيامك.. في صباحك ومساءك..
أعلم بعتابك الأخوي ولكن بطول إنقطاعي أحببت أن أفي مدونتي ومن مر بها بعض حقها وبالطبع كان لابد لي من المرور بمدونتك
أتمنى أن أتمكن من ترتيب أوراقي سريعاً لأكون معكم وعندكم..
دمت وسلمت..
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 6:51 ص
أين أنت يا أختي الغالية بنت الشرق
طال غيابك
خير
تقديري وإحترامي
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 1:16 م
كل ما تكتبيه عزيزتي أقرؤه،سواء لي أم لغيري.
تحياتي لك ..
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 12:54 م
اختي الكريمة بنت الشرق
مرحبا بعودتك للمدونات
لم اتمالك نفسي من ان تدمع عيناي و انا اقرأ عن ملابسات دفن والدك رحمه الله و اسكنه فسيح جناته .. و لم اتمالك الا ان ادعو له كما دعوتي له و ادعو لوالدي و لاجدادي معه
بعض الامور اكبر من ان يصفها كلام لذا يكون الصت معها افضل تعبير
تحيتي و احترامي
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 3:21 م
المصطفى أسعد..
أنا هنا جزيت خيراً لسؤالك..
ظروف أجبرتني على الغياب وبحول الله انا معكم الآن..
ملاحظة صغيرة لدي تدوينة خاصة لتسأل عني فيها بعنوان
رسائلكم إلي.. وسأكون شاكرة لك لكتابة ما هو خارج الموضوع فيها
دمت وسلمت..
دكتور خالد..
جمل أن تفعل.. ويسعدني ذلك..
دمت وسلمت..
أخي الواثق..
ملابسات مفارقات.. أيهما قلنا لا فرق سوى أن هناك بعض الأمور تحدث في بعض المواقف
لو تخيلتها في الوضع الطبيعي لقلت إنها من ضرب الخيال.. ولكن عندما تحدث واقعاً يكون الامر مختلف..
وكما قلت.. بعض الأمور أكبر من أن يصفها كلام.. فالصمت في هذه الحالة أبلغ..
ولكن أتعلم أخبرك امراً.. بت كلما رأيت رؤيا لا أفهم تفسيرها حتى لو لم يكن لها تفسير
ينتابني القلق حتى أني في بعض الأحيان لا أبحث عن تفسيرها.. خشية مما قد أجده وقتها..
نسأل الله حسن الختام.. والفوز بالفردوس.. وأن يجمعنا باحبتنا في عليين..
أسعدني مرورك..
دمت وسلمت..
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 12:52 ص
اييييييييييييه يا اختي يا بنت الشرق كنت عند الواثق ودخلت الى مدونتك من خلال اسمك بالتعليق …كنت أبتسم عند الواثق وقلت لنفسي سأزور بعض الأخوة المدونين كوني أبتسم الآن ..أي أحببت استغلال لحظات من الابتسام مررت بها…فدخلت الى مدونتك فاذا بي أفاجأ بموضوع يهزني هزا…
أختي الكريمة أنا من الناس القلائل في هذه الأيام الذين يشعرون بفضل الوالدين
أقصد القلائل لأنني متعمق كثيرا في شعوري تجاه الوالدين وأستشعر دائما أفضالهم على الأولاد….ليس عبثا أن يقرن رب ال8عالمين رضاه برضا ء الوالدين ولكن لمن أعمل عقله وطلب من الله أن يسدد خطاه على درب طاعة الوالدين أداء حقوقهما
والحق معك فخسارة أحدهما خسارة خسارة
أنا أيضا والدي متوفى..لذلك أشعر بشعورك…ولا أحب التعزية بالفقدان في مثل هذه الأمور..انما أحب أن يتذكر الانسان دائما والديه..سواء كانا فوق الأرض أم تحت الأرض
أووووووووف شو بدي احكي …الله يهدينا أحسن شيء
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 1:47 م
أخي رافد..
رحم الله والدك ووالدي وكل موتى المسلمين وغفر لهم وأنار قبورهم ووسع مدخلهم..
معذرة لمسحي الإبتسامة على شفتين ولكن.. هذه حال الدنيا بين ابتسامة ودمعة نحيا..
وكما قلت خسارة الوالدين أو أحدهما لا يشعر بها إلا من مر بهذه التجربة المريرة..
لذا أرى كل من لا يحرص على البر والوفاء لهما سيكون أكبر نادم في حياته فيما بعد
ولكن “هيهات يرجعه إليك تندم ”
بالمناسبة.. قضيت ما يقارب الشهر في تجميع الموضوع.. لأن الحكي في مثل هذا الموضوع ماهو هيّن.. وكذلك.. صعوبة تقريب الفكرة التي في بالي كما هي لمن يقرأ حروفي أتعبتني..
رحمنا الله فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.. اللهم آمين..
دمت وسلمت..
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:22 م
رحم الله والدك رحمة واسعه ..
وجعل الجنة مثواه ..
مؤلم هو الفقد ..
لكن لايمكن لنا بحال تصوره ..
احدى الايام .. اضطرت والدتي للذهاب والمبيت عند خالتي لمساعدتها في بعض الامور..
كانت ذهابها ذلك مريعاً بالنسبة لي فأنا لم اعتد على غيابها ، ولو اني تظاهرت بأن لا شيئ يستحق القلق امامها واما اخوتي ..
ليلتي تلك حزينة ، لا اعلم لما احسست اني سأفقدها (اطال الله عمرها)
اعتدت ان اقضي جل وقتي على جهاز الكمبيوتر او اذاكر دروسي او منشغله بشئ ما ..
فأيامي واسابيعي الماضيه كنت منصرفه عنها ..
لكن بغيابها ، شعرت بروحي فرغت ..
شعرت بأن البيت مظلم وكئيب و لايطاق ..
لا رغبة لي في القيام بأي امر .. فقط كنت اقول ليتها هنا .. كنت يأجلس معها ..
واستلذ بحديثها وسماع قصصها ..
ليلتلي انقضت في سواد ..
والحمدلله .. اني مازلت استطيع ان اروي عطشي منها .. (لا فرقنا الله)..
حزينة هي حكايتكـ .. ولكن هذا قضاء الله ..
والحمدلله على كل حال ..
.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 2:59 م
الغالية باستيل..
رحم الله والدينا.. حيين وميتين.. أتعلمين..
مرات أشعر بأن الأحياء بأمس الحاجة للرحمة من الأموات..
وكلانا بحاجة لها بدون شك.. ولكن
ما نراه اليوم من مصائب تلم بأمتنا تدفعنا للإحباط والتشاؤم والتساؤل
ترى كيف يمكن أن يكون الغد أكثر سواداً من اليوم؟؟
حفظ الله لك والدتك.. ورزقك برها.. ولا حرمك الله منها..
قبليها على رأسها قبلة مني.. من بنت الشرق
لا تقلقي عليّ رغم الحزن فأنا أحيا .. والحياة لا تدوم على حال
فالإنسان يتقلب بين حزن وفرح.. وبين ألم وأمل..
يكفي اليقين بأن الله معنا وأنه أرحم بنا من الأم على رضيعها
دمت وسلمت..
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 6:21 م
لك الصبر و له الجنة ……. الامر بكل مفارقاته و احداثه اكبر من تبحر فيه الكلمات .. انه الاب …. انه الاب …….. تقبلي تحيتي و احترامي
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 11:25 ص
أختي الحبيبة بنت الشرق لا أشك في أنه كان رجل عظيم … ترك بنت بقامتك بإخلاصك ووفائك … جزاه الله خيرا وألهمكم الصبر فالجرح لن يندمل ولكن الصبر ملتجأ .
أدعوك لقراءة بوحي الاخير آملا أن يكون سلوى لك ولكل الأبناء البررة .
تقديري وإحترامي .
أخوك .
أبريل 19th, 2007 at 19 أبريل 2007 11:37 م
الأخت الفاضلة
كنت قررت الفرار من هذا الادراج المطول
قلت أمر على بعض أسطره وامضي الى حال سبيلي
توقفت مع السطر الأول
ثم لم أدرك نفسي الا عند نهاية كلماتك
،،
جزى الله ابيك خير الجزاء
وجعلك واصلة عمله الذي انقطع
وولده الصالح الذي يدعو له
وتقبل الله منك دعاءك
وتقبله الله في عليين
،،
اختي الكريمة رغم ما في الادراج من احزان الا انه مليئ بالأفراح
ورغم الحزب البادي من كل كلماته الا انني استرحت مع قرائته
،،
تقبلي احترامي وتقديري
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 7:24 ص
ألم يأن لقلبك المتعب بنت الشرق أن يشعر يالراحة
مجرد زيارة للتحية والسلام
أخـــوك
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 8:58 ص
اين انت من 15 نيسان لا تعليق هنا
لعل المانع خير
تقبلي احترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 9:02 م
رحم الله والدك ان شاء الله وجمعك به في جناته تعالى
اللهم امين
________________________________________
نقلتي الحلم
وذكرياتك باسلوب رائع جميل
احيكي
محبتي
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 3:59 ص
لقد شعرت بكل كلمة قلتها واحسست بطعم المرار عندما قلت انه لن يعود الزمن ولن يعود والدي ..فعلا لن يعود شيئ…ولكن كما قلت تماما ان الدعاء هو مانقدر عليه ومايجب ان نقوم به والله يرحم والدك ووالدي وكل اموات المسلمين …اتعلمين عزيزتي ؟كنت اقرا الادراج الذي كتبته عن ابي في عيد الفطر ودخلت من تعليقك عليه وقتها لارى ان كنت عدت للكتابة ام لا ووجدتك تكتبين عن والدك رحمه الله ….سعيدة بعودتك للكتابة هنا وتحيتي لك دائما بنت الشرق
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 4:27 ص
أخي عماد…
آآآآآه على الأب الذي رحل.. وأحسبه إرتاح من هذه الفانية
أسأل الله أن يكون منعم في برزخه وأن ينعم في آخرته
ربما أكثر من يستوعب مرارة الفقد اليوم هو المواطن العراقي..
وخاصة وأن مأساته تتمثل في فقده للوطن.. وهو في أحضان الوطن..
يبقى الأب لا يعوض مطلقاً فقد تعب وشقى من أجلنا.. ولكنه
سيبقى حياً في أعماقنا…
دمت وسلمت..
أخي عبد الحق..
“كل فتاة بأبيها معجبة..” هكذا يقول المثل.. والحمدلله أنه عاش شامخاً ومات شامخاً
وإن هدت أعماقه الخطوب التي أصابت أمته كما تهد أوصال وأعماق كل واحد منّا..
يبقى الأمل ببرهم أموات.. بعد أملنا بأن نكون قد بررناهم أحياء.. وأن يجمعنا بهم في عليين..
دمت وسلمت..
الأخ محمد حمّاد..
لكل دعواتك.. آمين.. ولك مثلها.. يسعدني أن يتابع الموضوع كاتب قدير مثلك..
وتبقى الحياة تمضي رغم رحيلهم.. ولكن مهما غرقنا في جنباتها وإنشغلنا لا ننساهم
لأنهم في أعماقنا يحيون.. ولأنهم غرسوا فينا ما نمضي على أساسه في تفاصيل حياتنا
اللهم إرحمهما كما ربياني صغيراً..
دمت وسلمت..
أفندينا…
خير من يعلم سموّك.. أن لا راحة للمؤمن إلا مع أول قدم يضعها في الجنة..
نسأل الله أن نكون وكل من نحبه ويحبنا في الله من أهلها.. وقتها سأزورك إن شاء الله
وهذه حال الدنيا دار الإبتلاء.. بكبدها وعنائها وشقائها.. نحياها ونبتسم لها..
نسأل الله حسن الختام والموت على الايمان
دمت وسلمت..
سيدتي الجميلة..
اللهم إرحمه واغفر له وللمسلمين والمسلمات الأحياء والأموات..
جمعني الله به وبك في عليين.. آمين .. اللهم آمين..
أطيب التحايا وأصدق المنى
دمت وسلمت..
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 12:36 م
بنت الشرق لن اتطفل كثيرا على محراب حزنك
اكتبي كل ما يخطر ببالك
رحم الله والدك ….تخيلي لو كان حيا الان كيف كان سيحب ان يراك؟
سيحب ان يراك سعيدة بدون شك
اذن يا صديقتي كوني سعيدة وواثقة ان والدك هناك يراك فكوني دوما كما يحب ان يراك
بنت الشرق
ماليس لك يبق حلم والحياة ليس ما مضى بل ما هو ات
انظري للامام وتقدمي
كل احترامي
اخوك
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 5:24 م
الأخت العزيزة بنت الشرق
سلام الله عليك
لم أفهم ما تقصدينه بتعليقك بأن الخلاف لايفسد للود قضيه ….
الود بإذن الله موجود … ولكن ما هو الخلاف …….؟
تحياتي وسلااااااامي لك
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 7:12 م
الاخت الكريمة بنت الشرق
رحم الله والدك وكل موتانا واحياءنا ايضا
فجرت داخلى حزنا
نقله قلمك الرقيق
تحيااااااااااتى
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 1:18 ص
اهلين..
الاخت بنت الشرق..
كلماتك دخلت في قلبي وابكتني..جعلتني ارتجف وانا اسطر هذه الكلمات لك..
لااعرف ماقول لك ولكن..رحم الله والدك واسكنه فسيح جناته..الله يغفر له ذنبه ويغسله من الذنوب والمعاصي وينقيه كما ينقي الثوب الابيض من الدنس..
ويرحم امي وابي ويشفيهم..وجميع مرضانا ومرضى المسلمين..
اللهم امين..
حياتنا ربما تكون كئيبه ولكن يبقي ذلك البصيص من النور الذي يجعل لنا امل في هذه الحياه ويجعلنا نعيش ليس لانفسنا وانما لمن يمتلكون قلوبنا..
شكرا لك
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 3:14 م
الأخت العزيزة بنت الشرق
كنت قد قرأت تعليقك بالشات بوكس ولم أقرأ التعليق بالإدراج … وعندما قرأته فهمت ما تقصدين
=======
الود باقي يا أختي مهما حدث … فلا يقلقك ذلك الأمر… ولقد ذكرت في تعليق بالإدراج أني مقصر في متابعة الأحوال السياسية بموريتانيا … ولكن يكفيه تنفيذه ما وعد به …وأستعير مقولتك مع التعديل …. لن يخلف بإذن الله الخلاف إن وجد للود قضية
=======
تحياتي وسلااااااامي لك دائماٌ
أخوك
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 6:14 م
الاخت الحبيبة
بنت الشرق
كلمات رائعة واسلوب جميل
ابداع بلا حدود
سررت بتواجدي بمدونتك الجميلة وادراجاتك الفنية
يشرفني ان ادعوك لزيارة رسالة لم تصل الى صاحبتها ( احب ادراجاتي على قلبي)
وترشيحي لافضل مدونة top100 في اعلى صفحتي بالضغط على الايقونة الحمراء
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 6:18 ص
كلمات واسلو ب رائعين كليهما
ارجو لك التقدم والرقى
أحمد ثروت
مصر
المنصوره
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 5:19 م
هناك مثل مصرى يقول (( البنت حبيبة ابوها)) والله ان اجدادنا صدقوا فى امثالهم الشعبية
الأخت الكريمة / بنت الشرق
شكرا لهذا الأسلوب الرائع فى الطرح
تحياتى
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 3:14 ص
أخي باسل..
كتبت تعليقك بطريقة مميزة مختلفة.. لفتت نظري..
أتمنى أن أكون كما يحب أبي رحمه الله وأن يفخر بي لو كان حياً..
“والحياة ليس ما مضى بل ما هو ات ” أعجبتني هذه الجملة كثيراً..
لا أغرق في ألمي أخي اطمئن.. ولكنها ذكرى وفاته.. فكان الموضوع..
وبالطبع ذكرة كهذه تنكأ الجراح..
رحم الله أبي وأباك.. ورحمنا معهم وجعلنا وإياهم في الخالدين..
دمت وسلمت..
عذراً سارة..
صدقاً كتبت عن نفسي وذاتي دون أن أتمنى أن أسبب الألم لأحد أياً كان
ولكنها هي الدنيا لا بقاء فيها لغير وجه الله ولا دوام.. فكلنا إلى زوال..
ربما يكون في القصة من التذكرة ما يفيدنا ويعيننا على الاستعداد للإمتحان الكبير والحقيقي..
دمت وسلمت..
سواليف بنات..
جزيت خيراً لدعواتك الطيبة .. آمين اللهم آمين..
يعجبني كثيراً بيت الشعر الذي نسيت صاحبه حيث يقول
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل..
نحيا وننشئ جيل لنرحل ونتركه ينشيء الجيل الذي يليه
فالدوام لله وحده.. ولو دامت لغيرنا لما وصلت إلينا..
أسعد الله قلبك دوماً وملأه بمن تحبين.. أنساً وسروراً
دمت وسلمت..
إيمان أحمد..
الشكر لله أن أعجبتك مدونتي..
سأحاول المرور بكم في أقرب وقت ممكن
دمت وسلمت..
أحمد ثروت..
جميل أن يحوز إدراجي على إعجابك..
أتمنى أن ألقاك دوماً على خير…
أتمنى أن أتقدم.. ما استطعت للأفضل..
دمت وسلمت..
أخي أبو كريم..
ونعم ما قال الأجداد.. أهل الحكمة والبصيرة..
والشكر لك أخي لجميل مرورك وإطلالتك الطيبة
دمت وسلمت..
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 5:25 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاولت جاهــدا أن أخفي …. حاولت أن لا تبتل جفوني ….
لا اله الا الله محمدا رسول الله - رحم الله أمواتنا وامــوات المسلمين …
والحمد لله أن لوالدك ابنـــة تذكره وتستغفر له وهذه من الثــلاث
داعيا الله ان يكون ما قــدم من علم وتعليم في ميزان حسناته انشاء الله
والثالثة أن يمن الله عليكم بتسخــــير صدقــة جارية تنالــوا بها ثواب الله وتكون له عتق من النار
اللهم ارحمهم …. واكرم نزلهم …. واجمعنا بهم في جناتك يا رب آمين
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 4:30 م
أختي بنت الشرق
أدمعت عيناي بكتاباتك الرقيقة
جزاك الله خيرا في كل كلمة خير وصفت بها والدك ورحمه الله بكل خصلة طيبة كانت فيه..
أسأل الله أن يجعلك وأهلك من الصابرين على هذه المصيبة وإن كانت مرت منذ فترة ولكن الأب كما الأم عزيز ويصعب نسيانه..
أسأل الله له العفو المغفرة
ولنا الثبات على دينه وحسن الخاتمة..
وجزاك الله خيراً
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 5:38 م
موفقه دائما بنت الشرق
أتمنى لكى المزيد
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 6:34 ص
الأخت الغالية بنت الشرق
لا حــــرمنا الله من إطلالتك على رعيتك
كوني بخير
تحياتي وسلااااامي
مايو 7th, 2007 at 7 مايو 2007 4:29 م
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين..
له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء….
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 2:44 ص
أخي أبن فلسطين..
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: “كفى بالموت واعظاً” وقال عليه الصلاة والسلام :”أكثروا من ذكر هادم اللذات”
فمن لم يهزه الموت أن تحرك مشاعره فكرة الرحيل للآخرة.. فلن يعظه بعدها شيء في هذه الفانية..
لكل ما دعوت به أقول من القلب آمين ولك مثلها..
دمت وسلمت..
أختي أم مصعب رعاك الباري..
كلما كان من نكتب له أو عنه قريباً منّا وذا أثر لا ينسى في حياتنا
كانت الكلمات أقوى والتعبير أبلغ فيما نخطه من حروف..
وبما أنه رحمه الله كان أبي.. كان ما قرأت.. وكله قصور دون شك..
آمين. آمين.. آمين..
اللهم أحينا مسلمين وتوفنا وأنت راض عنّا..
دمت وسلمت..
أبن يسري..
أسأله تعلى لك توفيق مثله وزيادة إن شاء الله
دمت وسلمت..
الغالية إبتسام العطيات..
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين..
اللهم آمييين.. ولكل المسلمين الأحياء منهم والميتين..
دمت وسلمت..
مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 8:58 م
الأديبة الإنسانة السيدة بنت الشرق.. تحياتي
رحم الله والدك و أسكنه فسيح جنّاته و سبحان الله كيف تيسر أمر دفنه في مكّة المكرمة..
الشمس.. حقاً الأب هو شمس البيت، كانت رؤيا والله أعلم لا مناماً
أبكيتني.. فالأب جرحي الأزلي و قد حرمني الموت من أبي طفلة صغيرة..
الحمد لله أن والدك توفي و هو راضٍ عنك
حين أرى على دروب الحياة عقوق بعض الأبناء أشفق عليهم ، لأنهم يعانون الحرمان في الدنيا و الآخرة
رائع أسلوبك و ختمه بالدعاء الذي أرجو الله أن يجعله من نصيبه
و تقبلي عميق مودتي و تقديري و احترامي
مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 2:29 م
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك . الاخت بنت الشرق دعائك لأبيك هو ماينفعه فداومي على ذلك . وأبشرك أنك بذاك تكونين ايضا من الصالحين وأبشرك ايضا أن كل مؤمن ذكر مصيبته فقال انا لله وانا اليه راجعون اخذ نفس اجر الصبر الاول وحسبك الله فهو المقدر وهو الرحيم الذي له مطلق الرحمة فلاأحسب ان الله يخزي من يرجوه واثقا بالاجابة . رحمة الله عليه وعلى اموات المسلمين
مايو 12th, 2007 at 12 مايو 2007 9:49 م
الأخت الغالية هدى..
صدقاً أعتذر إليك وإلى كل من سببت له الألم عندما قرأت تدوينتي هذه..
فلم أكن لأرجو الألم لأحد ولكن.. لأخفف وطأة الأمر على نفسي سأعتبر التدوينة مكسباً
لوالدي بدعائي ودعاء كل من قرأ له .. وتذكرنا للموت ودعاءنا لكل من مات من الأحبة الذين لا ننساهم ولكن قد تغرقنا مشاغل الحياة فلا نذكرهم كما يجب أن نذكرهم.. والدعاء أبسط وأسهل ما نملك وهم أحوج ما يكونون إليه علّ الله يفرج عنهم ما هم فيه في عالم البرزخ ويبدلهم بالدنيا روضة من رياض الجنة..
العقوق موضوع كبير.. وهو أحد الأمور التي يعجل الله فيها العقوبة في الدنيا
فبروا آبآءكم يبركم أبناءكم..
اللهم إغفر للمسلمين والمسلمات.. الأحياء منهم والأموات..
دمت وسلمت..
أخي محمد..
جزاك الله خيراً لدعاءك الطيب.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
اللهم إلحقنا به في عليين.. غير خزايا ولا مفتونين..
بشرك الله بخير مما بشرتني به.. وجزاك الله خيراً على المعلومة الجديدة بالنسبة لي..
دمت وسلمت..
مايو 12th, 2007 at 12 مايو 2007 11:22 م
يا بنت الشرق …. كلامك مبدع وفقك الله الي المزيد والمزيد
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:15 ص
جزيت خيراً أخي هيثم وبارك الله فيك لحسن ظنك بخربشاتي
دمت وسلمت..
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 2:20 ص
رحم الله والدك.وجعل الجنة مثواه ،وأسكنه فسيح جناته
ورحم الله اموتنا واموات المسلمين
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 9:58 م
أحمد ثروت..
رحم الله والدينا ورحمنا معهم وألحقنا بهم في عليين..
جزاك الله خيراً على دعاءك الطيب..
دمت وسلمت..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 11:09 ص
غصة وقفت في حلقي ففقدت والدك وعشت فقدك له
اعدت لي ذكرى وفاة والدي رحمهما الله رحمة واسعة
كلاهما افنيا حياتهما في التعليم علما اجيال وكفى بها صدقة جارية لهما
فلم اقدر على اضافة كلمة اخرى
ما اقول الا تقبل دعائك ورحم والدك ورزقه الفردوس الاعلى مع الانبياء والرسل والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ووالدينا وجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاحياء وفك اسر العراق وجميع اراضينا المغتصبة انه سميع مجيب الدعاء
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 4:44 ص
أخي صالح..
إنا لله وإنا إليه راجعون.. الموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله ولكنها الغفلة التي تأكل ليلنا ونهارنا.. وفكرنا.. وتجعلنا نصدم عندما نعرف أن فلاناً مات وأول سؤال يتبادر للذهن.. كيف مات خاصة إن كان صغيراً وكأن الموت لا يأتي إلا بسبب.. وكلنا يعلم أنه قدر..
أصعب ما في تذكر الموت تذكر وداع الأحبة وخاصة حين نتمنى لو طال الزمن لنفيهم حقهم ونحن نعلم أننا مهما فعلنا لن نفيهم.. ولكن تبقى السلوى بالطبيعة البشرية التي تتكيف مع المواقف لتمضي بها وتيرة الحياة.. فها نحن نحيا.. نبتسم ونأكل وننام.. نسأل الله حسن الختام..
تقبل الله دعاءك لوالدي ووالدك وكل موتى المسلمين الأحياء منهم والميتين..
دمت وسلمت..
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 2:51 ص
انا ايضن فقتو جدتي بطريقة غريبة كنا ناكل طعم الافطار وبعد سعات قالت ان كتفي يئلمني وهذا يعني انها مصابة بي جلطة في القلب وقلت لي امي اسرع واطلب الاسعاف ففعلت وذهبنا إلى المستشفا وقال الطبيب لي أمي من المفطرض ان تذهب إلى العناية المركذة فترددت أمي وبعد لحضة قالة حسنن وعندما رحت تنام على السرير توقف قلبه وحولو ان يرجعو قلبه وبعد سعتين بدا يستجيب قلب جدتي وعند صلاة الفجر متت امك بكاء بكاء بكاء