الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

جربت الفكرة فأعجبتني

كتبهابنت الشرق ، في 23 نوفمبر 2008 الساعة: 19:10 م

تمر بنا في حياة كل منّا ساعات طويلة تذهب سدى.. نقضيها غالباً في متاهات الإنتظار كأن ننتظر موعد مع طبيب.. ننتظر طفلاً ليخرج من المدرسة .. ننتظر المدام لتنتهي من حوار حريمي عند الباب.. أو ننتظر زوجاً تذكر طرفة يحكيها لصديقه أو لإنجاز مهمة والمدام في إنتظاره..أو رحلة من مكان لآخر وقد إستنفذنا متعة التأمل في الطريق من حولنا..  ولم يتبق سوى الملل لنقطع فيه الطريق أو معاملة حكومية تحتاج منّا لوقت كي تنتهي لا يستحق منّا الأمر المغادرة والعودة مرة أخرى ..

بالتاكيد تتفاوت لحظات الإنتظار بتفاوت المهمات التي نؤديها.. وبتفاوت الزمن الذي يستدعي إنتظارنا لقضاء هذه المهمات..

تطرأ دوماً بين وفترة وأخرى أفكار كثيرة ومختلفة تعيننا على قضاء هذا الوقت بالمفيد بدل من تضيعه .. البعض يذكر التسبيح والبعض يحث على إصطحاب كتيب أو كتاب وغيره.. من الأفكار التي تعلمتها قريباً من أستاذ فاضل لي في نقاش بيني وبينه فأرشدني إلى أحد مواقع تحميل الكتب المجانية من النت.. الموقع مكرر وموجود في أكثر من موقع.. وقد مررت بمثله كثيراً.. أخبرته بأن الجلوس طويلاً عبر النت لقراءة رواية أو كتاب تستهلك منّا الكثير من الوقت وتتعب العين وترهق الجسم وتسبب الملل وأني لا أزال أفضل الكتاب الورقي لأنقله معي حيث شئت في الصالة في غرفة النوم وربما حتى للمطبخ أو عند الخروج في نزهة.. أو لإستغلال وقت إنتظار ما… أخبرني ولم لا تقرأين من الجوال.. وأنا من لم أعتد القراءة من الجوال لغير الرسائل التي تصلني والتي أحتفظ بها في الغالب إرشيفاً قد أقلب قديمه لأستعيد ذكريات وتاريخ مر منذ زمن بعيد كان أو قريب.. قلت له لم أفكر في الأمر.. قال جربي وستجدين الفرق الكبير..

قد ننسى كتاباً ونحن في خروج فيه إنتظار طويل.. قد يكون الكتاب الذي نقرأه كبيراً ويصعب نقله وقد نخشى ضياعه في هذه الزاوية أو تلك.. ولكن.. من خلال الجوال وقلما يوجد من لا يمتلك جوالاً اليوم.. يصعب علينا نسيانه أو الإستغناء عنه كما أنه لا يحتاج لإضاءة.. فالضوء معه حتى عندما ينام الآخرين نستطيع أن نقرأ من خلاله فإضاءته وقتها لا تضايقهم.. كل ما نحتاجه هو جهاز يمكنه تحميل وفتح وتصفح الكتب.. وتنزيل ما نود من الكتب من خلال النت.. والتحرك به حيث نشاء ونستفيد منه في أوقات فراغنا..

وبالطبع لن يخلوا الأمر من إستغراب البعض ممن حولنا وقتها بشأننا .. فنبدو وكأننا أطفال نلعب بألعاب الجوالات في كل مكان.. ويلفت إستغراقنا بكل حواسنا بما في شاشة الجوال من حولنا فلا نبالي بما يدور ولا يشغلنا عمّا في أيدينا وتمضي الحياة ونحن في أفق غير أفق الآخرين.. نركز لما نقرأه لنستمتع ونستفيد ويمر الوقت ونفاجأ بأننا قد قرأنا كمّاً وأن الوقت الممل الذي كنّا نقضيه في الإنتظار مر علينا بأسرع مما تخيلنا..

الأمر مستغرب في بدايته.. لكن بمرور الوقت يعتاده الإنسان بل ويألفه ويحبه متى ما وجد في الأمر إستمتاعاً قاطعاً لكم الملل الذي يصيبنا ونحن بالإنتظار..

أتمنى أن تحوز الفكرة على إعجابكم.. جربوها وأخبرونا ما أثرها الفعلي عليكم..

دمتم وسلمتم..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “جربت الفكرة فأعجبتني”

  1. عليكِ المحمول ومستعدة تماماً للقيام بالتجربة وأخطرك برأيي حينها P: ..

    جدياً .. لازلت أفضل الكتاب الورقي إلا إذا وقع في يدي

    ولم استطع الحصول عليه ورقياً إما لمنعه أو لتوقف إعادة طباعته

    أو غيرها من الأسباب .. في ذلك الحين ألجأ إلى الكتاب الالكتروني

    وأؤخر ذلك اللجوء حتى أفقد الأمل تماماً من الحصول عليه ..

    لازال للكتاب الورقي لديّ وهجه فرديّته تميزه عن الكتاب الالكتروني

    سواء قرأته بالمحمول أو بالحاسوب .. ولهذا أسعى لبناء مكتبة متواضعة

    بدأت تتوسع وتتنوع شيئاً فشيئاً وقد تخرجني من غرفتي بالكلية :) ..

    لن أحكم على الفكرة قبل تجربتها .. لكن سأظل أحمل معي كتاباً

    ولن أهتم كثيراً لحجمه كبيراً كان أو صغيراً لأن حقيبتي ستتسع

    له إذ ستكون في الغالب كبيرة أو متوسطة .. يعني ماعنديش مشاكل :)
    إلا إذا كان مجلداً أو مبالغاً في حجمه فأعتقد أن مثل هذه الكتب تحتاج

    إلى تركيز يتطلّب هدوءاً تفتقده أماكن الانتظار في المستشفيات

    والدوائر الحكومية وغيرها ..

    وسلامتك

    في انتظار وصول المحمول ووصولكِ معه :)

  2. نبض الغير موثوقة :P قال:

    أصبحت الآن غير موثوق يا آل مكتوب ..

    الله يرحم أيام زمان D:

  3. نبضي..

    تطيلين الغياب.. ثم تأتين وقد أضنانا البعاد حداً لا يعلمه إلا خالقي..

    بإختصار.. إشتقت إليك حداً يفوق الوصف..

    لا تهتمي لتوثيق آل مكتوب فالقاعدة عندهم إلي يبيعك بيعه.. يكفيك أنك موثقة في قلبي.. وعقلي وروحي.. ألا تتفقين معي؟ وفعلاً.. الله يرحم أيام زمااااان.. التي لن تعود..

    لا أنكر مطلقاً أن للنسخ الورقية للكتب.. نكهة لا تضاهيها كل الكتب الألكترونية بمختلف الصور..فلتلمس الورق وتقلبيها بأصابعنا وهي تتزحلق على صفحات الكتاب متعة حتى أنها تشعرنا بأنها تقرب ما قرأناه من عقولنا بدلاً من التقليب الألكتروني.. بأناملنا وأزرار جهازنا الجوال.. أو أياً كان القارئ الألكتروني..

    حتى أن الفكرة مرهقة ربما في بداية الأمر حتى نعتادها ولكن وكما قلت مميزاتها..

    قد ننسى الكتاب.. قد يكون المكان حولنا مناسب لقراءة خفيفة وليست عميقة بمقتضى الكتاب برفقتنا.. قد تكون الإضاءة غير كافية.. قد ننسى الكتاب أو ننسى تغير كتاب إنتهينا منه.. أو أو أو.. وبالتالي كانت النسخ الألكترونية في الجوال هي الأسهل فنحن في جيل يستغنى عن محفظة نقوده هويته الشخصية ولا يستغنى عن الجوال لأنه بات الشيء الأساسي الذي يشعرك بالصلة بالعالم من حولك.. بدونه حتى لو كنت وسط الناس تشعرين بأنك تائهة ضائعة..

    ختاماً.. ما يغلى عليك كل ما أملك وما أستطيع شراءه.. فطيبي نفساً سيكون لك ما شئت.. ومبارك عليك مقدماً.. فقط دعيني أصلك..

    دمت وسلمت..

  4. اولا : العمليه فيها ظلم

    فأنا اول من علّق على هذا الموضوع لكن لم يصل التعليق !

    لكن طالما من سبقنى هى نبض فأنا مسامح وما فيش فرق .

    ثانيا : تعليق نبض لم يختلف كثيرا عما كتبته ولم ينشر ولكن يضاف عليه اننى رجل فقير ولا يمكننى شراء محمول واحتاج للمساعده لشراء محمول وبشرط انه يكون حديث جدا كى اتمكن من نقل الملفات ومتابعتها عن طريق الموبايل .. كما ان سعته لا بد ان تكون كبيره حتى اتمكن من نقل كل ما ينفعنى من كتب وخاصه الكتب القانونيه .

    فأنا على استعداد كامل لتطبيق الفكره فى اسرع وقت ممكن فى حالة وصول موبايلى قبل موبايل نبض .

    وعلى كل حال الفكره جميله وممتعه وان شاء الله ستكون محل دراسه ولكنى سأضطر الى الاستعانه بصديق لتطبيقها لاْن معلوماتى عن نقل ملفات وتحميلها وتنزيلها تفوق ذلك بمراحل :)

    لكى تحياتى واحترامى وتقديرى لكى ولافكارك .

  5. صورة …تنتظر تعليقك !!

    ………..

    سلامى …و…احترامى

  6. كلام جميل

    كلام معقول

    ما اقدرش اقول حاجه عنه….

    …. وانا جربت الفكرة .. جربتها من قبل

    ماشيه معي زي الليرا العصملي

    ساعدتني جدا على التخلص من الملل اوقات الانتظار

    انا بانتظار دائم لو تعلمون

    دائما انا من ينتظر …. لا اترك احدا ينتظرني

    اتدرون لماذا…. لاني حريص على المواعيد

    مواعيدي انجليزية كما يصفها الآخرون

    لا امدح نفسي لكنها الحقيقة

    اللي ماهو مصدق يجرب

    اكره المماطلة والتسويف واللامبالاة

    ما الذي جرني للحديث عن نفسي

    عمري ما سويتها

    والله ما بدري ليش هيك صار معي

    على اي حال اطلب السماح

    دمت بخير مدى الايام

    عمك ابو منكوش

  7. عصام يا عزيزي لا ظلم ولا شيء إنت ونبض في القلب وبالتالي لا تقلق .. مكانتك محفوظة بس مش إتفقنا إن لما عمي الملياردير إلي في البرازيل يموت.. وأورث.. كل إلي تتمناه بيتحقق؟؟ بس خليه يموت أول.. قبل عمك لأن عمك الملياردير إلي هناك لو مات الأول بتنسى إنك عرفت بنت الشرق في يوم من الأيام.. يا عمي غالي والطلب رخيص لكن السؤال الكبير يطرح نفسه…. هل تملك الوقت الكافي لتقرأ يا سيادة المحامي؟؟

    بعدين لا أعتقد أن هناك مشكلة في ذاكرة المحمول تقدر تتوسع بمزاجك المشكلة الكتب القانونية يحتاج لها ترتيب وتركيز ولا أعتقد أن قراءة المحمول في أوقات الإنتظار ستكون مناسبة والله أعلم لأنها ليست مريحة للقراءة الطويلة والمركزة وتقليب الصفحات جيئة وذهاباً سيضيع عليك متعة القراءة فيما لو كانت رواية أو مقال أو قراءة خفيفة وإطلاع عام..

    وصدقني لو بطلت إنت والعيال البعزقة على الشكلاطات.. بتشتري موبايل لك ولنبض ولي أيضاً.. بس إنت والشكلاطة حبايب.. وعشان كدة مالطا خربانة أقصد الدنيا خربانة ..

    ختاماً محدش بينزل من بطن أمه متعلم كلنا يتعلم خطوة خطوة مهما كان الأمر..

    شكراً لمرورك الذي يسعدني وإعذرني لتأخري..

    دمت وسلمت..

  8. يعنى انا اوقع ( مجهول ) وانتى تقولى ( عصام ) ! ايه الفضايح دى ؟

    ثم عمامنا اللى فى البرازيل الظاهر انهم من المعمرين ومش باين انهم هايموتوا لا اليومين دول ولا اللى جايين .. فخلينا واقعيين وشوفى البديل.

    ومن ناحية الوقت فده على حسب نوع الموبايل .. فكل ما الموبايل يكون محترم يبقى لازم اديله حقه فى الوقت .. واذا لم يسعفنى الوقت فأنا من رأيى انك مش هاتمانعى انى امارس هوايتى فى ملف الالعاب .

    نيجى للشيكولاته :ـ ( راجعى نفسك فى الاخطاء الاملائيه والا ابعت لك عاطف يصححها )

    انتى عارفه انى ضعيف قدام العيال يعنى الشيكولاته اهم من العيش فما فيش داعى للكلام اللى لا هايودى ولا هايجيب وتقولى اجيب لك موبايل انتى ونبض .. انتى عارفه الظروف كويس .. واذا ما كانش فى نيتك تجيبى موبايل فقوليلى وانا انقل الدفه على ( نبض ) وانا متأكد انها بنت طيبه ومش هاتمانع خاصه ان اسعار الموبايلات فى السعوديه ارخص من اسعارها فى مصر بكتير .. وانتى قوليلها كلمتين من عندك حننى قلبها عليا وخلى الكلام ده بينى وبينك وما تقوليلهاش انى قلت حاجه .. رغم انى خايف منها من ساعة ما اصبحت ( غير موثقه ) .

    تحياتى لكى ولنبض من هذا المكان

  9. انا بعد ما كتبت التعليق حسيت …… وبالاصح متأكد انى خرجت بره الموضوع

    وقبل ما اسمع كلمتين عن ( رسائلكم الى ) قدامك حاجه من اتنين :ـ

    اما تقبلى اعتذارى

    واما تغيرى عنوان الادراج ده الى ( رسائلكم الى ) .

  10. القلب وما يريد …..

    سبحان الله العظيم احنا منكتب ولا حدا بعبرنا

    ولا كأنا موجودين ، الحياة حظ واللي ما اله حظ لا يتعب ولا يشقى

    الزيارة وسامحناكو فيها…. قلنا يمكن المشوار بعيد والمواصلات صعبة

    لكن نزوركوا وما اتعبرونا

    والله صعبة…. صعبة كثير

    جربنا اول وثاني وثالث وبلا فايدة

    ما كنا ندري انه بنات الشرق هيك

    عيد سعيد وعمر مديد وحياة طيبة

    كل عام وانت بالف خير

    عمك ابو منكوش

  11. اختى الرائعه

    فكرة رائعه وانا اعمل بها

    دائما ادراجاتك متميزة

    كل عام وانتى متألق

    كل عام وانتى بخير

    تقبل تحياتى اختى

    وادعوكى لقراءة ادراجى الى اطفال غزة

    ودمتى بود

  12. الأخت بنت الشرق

    ما رأيك في واحد كان له أخت اسمها بنت الشرق ومنذ زمن طويل وهو ينتظر أن تزوره اكنها لم تفعل

    فجاء هو لزيارتها؟؟؟

    كل عام وأنت بخير وكل العائلة

    اقول لك شيئا:ان طالت عليك دقائق الانتظار فملأيها بالاستغفار

    تحياتي لك

  13. درب رائع اخترتيه

    وطرح ملفت لجريان الأفكار

    ===========================

    أجمل تهنئه بعيد الأضحى السعيد

    لتقول لكم

    كل عام وانتم بألف خير

    وعساكم من عواده

    {{{{ لا تنسوا الدعاء لاخواننا المحاصرين فى فلسطين والمظلومين فى كل مكان }}}}

    أمييييييييييييييييييييييييييييييييره

  14. أنين قلم

    هي الزيارة الأولى لمدونتك

    جميلة دائما هي الاشياء التي تحدث لأول مرة

    والاجمل ان يكون القاء الاول حاملا لهذه الفكرة التي غابت عني وعن كثيرين غيري

    أما لا ازال افضل دوما الكتاب الورقي

    حاولت مرارا وتكرار اكتساب عادة قراءة الكتب الاكترونية

    ولكنها مملة ومتعبة

    فالانثرنت وجهاز الكومبيوتر لقراءة المقالات القصيرة او متوسطة الطول

    أما كتاب من مئات الصفحات فليس سوى لاستلقاء على سرير او أريكة وقراءته بتأن

    ولكن الحياة تتسارع من حولنا ما نقضيع من وقت خارج البيت اكثر مما نقضيه داخله

    لهذا فمنذ سنوات ومع اتساع دائئرة المشاغل

    نضحي بوقت المطالعة

    ولكن ان تقرأ كتابا من جوال

    في الحافلة او في انتظار شيء ما

    او في طابور

    او في اي مكان تكون فيه مظطر للبقاء مدة قد تطول منتظرا دون تفعل شيئا

    انها بحق فكرة مذهلة وستحق الادمان عليها

    لانها مفيدة وممتعة في ذات الان

    انها تمكننا من ممارسة هوايتنا في المطالعة

    وفي نفس الوقت تبدد ثقل الانتظار ونرفزته

    شكرا على فكرتك

  15. السلام عليكم،،

    القراءة من الجوال متعبة جدا للنظر ..

    يمكن الاستفادة منه للضرورة مثلما ذكرتِ في قضاء وقت الانتظار بالقراءة منه، هذه وجهة نظري :)

    حفظك الله ،،

  16. يسر رابطة الآردنيين الأردنيين أن تبارك وتهنيء أبنتها المدونةاالآنسة مرام الأغوات

    المسؤول الاعلامي في رابطة المدونين الأردنيين

    بمناسبة حصولها علي ماجستير الارشاد النفسي من الجامعة الهاشمية … ألف ألف ألف ..أألف مبروك للزميلة والابنة الغالية مرام ومزيدا من التقدم باذن الله …

    رابطة المدونين الاردنيين

    عنهم مشرف الرابطة

    السيد محمد الركابات

    نائب مشرف الرابطة

  17. فكرة جميلة تستحق التجربة

    فارس ـ بغداد

  18. يعنى انا اوقع ( مجهول ) وانتى تقولى ( عصام ) ! ايه الفضايح دى ؟
    <br>ثم عمامنا اللى فى البرازيل الظاهر انهم من المعمرين ومش باين انهم هايموتوا لا اليومين دول ولا اللى جايين .. فخلينا واقعيين وشوفى البديل.
    <br>ومن ناحية الوقت فده على حسب نوع الموبايل .. فكل ما الموبايل يكون محترم يبقى لازم اديله حقه فى الوقت .. واذا لم يسعفنى الوقت فأنا من رأيى انك مش هاتمانعى انى امارس هوايتى فى ملف الالعاب .
    <br>نيجى للشيكولاته :ـ ( راجعى نفسك فى الاخطاء الاملائيه والا ابعت لك عاطف يصححها )
    <br>انتى عارفه انى ضعيف قدام العيال يعنى الشيكولاته اهم من العيش فما فيش داعى للكلام اللى لا هايودى ولا هايجيب وتقولى اجيب لك موبايل انتى ونبض .. انتى عارفه الظروف كويس .. واذا ما كانش فى نيتك تجيبى موبايل فقوليلى وانا انقل الدفه على ( نبض ) وانا متأكد انها بنت طيبه ومش هاتمانع خاصه ان اسعار الموبايلات فى السعوديه ارخص من اسعارها فى مصر بكتير .. وانتى قوليلها كلمتين من عندك حننى قلبها عليا وخلى الكلام ده بينى وبينك وما تقوليلهاش انى قلت حاجه .. رغم انى خايف منها من ساعة ما اصبحت ( غير موثقه ) .
    <br>تحياتى لكى ولنبض من هذا المكان
    <br>;. All the best!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر