الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

يئن القلم فهل للروح أن تبتسم؟

كتبهابنت الشرق ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 21:45 م

 

حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً

دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها…يقول نص الرسالة..

 لا أجد رابطاً صريحاً …

فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم

أنا كما عهدتني …. مبتسم القلم والروح …. يعني فاغر ..

لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة 

إنه الفاضل عبادي البسيط صاحب عفوية.. البسيط الطبع الكبير المكانة والسامي الفكر..  العفوي في التعامل ..

أعتقد أن في الأمر نظرياً تناقض.. ولكن عملياً قد نمارسه أحياناً.. فنحن نبتسم أحياناً ونحن في أعمق أعماق الألم..ولكننا رغم هذا نبتسم وإبتسامة صادقة أيضاً.. بمعنى قد يغرقك الألم ويقترب منك طفلك أو أي طفل حتى.. بشيء من مداعباته أو إبتسامة برئية منك.. تجبرك بشكل لا شعوري على الإبتسام له من قلبك أيضاً.. لأنه سرك بإبتسامه وأدخل على روحك البهجة رغم الألم..

لو ملكنا لحظات تفكير عاقل ومتزن عندما نحيا الألم عندما نحيا الإحباط أو حتى الغضب.. سنجد أن روحنا تبتسم.. تبتسم لأنها مؤمنة موحدة راضية بقضاء الله وقدره في حين آلاف غيرها  لا يوحدون الله بل البعض لا يؤمن بوجوده سبحانه.. تبتسم لأن الله إختصها بكمال العقل والجسم.. تبتسم لأن الله رزقها الماء والهواء والأرض والأهل وكل ما حولها من غير حول لها ولا قوة..

فمهما كان واقعنا أليم أو سوداوي فسنجد هنا بصيص أمل.. بصيص إبتسامة وإن لم تصل شفاهنا.. إلا من خلال شيء من التفكير العقلاني الذي قد نفقده عندما يعجزنا اليأس.. لنجد أن نتيجة هذا التفكير هو كم هائل من النعم التي أنعم بها علينا الخالق.. رغم قصورنا وتقصيرنا بل وحتى معاصينا.. كل هذا وذاك لابد أن يدخل إبتسامة لأرواحنا فنحمد الله على ما نحن فيه من نعم..

لا أدري إن كان الأخ عبدالله أو القراء الكرام يتفقون معي في وجهة نظري.. ولكن هذا ما تبادر لي وأنا أتأمل في رسالته..

لكم مني كل الحب..

دمتم وسلمتم..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حكمة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “يئن القلم فهل للروح أن تبتسم؟”

  1. حبيت اكون اول معلق من غير تعليق

    وجاى تانى ـ ان شاء الله ـ بكره للتعليق

  2. :) ذكرتني يوم ما كنّا عيال في الإبتدائي.. فإبتسمت
    أهم حاجة تكون في الأول في كل شيء إلا في التسميع وخاصة
    يوم ما يكون تسميع جدول الضرب يفضل أن نكون في الآخر..
    مرحباً بك وأهلاً في كل وقت وكل حين..
    دمت وسلمت..

  3. عندما يأن القلم .. نعم .. قد تبتسم الروح

    فنعم الله علينا لا تحصى .. قد تكون الابتسامه نعمه من الله .. فقد تكون شعاع النور فى ظلمة الكون .. قد تكون الانتفاضه من هموم الدنيا .. قد تكون الامل حين يعم اليأس..

    اعتقد اننى اتفق مع الكثير من القراء فى ان اسلوبك فى توصيل الرساله اكثر من رائع .. ويكفينى اننى ارى الابتسامه دائما حين ادخل مدونتك .

    لكى منى خالص التحيه

  4. الحين مو بس صرت فاغر ( وجه مبتسم ) !!1

    الا وزاد انتفخ راسي بعد

    عبادي .. السامي الفكر…. !!!!!!!!

    الوووو … الظاهر انك تتكلمينعن واحد غيري …

    سامي مين الله يهديييك

    أنا عبادي … صحيح

    وبسيط صحيح

    بس سامي … لا … أصلا ما فيه واحد من اهلي اسمه سامي

    *******

    عموما هذه كانت مقدمة لنفض الغبار … وتكفيف الدموع … فلحظات الحزن مؤلمة وخاصة للبسطاء من أمثالي

    واليك رأيي بكل بسااطه

    الألم … والحزن … مرتبط بمواقف … وأفكار

    والأفكار منبعها المواقف …

    ولأن أفكارنا تصنع مواقفنا … فإنها تصنع لنا الفرح أو الحزن أو خليط منهما

    لنا فيه قدوة

    فعينه تبكي … وقلبه يحزن … ولا يقول الا ما يرضي ربه

    الحزن … مفهوم في موقف … أو لنقل في فترة معينة!

    اما أن يتحول الى ومنهج حياة وأسلوب معيشة …. فلا أعتقد أن هذا هو الموقف الصحيح ولا هذه هي النفسية الجميلة التي يجب أن نعيشها.

    لنقلب الطاولة على الألم والحزن … لا يجب أن نبحث فقط عن بصيص النور … ولكن لنكسر طوق الكآبة ولننطلق في سعة الحياة … فهي بكل ما يشوبها تستحق أن نحياها

    ونحبها

    ونعمرها …

    ولن يعمر الحياة الا النفوس المطمئنة السعيدة …. المبتهجة

    أعرف أنك لست بحاجة الى كل هذا الكلام

    فأنا أتحسس بين جنبيك عنفوان الحب لكل جميل

    وما هذه الوردة التي تدلى بجانب اسمك الا دليل على ابتسامة الرضا …

  5. سعداء باطلالتك … عود احمد … و نتمنى دوام الابداع ……تحياتي(واحدتاني)….والسلام

  6. “قد تكون الامل حين يعم اليأس” إستوقفتني كثيراً نعم.. هي كذلك…

    أتيت بلب الفكرة التي كتبت حولها الموضوع “لا تيأسوا من رحمة الله”

    فالإنسان يتقلب بين هذه الحال وتلك ولكن دوماً هناك الأمل بالفرج

    مهما ضاقت بنا الحياة في تصريفاتها .. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل..

    يكفيني سعادتي وإبتسامتي متى ما رأيت تعليقك.. أسعدك ربي..

    دمت وسلمت..

    أخي عبادي..

    كما هو تصورك عني يخصك.. فتصوري عنك يخصني وبالتالي..

    أراك سامياً شامخاً كنت وستبقى بإذن الله.. فهذه قناعتي..

    لو ملأنا الألم وتشبعنا به دون بصيص من أمل يرسم البسمة

    على شفاهنا ولو على مسافات زمنية متباعدة لما إستطعنا

    أن ننتج شيئاً ولا حتى لذاتنا في الحياة لأن الكآبة تلفنا

    والألم يشلنا والضيق يعشعش في نفوسنا..

    لذا هي الحياة بين هذا الحال وذاك ولكن تبقى لحظات تجعلنا

    نخلط في ذات الوقت بين شعورين.. قد يبدوان متناقضين وقد أراهما متكاملين..

    فكل منّا يرى الأمور بعين طبعه وبحكم ظرفه..

    جميل هو مرورك.. والأجمل هو بمرور الأحبة أستعيد شيء من ذكريات الماضي

    التي كانت في هذا الصرح والتي لم تعد كما كانت.. وإن كنت لا أدري لماذا

    حتى على مستواي الشخصي ولكنها حال الدنيا.. كن بالقرب دوماً..

    دمت وسلمت..

    واحد ثاني..

    إيه الحكاية يا راجل.. أغيب يومين ولا تلاتة أرجع ألئيك عجزت؟؟

    يعني صحيح هي مش فترة طويلة بس حصلك إيه؟؟

    عندما نستعيد صحبة جميلة مررت عليها الأيام ومضت

    دون أن نجدها في غير قلوبنا يسعدنا مرروهم سؤالهم إطلالتهم..

    فترسم البسمة على شفاهنا.. وندعو لهم بظهر الغيب

    جزاكم الله عنّا خيراً.. هذا ما حدث معي فكتبته كما كان

    وصورتك المرفقة رسمت الإبتسامة على شفتي..

    دمت وسلمت..

  7. لغزة رب يحيمها…. و نحن نفديها….بكل ما نستطيع…و لكن نحن….شعب..لا يملك من الامر شيئا…سوا الدعاء لرب السماء….

    ” رسالة اليك يا ولدي “……. بانتظار اطلالتكم….و مشاركتكم…..

    لاجل غزة…

  8. نجمة..

    فعلاً لغزة رب يحميها ولم يضيعها إلا تخاذلنا وهواننا على الناس

    والذي نتج كله لعبدنا عن ديننا وعقيدتنا فبعنا غزة والقدس

    بل وكل فلسطين من أجل حفنة من دنانير أو كرسي ومنصب..

    مررت بمدونتك ولم أجد هذه التدوينة “رسالة إليك يا ولدي”

    فما السبب يا ترى..

    دمت وسلمت..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر