الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة

 

صدقاً أعتذر إليك..

كتبهابنت الشرق ، في 10 نوفمبر 2006 الساعة: 01:42 ص

على غير ميعاد إلتقينا.. عندما أضفته لم أتخيل أنه على الخط.. مددت يدي لأضغط على زر إغلاق البرنامج على أمل لقاءه في وقت آخر يتواجد فيه.. وإذا به يظهر متصلاً..

هو أخ أكن له كل الاحترام والتقدير، لا أعرف عنه سوى بلده الذي سجله في المدونة.. لا عمره ولا شكله ولا أي شيء لأن الأمر لا يعنيني.. أضفته لأني كنت بحاجة للحوار معه بأمر تدويني…

فوجئ بي..  شعرت وكانه يمر بمرحلة الصدمة أن تضيفه بنت الشرق عندها.. وبقي كذلك لفترة .. بعدها كان دوري في الصدمة والمفاجأة بعد أن بدأت مفاجأته تخف وطاتها وتتجلى وقعتها..

كان قد أرسل لي رسالة تأيد في موقف إيجابي إتخذته ولم أرد عليه فكان غاضباً من الأمر لكنه لم يكن يدرك أن رسالته لم تصلني أصلاً.. وتوالى الأمر لأني راسلته في شأن تدويني ولكني لم أقدر أني قد أسبب له الألم والأذى، لما لم أدرك أنه لم يستوعب مقصدي من كلامي وأخذ الكلمات على غير محملها.. اقر وأعترف بخطأي فأحياناً نتصرف مع الناس بطبيعة إعتدناها ولا ندري وقتها بأنهم لم يعرفونا عن قرب وبالتالي لن يستوعبوا تصرفاتنا على ذات المقصد الذي نقصده ..

فاجأة أن أضيفه لأنه كرهني بعد الموقفين الماضيين مني وكلاهما لا أقصده.. توقع الأمر مني تعمداً وخاصة مع تكرر المواقف وكلها عبر البريد.. فكان أن تضيفه من لا تحترمه ولا تعبرة وتتحاور معه في تعليقاتها معه؟ كانت المفاجأة مركبة ومعقدة وبالتالي لم يستطع إستيعابها بشكل واضح في تعابيره معي فلم تخلو تعابيرة من تعابير الدهشة وتأكيد ذلك..

وعندما عرفت منه سبب إندهاشة وإرتاح فكره وهو يشرح لي وبدأت تزول معالم الدهشة منه.. كان وقتها قد حان دوري من المفاجأة.. ويحي كل هذا يحدث وأنا لا أدري؟ هل تصل بي الدرجة أن أوصل أحدهم لحد كرهي ؟؟ صدقوني لم أتخيل أن بإمكان أحداً أن يكرهني في هذا الكون ممن يتعامل معي .. فالأمر ليس غروراً لكنه لم يكن أكثر من ثقة بأني لم أسبب الأذى لأحد.. وربما لأني لا أكره أحداً بمعنى الكلمة.. قد أتضايق من أحدهم لكن أن أكره؟؟ لا اشعر بأني أكره أحداً ممن إحتككت به حتى من أخطأ بحقي ألتمس له بدل العذر .. الأعذار.. وأنسج من وحي خيالي أسبابه التي دفعته ليفعل ما فعل..

عموماً عبر هذه المدونة وعبر هذه التدوينة إلى هذا الأخ الذي أعتقد أنه سيطلع على ما كتبت وبالتالي سيقرأ إعتذاري له من القلب صدقاً أعتذر.. لا حرصاً على الصفاء فقط.. لكن لأني لا أحب أن يحمل أحداً في أعماقه شيء ضدي..

ألتمس منك أخي العذر.. وأعدك بأن أستفيد من الدرس وأن أتأنى في مواقفي ورسائلي لأتدارك ما قد يساء فهمه قبل أن يصل الآخرين..

أعتذر عن كل ألم مس قلبك الكبير الذي يتسع للجميع..

أتمنى أن تتقبل إعتذاري..

دمت وسلمت..

اختك

بنت الشرق

ثلاث أيام إن شاء الله وسأحذف هذه التدوية من الواجهة وسأنقلها إلى ارشيفي الخاص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواقف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج