رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
تمر بنا في حياة كل منّا ساعات طويلة تذهب سدى.. نقضيها غالباً في متاهات الإنتظار كأن ننتظر موعد مع طبيب.. ننتظر طفلاً ليخرج من المدرسة .. ننتظر المدام لتنتهي من حوار حريمي عند الباب.. أو ننتظر زوجاً تذكر طرفة يحكيها لصديقه أو لإنجاز مهمة والمدام في إنتظاره..أو رحلة من مكان لآخر وقد إستنفذنا متعة التأمل في الطريق من حولنا.. ولم يتبق سوى الملل لنقطع فيه الطريق أو معاملة حكومية تحتاج منّا لوقت كي تنتهي لا يستحق منّا الأمر المغادرة والعودة مرة أخرى ..
بالتاكيد تتفاوت لحظات الإنتظار بتفاوت المهمات التي نؤديها.. وبتفاوت الزمن الذي يستدعي إنتظارنا لقضاء هذه المهمات..
تطرأ دوماً بين وفترة وأخرى أفكار كثيرة ومختلفة تعيننا على قضاء هذا الوقت بالمفيد بدل من تضيعه .. البعض يذكر التسبيح والبعض يحث على إصطحاب كتيب أو كتاب وغيره.. من الأفكار التي تعلمتها قريباً من أستا
ذكريات من أيام الدراسة الإبتدائية..
مدرستي لم تكن قريبة.. كانت بعيدة عنّا في الحي المجاور.. وكانت الدراسة على فترتين صباحية ومسائية.. بمعنى مدرستين في مدرسة واحدة.. المسائية تعني من الظهر للعصر وليس المساء المظلم المتأخر.. كنّا مع أولاد جيراننا بيت عمو حسام -أطال الله عمره- مصطفى وحسام وأحمد مشاء الله الآن تزوجوا وأنجبوا.. فالعمر يمضي.. كنّا جميعاً في ذات المدرسة.. في الفترة الصباحية كان أبي -رحمه الله- من يذهب بنا.. في فترة المساء.. كان عمو حسام يعود بنا تبقى فترة العودة ظهراً أو الذهاب ظهراً مشكلة عويصة فكلاهما أبي وعمو حسام يعملان أساتذة في الجامعة والمكان بعيد وبالتالي كان من المستحيل أن يعودا للذهاب بنا أو إصطحابنا.. فكنا نعود… مشياً على الأقدام.. لفترة لا تقل عن ساعة بحال من الأحوال.. صغار نترنح تحت حر الشمس.. مرهقين بعد يوم دراسي كامل مع إستيقاظ مبكر قبل السابعة..
لم يكن لدي في البيت مكتب لأدرس عليه ولكن سلم المنزل إلى الدور الثاني كان به درجات منفصلة وليست متواصلة وبالتالي.. كنت أضع دفاتري وأقلامي على درجة وأجلس على الدرجة التي تليها وأترك رجلي تتدلى ويكون الأمر وكأنه مكتب تماما.. وكان الامر ممتعاً ولا أذكر أن غيري من أخواتي كان يفعل ذات الشيء…
من أجمل ذكريات المدرسة.. كان هناك سوق صغير قريب جداً من المدرسة مجموعة دكاكين من ضمنها مخبز.. كنّا نبحث في جيوبنا شبه الخاوية على ما قد تكون الذاكرة قد نسته من مبالغ ضئلية قد تكفي لنتناول أنا وأختاي ورفقة الطريق –أولاد العم حسام- رغيف أو ربما إثنين وفي قمة البحبوحة تكون ثلاثة نتسلى بها بعد تقاسمها في بداية الطريق… لذا لا زالت رائحة الخبز عالقة في ذاكرتي كلما مررت بمخبز أو شممت رائحة الخبز في أي مكان.. تذكرني بأيام مضت قبل أكثر من عقدين من الزمان ولكنها واضحة في أعماقي وضوح الشمس.. فمن خلال الماضي أشتم عبق الماضي الجميل.. وتراودني ذكريات من عبث طفولة مضت.. ولن تعود..
المساحة الكبيرة الشاسعة لمدرستنا.. كانت مسرحاً للكثير من الركض والجري.. لتنفيس الكثير من الطاقة التي كانت في داخلنا في هذا السن الصغير.. مناسبات عيد العمال وعيد المعلم.. والإحتفالات التي كانت تقام.. مسرحية قدمتها مثلت فيها دور النحلة في ساحة المدرسة أمام الطابور.. والتي تزحلقت زميلتي التي تمثل معي على الرمل المتناثر فوق الأسفلت فسقطت.. فكان الإحراج في قمته.. مما أربكنا..
إجتماع الأمهات الذي كان يحدث والذي كنت أفخر بحضور والدتي حفظها الله له للسؤال عني.. –ربما لأني كنت متفوقة- وكنت بعدها أعود مع أمي وأنا مزهوة بثناء المعلمات..
وطريقة تعليمنا لجدول الضرب افي الصف الثاني الإبتدائي والذي كان يلزمنا إحضار كيس قماشي صغير فيه حبات من الحمص أو الفاصوليا وكنّا على طاولة الدرس أمامنا نطبق الصفوف والأعمدة التي كانت في المسألة لنستوعب الفكرة .. كما ويستحيل أن أنسى… درجة ا
عام مضى.. ويحي عام كامل.. يااااه إنها ما يزيد عن 360 يوماً بل وأكثر.. على موضوعي ذكريات من وحي مولدي-1 ..
ما أغرب الزمان حين يتداعي بتسارع فيمضي كإغماضة عين وكأنه حلم.. ما أغرب الإنسان إذ يترك الأيام تتداعى من بين أصابعه دون أن يدركها ويستفيد منها كما يجب..
ومرت ذكرى مولدي التالي.. وقد إقتربت للقبر خطوة أخرى بل هي خطوات.. وتذكرت إن في عنقي دين لكم جهزته سابقاً لكنه لم ينشر بعد.. فقررت متابعة نشره.. ولن يتأثر قدمه فتأخر عام لا يف
حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً
دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها…يقول نص الرسالة..
لا أجد رابطاً صريحاً …
فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم
أنا كما عهدتني …. مبتسم القلم والروح …. يعني
فاغر ..
لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة
إنه الفاضل عبادي البسيط صاحب عفوية.. البسيط الطبع الكبير المكانة والسامي الفكر.. العفوي في التعامل ..
أعتقد أن في الأمر نظرياً تناقض.. ولكن عملياً قد نمارسه أحياناً.. فنحن نبتسم أحياناً ونحن في أعمق أعماق الألم..ولكننا رغم هذا نبتسم وإبتسامة صادقة أيضاً.. بمعنى قد يغرقك الألم ويقترب منك طفلك أو أي طفل حتى.. بشيء من مداعباته أو إبتسامة برئية منك.. تجبرك بشكل لا شع
زمن طويل إبتعدت فيه عن الكتابة -فاليوم لمن إعتبر الكتابة متنفس بشهر- اللهم إلا من بعض رسائل كتبتها عبر البريد.. على المستوى الخاص ولا تناسب النشر العام..
من حق كل من كان يتابع كتاباتي أو حتى يتابعني على المستوى الشخصي أن يتساءل عن سبب غيابي..
والذي سأجيبه ببساطة أن لا شيء هناك.. نعم لا سبب محدد أولاً.. ولا شيء لدي أشعر بأني أود كتابته ونشره وعرضه للتدوين كموضوع يتم نقاشه مع من يعلق عليه.. بالتأكيد لم يتوقف الكون ولا تنتهي المواقف التي نمر بها ولم تنتهي بي الحياة بعد فلا زال في صدري قلب ينبض.. ولكن.. لم أجد صداقة تربطني وأحرفي في تلك الفترة.. فآثرت الصمت.. مالذي أعادني إذا؟
أولاً.. المتابعة الحقيقية التي أعلم بها لمن أعز بهم.. ويسألون عني من خلال المدونة ومن خلال البريد بل البعض يحاول المرور على بعض موا
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد… ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..
عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال
عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..
أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..
أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث
حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..
عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..
ولكن..
عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..
كما يحدث مه هديل الحضيف أو ما حدث مع ناجي من ظلم إجتماعي قبل موته وبعده ما حدث لمهند لا أدري لم هنّا لهذه الدرجة حتى على أنفسنا.. لن أسرد التفاصيل لأنها كررت كثيراً ومراراً ولكل اسم رابط يفصل موضوعه.. لمن أراد الإستزادة..
الغلاء يطغي على كل شيء.. يرافقه إرتفاع في أسعار البترول وصلت للـ 120 دولار للبرميل .. أفهم أن تشكو الغلاء بلاد محتلة أو بلاد ثرواتها النفطية بسيطة أو معدومة ولكن.. أن يناقش الجمهور السعودي الإماراتي مسائل الغلاء؟ يكبر التساؤل هنا أين تذهب عائدات النفط؟؟
أحتاج لأن أكتب.. هكذا أشعر فرغبة الكتابة في داخلي ملحة وبشدة..
أعلم أن الوقت ربما لن يسعفك بالقراءة.. اليوم وغداً وربما لعدة أيام قادمة لا أدري.. فالمصاب أكبر من أن يتم تداركه في يوم أو يومين..
نعم الموت ليس نهاية العالم ولكنها نهاية مرحلة في حياة كل منّا.. ومن أهلينا أحبتنا الأصدقاء والجيران.. ولكن يبقى وقع الموت هو الأقوى أثراً علينا من كل مصيبة تحل بنا.. ربما هي المصيبة الوحيدة التي سميت بإسمها في القرآن الكريم " مصيبة الموت" لست على يقين ولكن هذا ما أذكره..
عرفت الخبر… لا يزال مكتوباً في يدي.. كنت في حالة ذهول.. ولم أستجمع أفكاري إلا بعد فترة أبلغتك فيها تعازيّ ودعواتي لك بالصبر والأجر.. جمدت في مكاني حيث أجلس.. لم أحرك ساكناً حتى السؤال الذي طرح عليّ ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟!! لم أقوَ على إجابته وبقيت صامتة تشاركني دموع إنسابت بهدوء جنائزي على خدي الألم.. وبقي لساني يلهج بدعاء أن يجعله شفيعاً لكم وأن يعوضكم عنه خيراً..
للحظة.. طالت كثيراً وضعت نفسي مكان والدته.. وكأن الفقد فقدي.. وحاولت الإستغراق في خيالي لارى ردة فعلي التي يمكن أن تنتابني.. في تلك الدقيقة صغيري مر من أمامي.. وكان يلهو غير مدرك لشيء مما حوله.. للحظة تخيلت ذات الصورة ولكن بدون وجوده.. غصة خنقتني.. وعبرة
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
.
.
تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي
أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى…
ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير فيه القتل والهرج والمرج في كل بقاع الأرض.. بعضه يستند على قواعد شرعية تصيب أو تخطئ ولكنه يرى فيما يفعله صواباً وإن قتل فهو شهيد وإلا لما أقدم على إلقاء نفسه إلى هاوية الموت إلا وهو على يقين من صواب الفكر الذي يتبعه..
طالما الموت هو التجربة الوحيدة التي لم نجربها يوماً ولن نخوضها إ
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
.
.
.
.
.
.
من حصار الشَعب إلى حصار الشَعب
سأبدأ بسم الله.. فإستعدوا للإبتسام..
بيتنا كان كبيراً.. ذا حديقة واسعة جداً تكاد تكون بمساحة البناء وحديقة صغيرة خلفية ربينا فيها لفترة أرانب لم تعمر طويلا لإقد كانت القطط تأتي لإلتهام صغارها دوماً.. ولكنّا كنّا نتسلق الجدار لأمر من إثنين.. الدردشة مع أقراننا من الجيران أولاداً وبناتاً.. أو محاولة إلتقاط بعض من حبات النبق التي تزخر بها شجرة في منزل جارنا العم صادق تلك الشجرة التي كانت تميل في أغلب أجزائها تجاه بيتنا فكان لدينا الثلثين ولديهم الثلث.. فلم نكن نكتف بإلتقاط ما يتوفر من الأرض بل كنّا نحاول الحصول على المزيد من الشجرة نفسها.. وكبرت الشجرة حتى بات من السهل القطف منها من السطوح عندنا.. بينما لم تكن الشجرة تقترب من سطوحهم..
كان النوم صيفاً فوق السطوح.. فكنّا نستعد للأمر بعد العصر بقليل ليحلو السمر قبل النوم في الفرش الباردة بفعل المكان المفتوح الواسع .. وإن كان السمر المسائي الحقيقي يبدأ من العصر في الحديقة الامامية حيث كنّا نتسلى صغاراً برش المكان بالماء ليبرد قليلاً قم تخرج الكراسي الخفيفة ونجلس نلهو ونلعب حتى تنفذ طاقتنا.. وربما شاركنا بعض الجيران اللعب بحضورهم بمعية إمهاتهم لقضاء الأمسية معنا.. فيحين العشاء وبعده بفترة نرتقي السطح ليبدأ مشوار النوم ولا يوقظنا بعد الفجر إلا أشعة الشمس تلهب جلدنا.. وقبلات الذباب المتجمع علينا تضايقنا حيث لا يجدي نداء والدتي لنا بالإستيقاظ فتقوم الشمس وكذا الذباب بالواجب.. فلا نملك لهم عناداّ ولا معارضة .. فندخل الفرش إلى الداخل ونحن نعارك النعاس لنبتدئ يوم جديد..
من ذكريات الصيف.. مغافلتنا للوالد -رحمه الله- بعد نومه.. والخروج للحديقة في الهجير واللعب بالماء بمسابقات تشبه مسابقات تلي مش التلفزيونية من تأليفنا.. وربما إستطعنا تجميع أبناء الجيران ليشاركونا.. ولكن لم نكن ننال منها جوائز .. وأحياناً كان الهروب إلى السيارة والإستماع إلى أخبار جهينة –إعداد سليم سالم تقديم ناعسة الجندي وأحمد سالم- الساعة الرابعة والربع.. ونافذة على
عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..
حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..
يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الر
قيل "إذا عانقنا البعاد فنحن نغيب لنعود أقوى .. ونتوارى ليشتدالإشتياق…"
جملة أكررها دوماً لأنها تستهويني لكن عندالإستغراق في أعماقها
أجدها ليست إلا تبريراً لعجز قد يتملكنا عندما يستحيلعلينا
التواصل مع من نحب فنخدع أنفسنا بها لأننا نبتعد نجتر
الألم للبعدوالأمل باللقاء.. أما الأشواق
فلا يمكن التعبير عنها ولا بمداد البحركله
كل من يمر بهذه الجملة أو تلك يقيسها علىحسب الظرف الذي
يمر به فيستحيل أن يستوعبني من يغرق ليله ونهاره وهو بمعية منيحب..
والعكس صحيح..
:
:
:
وقفة صمت
:
:
إستيعاب الإستعجاب
..كل عام وأنتم بخير ..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

رحم الله ناجي وأسكنه فسيح جناته.. أسأل الله أن يعوض صبره بجنان خلد.. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. وأن يجعله الله في عليين.. مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.. وأن يلطف بمن هم في ذات الطريق..
لا تعليق لدي عليه.. فقد قلت أكثر ما في داخلي.. ولكني حاولت إستشعار معاناته ووضعت نفسي مكانه في كل المراحل التي حكيت وتم طرحها في هذا الموضوع.. أعياني الخيال رغم كونه خيالاً آلمني حداً لا يمكن وصفه..
كم من الإجحاف والظلم وقع عليه إجتماعياً وبسبب الدولة والنظم والوقوانين العقيمة لا ذنب له فيها ولا يد.. تخيلت لو كان في الغرب لكانت أقيمت من أجله جمعيات وندوات ومحاضرات ولطالبوا له بحقوقه ولجعلوه يعيش حياة أرقب للطبيعية حتى آخر لحظة في حياته..
ولكن.. ولل
متابعة لما بدا في الموضوع السابق.. عن قصة ناجي.. أتابع من هنا.. تأملاتي في الموضوع..
نظرت لما حولي فيما يخص هذا المرض.. وجدت أن في السنوات الماضية.. لم نكن نسمع عن المرض بهذا الشكل وبهذا الإنتشار.. لا أدري هل طبيعة الحياة التي تغيرت وطبيعة معيشتنا طبيعة طعامنا ووتيرة الضغط الكبير الذي نقع تحته في مشاكلنا الحياتية اليومية هي التي غيرت تركيبتنا الكيمائية وجعلت خلايانا السرطانية النائمة الموجودة في داخل كل واحد منّا تفك عقلها وتمضي بجنون تنهش دواخلنا فتقضي على أعضاءنا واحداً بعد الآخر؟
في غابر الزمان كان أكلهم اللحم والشحم والثريد.. ولم يكونوا مترهلي البطون ولا كثيري الشحوم ولم يكونوا يعانون من أمراض السمنة والقلب التي نشكو منها دوماً.. أكلهم طبيعي طازج دون كيماويات أو تخزين طويل المدى.. يركبون الخيل وحياتهم على صعوبتها فهي أكثر حركة وديناميكية.. وبالتالي هذا جزء مهم تغير من تفاصيلنا.. أدى بنا إلى الخمول والكسل والإصابة بالأمراض..
الأمر الآخر هي نوع طعامنا.. والمشكلة في هذا الجانب.. وصلتني رسالة بها قائمة.. تدعو للبعد عن السكريات والكاربوهيدرات وتقليل أكل اللحوم والإكثار من الخضار والفواكه بحيث لزاماً أن تشكل 80% من طعامنا اليومي.. لأن البروتينات مدرك ايش والسكريات مدرك ايش والمشروبات الغازية والحليب … ووو إلخ… بحث تأملت في الموضوع وقلت الأولى أترانا نصوم ليلنا ونهارنا أفضل لتجنب السرطان..
هناك أمر مهم أن باتت الكثير من خضارنا اليوم متلاعب بها جينياً والتلاعب بالجينات أحد العوامل المسببة للسرطان..
الأسلحة التي استخدمت في حرب الخليج الأولى والثانية كانت أغلفة قذائفها مغلفة بطبقة من اليورانيوم لزيادة فعالية إختراقها للدروع المصفحة..
القمح الأمريكي الذي يعطى لدول العالم كمساعدت ولمصر على وجه الخصوص والذي يستخدم في صنع المادة الغذائية الرئيسية لكل بيت مصري وخاصة الفقير وهو الخبز.. يزرع خصيصاً في صحراء نيفادا –قمح المساعدات- وهي الصحراء التي تجرى تحتها التجارب النووية.. ويكون القمح مخصصاً للتصدير فقط.. ولدول العالم الثالث وكلنا يعلم أن لمصر النصيب الأوفر..
ومن يقرأ الإحصائيات اليوم يعلم أن في السنوات الأخيرة ربما هي 15 سنة زادت نسبة السرطانات في مصر بنسبة كبيرة ربما تصل لما يقارب الـ40% .. وأعتقد أن هذه النسبة في تزايد متتابع.. وبعدها نذهب إن كنّا ميسوري الحال للعلاج ف
دخلت مدونة الأخ عبادي بعد عودتي من اجازة رمضان التدوينية.. وجدت فيها قائمة من المدونات التي أعجبته فأضافها لمفضلته ليتابعها.. جزاه الله خيراً أحسن الظن بي واضاف مدونتي لمفضلته وحملني عبء حل واجب بالمقابل…
طبعاً لم أحل الواجب حتى الآن أتمنى أن أحله قريباً.. ولكني طفت بجميع المدونات التي ذكرتها وحقيقة هي أكثر من رائعة لا أنكر.. إستغرقتني ساعات نسيت فيها نفسي ومن مدونة لمدونة ومن رابط لرابط حتى أزف أذان الفجر..
من خلال مروري بمواضيع بعض المدونات وجدت موضوعاً مدهشاً رائعاً لشدة ما فيه من ألم… ذهبت للرابط الأصلي للموضوع الأساسي في صحيفة الإقتصادية التي نشرت المقال .. فإذا برابط آخر لموضوع آخر يخص ذات الموضوع ففهمت أن الموضوع من جزأين… طبعاً التفاعل كان رائع ولكن.. وفجأة.. وجدت رابطاً آخر ينهي الموضوع برمته.. كانت الصدمة كان الذهول وكان الألم يعتصرني لما حدث..
الموضوع يا أحبتي كرام.. عن قصة ناجي التي قصها بأنامله عبر رسالة وجهها للكاتب الصحفي نجيب الزامل فنشرها في الإقتصادية في الموضوع التالي..

حقيقة الموضوع كان وقتها قديم لبضعة أيام ولكنه كان بالنسبة لي جديداً.. لم أعرف به من قبل.. ولكنها معاناة في الصميم لأن في آخر رمضان إكتشف قريب لي أنه يعاني من السرطان وانه في الكبد وقد إمتد للبنكرياس فلا أمل لعلاجه ولكن هناك دواء جديد يمكن أن يحجم تسارع إمتداد الخلايا فيمد في عمر المريض بإذن الله فترة ما ربما لا تطيل ولكن هذا الدواء الجديد من الأردن ويكلف خمسة.. وثلاثون.. ألف……. دولار أمريكي فقط.. لا غير..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
ما أغربكـ أيها الإنسان..
الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..
كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..
لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..
نأتي للدنيا.. نترعرع ونكبر.. ونكوّن علاقات.. ما بين أبناء الجيران وأبناء الروضة والمدرسة وإنتهاء بعلاقات الجامعة وقتها نكون قد نضجنا بشكل نعتبر مسئولين مسؤولية كاملة عن كل تصرفاتنا.. وأن أي خيار نختاره سنتحمل نتائجه فرادى حتى وإن نصحنا به أقرب الناس..
قد كان الماضي زماناً يختلف عن زماننا.. في أمور كثيرة واهمها في ما يعتنقه الناس من مبادئ ودرجة ثباتهم عليها.. وكذلك درجة إنشغالهم بأمورهم الحياتية.. والمساحة التي كانت تُعطى للعلاقات الإجتماعية..
فقد كانت الحياة أكثر صعوبة ولكنها أقل تعقيداً وبالتالي كانت العلاقات مبنية على أسس بسيطة ومتينة وكان تواصل الناس أقوى مما هي عليه الآن كثيراً.. وبالتالي لم يكن من الصعب تكوين علاقات أكثر تلقائية وعفوية مما هو عليه الحال اليوم، حيث تغيرت أمور كثيرة منها النفوس الطيبة ندرت والنوايا الحسنة إضمحلت..
بات الناس متى ما سلم عليهم أحد أو أقترب منهم تساءل ماذا سيطلب مني.. نرى رقم فلان يتصل ظاهر في الجوال نقول ما الذي أتى به وماذا يريد.. نرد على أتصال اهلاً أنا بخير وأنت.. ونصمت وننتظر ما بعده من المصالح..
ذهبت في جولة صباحية أسرقها خطفاً بين فترة وفترة بعد مشوار صباحي روتيني.. ذهبت إلى الشاطئ..
(لن أخبركم أي شاطئ كي لا أجدكم في اليوم التالي كلكم هناك بإنتظاري.. )
الوقت وقت فيضان.. تتسارع وتيرة جريان الماء نتيجة الزيادة الكبيرة في كميته..
الماء خرج عن حدوده المعتادة.. فغمر كثيراً من الأراضي.. وأغرق الكثير من المزروعات..
وضاعت معالم أماكن كنت أذهب إليها بحثاً عن السكينة.. ولكني وجدت طريقاً مرتفعاً أصبح أشبه ما يكون بالمرتقى بين تجمعين للماء يميناً ويساراً أوصلني لحافة الماء الأصلية..
وكان المنظر خلاباً .. رائعاً بمعنى الكلمة
تأملت فيه.. صفحة الماء التي باتت أشبه بالشوكولاتة المتحركة..في لونه وكثافته التي خالفت المعتاد.. لكمية الطمى التي يحملها الماء في جريانه الأسرع من الطبيعي..
نعم فقد صفاء الماء الأزرق ولكنه بقي رائعاً لأنه تلون بشكل آخر وأعطى المشاهد المجال للتأمل من زاوية أخرى على غير المعتاد..
تيار الماء المتدفع يندفع من يميني إلى يساري بإتجاه سريان الماء.. في تسارع أكبر مما إعتدت رؤيته كلما تأملت في سطح الماء..
سرح بصري في أعماقة فتعجبت كيف يتاح للسمك العيش في مثل هذه الأجواء..
شجرة لاحت من هناك.. كانت عالية في منطقة منخفضة لم يبق منها إلا أوراق تظهر فوق سطح الماء أما ساقها فكله غارق في الماء.. لا تخشى الغرق كما يخشاه الإنسان.. فارق كبير بينها وبين الإنسان… سبحان الله.. بل ربما تصادق الماء وتهديه أنغام أوراقها وهي تضرب صفحة الماء يحركها الهواء الساري في الأجواء..
أمواج متتابعة على صفحة الماء تمضي بوتيرة واحدة.. فجأة تحولت الأمواج إلى ما يشبه الرعشات القصيرة المتتابعة وكأن سطح الماء يهتز مرتعشاً من البرد.. استغربت أوقفت تأملي القريب وأبعدت مدى رؤيتي لمدى أبعد..
وجدت أمراً غريباً فالتيار الهوائي ال
تدوينة على السريع.. أقول لكم فيها..
كل عام وأنتم بخير…
كل عام وأنتم الحب..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب..
إشتقت إليكم
إعتذاراتي البالغة للغياب والتقصير
بحقكم بحق ردودكم مدوناتكم
والذي سيطول فترة العيد
وسأحاول التواجد على السريع
للمباركة بالعيد ما استطعت..
حتى أعود إلى ملاذي الإنترنيتي..
مدونتي..
لكم تهانيّ الحارة مرة أخرى
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
أتتني إضافة منذ فترة على ماسنجري..
قبلتها من باب أن أرى من هو لربما كان قريباً من عالم النت البعيد أجهل أنه أضافني.. حتى ألتقيه لأعرف من هو..
ومرت شهور لم ألتق به أون لاين ولا مرة.. وقبل أيام قليلة كان أون لاين.. تخيلته قريب كان أضاع بريده فربما كان البريد البديل.. فحدثته..
وكان هذا الحديث المضحك حد البكاء والألم ونزف القلب..
افي الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
نتمناها ونرجوها ونمني النفس بها
قد تقترب منا ، وتكون على مرمى خطوة من خطواتنا
غير انها تفلت منا ، تفلت عندما يختلط علينا الامر
بين الحلم والحقيقة ، بين الرغبة والرهبة ، بين الخيال والواقع
يختلط الامر وتغلبك الدهشة
سؤال واحد يحيرني بل اسئلة في سؤال
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
هل اضعت الفرصة ام ضيعتني ؟
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
لن اسامح نفسي ما حييت وربما اسامحك ولكن ……!!!!
كلمات قوية ومعاني أقوى..
ربما هي فلسفة حياتية لموقف معين ولكنها في النهاية
تعكس حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ
"ياليت"..
الحياة فرص.. لا أنكر أن بعضها لا يتكرر أبداً..
نتمناها حيناً ونهرب منها حيناً ولكن نساءل ترى كيف لو واجهناهنا
وبين كل المتناقضات التي ذكرتها حلم وحقيقة رغبة ورعبة والخيال والواقع..
تختلط علينا الأمور بين الواقع والخيال.. بين المفاجأة والحلم.. ونكون في حالة ذهول
نكون في النه
















اليوم ذكرى يوم ميلاده…
ربما إبتسم البعض لمقولتي ..
وربما غضب مني البعض الآخر..
لكني أقول له معكم ومعكم فقط:
كل عام..
وأنت للمولى أقرب
وللطاعات أدوم..
وللخير أحب..
لكني لم أخبره لم أذكّره فهو لا يعلم.. ولا يفهم..
أنا لست ممن يهتم بهذه المواضيع .. لكن أحببت أن أكتب لك ما يجول بخاطري عن الفكرة.. إن الحياة دقائق وثواني.. تسرق الثانية الثانية تسابق أختها لتهرب من أمامنا إلى حيث اللا عودة فلا يمكن ولا بمال العالم أجمع إستعادة لحظة ولو لحظة واحدة من الماضي.. طالما مرت وإنقضت إلا بالذكريات التي نتجرعها كلما طفت إلى سطح الذاكرة لسبب أو لآخر..
أستغرب كثيراً للكبار والعجائز بل وحتى الشباب الذي يحتفلون بهذه المناسبة والأدهى كبار مسؤولينا وولاة أمورنا باتوا يحتفلون بها.. دون حياء هكذا أرى الأمر دون حياء..
فإحتفال الأطفال بهذه المناسبة ربما أفهمه وأستوعبه فهي فرصة لجمعه باصدقائه وعمل حلويات وعصائر ولعب وكل واحد يروح على بيته بعد أن يكون الطفل قد حصل على كم معين من الهدايا يفرج بها.. ولا يفهم سوى أن عمره كان أربعة وأصبح خمسة أو سبعة وصار ثمانية وأنه في مثل هذا اليوم قبل كذا سنة كانت أمه تنازع وبتطلع روحها .. عشان هو يشرف الدنيا وينكد عليها عيشتها وهو يكبر وهي تتابع وتربي وتعلم وتمرض وتسهر وتتعب من أجله..
لكن …..
أن يصبح عمري عشرين بعد أن كان تسعة عشر وأخرج أفرح وألهو سعيدة بنقصان عمري وإقتراب أجلي عاماً كاملاً؟ هذا ما لا أفهمه !!!
لأنه لو كان هناك مجال لأمر بهذه المناسبة.. فهو مجال لاعتزال الناس والعالم ولو لساعة وإغلاق الباب علينا والتفكر فيما مضى في هذه السنة.. وكم كان منها لنا وكم كان منها علينا… وكم تطورنا في قربنا لله تعالى وإستعدادنا للآخرة..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
كنت قد أرسلتها له.. ونشرتها بعدها في المدونة..
ربما يكون قد قرأها هنا قبل أن يقرأها في بريده.. ربما.. من يدري
ولم أكن أنتظر جواباً لكنه أكرمني بعد أن قرأها بردٍ منه فكانت المفاجأة..
فقد كان ما فيه أكبر وأعظم وأجمل بكثييير مما استحق.. لأنه يحسن الظن بي كثيراً..
عجزت عن شكره فآثرت الصمت صدقاً عجزت عن كتابة حرف له.. واستأذنته في نشرها..
من باب أنها من حق لكل من علق على رسالتي إليه في موضوعي إليك -4
ليطّلع على رده ّ ولتكون اعترافاً مني وشكراً له على جميله وإهتمامه
للجميع مودتي.. وإمتناني..
الاخت الغالية /بنت الشرق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا اختي لقد وجدتُ رسالتك في الجنك ميل وقراتها اليوم ووجدتُ روحكِ كانها صنوا لروحي وكيف لا اختي فحالنا لا يغفل عنه الا كل طائش لب وبصيرة وبالرغم من كمية المرارة والأسى التي شعرتُ بها من خلال حروفك إلا انها اتت كقصيدة نثرية تنمُّ عمَّا بقلب تكادُ شرايينه تغتاله
هوني عليكِ اختي وكفكفي الدمعَ فمهما اشرأب الليل بقامته المظلمة لابد له أن يطوي ذيله ورداءه باذن الله وستشرق الشمس اختي ستشرق بإذن الله
ولعلي امالحك بهذه الأبيات التي استوحيتها من خلال كلماتك التي اشجتني ولا نقول إلا حسبنا الله فهو نعم الوكيل
والان اسمحي لي ان اهديكِ هذه الابيات القليلة والتي قلتها على عجل
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
إهداء إلى عمو عصام بمناسبة عودته
:)
بناء على تعليق عمو عصام في تدوينتي السابقة بقوله
"اكتبى ادراج جديد قولى فيه انه بعد تفكير وجدتى ان الاسلوب عجبك وخلاص
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
قبل أيام مضت كنت أتابع على برنامج سبع دقائق عبر قناة الرسالة.. وهو برنامج في تنمية الذات وسريع لايحتاج لوقت كبير متاح كي يستفيد الإنسان منه ويقوم المقدم بتقديم مثال سريع ثم يستنبط منه الرسالة التي يود إيصالها للمشاهد..
في تلك الليلة كان مثاله يقول أن والده كان يحب تقديم الخير للناس والمساعدة في كل ما يتاح له..
وذات يوم كان في سفر بالسيارة فإستوقفه إثنان ليوصلهما فوقف ولكنهما ضرباه واستوليا على ماله وحجزاه في صندوق السيارة ورحلا.. وحاول لثلاثة أيام الخروج لم يستطع حتى مات.بسبب الجفاف نتيجة الحرارة الشديدة التي كان فيها.. فحوقلت وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله.. رحمه الله وغفر له.. وتساءلت عن مدى العذاب الذي عاناه حتى مات
بعد هذه الأيام الثلاث إنتبه عامل يعمل في محطة بترول لوقوف السيارة في هذا المكان دون أن يعود إليها أحد.. فكان منه أن أبلغ الشرطة التي إكتشفت الحادث.. وعرفوا الشخص وأعلموا عائلته التي كانت قد أبلغت الشرطة عن إختفاءه..
تابع المقدم السرد بقوله أنهم أقاموا العزاء وتقبلوا في فقيدهم التعازي وفي المساء خرج ليتمشى في الشارع وكانت السيارة تقف على طرف الشارع فأحب أن يجرب ما مر به والده.. فدخل صندوق السيارة وأغلق باب السيارة
هناك أمر غريب يمر بي أحياناً …
ربما هي فلسفة فارغة من وجهة نظر البعض..ولكن الأمر مر بي أكثر من مرة..
قد لا يعني شيئاً للبعض ولكن عندما شعرت بأنه عنى لي الكثير وقتها على الأقل
فكرت بالكتابة لكم عنه.. ربما رسم على وجوهكم بعض علامات التعجب والإستغراب..وقد أرسم على وجوه البعض إبتسامة.. لأي سبب كان منبع الإبتسامة لا يهم.. لكني الآن أبتسم..
ولكن عندما تكرر الأمر معي عدة مرات وبشكل متفاوت في الزمن قررت أن أكتب عنه..
الموضوع وما فيه سأحاول الإختصار فيه بإيجاز أتمنى أن يكون واضح
أن هناك بعض الروابط تنسج بين البعض.. عبر عالم المجهول..
ولكنها نوع من… والله لا أدري كيف أصفها.. ولكنه
رابط من الود.. رابط من الألفة.. دون أن نواجه هؤلاء الأشخاص..
دون أن نتكلم معهم أو نقرأ حروفهم.. وربما لا نراهم .. مطلقاً
أما هم.. ربما إنتبهوا لنا وهذا إحتمال ضعيف وغالباً لم ينتبهوا لوجودنا أصلاً..
فالكل يمضي في سبيله وفي باله ألف موضوع وموضوع يفكر به..
وسأزيدكم من العجب أكثر.. ربما لم تتح لنا الفرصة لنعرف جنسهم حتى..
رجالاً كانوا …. أم نساءاً..
ستستغربون إذا من هم ولم أكتب عنهم؟
سأخبركم…
عندما يقود احدنا السيارة في مسار ما…
يتابع الطريق من حوله أمامه بالمرآة يميناً ويساراً ومن خلفه..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
سنوات مضت… بحساب السنين هي أربع..
يعود التاريخ لعام 2003..
ولكنها بحسابي دهوراً..
يوم إنطغأت شعلة كانت تنير لي الدرب..
كان النبراس والقدوة التي أقتدي بها..
هالني الأمر وقتها..
مفارقات عجيبة حدثت وقتها..
دلائل كانت غائبة عني
ربما لأني أكره رحيل احدهم..
فما بال الرحيل حين يكون موتاً
لا لقاء بعده إلا يوم نلقى الله تعالى..
قبل هذا التاريخ بأيام..
رأيت فيما يرى النائم..
رؤيا عجيبة.. تذكرتها فيما بعد
لأني وقتها يوم بحثت عمن يفسرها لي.. لم أجد من حولي
ولم يكن لدي كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين..
لكنها كانت رؤيا.. واضحة وضوح الشمس..
رأيت شمساً.. كبيرة جداً تكاد تحجب كل الافق المرئي أمامي..
أكبر شمس رأيتها في حياتي بل في منامي..
لا شعاع لها.. ولكن كل ما حولي واضح رغم الظلام الذي يغشي ما حولها..
كانت تغيب.. ببطء.. وتختفي خلف خط الافق..
كنت في منزل مضي باللون الأصفر ولكنه أشبه ما يكون بهيكل البناء أو بناء متداعي لا أذكر بالضبط.. ولكن اضاءته قوية جداً كانت في داخله اختي الكبرى تراقب معي.. ولكنها عندما بدأت الشمس بالمغيب كانت تحاول سحبي إلى داخل المنزل ولكني بقيت أواجه الشمس وأتأمل في مغيبها.. تركتني وأخذت تراقب من خلف الحائط..
كانت هناك أمي.. كانت في المحيط من حولي ولكنها لم تكن في الواجهة معي.. لا أثر لبقية أخوتي في الرؤيا.. رغم أني كنت أشعر بأن المكان فيه أناس أكثر شعرت بهم لكني لم أرهم..
بقيت أتأمل في غروب الشمس المهيب.. كانت له مهابة لم أعهدها في أي غروب تأملته في حياتي.. ببطء مالت الشمس.. وأظلم الفضاء من حولي.. وبقي البيت مضيئاً وإن خبت إضاءته إلا أنه بقي مضيئاً.. ولكن الظلام خيّم على كل ما هو خارج محيط هذا المنزل وبدا ما خارج المنزل وكأنه مدينة أشباح..
بعد غروب الشمس لم يكن هناك إحمرار للافق.. ولم يكن للمغرب ألوانه المعتادة بل كان السواد.. غطى كل شيء.. وكأننا في منتصف الليل لا وقت الغروب..
أفقت من نومي ولم أكن قد غادرت مكاني.. شعرت بمنتهى الاستغراب.. لوضوح صورة ما رأيت.. ولجهلي بتفسير معناها.. لم تخطر على بالي سورة يوسف.. ربما كان قدري أن ينسينيها الله فلا أذكرها.. حتى بعد ما وصلني الخبر بفترة..
في ذات التاريخ كنت على موعد مع أبي عبر النت.. كان موعدي بعد صلاة العشاء..
دخلت النت قبلها بفترة.. وإنتظرته.. وبقيت أنتظر.. قلت ربما نسي.. وربما شغله طارئ.. وكنت قد أخذت هذا الموعد معه عبر الهاتف..
لم يكن لدي وقتها هاتف دولي لأتصل به لأعرف سبب غيابه.. فالجوال الدولي كان خارج البيت..
وجلست في حوار مع أحدهم والذي أعرف أن لديه فكرة عن تفسير الأحلام.. كان مشغولاً بعض الشيء.. وقلت له بحثت عنك قبل أيام لأسألك عن تفسير رؤيا لكني لم أجدك.. ساخبرك بها لاحقاً طالما أنت مشغول الآن.. ولم أنقلها له..
دخل علي وقال لي ماذا تفعلين.. قلت له أنتظر أبي فلدي موعد معه عبر النت.. إستغربت سؤاله فليس من عادته سؤالي ماذا أفعل في النت.. جلس قريباً زاد استغرابي.. حتى فاجأني بأن أبي قد رحل إلى الرفيق الأعلى..
شعرت وقتها بأن الزمن قد توقف..
وأن من مات هو أنا لا أبي..
لم أبك ولم أتحرك ولم أرد.. وبقيت أبحلق في الفراغ وسألته بحشرجه هل تمزح؟ هل أفي الموت مزاح؟ امتلأت عيناي بالدموع وصمت لبرهة حتى ناداني وقال لي انت بخير..
تهاويت إلى الفراغ السحيق الذي ملأ أعماقي وبكيته بمراره.. ودعوت كثيراًواستغفرت له.. وندمت على لحظات العمر التي مرت وأنا لم أشبع منه ولم أكتفي.. ولم أكن لأكتفي.. ومدمت.. حيث لا ينفع الندم..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.. وختم لنا بالصالحات أعمالنا.. وألحقنا به في عليين..
قبلها بأربعة أشهر… كان في زيارة لنا.. كان عيد الأضحى الأخير له..
كان بين أن يذهب للحج.. أو أن يحضر لزيارتنا.. وارتبط الأمر بحضور عمة لي لم يرها منذ سنوات طويلة.. فإن وفقت للذهاب للحج إلتقاها هناك.. وشاءت حكمة الله أن لا توفق فحضر للقائها هنا.. وكانت فرصة أن منّ الله عليّ بلقائه الأخير قبل رحيله إلى مولاه..
يومها أنشدنا في يوم العيد.. وتراقصنا وتراقص الأولاد طرباً بوجوده.. سعد وفرح وضحك حتى دمعت عيناه.. ولم أر عيناه تدمع فرحاً إلا مرات قليلة ربما لا تتجاوز الثلاث مرات منها هذه المرة.. وإنقضت الأيام وحان وقت ذهابه حيث العمل قد حان وقته بعد إنتهاء أجازة العيد.. في الصالة عانق عمتي وبكى بكاء مراً.. حتى أنهكه البكاء فجلس وبقي يبكي وقد إحتضن كف عمتي.. وغادرت المجلس وقد هدني ألمي لبكاء أبي وتركتهم ثلاثتهم أبي وعمتي وهو..
أخبرني بعدما علم بوفاته بأن ما رآه يوم وداعي والدي لعمتي.. أنه وداع لا لقاء بعده.. ولم أخبركم كي لا أكون نذير شؤم.. ولكنه أبكاني.. سألته أنت بكيت؟؟ وأنت من صمد يوم وفاة والده.. ولم يذرف الدمع بوجود الناس من حوله بل كان يصبّرهم.. فقال لي ولكن منظر والدي وعمتي أمامه زلزلني وأبكاني..
وقتها ودعته وهو بحمد الله وإن شاء الله راض عني..
لم يخطر ببالي أنه اللقاء الأخير.. ربما هو طول الأمل.. وربما هو فرار من أمور نكرها فلا نذكرها وليس معنى ذلك أننا نتجاهلها.. فالموت أقرب لأحدنا من شراك نعله..
من غرائب الأمور.. أنه زيارته الأخيرة هنا.. كان في مجالس الرجال وحتى معنا.. عندما يناقش تداعيات الأمور التي تسير بإتجاهها الأوضاع في العراق كان على يقين بل
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
حضرت..
مكثت لفترة وجيزة ورحلت…
وأي رحيل رحلته…
رحلت وإرتحل معها الفرح..
رحلت ورحلت من جسدي قطعة …
لا أدري هل سألقاها بعدها أم لا..
فقد رحل هو قبلها..
لم ألقاه بعدها ولن ألقاه
إلا ما شاء الله لنا أن نلتقي في جنانه..
بانتظار أوان رحيلها
إرتميت -وقد خارت قواي بسبب آلام رحيلها- على فراشي..
دفنت رأسي في وسادتي..
تذكرت… وكم تؤلم الذكريات رغم جمالها..
حتى أشجتني الذكرى وأسالت مني الدمع الغزير..
تذكرت ابتسامتها الدافئة..
تذكرت يدها الحانية..
تذكرت حضنها الآمن..
كم دفنت وجهي بين يديها..
أستشعر أجمل لحظات حياتي..
أبكي شوقي إليها.. وأنا بين يديها..
أبكي رحيلها الذي سيحين لا محالة قريباً..
أتذكر يوم أصابتها حمى فاحتضنت رأسها
وقلت لها.. ليت الحمّى فيّ لا فيك..
تذكرت يوم ذهبنا هنا وهناك في أوقات طالت وقتها
لكنها في خبايا الذاكرة ثواني عابرة لم تدم أبداً
تذكرت إطلالتها صباحاً كالنور يشرق عبر ثنايا ظلمة أيامي
تبتسم وتبش لرؤياي.. أقبل أناملها ولا أكتفي
بل أحتضن كفها أسفل خدي وأميل رأسي لأحتضن كفها بين خدي ورقبتي..
يسري في عروقي حبها الذي ينبض به قلبها.. والذي يسع الكون كله
لقلبها الكبير الذي يحتوي حنان العالم فيه..
تذكرت لحظات إنتظاري لها..
ويحي كم يصعب على ترقب وصولها..
لا أحب ذهابها لأي مكان وفي ذات الوقت
يصعب عليّ التحكم في خطواتها..
أريدها أن تفعل ما يريحها.. وما تحبه..
آآآآآآآه ما أقسى الذكريات..
..
ومر الوقت سريعاً..
قارب الشهر والأيام كأنها بضع ساعات..
تساءلت أكثر من مرة.. وكلما كررت التساؤل جرت أدمعي مدراراً..
أتراني سألقاها ثانية.. أم أنه لقاءنا الأخير..
لا أدري.. فالفكرة تقتلني
رغم يقيني بأنه لو كان الخلود لأحد لكان لمحمد صلى الله عليه وسلم..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
كنت الخميس في عرس.. لصديقة عزيزة علي..حتى الآن الأمر طبيعي.. وطبيعي جداً فهكذا هي حال الدنيا.. تجمع بين كل المتناقضات..
الحياة.. والموت
الفرح.. والحزن
العناء.. والراحة
ولا تستقيم الدنيا بشيء دون آخر.. لكن.. الفكرة التي جعلتني أطرح الموضوع كتدوينه..هي فلسفة هذا العرس من وجهة نظري..
هذا التأمل الذي لا يخرج عن إطاره الطبيعي.. ولكن وكما قلت وأكرر..كل يرى المواضيع من جوانب معينة دون الأخرى..يعني تأملي انا وتأملك أنت وتأملكِ أنتِ لذات الموضوع لن يعطي نفس الرؤيا للموضوع نفسه.. بل يعتمد على تركيبتك النفسية التي تنظر بها للأمر.. وزاوية الرؤية التي أضع فيها نظاراتي لأرى بها الموقف ككل وبالتالي
كان العرس لصديقتي الفلسطينية..
تحركت معها لفترة لجمع تبرعات لصالح أيتام فلسطين.. وكفالة عوائل الشهداء والأسرى وأعدادهم مهولة.. وأرقامهم أكبر من الخيال ونحن لا نسمع عبر وسائل الإعلام إلا قطرة في بحر الدماء التي تسيل..
جمعني بها الألم .. جمعتني بها الجدية المفرطة جمعني بها الحب لفلسطين.. أرض الإسراء أولى القبلتين وثالث الحرمين..والتي لا تهم الفلسطيني فقط بل تهم كل موحد شهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله..
كان العرس عرساً كأي عرس.. كان بهياً وبهيجاً كانت الفرحة على وجوه الجميع إلا من نظرة أسى على محيا والدتها لأنها كانت ذراعها اليمين بعد أن كبرت وتعبت
فهموم الفلسطينين لا تنهتي إبتداء من مشكلة بلده

على غير ميعاد إلتقينا.. عندما أضفته لم أتخيل أنه على الخط.. مددت يدي لأضغط على زر إغلاق البرنامج على أمل لقاءه في وقت آخر يتواجد فيه.. وإذا به يظهر متصلاً..
هو أخ أكن له كل الاحترام والتقدير، لا أعرف عنه سوى بلده الذي سجله في المدونة.. لا عمره ولا شكله ولا أي شيء لأن الأمر لا يعنيني.. أضفته لأني كنت بحاجة للحوار معه بأمر تدويني…
فوجئ بي.. شعرت وكانه يمر بمرحلة الصدمة أن تضيفه بنت الشرق عندها.. وبقي كذلك لفترة .. بعدها كان دوري في الصدمة والمفاجأة بعد أن بدأت مفاجأته تخف وطاتها وتتجلى وقعتها..
كان قد أرسل لي رسالة تأيد في موقف إيجابي إتخذته ولم أرد عليه فكان غاضباً من الأمر لكنه لم يكن يدرك أن رسالته لم تصلني أصلاً.. وتوالى الأمر لأني راسلته في شأن تدويني ولكني لم أقدر أني قد أسبب له الألم والأذى، لما لم أدرك أنه لم يستوعب مقصدي من كلامي وأخذ الكلمات على غير محملها.. اقر وأعترف بخطأي فأحياناً نتصرف مع الناس بطبيعة إعتدناها ولا ندري وقتها بأنهم لم يعرفونا عن قرب وبالتالي لن يستوعبوا تصرفاتنا على ذات المقصد الذي نقصده ..
فاجأة أن أضيفه لأنه كرهني بعد الموقفين الماضيين مني وكلاهما لا أقصده.. توقع الأمر مني تعمداً وخاصة مع تكرر المواقف وكلها ع
هناك بديهيات حولنا.. ولكننا كثيراً ما لا ننتبه لها.. بل وعندما نعرفها أو نسمع بها.. نستغرب جهلنا أو أستطيع قول تناسينا لها.. وعدم تذكرها في زحمة الحياة وهي لا تختلف عن بديهية 1+1=2..
مادفعني لكتابة ما ذكرت كمقدمة لما سأذكره محاولة أن أجعل هذا الموضوع قصير.. بأن أقول الفكرة وأترك لكل قارئ فرصة التفكير في محتواها.. لأنها موجودة حول كل منّا من حيث يدري ولا يدري …
كنت أقوم بأداء أحد واجباتي المعتادة وكان جهاز التسجيل يعمل بجواري بمحاضرة أتابع ما استطعت منها ويفوتني ما يفوتني منها.. لفت نظري جزئية وردت في المحاضرة .. وهي عن تطلعنا للأفضل تطلعنا للراحة في حياتنا..وربما تكون وجهة نظر أغلبنا أن يرى المادة هي الأساس أو هي العقبة أمام تطلعاته لما يريحه في هذه الدنيا..
ما لفت نظري هو ما نبه إليه الشيخ بأن دعانا لأن نفكر فيما عندنا من نِعَمْ وأن نثمنها وأن نتوقف عن النظر لما لدى غيرنا وأتى بمثال.. يمر صديقك ولديه سيارة مرتبة وآخر موديل وأنت لا تملكها فتتمناها وربما تحسده لما لديه من نعمة.. ولم تر الجوانب الخفية لهذه السيارة فقد فرح بها عندما أمتلكها أول الأمر كما ستفرح إن فتح الله عليك وام
رحلت منذ أيام قليلة من دنيانا.. "سنا".. إلى الرفيق الأعلى..
غادرت إلى حيث الراحة.. عند غفور رحيم..
وتركتنا نتخبط في دنيانا..
زهرة لم تجد الوقت لتتفتح.. فقد ولدت لتلتقي قدرها..
صغيرة غضة ولكنها ساكنة في مكانها وديعة لا تسمع لها صوتاً..
لم أر منها تعابير سوى عيناها التان تتحركان في محجريها..
تتابع ما إستطاعت متابعته ممن هم حولها..
جمالها الرائع أبدعه الخالق بملامحها البريئة..
ناعمة في تناسقها الرباني الجميل فسبحان من أبدع..
تساءلت كثيراً يوم التقيتها وأنا أتأملها حابسة دمعة أبت أن تفارع مقلتي..
وأنا أمسح بظهر أصبعي على خدها الغض الناعم ..
وهي تنظر إلى نظرات مستكينة لم أستطع تفسيرها بأي معنى..
ترى ما مشاعرها كيف تفكر كيف تراني والعالم من حولها؟؟
أتراها مثلي تريد أن تصرخ بما في أعماقها من مشاعر؟؟
عندما أختنق وأعجز عن الصراخ بما في أعماقي
تغرق عيناني بالدموع وربما صرخت عيوني تعبيراً عمّا في قلبي..
ترى ما الأفكار التي تراودها من لمسات أناملي؟
هل تستوعب إبتسامتي في وجهها الطفولي؟
هل تعي مصابها أم لا؟؟
سنوات وهي على هذه الحال حتى تأثرت رئتاها ..
باتت تحتاج لأنابيب تساعدها على التنفس..
كل ما إحتاجته توفر لها.. والكل يعلم أن لا أمل لها..
كل عام وأنتم بخير.. وتقبل الله طاعاتكم..
قلت هذا الدعاء قبلاً وسأبقى أقوله من باب كونه سنة التهنئة بالعيد كما وصل إلى علمي. ومن باب أن أمنيتي وأحسبها أمنية كل مسلم أن يتقبل الله منّا أعمالنا الصالحات.. وأن ندخل الجنة برحمة ربنا…
دخلت لأراجع مدونتي.. وقرأت بعض التعليقات وتذكرت عادتي المألوفة في مراجعة موقع المختصر الاخباري والذي غبت عنه أياماً قلائل نظراً لازدحام وقت العيد وعدم تركه لنا لوقت الكافي للتجول هنا وهناك.. وقررت المرور به فقطعت المدونة وذهبت للمختصر.. وتصفحت وتملكني الألم لما يصيب المسلمين هنا وهنا.. ابتداء بالعراق مروراً بفلسطين والصومال وإنتهاء بكشمير والشيشان.. بعض الأخبار تشف صدور قوم مؤمنين ولكن بعضها الآخر يملأ صدورنا ألماً وحزنا..
الأطفال حولي يتقافزون بانتظار خروجنا لبعض زياراتنا في العيد ويتساءلون أي ثوب يلبسون وأيهم يناسبهم أكثر.. وأنا أتابع القراءة… في لحظة تأملت وتساءلت….. ترى كيف أطفال هؤلاء هنا وهناك… ترى كيف هو العيد في العراق ؟؟ عناوين مختلفة وكل من يقتل هم من أرباب العوائل.. الصفويين يقتلون 9 من حراس احد المساجد وهم يتناولون الافطار… الاحتلال يغلق غرب بغداد ليمنع أهل السنة من التزاور… مجزرو للقوات الأمريكية في القادرية يوم ال
أسعد الله أيام عيدكم وباقي أيامكم بالخير كله..
أطل العيد.. وكل ّمنا كان بإنتظاره بشوق.. بين من ينتظره هروباً من وطأة الصيام.. وبين من ينتظره فرحاً بفطر بعد صيام.. وبين من ينتظره ليلبس الجديد وبالتأكيد لا ننسى العيديات… والكعك والحلويات.. و… و…. و……
هكذا هو الحال.. نتقلب بين فطر وصيام.. بين جوع وشبع.. وبين عطش وإرتواء.. ربما هي في علم الله يوضح لنا إن الدوام والبقاء لله وحده والدنيا متغيره.. فيوم فقير ويوم غني ويوم جائع ويوم مكتفي ويوم صحيح ويوم مريض..
أطل يوم العيد وكانت صلاة العيد التي تجمع الجميع.. أطفالاً ونساءاً شيباً وفتياناً.. وكانت الملامح تعبر عن الكثير مما في داخلها… فبعد صلاة وخشوع وانقضاء الخطبة تحول الحال إلى غير حال.. ساد الهرج وسادت الابتسامات والمعايدات والمصافحات والتهنئة بالعيد السعيد.. ودعوات بأن يكون الله قد تقبل منّا ما أسلفنا..
وأجمل ما كان الأطفال كالفراش الملون ينتقل ب
ها قد أطل العيد..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب..
بمغرب اليوم يكون رمضان قد إنقضى
ونبقى بانتظار فجر الغد لنستعد بعدها لصلاة العيد…
هو عمر إنقضى.. شهر بأكمله.. ثلاثون يوماً.. مرت…
كيف مرت؟؟؟
حاوت إغماض عيني وتخيل ليلة إعلان حلول شهر رمضان..
وتسالت ترى متى كانت.. في ذاكرتي كانت أقرب لي من يوم أول أمس..
تراكضت الأيام..
صمنا فيها..وقمنا… تصدقنا..
قرأنا فيها من القرآن ما استطعنا..
إنشغلنا بأمور دنيانا في أجزاء كثيرة منها..
وعندما شعرنا بالذنب لأننا لم نف هذه الليلة حقها بالعبادة أو تلك
سوّفنا كعادة إبن آدم… سوف أعوض في الغد ما فاتني الليلة…
والليلة تجرالليلة و التي تليها وهكذا دواليك..
وأفقنا وإذا به الأيام الأخيرة لشهر رمضان..
قد فاتنا الكثير.. لنلحق ما بقي.. ولكن
العيد وتجهيزات العيد واستعدادات العيد وحلويات العيد وملابس العيد..
طبعاً التأكد من نظافة المكان بما يناسب العيد وتناسق ديكورات العيد..
لا يعني أننا لا ننظف إلا في العيد ولكن
نظافة العيد تختلف عن اي عملية تنظيف روتينة..
واتى التجهيز للعيد.. متى؟؟؟؟ تركز في العشر الأواخر من رمضان..
هل اقتصر الامر على النساء؟؟ لا بل والرجال كذلك
روح جيب وروح ودي ولا تنس تشتري
هذا ناقصنا.. أبي فلوس للشيء الفلاني..
وهكذا..
إنشغل الكل بكم كبير من أشياء ليست ضرورية
ولم يكن هناك داع لتأخيرها لنهاية الشهر أصلاً
وكلها تكون استعداداً لا استقبال العي
كل جزء من أجزاء حياتنا له تأملاته الخاصة.. وله معانيه المبهمة أو المتفاوتة.. التي تترجمها أعماق كل منّا حسب نظرته للأمور.. وتتفاوت نظراتنا للأمر ذاته كل يرى من زاويته الشخصية… أو كما يقول المثل "بعين طبعه"..
عندما نكون في المطار بانتظار قادمين و في وداع مغادرين..
نتأمل في الوجوه.. في التعابير.. والمشاعر
المشاعر التي نحاول أن نقرأها بطريقتنا ونؤلف حولها أكثر من فكرة بناء على ما يوحيه لنا المشهد وما يوصله إليه عقلنا القاصر عن علم الغيب …. لكنه أمر أقرب ما يكون لفضول يدعنا نتساءل ولأننا نستحي من أن نسأل فضولاً فلا هم أناس نعرفهم ولا المواقف تخصنا فيتولى عقلنا الباطن عنّا عناء إجابة التساؤلات بخيالات يبنيها حول كل مشهد دون شك بعضها يصيب مهما كان قليلاً وأغلبها يخيب..
الفراق يحمل في طياته أكثر من معنى ومفهوم..
فهناك من نفارقهم ونفوسنا تتقطع ألماً وقلوبنا تبكي دماً ربما شاركتها عيوننا دموعها. لفراقهم.. لاننا لا نعلم هل سنلقاهم في غدنا.. وربما لن نلقاهم أبداً..
هناك من نفارقهم وقلوبنا تتراقص طرباً لرحيلهم وأعيننا تلمع فرحاً لخلاصنا منهم.. ونتمنى من أعماقنا أن لا يعودوا أبداً..
كذلك في اللقاء.. نلتقي البعض بكل الشوق والحب والرغبة في أن نسكنهم في أحداق عيوننا وبين شغاف قلوبنا وهناك من نلتقيهم وفي أعماقنا ألف صرخة ما عادوا.. وتبكي قلوبنا يوماً إلتقيناهم فيه..
ظروف الحياة.. وظروف علاقتنا بهم.. هي التي تحدد تلك المشاعر..
نرى في بعض الأحيان هناك من يصل فيتلقفه
الظلام حالك..
يخفي بين طياته سكون محبب وأنا أصعد السيارة لأذهب في طريقي..
ضوء هنا وضوء هناك..
يتضح لنا من خلال خفوته وجود صف من السيارات
التي تصطف بإنتظار نشاط يوم جديد يهل بعد سويعات
يستنفذ مخزونها من الوقود وتوصل أصحابها كل إلى هدفه ليحقق مبتغاة..
وحارس يغمص عينيه هنا وآخر هناك يفتح عينه في نصف إغماضة
يراقب من سيركب السيارة ليتأكد من أمانها..
يعود لإغفاءته بعد رؤيتي ليتابع أحلامه المخبأة في عمق سكون عقله الباطن
والتي لا يعلم عنها أحد سوى خالقها..
وربما تذكرها بعد صحوه وربما نساها ومرت وكأنها لم تكن..
عينان تلمعان في الظلام يتحفز جسد صاحبتها
قد أيقظها صوت خطوات خافتة على الأرض لقدمي وأبواب السيارة وهي تفتح
لتبتعد وهي تتمطى عن مسار سيارتي كي لا تدعس تحت عجلاتها عندما أتحرك..
حفيف الأشجار يداعب أوراقها نسمات هواء عليل ..
فتتراقص مترنحة من سكرة جمال هذا السكون المحيط بها
وهي تسبح بحمد ربها وتقدسه.. كحال كل المخلوقات..
يدب فيها نشاطاً وحياة لتنمو بظلالها التي تحيط بها الماشين تحتها
من هجير شس الظهيرة في نهار أيامها..
وأورقاً تجري هاربة هنا.. أو هناك..
فرت من سلة المهملات وإنطلقت بكل حريتها
تتبعثر وتدور في دوامة تتوالى خلف بعضها
كأنها تلعب الاستغماية ولا تدرك أي منها
من يتبع من ومن يلحق من..
وأسمع في خيالي أصواتها تتضاحك
في قعقة تصادمها بسطح الأرض وتتقلب في دورانها..
وكأنها الأطفال تتدافع في جريها كما يملأون المكان نهاراً..
وقمر يلمع في الأفق يبتسم لمن ينظر إليه
وأشعته الفضية تداعب عيناي بهدوء في لحظات تأملي
وكأنه يقول لي متعي ناظريك برؤيتي .. فما هو
إلا وقت قصير وسأغيب حتى يحين مغيب يوم جديد..
أتحرك يصحبني سكون ما قبل الفجر في عمق الظلام
مع سيارات نادر رؤيتها تتحرك هنا وهناك و ألمح بعضها على البعد
تذكرني الشوارع الخالية بأحوالها في النهار
كيف يكون النهار معاشأ والليل سباتأ
تذكرني بأنه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي..
تذكرني بوحشة القبر وسكونه.. ترى كيف سيكون وقد أهالوا فوقنا التراب..
كيف سنكون وقتها وحدنا لا أنيس ولا حبيب ولا قريب إلا أن تكون
جدول حركة الطائرات في المطار هو ما حتم عليّ الخروج قبل أذان الفجر مقصدي المطار لاستقبال بعض القادمين الغريبين عن البلد.. في محاولة لكسر حاجز الغربة في أول قدومهم.. وهذا أمر طبيعي يحدث لنا في هذه البلد او تلك..
دعاني للتدوين في هذا الموضوع الخواطر التي مرت بي منذ خروجي وحتى عودتي .. في جو خاص مميز لا يتاح لنا المرور به إلا نادراً وربما لا يمر به البعض مطلقاً لأن لا ضرورة تحتم عليهم ذلك.. وربما نمر به ونتمنى أن يتوقف الزمن عندها ولا يتحرك.. لما تنتابنا من مشاعر إيجابية في هذا الوقت المميز والذي يمثل وقت السحر وقت الثلث الأخير من الليل.. حيث الهدوء والسكينة التي لا تقطعها سوى أصوات لا تسمع وهي أصوات

الأعزاء إلى قلبي قراء مدونتي
ربما تتيح لي سعادتي بكم بوجودكم ومروركم
وغروري لإعتقادي بأن عدداً ليس بالقليل يتابع مدونتي..
يتيح كل هذا وذاك أن أكتب الآتي.. وليلتمس مني الكل العذر فيما أكتب في المحاور التالية..
* أسباب غيابي..
غبت لأسباب قاهرة تتعلق بشبكة الإنترنت ككل.. بدأت قبل أيام بشبكة منزلي وأنا أعالجها مع الشركة المزودة للخدمة ومن خلال متابعتي لهم ومتابعتهم معي في إحدى الإتصالات سألت لم لم يحضر المهندس اليوم حسب الإتفاق فكان الرد بأن شبكة الإنترنت الرئيسية فيها إعطال عام وبالتالي حتى لو عالجنا الخطأ لا يمكننا التأكد من النتيجة مالم تشتغل الشبكة الرئيسية..
خرجت لتحويل مبلغ من المال عبر إحدى الشركات ولأول مرة أجد موقعهم هادئ وفارغ قلت فرصة ربما أنا مبكرة وربما العملاء قليلين اليوم في كلتا الحالتين الموقف لصالحي.. دخلت بكل ثقة لافاجأ بأن هناك عطل عام ولا تحويلات فنظام الدي اس ال لا يعمل لديهم اليوم طيب والحل قال إتصلي حتى لا تستهلكي الجهد للمشوار ومتى ما أجبناك بأن الشبكة رجعت فتعالي حولي.. ولكن الحال إستمر ليومين واليوم هو الثالث.. وعندما تحل المشكلة العام سأتحول لعلاج المشكلة الخاصة.. والله المستعان..
وصلتني مسج عبر الجوال بأن النت عاد.. سعدت ولكني لم أصدق.. دخلت لأتأكد وبالفعل قد عاد ولكنه كان بطئياً ربما للضغط عليه لكثرة من ينتظر الكثير والمهم من الشبكة كصديقتي التي تعرف إدماني وإتصلت تقول لي بأن أختها ارسلت أوراق جوازها من بريطانيا كي نعمل لها تأشيرة زيارة ولكني لم أستطع ولوج النت لاستخراجها ترى ما المشكلة.. ولأني مدمنة نت عفواً أقصد خبيرة نت وهي تعلم أتت لسؤالي فأجبتها بالمعضلة ووعدتها بمجرد ما أعرف أن المشكلة قد حلت سأخبرك وفعلاً إتصلت بها قبل أن أكتب لكم أخبرها بأن النت قد عاد وبإمكانها دخوله وطباعة ما تحتاجه منها..
* موضوع لبنان..
موضوع لبنان موضوع شائك ولي فيه وجهة نظر مهمة جداً في نظري وهي أن الأمر فتنة كبيرة وكبيرة جداً.. أرفض العدوان.. أرفض القتل.. أرفض الظلم في أي مكان وزمان.. ومن أي كان ولو كان من مسلم والعراق أفضل دليل.. وأفرح لكل مصيبة تصيب اليهود.. صحيح هي لا تشفي غليل واحد في المليون مما يصيبوننا به ولكن في المقابل هي أفضل من اللاشيء وأفضل الموجود.. لكنها بدون شك شفت قلوب قوم مؤمنين..
كثيرون شاركوا بالتعليق على الموضوع والنقاش فيه ودونوا إسهاباً أو إيجازاً.. والبعض عاطفته كانت أقوى من أي عقل ممكن أن يتاح ولكل ح
الأخت وردة لم ترد …. وبالتالي سأضطر لمسح المكرر لأن موضوعي بمكرراته… إستحق ظلماً أن يحتل واجهة مكتوب وأحببت أن يكون الوضع طبيعي وثلاثة أيام كافية طالما لم ترد وردة…. وأعتقد اني بعد ذلك اكون قد اديت ما عليّ…. والموضوع لا يستحق أن يعطى أكثر من هذا الإهتمام..
صحيح لا أحب أن يساء فهمي.. ولا أن يغضب مني أحد.. ولكني لست مصلحة اجتماعية فقط.. أنا أنين قلم .. وبسمة روح…. ولن أتقوقع في قوقعة المصلحة الاجتماعية.. ..
والمشكلة التي واجهتني معها واجهت الكثيرين… لا أدري هل عرف البعض كيف يحلها أم لا.. ولكن.. هل تحبون أن أخبركم كيف تحل؟؟ ساحاول.. وأتمنى أن يطول بالكم لتصلوا إلى ما وصلت إليه…. لتصححوا بأنفسكم دون إنتظار آل مكتوب..
في المكان الذي تدرجون فيه المواضيع والذي يدعى الإدراج.. يوجد بجواره الإدارة كأختيار في أعلى مربع الادراج.. نختاره ونضغط عليه..
بعدها تكون إدارة
الادراجات - التعليقات - الفئات - الوصلات
عندما نضغط على التعليقات .. تظهر لنا التعليقات مرتبة حسب تواريخ إدراجها سواء أكنّا نحن من أدرجها كردود أو أدرجها القراء المتابعين لمدونتنا..
يكتب لكل تعليق جهة اليمين في مستطيل خاص بالتعليق دون غيره التاريخ والوقت.. والتعليق ومن ثم من أدرجه وبريده الألكتروني..
في جهة اليسار هناك أربعة أو خمسة خيارات..
مرات تكون أربعةعندما يكون التعليق قد نشر
مشاهدة الإدراج |
تحرير |
إلغاء |
حذف |
منشور
ومرات تكون خمسة عندما يكون التعليق لم ينشر
مشاهدة الإدراج |
تحرير |
إلغاء |
حذف |
مزعج
نشر
ومربط الفرس هو الخيار الأخير من الخيارات الخمس الثانية وهو نشر ولا أدري لم يختار مكتوب بعض التعليقات والتي قد تكون مكررة وقد لا تكون مكررة ولكنه يخفيها ويعطيها هذه الخيارات الخمس.. دون غيرها من التعليقات.. لكنه في ذات الوقت يعطينا كمدونين وكأصحاب المدونة الخيار بنشرها أو باعتبارها مزعجة وحقيقة لم اجرب خيار الإزعاج مع أي تعليق وبالتالي لا أعرف فيما لو ضغطه ماذا سيفعل بالتعليق.. والي يحب يجرب.. وربما جربت بتعليق لي.. كي إذا مسحته أعدته ثانية ولكني حتى اللحظة لم أجربه.. عموماً,, لإظهار التعليقات التي في مدوناتنا لكنها لم تنشر… نقوم باختيار نشر.. وستتحول الخيارات نفسها إلى …
الأخت وردة.. 
تحية طيبة.. ملأها كل احترام وتقدير لشخصك الكريم يتيحه النت من قبلي..
وعدتك برد ولكن لا أنكر أني لم أفي بوعدي في الزمن المحدد.. ولكني ها أنا قد أتيت وأتمنى أن تعذري تاخري الذي تكرر وربما يتكرر دوماً فلكل منّا ظروفه وملابسات حياته التي تستدعي منه التأخير أحياناً..
ما حدث لمن لا يعرف هو كالآتي..
ظهر رد الأخ وردة الثاني.. دون الأول.. في مدونتي عن عيد الميلاد.. وكانت في ردها غاضبة لأنها إعتقدت أني مسحت تعليقها..
حقيقة أنا إستغربت وفوجئت من الأمر لا منها ولكن أين ذهب التعليق يا ترى؟ لا أدري..
وكنت قد إنتهجت في هذا الموضوع إسلوباً جديداً في التعليق يجعلني أرد في ذات التعليق وبدأت الأمر لسببين حرصاً أو محاولة للابتعاد عن واجهة مكتوب بكثرة الردود وترك الفرصة لمن يحبها ويحتاجها.. وثانيها لتأخري في الردود فأربط كل رد بتعليقه توالياً بدلاً من متاهة الصعود فوق والنزول تحت لمن يريد المتابعة كما أفعل أنا.. يعني توفير طاقة .. وجهد.. ووقت..
كانت الرسائل التي تعلمني بعدد الردود تفوق الأربعين وعدد الردود لم يتجاوز وقتها ال23 أين الفرق؟ وعندما أحببت أن أرد دخلت لادارة البلوج حيث التعليقات .. ووجدت تعليق وردة .. وجدت أن عدد الردود يفوق كثيراً عدد الظاهر وأغلبها تكرارات ولكن لم لا تظهر التكرارات؟ فوجدت خيار بنشر ما لم ينشر أو إبقاءه كما هو بدون نشر.. إخترت النشر وعملت تحديث للصفحة صفحة المدونة وجدت أن كل الردود ظهرت.. وبالتالي..
ما ظهر لي أن محاولة آل مكتوب برمجة التعليقات والتحكم فيها نظراً للمشاكل الحاصلة لبعض المدونين مع بعض التعليقات قد أحدثت مشكلة للمدونين بدون قصد.. ومنها الوقيعة التي حصلت بيني وبين وردة.. وبالتالي قمنا بتكليف الأخ عصام بغد
عندما تهطل الأمطاررذاذاً منعشاَ وتستمر لفترة ليست بالقصيرة فتبتل الأرض وتزهو الأشجار بقطرات أقرب ما تكون للندى وتداعب أنوفنا أريج المطر الذي يعجز العالم كله على أيجاد شبيهه.. يملأني شعور بالإنتعاش والأمل بهذا الصباح الجميل الذي تحتجب فيه الشمس خلف الغيوم خفراً وحياءاً تاركة المجال أمام المطر ليهطل عله يشبع جزء من رغبتي بهطوله..
تمتلأ الشوارع ببرك المياه المتراكمة هنا وهناك.. ويمشي المارة بحذر خشية أن يصيبهم من رشاش الماء المتكوّن من إندفاع السيارات تجري حاملة ركابها لقضاء حوائجهم.. بعض السيارات تحمل أطفالاً يستحثون من يقودها للإسراع فرحاً برشاش الماء المتكوّن والمسبب للرعب للمشاة.. فيتضاحك في الموقف الصغار ويسب ويلعن الكبار.. وربما دعوا على سائقي هذه السيارات لما سببوه من رعب وأذى..
نعمة هي الأمطار تغسل الأماكن من حولنا فتترك المنظر لامعاً نظيفاً تلمع أوراق الشجر وتبرز نظرة خضرتها التي كانت ذرات التراب تخفيها.. وتلمع الأزهار مبللة بقطرات المطر التي بدت وكأنها طفلة غسلت للتو وجهها مع أول إشراق الصباح دون أن تجفف عنه أثر الماء.. تلطف الجو فتنعشنا وتجعلنا نترك الأجهزة المكيفة للهواء مستمتعين بهواء طلق عليل يحمل واحدة من أجمل الروائح التي شممتها في حياتي وهي رائحة المطر المميزة فتوفر لنا الكهرباء وربما حافظت لنا على البقية ا

أحياناً نعيش بين البشر بأجسادنا لكن أرواحنا تنطلق في أفق الوحدة الرحبة.. سواء أكانت وحدة إختيارية أم إجبارية ولكننا وحدنا والعكس.. فلربما قضينا وقتاً طويلاً وحدنا لكن في أعماقنا بكتاب بين أيدينا بنت نكتب عبره أو أخبار عبر التلفاز او برامج نتابعها تشعرنا بأننا في أصخب وضع ممكن أن نحياه.. وبالتالي يكون الأمر مرهون بنا بمزاجنا نفسياتنا.. فيكون الوضع النهائي العام إنعكاساً لما نحياه بفعل الظروف أو نريد أن نحياه..
عشقي البحر.. بصوت موجه الهادر حيناً .. أو موجات تتخبط فيما بينها بهدوء واستحياء وتناغم عذب يشعرك بأنك هنا أو يودي بك إلى تنويم مغناطيسي يسلبك الشعور بالمكان والزمان.. تسرح العيون عبر زرقة البحر الرائعة أو أسوده الداكن العميق انعكاساً لنهار تتواجد فيه أو مساء تهرب إليه.. لكن في كلتا الحالتين لا يوجد أجمل من البحر بشاطئه لتعيش به عالمك الخاص.. تغرق عينيك بالنظر لاتساعه بإتساع الدنيا التي حولنا وافقها الرحب .. تمعن النظر في عمقه فترى فيها ضغطاً يكتم أنفاسك كما الحياة تجري بنا لا نجد لها لحاقاً ولا لهمومها إنعتاقاً.. تتأمل صفحته فترى فيها لمعاناً يعكس خط رفيع بين جمال نور سطحه وترامي أفقه وظلام يلف أعماقه بمجهوله الذي لا ندركه.. أوبين إتساع وضيق.. أو حياة وموت وربما بين نجاح وفشل.. وكأنه الخط الفاصل بين متناقضين ربما نعيش أحدهما فننتقل للآخر بعد فترة أو نعيش حيرة بين اثنين فكأننا نقف على سطح الماء لا ندري أنغرق في أعماقه أم سنتدارك التحليق في فضاء الأمل الواسع بمد البصر بين سطح البحر وأفق السماء وهو فضاء محدود لكنه في نظر الرائي على شاطئ البحر يبدو كأنه أفق لا حدود لها..
الأروع في كل شواطئ العالم التي قد نمر بها هو ساعة لا يمكن تداركها في أي وقت أو في أي زمان.. ساعة الغروب ورحيل يوم وقدوم آخر جديد.. تلك اللحظة التي لا يمكن رسمها ولا من أعظم ريشة رسام من البشر.. تتمازج فيها الألوان بين السمائي (الأزرق الفاتح ) يختلط به الأزرق الأكثر غمقاً يمتزح به لون النار الأحمر المشوب بالبرتقالي .. وعندما تقترب لحظات الغرو
تمر بنا صور كثيرة
بعضها يضحك بعضها يبكي
بعضها نصمت أمامه
وبعضها نقف أمامه اكباراً
وبعضها نشيح بناظرينا عنه
والأجمل فيما أرى هو ما نراه فلا يسعنا إلا أن نهتف من أعماق أعماقنا
سبحان الله سبحان الله
وربما تأملنا وتأملنا وتفحصنا خبايا هذه الصورة
لجمال ما تحتويه من تفاصيل..
يتفاوت بالتأكيد تأثير الصورة الواحدة على كل منّا
ولا خلاف في ذلك
واليوم اشارككم بصورة أذهلتني وأعجبتني شخصياً..
ذهبت لزيارة إبنتها.. فقد وضعت مولوداً جديداً وعلمت أن أمها قد قدمت من الوطن لزيارتها ولتكون بجوارها وقت ولادتها.. وهي فرصة لارى الوالدة أسلم عليها أرحب بها قبل أن تسافر فهي على وشك السفر فقد تركت صغاراً..
أتت من هناك من رحم الألم والعذاب.. من قلب القتل والتمثيل البشع بالجثث.. من قلب العراق من بغداد..
رحبت بي وسلمت عليها وعلى ابنتها وحمدت الله على سلامة الام بالوصول وسلامة الابنة بالوضع..
جلسنا تجاذبنا أطراف الحديث العام العادي وأسئلة كثيرة عن العراق تنهش أعماقي.. الأسئلة العامة كيفكم هناك كيف الناس هناك؟؟ الحمدلله كلهم زينين على الله غير هذي الأوضاع.. اجابة عامة معممة دارجة يتداولها الجميع..
ليس هذا ما أرمي إليه.. كنت أريد أكثر.. كنت قلقة محتارة بين سؤالها وتقليب المواجع وبين الصمت وترك الفضول يتآكلني.. فشاهد العيان أخباره أفضل ألف مرة من الاذاعات والمراسلين وأغلبهم يخشى على حياته من القتل.. ومن منّا لا يتذكر أطوار بهجت وبلوتوث ذبحها الذي إنتشر على النت بعد قتلها بفترة رحمها الله .. بعدما وجد البلوتوث في جوال أحد قتلى قوات المهدي عندما قتل أثناء محاولتهم الأولى للهجوم على الأعظمية..
لم أستطع تقليب المواجع لم أجرأ على ذلك.. والوقت يمر وسينادى عليّ لننصرف.. لكن الحديث أتى عفوياً عبر سؤالي لها متى ستسافرين إن شاء الله؟؟
ردت عليّ بقولها: إن شاء الله يوم الإثنين حـﭽﻴﻨﺎ (حكينا بالجيم العراقية المعجمة) وية الحجي وحيطلعلنا يوم الاثنين للاردن ، بس والله قلبي وية الجهال ما أدري شيصير بيهم ؟
قلت لها: خير إن شاء الله.
قالت: مو همة حيبقون وحدهم لمن نرجع آني والحجي والوضع مو آمن.
سألتها: كيف تركتيهم أول مرة؟ وأردفت أسألها على مضض خوفاً من الاجابة: ليش ما تخليهم عند أقرباءهم أو أحد أقرباءهم يجلس معهم..
قالت: لمن طلعني الحجي للاردن خليت وياهم أختي الأرملة.. كان الشيعة توهم قتلوا زوجها ومعدها أحد بقت وياهم كم يوم حتى رجع الحجي وراحت وية أهلي .. أهلي كانوا قريبين مني بس لمن صار الهجوم على منطقتنا كلش هواية قاموا شالوا وراحوا للموصل بالشمال.. وإخوتي بعد همين.. والله بهذلة وهجولة وايجارات وعوايل تسكن وية بعض ماكو مكان ولا فلوس تكفي.. بس إحنا ظلينا والله كلش صعبة نشيل جهالن
الجزء الأول
كيف يأتيك الهدوء والسكينة مع كل ما يحدث(1)؟؟
الجزء الثاني
كان يستعد للرحيل .. وكالمعتاد كان الأمر مؤلماً سواء أطالت مدته أم قصرت.. فإنه في كل الأحوال يسبب الألم.. ويقلب فيّ براكين الخوف من أن لا نلتقي ثانية رغم يقيني بأن كل شيء بقدر.. وعلينا الرضا بما هو مكتوب لنا… هربت من مواجهة اللحظة بالإنغماس في النت.. تصفحت المدونة.. فتحت موقعاً إخبارياً يعتبر المفضل لدي.. طالعت العناوين قبل التفاصيل كانت دموية بمعنى الكلمة.. وجدت وقتها أن ألم الرحيل الذي أهرب من مواجهتهأهون آلاف المرات من ألم ما أطالعه من أخبار..
لم أكمل أقفلت الشاشة أمامي وإلتفت قبالته أواجهه وقلت له : أحتاج أن أعرف !!
تحرك باتجاهي بهدوء ووقف بحواري متطلعاً ناحيتي وقال لي : ماذا تريدين أن تعرفي؟
أجبته : أريد أن أعرف كيف يا تواجه الأخبار بكل قسوتها ومرارتها وألمها وتعيش حياتك بشكل طبيعي وتبدو وكأن لم يهتز لك طرف.. وأنا أعلم يقيناً أنك طالما حملت ضميراً في أعماقك تتالم وتأسف لما حصل ويحصل حولنا من أحداث..
قال : الأمر بسيط جداً .. هو الإيمان وركنه السادس الإيمان بالقدر خيره وشره …
أجبته : لكن ألم العاجز الحيران الضعيف لا يداويه الايمان الذي هو يقين في أعماق كل منّا … يظلمون ويعذبون ويقتلون .. تكون عذابات الآخرين أشبه بأفلام سينمائية نتفرج عليها بصمت وإن بالغنا في ردود أفعالنا كانت دمعة تهطل هي أقصى ما نصل إليه مصحوبة بدعاء أعانهم الله وفرّج همهم ورحمهم مما هم فيه..
سحب ورقةً وقلماً كانا بجوار جهازي وكتب كلمات ثلاث واجهني بهذه الورقة التي قرأت فيها
*العادل
*الحكيم
*العليم
وقال : هذه الكلمات لو فهمنا معناهات وإستوعبناها وإستيقناها لوجدنا السكينة والهدوء والطمأنينة..
رفعت حاجباي إستغراباً!!!
فأرد
في زمن الذل في زمن الضيق يعتصرنا الألم إعتصاراً مع كل ما نسمعه من أخبار هنا وهناك.. لا نرى
إلا دماء تراق
وإتهامات تنسب لغير أهلها..
وإساءات تنشر لديننا ورموزنا..
* دماء تراق هي دماء مسلمة هي عند الله أغلى من هدم الكعبة كما ورد في الحديث الشريف.. نتفرج عليها ولا نقوى على تحريك ساكناً.. وأساليت تجعل عقلي القاصر عاجز عن إستيعابها.. دوماً أقول أن ما يحدث في فلسطين من قبل اليهود أرحم بعشرات المرات مما يحدث في العراق على أيدي العراقيين أنفسهم .. يعني أنا لا أستوعب ولا أتخيل كيف يكون حال هذا الشخص المفترض به الاسلام -بل حتى وإن لم يكن مسلماً- والذي يمسك المثقاب الكهربائي ويخرق به جمجمة بشر آخر وهو حي وهو يستمتع بما يفعل.. أقام الناس الدنيا وأقعدها عندما قطع الزرقاوي الرقاب وبغض النظر كذلك عن الضحايا ولكن أليست موتة السيف والسكين أسهل بكثير من ميتة من يطبخون بالماء وهم أحياء ويعثر على جثثهم في المزابل لاحقاً وقد ملأت بطونهم بالرز والبهارات وتعذر على أهلهم نقلهم حتى لدفنهم مما اضطرهم لدفنهم في توابيتهم لأنهم عجزوا عن نقلهم من التوابييت لقبورهم؟ وأجساد أذيبت وجوهها بالتيزاب .. ورأيت بعيني صورة لمن اقتلع قلبه من صدره.. وفكرت مرات ومرات بل ومئات المرات كيف يستطيع أن يفعل من فعل هذا أن يغمض عينيه ليلاً وينام قرير العين هانئ البال؟؟؟ وأنا من قرأ الخبر وتابعه هرب النوم من جفوني حتى نمت وقد أعياني التعب ونال مني الصداع ما نال؟؟ لا أدري كيف يتعايشون مع هذا الامر والنموذج ليس واحد ولا اثنان بل هم بالآلاف وتكاد تصل الارقام إلى مئات الآلاف.. ولا تزال مطحنة الموت تطحن الرجال والنساء والشيوخ الأطفال والشباب والرضع ولم تتوقف بعد ولا أدري متى يمكن أن تتوقف..
* إتهامات تنسب للاسلام جوراً وظلماً فكل مصيبة تحدث في هذه الدنيا ولو أصاب الزكام أو حتى عطس بوش يوماً لقالوا المسلمين أو بالأصح أسامة فعلها.. أقصد أسامة بن لادن.. كل سوء و
صدقاً ما أقول… لكم لقد تعجبت من ردة فعلي.. قرأت موضع
التعليقات بإسم مجهول وإسم آخر..
وقبلها
في مدونات مكتوب : والتي شعارها.. "منبر حرية الكتابة والفكر في الوطن العربي.. "
لقد صدمت وذهلت..
في البداية كان الأمر لا يتجاوز تجاهل المجهول وإستبداله بشبه معلوم بل بالأصح بشبيه المجهول وهو أي إسم كان لا يهم.. ضمنياً رفضت ولكني في النهاية قلت لا يزال هناك مجال لغير المدونيين للمشاركة في التعليق.. ولكن عندما كان الموضوع الثاني بإلغاء المجهول وإسم آخر كان الأمر بالنسبة لي مما يشل كل إمكانيات الكتابة عندي.. من يتابع مدونتي هنا يعلم إني لم أدخل بحثاً عن الردود بقدر ما كان الأمر للبوح والفضفضة.. وبمرور الوقت تكونت بعض الألفة بيننا وبين متابعين المعلقين والصامتين بفعل دوران العداد إذا هناك من يقرأ !! أو يمر للإطلاع على ديكور المدونة على الأقل .. وربما وجد الرغبة بالمشاركة.. وربما لا.. ولكن أن يكون هناك إجبار لكل من غص بكلمة أو فكرة وتعليق على ما كُتب في المدونة إجبار بالاشتراك في البريد أولاً ثم في المدونة ثانياً.. إجباراً لا إختياراً .. صدقاً.. لم أستوعب الأمر مطلقاً
طبيعتي المتمردة الباحثة عن افق من الحرية لا اخالف فيها شرعاً ولا عرفاً مقبولاً وأجد أن هناك ضغط وإكراه في إطار هذا الصرح الجميل بالضغط على كل من يرغب ولو بالمتابعة فقط لابد له أن يكون عضواً شعرت وكأن في الأمر رغبة من الإدارة لمتابعة المشاركين وأوقات تواجدهم وأماكن تواجدهم بفعل العضوية.. من كل الاطراف لم يعجبني الأمر.. أنت هنا لنشر ثقافة أو معلومة أو فكر.. لم الحجر على الغير الأعضاء من الاستفادة من هذا الفكر والاستزادة من المعلومة ومن التوعية الثقافية؟ وحتى اليوم تصلني روابط كثيرة لمنتديات ومواقع مختلفة عندما يحدث وأمر بأحدها أفتح الموقع إن طلب التسجيل مشترطاً.. تركته إلى غير رجعة.. من أنت لتجرني أن أسجل لا لشيء فقط لتزيد عدد أعضاء منتداك وتوصلهم للآلاف ولا يكون منهم الفعّل ما يصل للعشرين وربما 25؟؟!!! أو تفعل هذا لتراقب الأعضاء دخولهم وخروجهم وما تصفحوه وما تأخروا فيه وربما التجسس على أجهزتهم عندما يكون الامر متاحاً ومرغوباً.. وربما خلاف يؤدي إلى إنتقام..
المهم .. ما حصل اليوم عندما قرأت ما حصل شعرت أني وكأنني في منتدى من هذه المنتديات التي تجبرك على التسجيل… صدمت صرخت في أعماقي.. أن لا.. لا يحق لهم
مشكلة الثقة في عالمنا العربي ومجتمعنا الخليجي بشكل عام مشكلة كبيرة .. أنا أعتبرها مشكلة..
وهذه المشكلة تلاحظ في كل كتاباتنا.. عبر المنتديات ..وفي حواراتنا عبر الشات.. هذه العوالم الإنترنيتية الوهمية المستجدة والمستحدثة في عالم اليوم والتي أصبحت متاحة للجميع في كل مكان ولكل الأعمار..
إختفينا خلف شاشاتنا.. وليس هذا فقط بل وخلف شخصيات مستعارة… وكأنّا نستحي من شخصياتنا الأصلية.. وربما نتنكر لها لأن فيها ما لا يعجبنا.. وبالتالي نتخذ من الشخصيات ما نريد باسم نختاره نحن لا أبوينا.. وبكتابات لا يعلم من نعرفهم عن قرب أننا نكتيها.. بأفكار تعتبر حداثية لشخصياتنا.. بل ربما حفظناها في جهازنا بكلمات سر حتى لا يفتحها من يقتحم أجهزتنا من المقربين لنا..
السؤال هنا يقول لم كل هذا؟
ربما تكون أسباب كثيرة.. نقص نعوضه في حياتنا.. بوح لا نحب أن يعرف به الآخرون أنه منّا.. نقص في ثقتنا بأنفسنا.. خوف من رقابة ربما تمارس علينا أو ربما منع قد نقع تحت طائلته إن عرفت بأن هذه الكتابات لنا.. ربما عيوب في شخصياتنا وزلات تمر بنا لا نريد أن يعرف الآخرين أنها لنا.. هروب من ماض تفور ذكراه في دواخلنا ولكننا نبوح به دون أن يُعرَف من باح به.. أشياء كثيرة ممكن أن تكون..
ناقشت الموضوع أكثر من مرة عبر النت منتديات، شات، بريد… المحصلة أن الجميع
تحية طيبة وأسعد الله مساءك بالخير كله..
من القلة النادرة التي حيرتني في حياتي كنت أنت..
بالصراحة التي عهدتها مني أكتب لك..
تركتني اليوم في حيرة ورحت
بقيت مكاني لفترة أحدق في الفراغ
وفي أعماقي أقول ليته يعود..
إنتظرت.. وكلي أمل…
أعرفه ضعيف… لكنه موجود..
ورغم وجوده لم يتحقق
فليست كل الأماني قابلة للتحقيق
بل أغلبها لا تتحقق ربما لكثرة أمانينا..
ورما لأننا نحلم بأكثر مما نستحق..
دعنا نعود لما حصل..
كعهدي بك مازحاً خفيف الظل
تنثر البسمة على وجوه كل من حولك
وتدخل الفرحة إلى قلوب الجميع..
عندما إنصرف الجميع
فاجأتني بقولك "ضايق خلقي وودي أبكي"..
هالتني قوة جملتك وما تحملها من معانٍ
قلت لك "خير ايش فيك؟؟ "
وفي أعماقي هتفت
ماذا بك .. ماذا هناك…
أخبرني…
أنا من أثق بك …
ثق بي كما أفعل..
كلنا يختنق يوماً ويرتاح يوماً
فدوام الحال من المحال
وكلنا له نصيب من هموم هذه الدنيا
وكلنا يحتاج للبوح هنا وهناك
لكنك طلبت مني الاذن بالإنصراف..
فأذنت لك وكلي دعاء بأن نلتقي وأنت بأطيب حال..
ومضيت… وبقيت أجتر حيرتي…
لم رفضت أن تخبرني؟
لم لم تبكِ؟ ما الذي يمنعك؟
كم غسلت دموع من آلام كانت جاثمة على صدورنا
نشعر بأنها أثقل على صدورنا من الجبال الراسيات..
إنتظرتك وكل هذا يجول في خاطري ولكنك لم تعد..
فقد رحلت وبقيت أحاول أن أصل إليك..
تساؤل واحد كبير وكبير جداً خطر في بالي
حادث واقعي حدث..
قالت لي : قالوا عن موقع في الإنترنت..
رددت عليها : طيب إيش هو ؟؟
قالت : ما أدري قالوا لنا دبليو دبليو دبليو دوت ما أدري إيش حاجات ما حفظتها دوت كوم..
ضحكت واحتضنتها وقلت : لها انت رووووووعة في حاجات كثيرة كثيرة كثيرة دوت كوم.. ياهو دوت كوم مني كليب دوت كوم مكتوب دوت كوم وممكن رشد دوت ك
كثيراً ما تنتابني خواطر تداعب خاطري أفكار تجتاح فكري أحلام تداعب خيالي مواقف تهز وجداني..
تبقى حبيسة في أعماقي لا يسمع بها أحد ولا يدري بها سوى خالقي ..تخنقني .. انا بشر.. ككل البشر.. أبحث عن فضاء افرغ فيه بعض ما يعتمل أعماقي.. وعرفت المدونات عبر وصلة أوصلتني لمدونة الصحفي الكبير في نظري أحمد موفق زيدان واطلعت على روائعة.. واغلقت الموقع..
لعد ابام قرأت موضوع عن المدونات وفي الغرب تحديداً كان الموضوع عنها.. وعن دورها في العلاقات العامة ودورها في نشر ثقافة معينة وتحسين فكرة أو صورة معينة؟ استغربت كثيراً عندما قرأت الجملة التالية" رصد موقع
techno rati.com
وهو محرك بحث متخصص في المدونات، أكثر من 30 مليون مدونة يتفرع منها 2.1 بليون صلة مع مواقع شبكة الانترنت. ويورد ذلك الموقع تقريراً عن ظاهرة «البلوغرز»، يُشدد على «انّ المدوّنات أصلية وهنا تكمن قوتها»."… يعني الفكرة قديمة ولكني منذ فترة قريبة اكتشفتها!! استغرب حقي









