رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
تمر بنا في حياة كل منّا ساعات طويلة تذهب سدى.. نقضيها غالباً في متاهات الإنتظار كأن ننتظر موعد مع طبيب.. ننتظر طفلاً ليخرج من المدرسة .. ننتظر المدام لتنتهي من حوار حريمي عند الباب.. أو ننتظر زوجاً تذكر طرفة يحكيها لصديقه أو لإنجاز مهمة والمدام في إنتظاره..أو رحلة من مكان لآخر وقد إستنفذنا متعة التأمل في الطريق من حولنا.. ولم يتبق سوى الملل لنقطع فيه الطريق أو معاملة حكومية تحتاج منّا لوقت كي تنتهي لا يستحق منّا الأمر المغادرة والعودة مرة أخرى ..
بالتاكيد تتفاوت لحظات الإنتظار بتفاوت المهمات التي نؤديها.. وبتفاوت الزمن الذي يستدعي إنتظارنا لقضاء هذه المهمات..
تطرأ دوماً بين وفترة وأخرى أفكار كثيرة ومختلفة تعيننا على قضاء هذا الوقت بالمفيد بدل من تضيعه .. البعض يذكر التسبيح والبعض يحث على إصطحاب كتيب أو كتاب وغيره.. من الأفكار التي تعلمتها قريباً من أستا
ذكريات من أيام الدراسة الإبتدائية..
مدرستي لم تكن قريبة.. كانت بعيدة عنّا في الحي المجاور.. وكانت الدراسة على فترتين صباحية ومسائية.. بمعنى مدرستين في مدرسة واحدة.. المسائية تعني من الظهر للعصر وليس المساء المظلم المتأخر.. كنّا مع أولاد جيراننا بيت عمو حسام -أطال الله عمره- مصطفى وحسام وأحمد مشاء الله الآن تزوجوا وأنجبوا.. فالعمر يمضي.. كنّا جميعاً في ذات المدرسة.. في الفترة الصباحية كان أبي -رحمه الله- من يذهب بنا.. في فترة المساء.. كان عمو حسام يعود بنا تبقى فترة العودة ظهراً أو الذهاب ظهراً مشكلة عويصة فكلاهما أبي وعمو حسام يعملان أساتذة في الجامعة والمكان بعيد وبالتالي كان من المستحيل أن يعودا للذهاب بنا أو إصطحابنا.. فكنا نعود… مشياً على الأقدام.. لفترة لا تقل عن ساعة بحال من الأحوال.. صغار نترنح تحت حر الشمس.. مرهقين بعد يوم دراسي كامل مع إستيقاظ مبكر قبل السابعة..
لم يكن لدي في البيت مكتب لأدرس عليه ولكن سلم المنزل إلى الدور الثاني كان به درجات منفصلة وليست متواصلة وبالتالي.. كنت أضع دفاتري وأقلامي على درجة وأجلس على الدرجة التي تليها وأترك رجلي تتدلى ويكون الأمر وكأنه مكتب تماما.. وكان الامر ممتعاً ولا أذكر أن غيري من أخواتي كان يفعل ذات الشيء…
من أجمل ذكريات المدرسة.. كان هناك سوق صغير قريب جداً من المدرسة مجموعة دكاكين من ضمنها مخبز.. كنّا نبحث في جيوبنا شبه الخاوية على ما قد تكون الذاكرة قد نسته من مبالغ ضئلية قد تكفي لنتناول أنا وأختاي ورفقة الطريق –أولاد العم حسام- رغيف أو ربما إثنين وفي قمة البحبوحة تكون ثلاثة نتسلى بها بعد تقاسمها في بداية الطريق… لذا لا زالت رائحة الخبز عالقة في ذاكرتي كلما مررت بمخبز أو شممت رائحة الخبز في أي مكان.. تذكرني بأيام مضت قبل أكثر من عقدين من الزمان ولكنها واضحة في أعماقي وضوح الشمس.. فمن خلال الماضي أشتم عبق الماضي الجميل.. وتراودني ذكريات من عبث طفولة مضت.. ولن تعود..
المساحة الكبيرة الشاسعة لمدرستنا.. كانت مسرحاً للكثير من الركض والجري.. لتنفيس الكثير من الطاقة التي كانت في داخلنا في هذا السن الصغير.. مناسبات عيد العمال وعيد المعلم.. والإحتفالات التي كانت تقام.. مسرحية قدمتها مثلت فيها دور النحلة في ساحة المدرسة أمام الطابور.. والتي تزحلقت زميلتي التي تمثل معي على الرمل المتناثر فوق الأسفلت فسقطت.. فكان الإحراج في قمته.. مما أربكنا..
إجتماع الأمهات الذي كان يحدث والذي كنت أفخر بحضور والدتي حفظها الله له للسؤال عني.. –ربما لأني كنت متفوقة- وكنت بعدها أعود مع أمي وأنا مزهوة بثناء المعلمات..
وطريقة تعليمنا لجدول الضرب افي الصف الثاني الإبتدائي والذي كان يلزمنا إحضار كيس قماشي صغير فيه حبات من الحمص أو الفاصوليا وكنّا على طاولة الدرس أمامنا نطبق الصفوف والأعمدة التي كانت في المسألة لنستوعب الفكرة .. كما ويستحيل أن أنسى… درجة ا
عام مضى.. ويحي عام كامل.. يااااه إنها ما يزيد عن 360 يوماً بل وأكثر.. على موضوعي ذكريات من وحي مولدي-1 ..
ما أغرب الزمان حين يتداعي بتسارع فيمضي كإغماضة عين وكأنه حلم.. ما أغرب الإنسان إذ يترك الأيام تتداعى من بين أصابعه دون أن يدركها ويستفيد منها كما يجب..
ومرت ذكرى مولدي التالي.. وقد إقتربت للقبر خطوة أخرى بل هي خطوات.. وتذكرت إن في عنقي دين لكم جهزته سابقاً لكنه لم ينشر بعد.. فقررت متابعة نشره.. ولن يتأثر قدمه فتأخر عام لا يف
حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً
دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها…يقول نص الرسالة..
لا أجد رابطاً صريحاً …
فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم
أنا كما عهدتني …. مبتسم القلم والروح …. يعني
فاغر ..
لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة
إنه الفاضل عبادي البسيط صاحب عفوية.. البسيط الطبع الكبير المكانة والسامي الفكر.. العفوي في التعامل ..
أعتقد أن في الأمر نظرياً تناقض.. ولكن عملياً قد نمارسه أحياناً.. فنحن نبتسم أحياناً ونحن في أعمق أعماق الألم..ولكننا رغم هذا نبتسم وإبتسامة صادقة أيضاً.. بمعنى قد يغرقك الألم ويقترب منك طفلك أو أي طفل حتى.. بشيء من مداعباته أو إبتسامة برئية منك.. تجبرك بشكل لا شع
زمن طويل إبتعدت فيه عن الكتابة -فاليوم لمن إعتبر الكتابة متنفس بشهر- اللهم إلا من بعض رسائل كتبتها عبر البريد.. على المستوى الخاص ولا تناسب النشر العام..
من حق كل من كان يتابع كتاباتي أو حتى يتابعني على المستوى الشخصي أن يتساءل عن سبب غيابي..
والذي سأجيبه ببساطة أن لا شيء هناك.. نعم لا سبب محدد أولاً.. ولا شيء لدي أشعر بأني أود كتابته ونشره وعرضه للتدوين كموضوع يتم نقاشه مع من يعلق عليه.. بالتأكيد لم يتوقف الكون ولا تنتهي المواقف التي نمر بها ولم تنتهي بي الحياة بعد فلا زال في صدري قلب ينبض.. ولكن.. لم أجد صداقة تربطني وأحرفي في تلك الفترة.. فآثرت الصمت.. مالذي أعادني إذا؟
أولاً.. المتابعة الحقيقية التي أعلم بها لمن أعز بهم.. ويسألون عني من خلال المدونة ومن خلال البريد بل البعض يحاول المرور على بعض موا
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد… ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..
عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال
عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..
أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..
أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث
حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..
عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..
ولكن..
عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..
كما يحدث مه هديل الحضيف أو ما حدث مع ناجي من ظلم إجتماعي قبل موته وبعده ما حدث لمهند لا أدري لم هنّا لهذه الدرجة حتى على أنفسنا.. لن أسرد التفاصيل لأنها كررت كثيراً ومراراً ولكل اسم رابط يفصل موضوعه.. لمن أراد الإستزادة..
الغلاء يطغي على كل شيء.. يرافقه إرتفاع في أسعار البترول وصلت للـ 120 دولار للبرميل .. أفهم أن تشكو الغلاء بلاد محتلة أو بلاد ثرواتها النفطية بسيطة أو معدومة ولكن.. أن يناقش الجمهور السعودي الإماراتي مسائل الغلاء؟ يكبر التساؤل هنا أين تذهب عائدات النفط؟؟
أحتاج لأن أكتب.. هكذا أشعر فرغبة الكتابة في داخلي ملحة وبشدة..
أعلم أن الوقت ربما لن يسعفك بالقراءة.. اليوم وغداً وربما لعدة أيام قادمة لا أدري.. فالمصاب أكبر من أن يتم تداركه في يوم أو يومين..
نعم الموت ليس نهاية العالم ولكنها نهاية مرحلة في حياة كل منّا.. ومن أهلينا أحبتنا الأصدقاء والجيران.. ولكن يبقى وقع الموت هو الأقوى أثراً علينا من كل مصيبة تحل بنا.. ربما هي المصيبة الوحيدة التي سميت بإسمها في القرآن الكريم " مصيبة الموت" لست على يقين ولكن هذا ما أذكره..
عرفت الخبر… لا يزال مكتوباً في يدي.. كنت في حالة ذهول.. ولم أستجمع أفكاري إلا بعد فترة أبلغتك فيها تعازيّ ودعواتي لك بالصبر والأجر.. جمدت في مكاني حيث أجلس.. لم أحرك ساكناً حتى السؤال الذي طرح عليّ ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟!! لم أقوَ على إجابته وبقيت صامتة تشاركني دموع إنسابت بهدوء جنائزي على خدي الألم.. وبقي لساني يلهج بدعاء أن يجعله شفيعاً لكم وأن يعوضكم عنه خيراً..
للحظة.. طالت كثيراً وضعت نفسي مكان والدته.. وكأن الفقد فقدي.. وحاولت الإستغراق في خيالي لارى ردة فعلي التي يمكن أن تنتابني.. في تلك الدقيقة صغيري مر من أمامي.. وكان يلهو غير مدرك لشيء مما حوله.. للحظة تخيلت ذات الصورة ولكن بدون وجوده.. غصة خنقتني.. وعبرة
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
.
.
تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي
أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى…
ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير فيه القتل والهرج والمرج في كل بقاع الأرض.. بعضه يستند على قواعد شرعية تصيب أو تخطئ ولكنه يرى فيما يفعله صواباً وإن قتل فهو شهيد وإلا لما أقدم على إلقاء نفسه إلى هاوية الموت إلا وهو على يقين من صواب الفكر الذي يتبعه..
طالما الموت هو التجربة الوحيدة التي لم نجربها يوماً ولن نخوضها إ
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
.
.
.
.
.
.
من حصار الشَعب إلى حصار الشَعب
سأبدأ بسم الله.. فإستعدوا للإبتسام..
بيتنا كان كبيراً.. ذا حديقة واسعة جداً تكاد تكون بمساحة البناء وحديقة صغيرة خلفية ربينا فيها لفترة أرانب لم تعمر طويلا لإقد كانت القطط تأتي لإلتهام صغارها دوماً.. ولكنّا كنّا نتسلق الجدار لأمر من إثنين.. الدردشة مع أقراننا من الجيران أولاداً وبناتاً.. أو محاولة إلتقاط بعض من حبات النبق التي تزخر بها شجرة في منزل جارنا العم صادق تلك الشجرة التي كانت تميل في أغلب أجزائها تجاه بيتنا فكان لدينا الثلثين ولديهم الثلث.. فلم نكن نكتف بإلتقاط ما يتوفر من الأرض بل كنّا نحاول الحصول على المزيد من الشجرة نفسها.. وكبرت الشجرة حتى بات من السهل القطف منها من السطوح عندنا.. بينما لم تكن الشجرة تقترب من سطوحهم..
كان النوم صيفاً فوق السطوح.. فكنّا نستعد للأمر بعد العصر بقليل ليحلو السمر قبل النوم في الفرش الباردة بفعل المكان المفتوح الواسع .. وإن كان السمر المسائي الحقيقي يبدأ من العصر في الحديقة الامامية حيث كنّا نتسلى صغاراً برش المكان بالماء ليبرد قليلاً قم تخرج الكراسي الخفيفة ونجلس نلهو ونلعب حتى تنفذ طاقتنا.. وربما شاركنا بعض الجيران اللعب بحضورهم بمعية إمهاتهم لقضاء الأمسية معنا.. فيحين العشاء وبعده بفترة نرتقي السطح ليبدأ مشوار النوم ولا يوقظنا بعد الفجر إلا أشعة الشمس تلهب جلدنا.. وقبلات الذباب المتجمع علينا تضايقنا حيث لا يجدي نداء والدتي لنا بالإستيقاظ فتقوم الشمس وكذا الذباب بالواجب.. فلا نملك لهم عناداّ ولا معارضة .. فندخل الفرش إلى الداخل ونحن نعارك النعاس لنبتدئ يوم جديد..
من ذكريات الصيف.. مغافلتنا للوالد -رحمه الله- بعد نومه.. والخروج للحديقة في الهجير واللعب بالماء بمسابقات تشبه مسابقات تلي مش التلفزيونية من تأليفنا.. وربما إستطعنا تجميع أبناء الجيران ليشاركونا.. ولكن لم نكن ننال منها جوائز .. وأحياناً كان الهروب إلى السيارة والإستماع إلى أخبار جهينة –إعداد سليم سالم تقديم ناعسة الجندي وأحمد سالم- الساعة الرابعة والربع.. ونافذة على
عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..
حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..
يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الر
قيل "إذا عانقنا البعاد فنحن نغيب لنعود أقوى .. ونتوارى ليشتدالإشتياق…"
جملة أكررها دوماً لأنها تستهويني لكن عندالإستغراق في أعماقها
أجدها ليست إلا تبريراً لعجز قد يتملكنا عندما يستحيلعلينا
التواصل مع من نحب فنخدع أنفسنا بها لأننا نبتعد نجتر
الألم للبعدوالأمل باللقاء.. أما الأشواق
فلا يمكن التعبير عنها ولا بمداد البحركله
كل من يمر بهذه الجملة أو تلك يقيسها علىحسب الظرف الذي
يمر به فيستحيل أن يستوعبني من يغرق ليله ونهاره وهو بمعية منيحب..
والعكس صحيح..
:
:
:
وقفة صمت
:
:
إستيعاب الإستعجاب
..كل عام وأنتم بخير ..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي

رحم الله ناجي وأسكنه فسيح جناته.. أسأل الله أن يعوض صبره بجنان خلد.. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. وأن يجعله الله في عليين.. مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.. وأن يلطف بمن هم في ذات الطريق..
لا تعليق لدي عليه.. فقد قلت أكثر ما في داخلي.. ولكني حاولت إستشعار معاناته ووضعت نفسي مكانه في كل المراحل التي حكيت وتم طرحها في هذا الموضوع.. أعياني الخيال رغم كونه خيالاً آلمني حداً لا يمكن وصفه..
كم من الإجحاف والظلم وقع عليه إجتماعياً وبسبب الدولة والنظم والوقوانين العقيمة لا ذنب له فيها ولا يد.. تخيلت لو كان في الغرب لكانت أقيمت من أجله جمعيات وندوات ومحاضرات ولطالبوا له بحقوقه ولجعلوه يعيش حياة أرقب للطبيعية حتى آخر لحظة في حياته..
ولكن.. ولل
متابعة لما بدا في الموضوع السابق.. عن قصة ناجي.. أتابع من هنا.. تأملاتي في الموضوع..
نظرت لما حولي فيما يخص هذا المرض.. وجدت أن في السنوات الماضية.. لم نكن نسمع عن المرض بهذا الشكل وبهذا الإنتشار.. لا أدري هل طبيعة الحياة التي تغيرت وطبيعة معيشتنا طبيعة طعامنا ووتيرة الضغط الكبير الذي نقع تحته في مشاكلنا الحياتية اليومية هي التي غيرت تركيبتنا الكيمائية وجعلت خلايانا السرطانية النائمة الموجودة في داخل كل واحد منّا تفك عقلها وتمضي بجنون تنهش دواخلنا فتقضي على أعضاءنا واحداً بعد الآخر؟
في غابر الزمان كان أكلهم اللحم والشحم والثريد.. ولم يكونوا مترهلي البطون ولا كثيري الشحوم ولم يكونوا يعانون من أمراض السمنة والقلب التي نشكو منها دوماً.. أكلهم طبيعي طازج دون كيماويات أو تخزين طويل المدى.. يركبون الخيل وحياتهم على صعوبتها فهي أكثر حركة وديناميكية.. وبالتالي هذا جزء مهم تغير من تفاصيلنا.. أدى بنا إلى الخمول والكسل والإصابة بالأمراض..
الأمر الآخر هي نوع طعامنا.. والمشكلة في هذا الجانب.. وصلتني رسالة بها قائمة.. تدعو للبعد عن السكريات والكاربوهيدرات وتقليل أكل اللحوم والإكثار من الخضار والفواكه بحيث لزاماً أن تشكل 80% من طعامنا اليومي.. لأن البروتينات مدرك ايش والسكريات مدرك ايش والمشروبات الغازية والحليب … ووو إلخ… بحث تأملت في الموضوع وقلت الأولى أترانا نصوم ليلنا ونهارنا أفضل لتجنب السرطان..
هناك أمر مهم أن باتت الكثير من خضارنا اليوم متلاعب بها جينياً والتلاعب بالجينات أحد العوامل المسببة للسرطان..
الأسلحة التي استخدمت في حرب الخليج الأولى والثانية كانت أغلفة قذائفها مغلفة بطبقة من اليورانيوم لزيادة فعالية إختراقها للدروع المصفحة..
القمح الأمريكي الذي يعطى لدول العالم كمساعدت ولمصر على وجه الخصوص والذي يستخدم في صنع المادة الغذائية الرئيسية لكل بيت مصري وخاصة الفقير وهو الخبز.. يزرع خصيصاً في صحراء نيفادا –قمح المساعدات- وهي الصحراء التي تجرى تحتها التجارب النووية.. ويكون القمح مخصصاً للتصدير فقط.. ولدول العالم الثالث وكلنا يعلم أن لمصر النصيب الأوفر..
ومن يقرأ الإحصائيات اليوم يعلم أن في السنوات الأخيرة ربما هي 15 سنة زادت نسبة السرطانات في مصر بنسبة كبيرة ربما تصل لما يقارب الـ40% .. وأعتقد أن هذه النسبة في تزايد متتابع.. وبعدها نذهب إن كنّا ميسوري الحال للعلاج ف
دخلت مدونة الأخ عبادي بعد عودتي من اجازة رمضان التدوينية.. وجدت فيها قائمة من المدونات التي أعجبته فأضافها لمفضلته ليتابعها.. جزاه الله خيراً أحسن الظن بي واضاف مدونتي لمفضلته وحملني عبء حل واجب بالمقابل…
طبعاً لم أحل الواجب حتى الآن أتمنى أن أحله قريباً.. ولكني طفت بجميع المدونات التي ذكرتها وحقيقة هي أكثر من رائعة لا أنكر.. إستغرقتني ساعات نسيت فيها نفسي ومن مدونة لمدونة ومن رابط لرابط حتى أزف أذان الفجر..
من خلال مروري بمواضيع بعض المدونات وجدت موضوعاً مدهشاً رائعاً لشدة ما فيه من ألم… ذهبت للرابط الأصلي للموضوع الأساسي في صحيفة الإقتصادية التي نشرت المقال .. فإذا برابط آخر لموضوع آخر يخص ذات الموضوع ففهمت أن الموضوع من جزأين… طبعاً التفاعل كان رائع ولكن.. وفجأة.. وجدت رابطاً آخر ينهي الموضوع برمته.. كانت الصدمة كان الذهول وكان الألم يعتصرني لما حدث..
الموضوع يا أحبتي كرام.. عن قصة ناجي التي قصها بأنامله عبر رسالة وجهها للكاتب الصحفي نجيب الزامل فنشرها في الإقتصادية في الموضوع التالي..

حقيقة الموضوع كان وقتها قديم لبضعة أيام ولكنه كان بالنسبة لي جديداً.. لم أعرف به من قبل.. ولكنها معاناة في الصميم لأن في آخر رمضان إكتشف قريب لي أنه يعاني من السرطان وانه في الكبد وقد إمتد للبنكرياس فلا أمل لعلاجه ولكن هناك دواء جديد يمكن أن يحجم تسارع إمتداد الخلايا فيمد في عمر المريض بإذن الله فترة ما ربما لا تطيل ولكن هذا الدواء الجديد من الأردن ويكلف خمسة.. وثلاثون.. ألف……. دولار أمريكي فقط.. لا غير..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
ما أغربكـ أيها الإنسان..
الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..
كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..
لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..
نأتي للدنيا.. نترعرع ونكبر.. ونكوّن علاقات.. ما بين أبناء الجيران وأبناء الروضة والمدرسة وإنتهاء بعلاقات الجامعة وقتها نكون قد نضجنا بشكل نعتبر مسئولين مسؤولية كاملة عن كل تصرفاتنا.. وأن أي خيار نختاره سنتحمل نتائجه فرادى حتى وإن نصحنا به أقرب الناس..
قد كان الماضي زماناً يختلف عن زماننا.. في أمور كثيرة واهمها في ما يعتنقه الناس من مبادئ ودرجة ثباتهم عليها.. وكذلك درجة إنشغالهم بأمورهم الحياتية.. والمساحة التي كانت تُعطى للعلاقات الإجتماعية..
فقد كانت الحياة أكثر صعوبة ولكنها أقل تعقيداً وبالتالي كانت العلاقات مبنية على أسس بسيطة ومتينة وكان تواصل الناس أقوى مما هي عليه الآن كثيراً.. وبالتالي لم يكن من الصعب تكوين علاقات أكثر تلقائية وعفوية مما هو عليه الحال اليوم، حيث تغيرت أمور كثيرة منها النفوس الطيبة ندرت والنوايا الحسنة إضمحلت..
بات الناس متى ما سلم عليهم أحد أو أقترب منهم تساءل ماذا سيطلب مني.. نرى رقم فلان يتصل ظاهر في الجوال نقول ما الذي أتى به وماذا يريد.. نرد على أتصال اهلاً أنا بخير وأنت.. ونصمت وننتظر ما بعده من المصالح..
ذهبت في جولة صباحية أسرقها خطفاً بين فترة وفترة بعد مشوار صباحي روتيني.. ذهبت إلى الشاطئ..
(لن أخبركم أي شاطئ كي لا أجدكم في اليوم التالي كلكم هناك بإنتظاري.. )
الوقت وقت فيضان.. تتسارع وتيرة جريان الماء نتيجة الزيادة الكبيرة في كميته..
الماء خرج عن حدوده المعتادة.. فغمر كثيراً من الأراضي.. وأغرق الكثير من المزروعات..
وضاعت معالم أماكن كنت أذهب إليها بحثاً عن السكينة.. ولكني وجدت طريقاً مرتفعاً أصبح أشبه ما يكون بالمرتقى بين تجمعين للماء يميناً ويساراً أوصلني لحافة الماء الأصلية..
وكان المنظر خلاباً .. رائعاً بمعنى الكلمة
تأملت فيه.. صفحة الماء التي باتت أشبه بالشوكولاتة المتحركة..في لونه وكثافته التي خالفت المعتاد.. لكمية الطمى التي يحملها الماء في جريانه الأسرع من الطبيعي..
نعم فقد صفاء الماء الأزرق ولكنه بقي رائعاً لأنه تلون بشكل آخر وأعطى المشاهد المجال للتأمل من زاوية أخرى على غير المعتاد..
تيار الماء المتدفع يندفع من يميني إلى يساري بإتجاه سريان الماء.. في تسارع أكبر مما إعتدت رؤيته كلما تأملت في سطح الماء..
سرح بصري في أعماقة فتعجبت كيف يتاح للسمك العيش في مثل هذه الأجواء..
شجرة لاحت من هناك.. كانت عالية في منطقة منخفضة لم يبق منها إلا أوراق تظهر فوق سطح الماء أما ساقها فكله غارق في الماء.. لا تخشى الغرق كما يخشاه الإنسان.. فارق كبير بينها وبين الإنسان… سبحان الله.. بل ربما تصادق الماء وتهديه أنغام أوراقها وهي تضرب صفحة الماء يحركها الهواء الساري في الأجواء..
أمواج متتابعة على صفحة الماء تمضي بوتيرة واحدة.. فجأة تحولت الأمواج إلى ما يشبه الرعشات القصيرة المتتابعة وكأن سطح الماء يهتز مرتعشاً من البرد.. استغربت أوقفت تأملي القريب وأبعدت مدى رؤيتي لمدى أبعد..
وجدت أمراً غريباً فالتيار الهوائي ال
تدوينة على السريع.. أقول لكم فيها..
كل عام وأنتم بخير…
كل عام وأنتم الحب..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب..
إشتقت إليكم
إعتذاراتي البالغة للغياب والتقصير
بحقكم بحق ردودكم مدوناتكم
والذي سيطول فترة العيد
وسأحاول التواجد على السريع
للمباركة بالعيد ما استطعت..
حتى أعود إلى ملاذي الإنترنيتي..
مدونتي..
لكم تهانيّ الحارة مرة أخرى
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
أتتني إضافة منذ فترة على ماسنجري..
قبلتها من باب أن أرى من هو لربما كان قريباً من عالم النت البعيد أجهل أنه أضافني.. حتى ألتقيه لأعرف من هو..
ومرت شهور لم ألتق به أون لاين ولا مرة.. وقبل أيام قليلة كان أون لاين.. تخيلته قريب كان أضاع بريده فربما كان البريد البديل.. فحدثته..
وكان هذا الحديث المضحك حد البكاء والألم ونزف القلب..
افي الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
نتمناها ونرجوها ونمني النفس بها
قد تقترب منا ، وتكون على مرمى خطوة من خطواتنا
غير انها تفلت منا ، تفلت عندما يختلط علينا الامر
بين الحلم والحقيقة ، بين الرغبة والرهبة ، بين الخيال والواقع
يختلط الامر وتغلبك الدهشة
سؤال واحد يحيرني بل اسئلة في سؤال
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
هل اضعت الفرصة ام ضيعتني ؟
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
لن اسامح نفسي ما حييت وربما اسامحك ولكن ……!!!!
كلمات قوية ومعاني أقوى..
ربما هي فلسفة حياتية لموقف معين ولكنها في النهاية
تعكس حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ
"ياليت"..
الحياة فرص.. لا أنكر أن بعضها لا يتكرر أبداً..
نتمناها حيناً ونهرب منها حيناً ولكن نساءل ترى كيف لو واجهناهنا
وبين كل المتناقضات التي ذكرتها حلم وحقيقة رغبة ورعبة والخيال والواقع..
تختلط علينا الأمور بين الواقع والخيال.. بين المفاجأة والحلم.. ونكون في حالة ذهول
نكون في النه
















اليوم ذكرى يوم ميلاده…
ربما إبتسم البعض لمقولتي ..
وربما غضب مني البعض الآخر..
لكني أقول له معكم ومعكم فقط:
كل عام..
وأنت للمولى أقرب
وللطاعات أدوم..
وللخير أحب..
لكني لم أخبره لم أذكّره فهو لا يعلم.. ولا يفهم..
أنا لست ممن يهتم بهذه المواضيع .. لكن أحببت أن أكتب لك ما يجول بخاطري عن الفكرة.. إن الحياة دقائق وثواني.. تسرق الثانية الثانية تسابق أختها لتهرب من أمامنا إلى حيث اللا عودة فلا يمكن ولا بمال العالم أجمع إستعادة لحظة ولو لحظة واحدة من الماضي.. طالما مرت وإنقضت إلا بالذكريات التي نتجرعها كلما طفت إلى سطح الذاكرة لسبب أو لآخر..
أستغرب كثيراً للكبار والعجائز بل وحتى الشباب الذي يحتفلون بهذه المناسبة والأدهى كبار مسؤولينا وولاة أمورنا باتوا يحتفلون بها.. دون حياء هكذا أرى الأمر دون حياء..
فإحتفال الأطفال بهذه المناسبة ربما أفهمه وأستوعبه فهي فرصة لجمعه باصدقائه وعمل حلويات وعصائر ولعب وكل واحد يروح على بيته بعد أن يكون الطفل قد حصل على كم معين من الهدايا يفرج بها.. ولا يفهم سوى أن عمره كان أربعة وأصبح خمسة أو سبعة وصار ثمانية وأنه في مثل هذا اليوم قبل كذا سنة كانت أمه تنازع وبتطلع روحها .. عشان هو يشرف الدنيا وينكد عليها عيشتها وهو يكبر وهي تتابع وتربي وتعلم وتمرض وتسهر وتتعب من أجله..
لكن …..
أن يصبح عمري عشرين بعد أن كان تسعة عشر وأخرج أفرح وألهو سعيدة بنقصان عمري وإقتراب أجلي عاماً كاملاً؟ هذا ما لا أفهمه !!!
لأنه لو كان هناك مجال لأمر بهذه المناسبة.. فهو مجال لاعتزال الناس والعالم ولو لساعة وإغلاق الباب علينا والتفكر فيما مضى في هذه السنة.. وكم كان منها لنا وكم كان منها علينا… وكم تطورنا في قربنا لله تعالى وإستعدادنا للآخرة..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
كنت قد أرسلتها له.. ونشرتها بعدها في المدونة..
ربما يكون قد قرأها هنا قبل أن يقرأها في بريده.. ربما.. من يدري
ولم أكن أنتظر جواباً لكنه أكرمني بعد أن قرأها بردٍ منه فكانت المفاجأة..
فقد كان ما فيه أكبر وأعظم وأجمل بكثييير مما استحق.. لأنه يحسن الظن بي كثيراً..
عجزت عن شكره فآثرت الصمت صدقاً عجزت عن كتابة حرف له.. واستأذنته في نشرها..
من باب أنها من حق لكل من علق على رسالتي إليه في موضوعي إليك -4
ليطّلع على رده ّ ولتكون اعترافاً مني وشكراً له على جميله وإهتمامه
للجميع مودتي.. وإمتناني..
الاخت الغالية /بنت الشرق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا اختي لقد وجدتُ رسالتك في الجنك ميل وقراتها اليوم ووجدتُ روحكِ كانها صنوا لروحي وكيف لا اختي فحالنا لا يغفل عنه الا كل طائش لب وبصيرة وبالرغم من كمية المرارة والأسى التي شعرتُ بها من خلال حروفك إلا انها اتت كقصيدة نثرية تنمُّ عمَّا بقلب تكادُ شرايينه تغتاله
هوني عليكِ اختي وكفكفي الدمعَ فمهما اشرأب الليل بقامته المظلمة لابد له أن يطوي ذيله ورداءه باذن الله وستشرق الشمس اختي ستشرق بإذن الله
ولعلي امالحك بهذه الأبيات التي استوحيتها من خلال كلماتك التي اشجتني ولا نقول إلا حسبنا الله فهو نعم الوكيل
والان اسمحي لي ان اهديكِ هذه الابيات القليلة والتي قلتها على عجل
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
إهداء إلى عمو عصام بمناسبة عودته
:)
بناء على تعليق عمو عصام في تدوينتي السابقة بقوله
"اكتبى ادراج جديد قولى فيه انه بعد تفكير وجدتى ان الاسلوب عجبك وخلاص










