رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
كتبها بنت الشرق في 01:00 صباحاً :: 16 تعليق

الشكر للمايسترو أحمد الضبع..على الترويسة
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
يملأني غضب بحاجة لأن أنفس عنه.. بحاجة للفضفضة حوله رغم يقيني باني لن آتِ بجدبد... ولن أغير من الواقع شيئاً.. ولكن على الأقل يخفف شيء من إحتمال إنفجاري داخلياً..
عندما يقتل الفلسطيني بيد اليهودي في فلسطين نقول إحتلال
عندما يقتل العراقي بيد الأمريكي نقول عدو..
أو الشيعي نقول صفوية تعود من جديد..
أو حتى سني.. نقول فتنة وفوضى تحدث
حذر منها الحبيب صلى الله عليه وسلم منذ ألف وأربعمائة عام..
عندما يموت في افغانستان نقول الإحتلال أحد الأسباب دون شك..
ولكن..
عندما تحدث أشياء كهذه أو قريبة منها في بلادنا..
المزيد ...
أحتاج لأن أكتب.. هكذا أشعر فرغبة الكتابة في داخلي ملحة وبشدة..
أعلم أن الوقت ربما لن يسعفك بالقراءة.. اليوم وغداً وربما لعدة أيام قادمة لا أدري.. فالمصاب أكبر من أن يتم تداركه في يوم أو يومين..
نعم الموت ليس نهاية العالم ولكنها نهاية مرحلة في حياة كل منّا.. ومن أهلينا أحبتنا الأصدقاء والجيران.. ولكن يبقى وقع الموت هو الأقوى أثراً علينا من كل مصيبة تحل بنا.. ربما هي المصيبة الوحيدة التي سميت بإسمها في القرآن الكريم " مصيبة الموت" لست على يقين ولكن هذا ما أذكره..
عرفت الخبر... لا يزال مكتوباً في يدي.. كنت في حالة ذهول.. ولم أستجمع أفكاري إلا بعد فترة أبلغتك فيها تعازيّ ودعواتي لك بالصبر والأجر.. جمدت في مكاني حيث أجلس.. لم أحرك ساكناً
المزيد ...
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
.
.
تلقيت رسالتك بالأمس والتي عنونتها بعنوان "الموت السعيد".. نسبة إلى رواية الكاتب " ألبير كامو" والتي تحمل نفس العنوان.. فإستغرقني عنوان الرسالة بعيداً عن تفاصيل ما أرسلت.. بعيداً عن محتوى الرواية لأني لم أقرأها بعد.. ولم أقرأ إختها "الغريب" حتى .. فكانت نتيجة الإستغراق التالي
أياً كانت فلسفة أي شخص أو كاتب أو فيلسوف فأشك أن يكون هناك موتاً سعيداً وإلا لما تشبثنا بالحياة بهذه الطريقة الفطرية التي تراها حتى لدى الرضع الذين لم يعوا معنى الحياة بعد بإرتباطهم بحليب إمهاتهم ولا شيء سواه فترفعهم للأعلى ليهون في يدك مداعباً فتراهم يعودون من أعلى قمة رفعناها إليها وقد تغير لونهم وشحب خوفاً مما بعد السقوط إلى الأرض وهم لا يدركون ما يمكن أن يكون منه حتى...
ربما هم الشهداء فقط من يكون موتهم سعيداً وإن إختلط اليوم الأمر على شريحة كبيرة من الناس في زمن الفتن التي تدع الحليم حيراناً فلم يعد هناك مجال لمعرفة ما الشهادة حقاً في زمن كثير
المزيد ...
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
سأبدأ بسم الله.. فإستعدوا للإبتسام.. :)
بيتنا كان كبيراً.. ذا حديقة واسعة جداً تكاد تكون بمساحة البناء وحديقة صغيرة خلفية ربينا فيها لفترة أرانب لم تعمر طويلا لإقد كانت القطط تأتي لإلتهام صغارها دوماً.. ولكنّا كنّا نتسلق الجدار لأمر من إثنين.. الدردشة مع أقراننا من الجيران أولاداً وبناتاً.. أو محاولة إلتقاط بعض من حبات النبق التي تزخر بها شجرة في منزل جارنا العم صادق تلك الشجرة التي كانت تميل في أغلب أجزائها تجاه بيتنا فكان لدينا الثلثين ولديهم الثلث.. فلم نكن نكتف بإلتقاط ما يتوفر من الأرض بل كنّا نحاول الحصول على المزيد من الشجرة نفسها.. وكبرت الشجرة حتى بات من السهل القطف منها من السطوح عندنا.. بينما لم تكن الشجرة تقترب من سطوحهم..
المزيد ...
عندما حان يوم مولدي –قبل فترة من الزمن الغير قريب- فكرت في كتابة شيء ما بهذه المناسبة ، وكما أكرر دائماً يوم ميلادي لا أراه زيادة عمر بل هو نقصان فيما هو مكتوب لنا في علم الغيب، وإقترابنا من القبر عاماً آخر بإنقضائه.. لذا لم أندفع في الفكرة ربما لأني لا أرى الأمر ساراً كما ذكرت، وربما لإنشغالي. فكان تأخري في الكتابة حتى ضاعت الفكرة..
حان العام الميلادي الجديد 2008 وبعدها العام الهجري 1428 هـ وإطّلعت على بعض المواضيع التي تخص العام الجديد وفيها مراجعة شاملة للعام القديم وربما أماني للعام القادم، فإستعدت الفكرة، فعدت بها إليكم..
يمر الإنسان بمراحل مختلفة في حياته، وتكون فترة الطفولة هي الفترة الأجمل والأحلى والأروع في حياته في عمومها، لأنها الأكثر صفاء وطهراً ونقاءً في مراحل عمره المختلفة، فلم تلوثه الرغبات البشرية ولا تأثيرات إبليس عليه، ولا الحضارة ولا المدنية ففي الطين عاش أم في الرمال، في التكنلوجيا المعقدة أم في البساطة يبقى الطفل هو ذاته الطفل
المزيد .....كل عام وأنتم بخير ..
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم

رحم الله ناجي وأسكنه فسيح جناته.. أسأل الله أن يعوض صبره بجنان خلد.. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. وأن يجعله الله في عليين.. مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.. وأن يلطف بمن هم في ذات الطريق..
لا تعليق لدي عليه.. فقد قلت أكثر ما في داخلي.. ولكني حاولت إستشعار معاناته ووضعت نفسي مكانه في كل المراحل التي حكيت وتم طرحها في هذا الموضوع.. أعياني الخيال رغم كونه خيالاً آلمني حداً لا يمكن وصفه..
المزيد ...
متابعة لما بدا في الموضوع السابق.. عن قصة ناجي.. أتابع من هنا.. تأملاتي في الموضوع..
نظرت لما حولي فيما يخص هذا المرض.. وجدت أن في السنوات الماضية.. لم نكن نسمع عن المرض بهذا الشكل وبهذا الإنتشار.. لا أدري هل طبيعة الحياة التي تغيرت وطبيعة معيشتنا طبيعة طعامنا ووتيرة الضغط الكبير الذي نقع تحته في مشاكلنا الحياتية اليومية هي التي غيرت تركيبتنا الكيمائية وجعلت خلايانا السرطانية النائمة الموجودة في داخل كل واحد منّا تفك عقلها وتمضي بجنون تنهش دواخلنا فتقضي على أعضاءنا واحداً بعد الآخر؟
في غابر الزمان كان أكلهم اللحم والشحم والثريد..
المزيد ...دخلت مدونة الأخ عبادي بعد عودتي من اجازة رمضان التدوينية.. وجدت فيها قائمة من المدونات التي أعجبته فأضافها لمفضلته ليتابعها.. جزاه الله خيراً أحسن الظن بي واضاف مدونتي لمفضلته وحملني عبء حل واجب بالمقابل...
طبعاً لم أحل الواجب حتى الآن أتمنى أن أحله قريباً.. ولكني طفت بجميع المدونات التي ذكرتها وحقيقة هي أكثر من رائعة لا أنكر.. إستغرقتني ساعات نسيت فيها نفسي ومن مدونة لمدونة ومن رابط لرابط حتى أزف أذان الفجر..
المزيد ...
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج فكرة الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
ما أغربكـ أيها الإنسان..
الإنسان عبارة عن كتلة جسدية يحركها القلب وتكملها الروح.. وهي مزيج غريب في الإنفعالات والأفكار وطرق التفكير وكل التفاصيل النفسية التي تكمن في أعماق كلُ منّا.. هذا عدا عن الإختلاف في الأشكال والعرقيات.. سبحان من خلقنا فأبدع صورنا وألهمنا فجورنا وتقوانا..
كلما ألتفت حولي هذه الأيام وجدت الناس تشكي وتتألم لوطأة ضعف التواصل أو إنقطاعه مع من تحب ومن حولها.. وفكرت في هذا الجانب كثيراً أبحث عن السر الخفي الكامن وراء هذا التغير الذي أصاب البشرية..
لا أدري هل الغرابة في العلاقات البشرية نفسها أم باتت الغرابة في الذات البشرية نفسها وبدرجة تغيرها وتقلبها..
المزيد ...
ذهبت في جولة صباحية أسرقها خطفاً بين فترة وفترة بعد مشوار صباحي روتيني.. ذهبت إلى الشاطئ..
(لن أخبركم أي شاطئ كي لا أجدكم في اليوم التالي كلكم هناك بإنتظاري.. )
الوقت وقت فيضان.. تتسارع وتيرة جريان الماء نتيجة الزيادة الكبيرة في كميته..
الماء خرج عن حدوده المعتادة.. فغمر كثيراً من الأراضي.. وأغرق الكثير من المزروعات..
وضاعت معالم أماكن كنت أذهب إليها بحثاً عن السكينة.. ولكني وجدت طريقاً مرتفعاً أصبح أشبه ما يكون بالمرتقى بين تجمعين للماء يميناً ويساراً أوصلني لحافة الماء الأصلية..
وكان المنظر خلاباً .. رائعاً بمعنى الكلمة
تأملت فيه.. صفحة الماء التي باتت أشبه بالشوكولاتة المتحركة..في لونه وكثافته التي خالفت المعتاد.. لكمية الطمى التي يحملها الماء في جريانه الأسرع من الطبيعي..
نعم فقد صفاء الماء الأزرق ولكنه بقي رائعاً لأنه تلون بشكل آخر وأعطى المشاهد المجال للتأمل من زاوية أخرى على غير المعتاد..
تيار الماء المتدفع يندفع من يميني إلى يساري بإتجاه سريان الماء.. في تسارع أكبر مما إعتدت رؤيته كلما تأملت في سطح الماء..
سرح بصري في أعماقة فتعجبت كيف يتاح للسمك العيش في مثل هذه الأجواء..
شجرة لاحت من هناك.. كانت عالية في منطقة منخفضة لم يبق منها إلا أوراق تظهر فوق سطح الماء أما ساقها فكله غارق في الماء.. لا تخشى الغرق كما يخشاه الإنسان.. فارق كبير بينها وبين الإنسان... سبحان الله.. بل ربما تصادق الماء وتهديه أنغام أوراقها وهي تضرب صفحة الماء يحركها
تدوينة على السريع.. أقول لكم فيها..
كل عام وأنتم بخير...
كل عام وأنتم الحب..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب..
إشتقت إليكم
إعتذاراتي البالغة للغياب والتقصير
بحقكم بحق ردودكم مدوناتكم
والذي سيطول فترة العيد
وسأحاول التواجد على السريع
المزيد ...رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
أتتني إضافة منذ فترة على ماسنجري..
قبلتها من باب أن أرى من هو لربما كان قريباً من عالم النت البعيد أجهل أنه أضافني.. حتى ألتقيه لأعرف من هو..
ومرت شهور لم ألتق به أون لاين ولا مرة.. وقبل أيام قليلة كان أون لاين.. تخيلته قريب كان أضاع بريده فربما كان البريد البديل.. فحدثته..
وكان هذا الحديث المضحك حد البكاء والألم ونزف القلب..
افي الحياة فرصة واحدة لا تتكرر
نتمناها ونرجوها ونمني النفس بها
قد تقترب منا ، وتكون على مرمى خطوة من خطواتنا
غير انها تفلت منا ، تفلت عندما يختلط علينا الامر
بين الحلم والحقيقة ، بين الرغبة والرهبة ، بين الخيال والواقع
يختلط الامر وتغلبك الدهشة
سؤال واحد يحيرني بل اسئلة في سؤال
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
هل اضعت الفرصة ام ضيعتني ؟
لماذا وكيف واين ومتى ؟!
لن اسامح نفسي ما حييت وربما اسامحك ولكن ......!!!!
كلمات قوية ومعاني أقوى..
ربما هي فلسفة حياتية لموقف معين ولكنها في النهاية
تعكس حقيقة مرة لأمور كثيرة تمر بنا بشكل يومي وبشكل مستمر
نغلفها بالندم حيناً وبالتبرير حيناً ولكن يبقى غلافها الخارجي هو القدر
أحياناً يفرض نفسه علينا .. وأحياناً نتقاعس عن المضي قدماً ثم ننتهي بـ
"ياليت"..
الحياة فرص.. لا أنكر أن بعضها لا يتكرر أبداً..
نتمناها حيناً ونهرب منها
رغبة مني بأن لا توضع تعليقات في بعض المواضيع خارج الموضوع
والبعض منكم يحتاج لايصال رسالة ما إلي
فليتكم تضيفون ما لديكم هنا.. شاكرة لكم حسن تعاونكم
اختكم
كنت قد أرسلتها له.. ونشرتها بعدها في المدونة..
ربما يكون قد قرأها هنا قبل أن يقرأها في بريده.. ربما.. من يدري
ولم أكن أنتظر جواباً لكنه أكرمني بعد أن قرأها بردٍ منه فكانت المفاجأة..
فقد كان ما فيه أكبر وأعظم وأجمل بكثييير مما استحق.. لأنه يحسن الظن بي كثيراً..
عجزت عن شكره فآثرت الصمت صدقاً عجزت عن كتابة حرف له.. واستأذنته في نش